Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#مأرب ومن الأفعال الجبانة للخلية الحوثيه التي لا تراعي قيم ولا أخلاق ولا إنسانية لقد اتسمت بالغدر والمكر والنذالة سبحان الحافظ #مأرب_النوم_بعين_واحدة

83,582 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في مشهدٍ صادم لا يمكن تبريره تحت أي مسمى، أقدمت كوادر بلدية الزرقاء، وبتعليمات مباشرة من خالد خشمان، على رمي الخضار والفواكه التي يبيعها مواطنون على بسطات متنقلة داخل ضاغطة النفايات. ما حدث ليس تنظيمًا ولا تطبيقًا للقانون، بل فعلٌ قاسٍ يفتقر لأدنى معايير الإنسانية، وإهانة صريحة للنعمة ولأرزاق مواطنين لا يملكون سوى هذا الدخل في ظل واقع اقتصادي خانق. إن رمي الطعام وإتلافه أمام الناس جريمة أخلاقية قبل أن تكون خطأً إداريًا، فالسلطة لا تُمارَس بسحق لقمة العيش، ولا تُفرض القوانين بإذلال الفقراء. وعليه، فإننا نطالب وزير الإدارة المحلية بتحمّل واجباته الدستورية والأخلاقية تجاه ما جرى، وفتح تحقيق فوري وشفاف في هذه الممارسات، ومحاسبة كل من أصدر أو نفّذ هذا القرار، ووضع حد لسياسات ميدانية منفلتة لا تمثل روح الدولة ولا قيم المجتمع الأردني. كرامة المواطن خط أحمر، والنعمة لا تُرمى، ومن لا يحسن إدارة الشأن العام لا يحق له العبث بأرزاق الناس. #الأردن جعفر حسّان

General Inspector

21,218 görüntüleme • 7 ay önce

إلى أولاد زايد وكبيرهم محمد: قفوا مع أنفسكم اليوم قبل أن تقفوا غدًا بين يدي ملك الملوك جلّ جلاله. يوم يُنزع منكم الملك والجاه، وتُعرضون فرادى لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًّا. يوم ينادي الله جلّ شأنه فيقول "لمن الملك اليوم؟" فلا يكون أحدٌ على الأرض، فيرد الله عزَّ وجل عن نفسه: "لله الواحد القهار". إنَّ يوم الوقوف طويل، والحساب دقيق، والعقاب عسير. حينها لن ينفعكم جاه ولا مال ولا جيش. فبماذا تجيبون ربكم عن الدماء التي سُفِكت بأموالكم؟ وعن النساء والأطفال الذين تُنتهك حرماتهم بسلاحكم ودعمكم لجماعات وعصابات لا تعرف لله قَدْر ولا للنفس حرمة؟ يا هؤلاء إن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، فما قيمتكم أنتم؟ فلا يغرنكم كثرة المنافقين والمطبِّلين من حولكم، فلن يغنوا عنكم من الله شيئًا. لقد بالغتم في الإجرام، وأسرفتم في سفك الدماء وقتل الأبرياء، وتشريد الآمنين، بحجج بالية لا تقوم على عقل ولا دين. ألا تزلزلكم تلك المشاهد؟ ألا تتذكرون أنَّ الدنيا ما خُلِقت للبقاء؟ قفوا وارجعوا عمَّا أنتم عليه، واتركوا البلدان لأهلها. أصلحوا ما أفسدتم، والتفتوا إلى بلادكم وكفى، قبل أن يُنزِل الله بكم بأسه، فيُذيقكم من العذاب ما أذقتم به الشعوب. فإن سنّة الله لا تتبدّل، ومن ظلم يُظلَم، ومن بغى بُغِي عليه. #عادل_الحسني

