Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
ماذا لو لم تستجب الدولة لمراقبة أممية للانتخابات الرئاسية؟
102,705 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

هذه هي المفوضية في الأمم المتحدة المختصة بمراقبة الانتخابات. @UNDPPA

هذه هي آخر خطابات أحمد طنطاوي للهيئة الوطنية للانتخابات.

اشكرك لانك شلت البلوك مع انى على طول باستشهد بخبرتك وارائك وخصوصا فى مجال الطاقة بترول وغاز

بالطبع لم تستجب السلطة لإعطاء ضمانات تكون سببا فى رحيلها، .. الضمان الوحيد هو نزول الناس بكثافة كما نزلت الجماهير بلاضمانات تملأ الميادين فى 25 يناير، تصوت وتحمى الصناديق كما حدث فى انتخابات 2012 الأكثر ضمان أن تلتف كل الحشود خلف مرشح واحد. التقاعس خطيئة و #المقاومة_هى_الحل

يار اجل روح شوف لك بلاعه ونام فيها

اذا لم يتم قبول الموافقة على طلب مراقبة الانتخابات من خلال الامم المتحدة من قبل الحكومة .... تفعيل عصيان مدني ومقاطعة للانتخابات

انسحاب طنطاوي قبل الانتخابات مباشرة اذا لم ينفذ طلبه سوف يقضي علي السيسي تماما لانه سوف يعري الانتخابات أمام العالم

توافق جميع المرشحين على مراقبه دوليه توافق جميع المرشحين على التنازل ودعم الأكثر شعبيه توافق جميع المرشحين على حشد شعبي لحماية الاصوات توافق جميع المرشحين على الفرز داخل اللجان الفرعين مع السماح للإعلام والسوشيال بالتصوير

رفاهية المقاطعة أو العصيان المدني مش متاحة اصلا لأن السيسي بيهدد الموظفين و العمال لو ما شاركوش في الانتخابات يتفصلوا من عملهم . اتوبيسات الشركات و المصانع بتروح اللجان بتعليمات من رأس الدولة و الشرطة بتعتقل اي ميكروباص في الشارع و توجههم للجان غصب

