Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

ماذا يحدث في اليمن؟ 🇾🇪 إذا وقفت أمام كل الأخبار عن اليمن ولم تفهم أغلب ما تقرأه، فأنت مثل أغلب العرب، لأن سياق اليمن التاريخي طويل ومعقّد. لكن في هذه الحلقة تسمع شرحًا مفصلًا لكل هذا السياق.

2,169,892 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 views • 2 months ago

هذه قناعتي وسأظل متمسك بها الى يوم الدين في قضية الشيخ المسن صالح حنتوس رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته لايقدم على هذه الجريمه الا عصابه وليس دوله ومن يؤيد هذه الجريمه فهو مجرم ومشارك بهذه الجريمه الشرعيه المرتزقة للسعودية والإمارات هم سبب دمار البلاد وعندما تعارضهم انت إيراني مجوسي وحكومه صنعاء عندما تعارضهم باي جريمه وتستنكرها او تتحدث عن الفساد فأنت صهيوني كون مع ألحق ودافع عن بلدك ولاتنتظر جزاء ولا شكر من احد نحمدالله تعالى الذي أخرجنا عام 2011 من اليمن حتى لانعيش هذا الواقع المرّ والصعب على بلادنا اليمن واهلها والله يكون في عون كل اهلنا الذين يعيشون هذا الحال نتامل دوما في العقلاء والشرفاء من احرار اليمن انهم لم ولن يقبلوا لا بالارتزاق والعماله والاحتلال لبلدهم كما يفعل المرتزقه للسعوديه والامارات ولا بالظلم على الابرياء التي يمارسه بعض من حكومه صنعاء اليمن ملك لكل اليمنيين ولابد من العوده للحقوق لاهلها مهما بلغ الظلم والاحتلال اليمن باقيه وانتم والاحتلال راحلون

ياسر اليماني

76,846 views • 1 year ago

رأي | رداً على ناصر آل صوراني وشروطه لدعم وحدة اليمن رغم إعلان الأمير محمد بن سلمان دعم المملكة العربية السعودية، دولةً وجيشاً، لوحدة اليمن، ظهر ناصر آل صوراني في هذا المقطع وكأنه يقدّم موقفا مغايراً، يوحي بالتحذير من السياسات السعودية نفسها في اليمن. ويظهر هذا التباين بوضوح حين ربط دعمه لوحدة اليمن بشرطين محدّدين: أن يكون اليمن سُنيّ المذهب، وأن يُختزل بوصفه عمقاً مذهبياً وسياسياً للعرب وللسعودية؛ أما ما عدا ذلك، فلا يرى في الوحدة ما يستحق الدعم. ويكتسب هذا الطرح دلالته من الخلفية التي يقدّم بها ناصر آل صوراني نفسه، بحسب ما يروّج له، بوصفه سلفي العقيدة، وهو ما ينعكس على طبيعة خطابه الموجه غالباً إلى التيار السلفي في عدد من البلدان العربية، ولا سيما في المملكة العربية السعودية. لذلك لا تبدو تصريحاته عابرة، بل خطاباً محسوباً يستهدف التأثير في فهم وحدة اليمن ومعايير دعمها. والأخطر أنه يوجّه خطابه إلى الشباب السعودي، موحياً بأن وحدة غير سلفية لا تستحق الدعم. ويبلغ الخطاب ذروته الخطِرة حين يُوحي للشباب السعودي بالتشكيك في السياسات الخارجية الرسمية للمملكة تجاه اليمن. وهو منطق تكرّر سابقاً لدى جماعات متطرفة بعد عودتها من أفغانستان، ادّعت، بذرائع مذهبية، أن السياسات السعودية لا تمثّل مذهب أهل السنة والجماعة، وانتهى بصدام مع الدولة السعودية. وفي هذا السياق، تصبح الرسالة واضحة. حين تعلن الدولة، وعلى أعلى مستوياتها، دعم وحدة اليمن، يصبح تديين هذا الموقف أو التشكيك فيه خروجاً عن منطق الدولة، لا دفاعاً عنها. والفرق كبير بين النصح السياسي ومحاولة فرض الوصاية الأيديولوجية على قرار سيادي. ومن هنا، فإن القول أن دعم وحدة اليمن مشروط بأن يكون "سُني المذهب" يعني، عملياً، إلغاء فكرة الدولة الوطنية، وتحويل اليمن إلى ساحة تصفية مذهبية، وفتح الباب أمام تقسيم بلا نهاية. وهو نقيض ما تريده المملكة العربية السعودية؛ فهي لا تبحث عن يمن تابع مذهبياً، ولم تطلب يوماً يمناً تابعاً أو مؤدلجاً، بل تسعى إلى دولة يمنية موحدة، ذات قرار سيادي، وغير مرتهنة لأي محور خارجي.