عادل الحسني

134,815 görüntüleme • 9 ay önce

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 2 ay önce

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ كيف ننتظر البركة والخير ونحن نعاني من الجهل والقسوة تجاه المخلوقات التي خلقها الله؟ كيف يزعم البعض التمسك بالدين، بينما يتعاملون مع الحيوان والطير بلا رحمة ولا شفقة؟ إن العبادة ليست صلاةً وصيامًا فقط، بل أخلاق ورحمة وعدل وإنسانية. فالدين الذي جاء رحمةً للعالمين لا يمكن أن يكون مبررًا للقسوة أو الاعتداء على مخلوقات الله. المؤسف أن كثيرين فهموا الدين من خلال التشدد والتعصب، لا من خلال قيم الرحمة والمحبة والإحسان التي جاء بها الإسلام. ولذلك أصبحنا بحاجة إلى مراجعة حقيقية لأنفسنا قبل أن نلوم الآخرين أو نطالب بالتغيير. في كثير من المجتمعات المتقدمة يُعد الاعتداء على الحيوان جريمة يُعاقب عليها القانون، بينما لا يزال البعض عندنا يمارس القتل والتعذيب بحق المخلوقات الضعيفة دون أدنى شعور بالمسؤولية أو الرحمة. الرحمة ليست أمرًا ثانويًا في الدين، بل هي أساس من أسسه. ومن أراد رضا الله حقًا فليتعامل مع الناس والحيوان وكل أشكال الحياة برحمة وإنسانية واحترام. اللهم أصلح أحوالنا وأحوال أمتنا، واهدنا إلى مكارم الأخلاق، وحسبنا الله ونعم الوكيل

ARAB TOP القمة العربية

46,435 görüntüleme • 2 ay önce

أتابع هذا الشاب منذ فترة ويبدو لي أنه مندفع ومتحمس كثيرا أو ربما يبحث عن التفاعل والإثارة على حساب الطرح المتزن...وفي الحقيقة هو من يحتاج للتوجيه والإرشاد لذلك نتمنى توجيهه نعم كلنا ضد السلوكيات التي تخدش الحياء العام أو تسيء إلى الذوق العام ولا نختلف على أهمية المحافظة على قيم المجتمع وأخلاقه. لكن الواقع لا يبدو بالصورة المبالغ فيها التي يحاول تصويرها أو الترويج لها ونحن في دولة قانون فإن وُجدت تجاوزات أو سلوكيات بالفعل تخدش الذوق العام فهناك جهات مختصة معنية قائمة بدورها واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها. فالحريات التي يكفلها القانون لا تُقاس بالأمزجة الشخصية وليس كل ما لا ينسجم مع ذوق أو قناعة خاصة لفئة ما يُصنف على أنه سلوك غير لائق أو تجاوز يستوجب الهجوم بعبارات نابيه وألفاظ سوقية الواحد يستحي أنه يسمعها في هذا الفضاء المفتوح. ومن يدعو إلى احترام الذوق العام أيضا عليه أولًا أن يرتقي بكلامه وأن يكف لسانه بحق الغير. والسلوكيات الفردية لا تعكس واقع شعب كامل. والله من وراء القصد...

أبو علي – قلم حر 🤝

27,901 görüntüleme • 2 ay önce

ظنَّت «النخبة الجديدة» التي صنعت ثرواتها في ظل السلطة أنها ستظل في مأمن من الظلم والفوضى؛ فهي ليست من عامة الناس الذين تُهدر حقوقهم ولا يجدون من يسمع شكاواهم، بل من طبقة «أهل إيجيبت» الذين اعتادوا أن تُفتح أمامهم الأبواب المغلقة. لكنهم نسوا قاعدة بسيطة: حين يصبح الفساد نظامًا للحكم والحياة، فلا توجد حصانة دائمة لأحد. ففي المجتمع الذي يغيب عنه القانون، لا تحكم الحقوق ولا العقود ولا القيم، وإنما تحكم موازين النفوذ. ومهما كنت ثريًا أو قريبًا من السلطة، فسيظهر دائمًا من هو أكثر ثراءً، وأقوى نفوذًا، وأقرب إلى مراكز القرار. وحينها ستكتشف أنك لم تكن مواطنًا تحميه دولة، بل مجرد مستفيد مؤقت من منظومة قد تنقلب عليك في أية لحظة. ما يجري في مراسي وفي الساحل، فرمانات العبار ودفاع عمرو أديب وصرخات نهاد قمصان وغيرها، ليس مجرد خلاف على ضيوف أو شواطئ، بل صورة مصغرة لمجتمع كامل جرى تقسيمه إلى درجات: من يملك أن يمنع، ومن يستجدي السماح، ومن يقرر من يليق به الدخول ومن لا يليق. لقد صمت كثيرون عن الظلم حين كان يصيب الفقراء والمهمشين، وربما برر بعضهم القمع والفساد ما دام بعيدًا عن أسوار قراهم الفاخرة. واليوم وصل إليهم الدور، فاكتشفوا أن «الساحل الشرير» لا يعترف حتى بأبنائه، وأن الطبقية حين تتحول إلى ثقافة متوحشة، تأكل في النهاية من صنعوها وروّجوا لها. فالفساد لا يحمي الفاسدين… بل يؤجل فقط موعد افتراس بعضهم لبعض.

Mourad Aly د. مراد علي

82,104 görüntüleme • 25 gün önce