Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مازال صديقنا الياباني الراسخ على الحق الفلسطيني راسخا في كل الظروف،في البرد الياباني الشديد،في الحر،في الليل والنهار. قد يكون نسيناه،لكن هو لم ينسانا،مازال يدافع عن قضايانا دون تردد. شكرا 🌹🌹

34,446 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

مو عبدالله's profile picture
مو عبدالله1 year ago

كفو عليه عسى الله يبقيه على الحق

ar76wa's profile picture
ar76wa1 year ago

أحرار العالم يشعرونا بالخجل و نحن كعرب واقفين صامتين متخاذلين، سنة الاستبدال قد بدأت ،ربنا سيبدل هذه الأمة المتخاذله الساقطة بأمم افضل منها بكثير

Free8 pales8tine's profile picture
Free8 pales8tine1 year ago

هؤلاء جند من جنود الله المسخرين للقضية الفلسطينية

بونوا مانديلا's profile picture
بونوا مانديلا1 year ago

@nora_elnahar الى اللجان الاغبياء العلمانية النجسه والعفنه الرقص والفرفشه والفجور والكدب والنفاق والخيانة والعمالة والبيع لاصول البلد مصر. اغبياء السبوبه والمصالح الشخصية. غزة العزة فلسطين المحتله طوفان الأقصى المبارك سقوط كل الانظمة قريبا جدا جدا جدا ان شاء الله وبإذن الله وغدا القصاص

AAA's profile picture
AAA1 year ago

بلغه تحيات اهل الكويت رجل عن ألف

Marryam Marry's profile picture
Marryam Marry1 year ago

اللهم ربنا جبرا ونصرا

أَحْـمَـدْ's profile picture
أَحْـمَـدْ1 year ago

أعطنا حسابه ندعمه حتى

بدر الفيلكاوي 🌐's profile picture
بدر الفيلكاوي 🌐1 year ago

موجود أسفل الفيديو

Qas 🇸🇦 🌊's profile picture
Qas 🇸🇦 🌊1 year ago

تخيل إن ممكن جدا الله يهديه للاسلام بسبب فعله الشريف، ويحسن إسلامه ويموت فيكون في الجنة، وفي المقابل صهيوني عربي أكرمه الله وأنعم وتفضل عليه بأن يولد مسلما ويموت فيكون في النار 💔مؤلمة

albator 78's profile picture
albator 781 year ago

❤️❤️❤️❤️

Related Videos

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 views • 1 year ago