د. بلال الصبّاح

13,182 views • 7 months ago

ترجمتُ هذا المقطع إلى العربية من تقرير ضمن برنامج Inside Story على قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتضمن إجابة قدّمها من لندن أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج، على سؤال يتناول ما إذا كانت الصورة الإقليمية أوسع من مجرد أحداث اليمن، في ظل تباين مواقف السعودية والإمارات، والاتهامات المتكررة بشأن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع حيث أن معظم الخبراء يقولون إن هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن الإمارات تدعم بنشاط مليشيا الدعم السريع في السودان. وفي جوهر إجابته، يوضح أندرياس كريغ أن ما يجري في اليمن لا يمكن فهمه بمعزل عن إطار إقليمي أوسع يسميه “محور الانفصاليين”. ويشرح أن الإمارات، منذ الربيع العربي، عملت بشكل منهجي على بناء شبكات متعددة الطبقات في عدة دول، تقوم على دمج فاعلين محليين مسلحين وغير حكوميين، غالبًا عنيفين، داخل قضايا محلية تبدو في ظاهرها داخلية. ويشير إلى أن هذا النمط بدأ في ليبيا، ثم ظهر بوضوح في اليمن، وتكرر في السودان عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وامتد كذلك إلى مناطق انفصالية في الصومال، وعلى رأسها أرض الصومال. ويصف هذه الشبكات بأنها مترابطة إقليميًا، وتشبه في بنيتها ما يعرف بمحور المقاومة الإيراني، من حيث اعتمادها على منظومات لوجستية وتمويلية، واستخدام المرتزقة، والفاعلين غير الحكوميين العنيفين، إضافة إلى شبكات تجارة السلع. وفي هذا السياق، يرى أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يمثل جزءًا من هذا المحور، وأن الحرب في اليمن ليست حالة منفصلة، بل حلقة ضمن منظومة أوسع، خاصة مع الإشارة إلى استقدام مقاتلين من مليشيا الدعم السريع في مراحل مبكرة للقتال في اليمن. ويضيف أن هذا المحور يمتد حتى ليبيا، ويسعى إلى تشكيل نظام إقليمي جديد يستبعد قوى إقليمية رئيسية مثل السعودية وتركيا وقطر ومصر، بينما يضم علاقات مع إسرائيل وروسيا، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في إدخالها إلى هذا السياق. ويخلص كريغ إلى أن الإمارات تعمل على بناء محور إقليمي يهدف فعليًا إلى إقصاء السعودية، وهو ما يفسر وقوف البلدين على طرفين متقابلين في السودان واليمن والصومال، وكذلك تباين مواقفهما في ملفات غزة وفلسطين. ومن هنا، يؤكد أن الاحتكاك القائم في اليمن غير قابل للتفاوض بالنسبة للسعودية، لأنه يمس أمنها القومي المباشر، بخلاف السودان الذي قد يُنظر إليه كملف قابل للتفاوض نسبيًا بحكم البعد الجغرافي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن موقف السعودية في اليمن بلغ حد الحسم، وهو ما عبّر عنه بقوله إن الرياض قالت بوضوح: كفى.

