Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ماذا كُنت تحمل في قلبك من أتعاب الحياة حتى لحَّنتَ هذه المقدمة يا بليغ ؟

22,575 просмотров • 3 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

شرح و تحليل المقدمة الموسيقية لأغنية "نبتدى منين الحكاية" الأغنية التي لحنها موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب و خيال بليغ حمدى يناوشه.. في تلك الحقبة كان عبد الحليم حافظ و بليغ حمدي و محمد حمزة هو مثلث القوة في الغناء المصري و ارتبطت اغانى حليم بروح بليغ و لكن صادف أن ذهبت أغنية نبتدى منين الحكايه عام ١٩٧٥ إلى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كى يلحنها و كانت الفرصة سانحة لعبد الوهاب كى تذوب ألحانه فى صورة تماثل نغمات بليغ مع عبد الحليم..فكانت هذه الأغنية الأسطورية التي صيغت في خيال عبد الوهاب الإبداعى بلمحة ثورية من أفكار بليغ، فعبد الوهاب لم يكن ينافس بليغ حمدي ، كان منافسه الحقيقي هو رياض السنباطي أما بليغ فكان مدرسة خاصة لها رونق مميز ، فقدم عبد الوهاب أغنية نبتدى منين الحكايه بمقدمة اسطورية تخطت حدود الفكرة التي كان يمكن لبليغ حمدي تقديمها عن ذات الأغنية.. أتت المقدمة بروح "بليغ " التى اعتادها المستمع و لكن بصبغة وهابية فياضة بالدسم الموسيقي فقدم ايقاعات بلون جديد و رؤية خاصة سنراها أثناء شرح المقدمة.. هذا الجيل العظيم كان يتنافس ليبدع و يرتقى فجاءت المنافسة بعد كل هذه الأعوام لصالح المستمع..الذى هو انت يا صديقي.. استمتع بهذا العمل المنمق و تلك المقدمة الأسطورية.

Dr/Amir

23,488 просмотров • 8 месяцев назад