Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

💜✨ ماذا لو أصبحت قادرًا على تمييز السند الحقيقي بسهولة و وضوح؟ ماذا لو كانت العلاقات الداعمة تتجلى في حياتي بطريقة طبيعية و بسيطة؟ ماذا لو كان هناك أشخاص يحبون رؤيتي أزدهر أكثر مما أتخيل؟ ماذا لو كانت العلاقات في حياتي تتحول أكثر فأكثر إلى مساحات دعم و اتساع؟

22,024 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

- يقول : كل شوي تمدين ايديك عليا .. عشان اربي الولد لازم اربي امه أول! .. - ترد : قسماً بالله لألطمك تحسبني اسكت اقسم بالله لألطمك قدامه اطيح هيبتك!!! .. إياك أن تعتقد أن هذه العلاقة علاقة طبيعية عفوية و صداقة متينة و ميانة عالآخر .. الخ هذه حالة من سقوط الذوق و الاحترام المتبادل حتى لو كان المشهد تمثيل من أجل الترند .. هؤلاء يبيعون صورة مشوهة للعلاقة الزوجية على أنها واقع طبيعي و عادي ، و ان هذه هي العلاقات الحديثة و واو كيوت! هذا النوع من الحوار لا يمثل نموذج الأسرة السوية .. الأسرة الخليجية و العربية في أصلها تقوم على المودة والاحترام وحفظ المقام، لا على كسر الطرف الآخر وإهانته تحت اي مبرر حتى لو كان " غشمره و ضحك" و أود أن ألفت انتباه الشباب و البنات أن السخرية من الزوج أو الزوجة، والتحدي العلني، والتهديد المستمر، ليست علامات قوة شخصية أو حياة زوجية طبيعية، هذه علامات علاقة مختلة مهترئة ركيكة حتى لو كان فيها عقد زواج ، ومحتوى رديء حتى لو كانت تمثيل .. البيوت الخليجية اللي طلع منها مثلكم و شرواكم لم تُبنَ على “أربيك” و”ألطمك” و”أطيح هيبتك”، بل بُنيت على الاحترام و الحشيمة للنفس أولا قبل الآخر حتى وقت الخلاف .. ملاحظة ١ : هؤلاء لا يمثلون المجتمع الخليجي ، ولا السعودي كونهم سعوديين لا يعني أنه النموذج السائد بل العكس .. البيوت السعودية انتجت خيرة الشعوب ، شعب بمنتهى الاحترام و الأخلاق و المروءة .. ملاحظة ٢ : قد تقول انتي شكو؟ .. والله اهما عارضين حياتهم نعلق عليها و نتمنى ان لا يألفه ولا يقبله الناس

ساره الدريس

832,787 Aufrufe • vor 3 Monaten

#أيمن_زيدان الفنان الفيلسوف ذو التجربة الحياتية الثرية و الرؤية العميقة يقول .. بلا خديعة الشهرة ، و رغم كل ما قدمته للناس ، الشهرة لم تكن رداءاً يخفف من صقيع الوحشة و الوحدة و المرارة و الخيبة بلا شريكة و بلا عائلة .. لا شك مشروعك في فترة شبابك يحتاج منك لقوة إضافية لتحقيقه .. كنت أداوم ٢٠ ساعة ، أصور على مدار السنة ، مشغول جداً بأعمالي .. بالمقابل تضررت مشاريعي الشخصية ، تضررت عواطفي و مفهوم الحب لدي ، " لم أكن منصفاً بين العمل و العائلة " و ينصح من هم في مقتبل العمر .. أن العائلة أهم من الشهرة .. في مرحلة متقدمة من حياتك لا تتوكأ على ذكرياتك ، توكأ على شريكك .. الذكريات عصاة هشة ، مؤلمة ، لا تجعل خطواتك مديدة و مفرحة ، هذا الاتكاء المتبادل على شريك أهم من الشهرة و أهم من الطموح ، هذا الكيان الصغير اللي اسمه بيت و عائلة هذا هو مصدر الأمان المستقبلي .. لا الشهرة تسعفك في المستقبل ان تشعر بحالة السلام و الأمان ، ولا كل خدعة الاحتفاء فيك .. في بالأخير عالم صغير فيه شريكة محبة و أولاد ، العائلة هي الجدار الأمثل للإتكاء عليه لمتابعة المشوار و لو كنت أعرف هذه الحقيقة سابقاً لما أفرطت في طموحي الشخصي و كنت دافعت عن جانبي الشخصي و الروحي أكثر بكثير .. يقول أيضا ً .. نحن في ثقافتنا الشخصية متربين على أن الحب يحتاج دفاع .. و لما يحصل الزواج نسترخي .. اكتشفت بعد هذه التجربك ان اكثر مؤسسة بحاجة للدفاع هي مؤسسة الزواج .. دافعت عن حلمي المهني و سرق مني أشياء كثيرة .. في النهاية قالت رابعة أن حلمك الشخصي هو من يجعل الآن العالم العربي كله يحكي باسم أيمن زيدان .. قال : انا الان لما اكون وحيداً في بيتي ماذا يقدم لي كل هذا؟ ، هل سأتغزل بهذا؟ ، في لحظات وحدتي و سكينتي و في لحظات وجعي الشخصي في لحظات خيبة أملي اليومية تحديات حياتي اليومية ، ماذا يفعل هذا الحب بالنسبة لي؟ العائلة هي مصدر الأمان الأول و هي الاستثمار الحقيقي و هي ذخرك للحياة .. و العاقل من اتعض بغيره

ساره الدريس

83,027 Aufrufe • vor 1 Monat