Yousif

44,715 views • 7 months ago

تقسيم العرب الى عرب عاربة وعرب مستعربة وقاعدة ان العرب هم نتاج هجرة ونزوح بعد انهيار سد مأرب هذه جميعها روايات نتجت بسبب الفخر الأقليمي ومحاولة إيجاد مميزات تفضل منطقة وأهلها عن غيرهم ، هنا بحث بالأدلة العلمية والبحث والإستنتاج عن حقيقة هذا التقسيم وحقيقة ان العرب فقط جاءوا من اليمن المقولة “أصل العرب من اليمن” لها أساس تقليدي قوي في علم الأنساب العربي، لكنها غير دقيقة علمياً كتفسير شامل لأصل العرب. 1. الأساس التقليدي للمقولة (التاريخي والنسبي) في المصادر العربية الإسلامية المبكرة (من القرن الثاني الهجري/الثامن الميلادي فصاعداً)، يُقسم العرب إلى: • العرب العاربة (القحطانيون): يُنسبون إلى قحطان (أو يعرب بن قحطان)، ويُعتبرون “أصل العرب” من جنوب الجزيرة العربية (اليمن حالياً). منهم سبأ، حمير، كهلان، وغيرهم. • العرب المستعربة (العدنانيون): ينتسبون إلى عدنان بن إسماعيل، وموطنهم الشمال/الحجاز. روايات مثل انهيار سد مأرب (في القرن السادس الميلادي أو قبله) تُستخدم لتفسير هجرات قبائل يمنية شمالاً (مثل الأزد، غسان، لخم). بعض المصادر تنسب تعليم إسماعيل اللغة العربية لقبيلة جرهم اليمانية. هذه الروايات دوّنها مؤرخون مثل ابن الكلبي والهمداني (اليمني)، وأصبحت جزءاً من الفخر القبلي. هذا بناء أدبي-اجتماعي وليس دليلاً تاريخياً مباشراً. نشأ في عصر التدوين النسبي لأغراض سياسية وإقليمية. 2. مقارنة مع علم التاريخ والآثار • السكن البشري في شبه الجزيرة العربية: يعود إلى عشرات الآلاف من السنين (العصر الحجري القديم، مثل مواقع في اليمن وشمال السعودية قبل 50-60 ألف سنة). الجزيرة لم تكن خالية تنتظر هجرة من الجنوب. • حضارات اليمن القديمة (سبأ، حمير، معين، قتبان، حضرموت): حضارات متقدمة جداً من ~1200 ق.م، مع سد مأرب، كتابة مسندية، تجارة البخور. لكن سكانها كانوا جنوب ساميين (لغات جنوب عربية قديمة)، وليسوا “عرباً” بالمعنى الكلاسيكي. لم يُطلقوا على أنفسهم “عرب” في النقوش المبكرة؛ كان “عرب” يشير غالباً إلى البدو في الشمال/الوسط. • الآثار في باقي الجزيرة: نقوش ثمودية، صفائية، لحيانية في شمال ووسط الجزيرة تثبت وجود عرب أصيلين هناك قبل قرون من ازدهار مملكة سبأ. لا دليل أثري على هجرة جماعية هائلة من اليمن “أنشأت” العرب كلهم خبراء بارزون: • الدكتور علي الغبان (عالم آثار سعودي، نائب رئيس هيئة السياحة سابقاً): “الرواية غير صحيحة، ولا أساس لها… الجزيرة مأهولة منذ أزمان سحيقة قبل أي هجرات مزعومة”. • الدكتور أحمد الزيلعي (أستاذ تاريخ وآثار في جامعة الملك سعود): المقولة “طرح جدلي غير مدعوم بأدلة كافية”، والعروبة تشكلت عبر تفاعلات في أقاليم متعددة. 3. اللغة العربية العربية مركزية سامية (Central Semitic)، مثل العبرية والآرامية. أما اللغات الجنوب عربية القديمة (سبئية، إلخ) فهي جنوب سامية (South Semitic)، أقرب إلى الإثيوبية. اللغة العربية الفصحى تبلورت في شمال ووسط الجزيرة، وليست امتداداً مباشراً للغات اليمن القديمة. 4. الدراسات الجينية • العرب (خاصة البدو والسعوديين واليمنيين) يحملون بصمة جينية قديمة جداً تعود إلى الهجرات الأولى خارج أفريقيا (~60-100 ألف سنة). شبه الجزيرة كانت ممراً رئيسياً. • هابلوغروب J1 شائع جداً في اليمن والسعودية، لكن التنوع الجيني يظهر استمرارية طويلة عبر الجزيرة بأكملها، وليس حدث هجرة حديث واحد من اليمن. اليمنيون لديهم بعض أقدم الـDNA العربي، لكن ذلك لا يعني أنهم “الأصل الوحيد”. الاستنتاج النهائي المقولة غير دقيقة كتفسير شامل، بل هي تبسيط تقليدي مدفوع بالفخر الإقليمي. • نعم جزئياً: اليمن (جنوب الجزيرة) كان مهداً حضارياً مهماً لقبائل قحطانية وتأثير ثقافي/تجاري كبير، وحدثت هجرات جنوبية شمالية (بسبب تغير مناخي أو سد مأرب أو غيره). • لكن لا: أصل العرب (كشعب سامي ولغوي وحضاري) أصيل في شبه الجزيرة العربية بأكملها، مع مراكز متعددة (جنوب، وسط، شمال). لم يهاجر “العرب كلهم” من اليمن الحالي؛ الجزيرة كانت مأهولة ومتفاعلة منذ آلاف السنين. العلم الحديث (آثار + لغويات + جينات) يؤكد: العرب أبناء الجزيرة العربية كلها، وليسوا نتاج هجرة واحدة من منطقة واحدة. المقولة تعكس هوية تاريخية جميلة، لكنها ليست حقيقة علمية مطلقة

ابراهيم بن عطاالله

12,540 views • 3 months ago

🫵 الكلام لك 🫵 1️⃣هل جماعة الحوثي مؤهله لقيادة اليمن .. لا طبعآ ولا حتى لقيادة دراجة 2️⃣هل كان لديهم أموال أو تجارة استغلوا هذه الأموال في السيطره على اليمن .. أكيد لا كان الواحد منهم أفقر من قحبة في رمضان 3️⃣هل وهل ثم هل .. لا ولا وألف لا إذا ماهو الشيء الذي جعلهم مسيطرين وأصبح الواحد منهم أغنى من أكبر تاجر في اليمن في الوقت الذي تعيش البلاد حرب ومجاعة طرقت كل بيت هنا السر 👈 الحرب في 2014 انقلب الحوثي ولم يكن له حاضنه أو شرعية أو شيء من هذا القبيل ولكي يستمر كان لابد من مبرر فقام بمناورات على الحدود مع السعودية وجاء الفرج وبدأ التجارة بإسم العدوان وبعد 9 سنوات من النهب والسرقة وووالخ جاءت الهدنة وتوقفت الحرب ولم يعد هناك مبرر وظهرت مطالبات بالرواتب والحقوق حتى وصلنا إلى ذكرى ثورة 26 سبتمبر يوم أن قاموا بجريمة قمع المحتفلين وداسوا على علم الجمهورية ووصل الشعب إلى مرحلة ما قبل الانفجار في وجه هذه العصابة وجاء الفرج من غزة ولم يتأخروا حتى جاءت التعليمات من إيران الحاكم الفعلي لعصابة الحوثي وهكذا هي الحكاية لن يكون هناك سلام وأمن وأمان في وجود هذه العصابة سؤال أخير بعد إنتهاء الحرب على غزة ماهي الحرب التي سيقوم بها الحوثي كامبرر لوجودة اللهم فرج عن أهلنا في غزة 👇🎬👇 أسمع الفيديو #الشعب_يدفع_ثمن_ارهاب_الحوثي #YEMEN #اليمن

علي السعداني ali alsadani

12,410 views • 2 years ago

اليمن مسلوب السياده والإرادة والقياده منذ 12 عام تتعامل السعودية اليوم مع اليمن وكانّها تتعامل مع اماره تبوك بل وأقل من ذلك كثيرا تناسوا ان اليمن كدولة تاريخها يضرب في اعماق الارض والتاريخ منذ اكثر من خمسه الف عام عراقه تاريخه وشعبه وعروبته التاريخيه ماذا يفكر الاخوه في السعودية بعد سقوط الدوله اليمنيه وجيشها ونظامها السابق على يد خونتهم من اليمنين العملاء تتعامل السعودية مع الشعب اليمني كانما تتعامل مع الاخدام التابعين من الخونه في الفنادق الزاعمين انهم يمثلون الشرعية بينما هم لايمثلون اليمن واليمنين الشعب اليمني تعداده يفوق أربعين مليون يمني لايمكن ان يكونوا يوما برخص وعماله مرتزقة شرعيه وحكومة الفنادق من الاخدام ولايمكن يسلم سيادته وارداته وقيادته كما يظن البعض وان طال الزمن وعليكم مراجعه التاريخ جيدا فقد سبقتكم إمبراطوريات اقوى وأكبر منكم وولت إلى غير رجعه دول عظمى ك بريطانيا والدوله العثمانية والاتحاد السوفيتي تعرض اليمنين لخديعتين منذ 12 عام الاولى عندما أعلنت السعودية عن عاصفة الحزم التي جاءت بحدها وحديدها وكل سلاحها التي اشترته خلال الخمسين عام الماضية لتدمير اليمن ومؤسساتها ومعسكرات الجيش اليمني ومهاجمه منازل قيادات الدوله اليمنيه والوزرات والبنى التحتية لليمن كالمطارات والموانىء والجسور والمدارس والخيمات بذريعة اعاده شرعيه ومرتزقة لصوص الفنادق والذين مازلوا يمكثون حتى اليوم في تلك الفنادق خارج اليمن منذ 12 عام حتى بعد تدمير اليمن وتحويله إلى خرابه بلا جدران للدوله اليمنيه التي دمروها الخديعه الثانيه عندما أعلنت السعودية وشرعيه الفنادق منذ 8 اشهر انها طردت الامارات من اليمن دفاعا عن وحده اليمن وأمنه واستقراره ماهي إلا ثمانية اشهر حتى يكتشف اليمنين انها الخديعه الثانيه وانما كان طرد الإمارات من اليمن رغبه سعوديه في خلاف تقاسم اليمن فقد طمعت السعودية بما كان تحت سيطره الإمارات من موانى وجزر وممرات مائية في بحر العرب والبحر الأحمر في باب المندب مع إبقاء ادوات ومرتزقة الإمارات فقط تغير الصرف لهم من الدرهم الإماراتي إلى الريال السعودي وبقى الوضع مع مرتزقة الإمارات كما هو حال شرعيه الفنادق ومازال اليمن وشعبه يتعرض لأكبر هبانه في التاريخ منذ 12 عاما حتى اليوم كل الاهداف التي أعلنت عنها السعودية لم ولن يتحقق منها هدفا واحداً لا هي التي اعاده الشرعيه والدوله ولا هي التي قاتلت الحوثيين ولا هي التي حافظت على الدوله اليمنيه والجمهورية والوحدة اليمنية للأسف كانت مجرد مظله لتمرير مشروعهم في اليمن الذي كانت تبحث عنه لأكثر من مئه عام مضت وجدته اليوم بعد سقوط الدوله والجمهورية والوحده ليس هذا فحسب بل جعلت من اليمن قنابل والغام موقوته من خلال تشكيلات من المليشيات الطائفيه والحزبية والمناطقية الاخوه في السعودية والإمارات يوم أنفقتا قتلونا في اليمن واليوم الذي اختلفوا فيه قسمونا فهل يعتقد الاخوه في السعودية ان. مايحصل اليوم في اليمن من تدمير وتجويع الشعب اليمني بالعمل الممنهج سيجعل السعودية تحقق مطامعها في اليمن وستكون ذات يوما آمنه مخطئين إذا فكروا انهم سيكونون امنين في بلادهم بعد ماصنعت ايديهم من دمار وخراب ومليشيات طائفيه وحزبيه ومناطقيه تذكروا ان أمنكم القومي امتداده في اليمن فلايجوز خراب بيت جارك حتى تعيش امنا وعلى كلّ اليمنين الوقوف مع وطنهم فهو داركم الذي سيكون سقفا لكل ابنائه وان ترفضوا كل مايحصل في بلادكم من العبث السعودي المستمر والمستهتر بارواح اليمنين وامنهم ودولتهم ووحدتهم ووطنهم الكبير فا نكون اخوه وجيران في اليمن والسعودية وليس عبد وسيده بل تعامل ندي بين دولتين أخوه وجيران فاستمرار سياستكم في اليمن سيترك جرحا غائرا وكبيرا في نفوس اليمنين نتمنى مراجعه سياساتكم في اليمن واعاده النظر فيما تمضون فيه ياسر اليماني 3/8/2026 ياسر اليماني

ياسر اليماني

29,744 views • 21 days ago

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 views • 7 months ago

#شاهد يقول الحوثي إن اليمنيين زُناة لواطة ونساؤهم تعمل في الإباحية والفجور وجاء الرسي 282هـ على هذا الواقع في #اليمن.. #الحوثي هذا المدعو الأهنومي في حديثه بهذا المقطع عن اليمنيات واليمنيين أنهم كانوا زناة لواطة قبل مجيئ الكاهن الهادي الشيعي إلى اليمن.. كلامه متلقاه من فقهائه ومراجعه الفسقة الكبار كمنهج وعقيدة مثبتة في كتبهم، وتراثهم، ليست المسألة أن الأهنومي قليل تربية أو إنه حذاء أكرمكم الله فاسق فاسد يتحدث عن أسياده اليمنيين الذين قبلوا به وبالهادي الرسي ضيفًا في اليمن يتحدث بكل هذه الخسة والنذالة. هو ينطلق من تربية وثقافة وعقيدة يعتقدها كل المتشيعة الإماميين عن اليمنيين، ألا ترون أنهم كانوا وما زالوا يرفضون تزويج نسائهم ليمني لا ينتمي لعرقيتهم؟ ليس هناك جالية أساءت لليمن واليمنيين كجالية الرسيين وهذا المقطع أقل ما يمكن أن نستشهد به على ذلك.. إذا كان ثمة موقف تأديب لهذه الحثالات فينبغي أن يتوجه ضد الفكرة نفسها وضد كل حامليها وليس ضد الناطق بها فقط. فهذه هي قناعات عبدالملك الحوثي ومحمد علي وأبو علي الحاكم وفليتة والشامي والمتوكل.. كلهم ينظرون لك أيها اليمني بدونية كونك يمني فقط حتى لو كنت زنبيلا.

أحمد اليفرسي

21,384 views • 5 days ago

'مع إقتراب نهاية إحتلال الحوثيين لصنعاء نتسائل: كيف ستكون نهايتهم ؟ -سلماً -أم -حرباً 'عندما نتحدث عن مسيرة الحوثة أو من يسمون أنفسهم (أنصار الله) فنحن نتحدث عن سيرة ومسيرة درامية مليئة بالحقد على جميع أطياف وشرائح اليمن، فهذه الجماعة المدعومة من نظام ولاية الفقيه الحاكم لإيران، تم تلقين وتعليم رموزها على الحقد الطائفي ومعاداة كل من يخالفهم، وتجنيدهم على مسار ومنهج الخميني؛ حتى أصبحوا من أهم ركائز تصدير الثورة الخمينية، وأهم ذراع لتحقيق خطته الخمسينية بجانب ما يسمى (حزب الله) اللبناني، فقد تمكن الحوثيون بمساعدة خبراء من الحرس الثوري الإيراني من رسم الخارطة السياسية العسكرية والاجتماعية، في بلد يُعد من أكثر دول العالم فقراً وفساداً، إن لم يكون المتصدر الأول لهما على مستوى العالم. -جرائم الحوثي الطائفية قامت المليشيا الحوثية بهجوم واعتداءات على دور تحفيظ القرآن، وعلى المساجد، وعلى منازل العلماء، ومشايخ القبائل والمسؤولين السابقين والمواطنين الرافضين لهم وتفجيرها، إذ ارتكبت هذه المليشيا الطائفية مجزرة ضد علماء وطلبة تحفيظ القرآن في منطقه «دمّاج» في جريمة قتل جماعي أمام مسمع ومرأى من العالم، وتواصلت هذه الانتهاكات والجرائم تدريجياً في كل مناطق اليمن من قتل وتفجير وتهجير وتشريد. ومن الجرائم الحوثية التي تهدد الإنسانية في اليمن زراعتها لأكثر من ثلاثة ملايين لغم في مناطق متعددة؛ حتى صنفت بعض المنظمات الدولية اليمن كأكبر مزرعة ألغام في العالم، ما يؤكد حقدهم على اليمن أرضاً وإنساناً، وبعد تمكن الحوثي من الحكم، ومع استمرار الوقت؛ بدأ الحوثي يرسم ملامح دولته التي يريدها، وهي دولة طائفية تقوم على عقيدة معادية لا تقبل الآخر؛ فقد قام بتغيير المناهج في المدارس بمناهج تحث وتحرض على البغضاء والطعن والشتم والسب في رموز الأمة الإسلامية، معادين بهذا ومخالفين لكل المذاهب الإسلامية، #Venezuela #Iran #IranProtests #Trump #اليمن #الحوثيين #الحوثي #الحوثيون #الحوثي_عدو_اليمنيين #طهران #ايران #الكاتب_عشق_محمد_بن_سعيدان

عشق بن محمد بن سعيدان

12,968 views • 7 months ago