正在加载视频...

视频加载失败

ماكرون يهين على المباشر رعايا ابن سلمى في مرحاض فرنسا المُسمى المغرب وينصب نفسه حاكما على الزريبة ! الرئيس الفرنسي يطعن في قرارات الأمم المتحدة ويدعم احتلال أراضي #الصحراء_الغربية ويخرج فرنسا من دائرة الحياد لتصبح طرفاً

63,727 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

Talidi Omar 的头像
Talidi Omar1 年前

أتفهم صراخك.. اصل الخازوق كبير.. وكبير اوي وبدون مرطبات. تألم في صمت

أحمد حفصي || HAFSI AHMED 的头像
أحمد حفصي || HAFSI AHMED1 年前

سعداء في المحمية الفرنسية لأن ماكرون اعترف باحتلالكم للصحراء الغربية،،واهمون اذا شيء سيتغير باعتراف باريس ،فعلها قبله ترامب ماذا تغير ؟

المغربي اداحمااااد 的头像
المغربي اداحمااااد1 年前

هنيئا للمغاربة المونديالات والإستتمارات والشركات والطائرات والملتقيات والمهرجانات وحب العالم والقبول والزليج والأكل المغربي هنيئا لجميع المغاربة الريادة المغربية عالميا وإحترام جميع القوى العظمى وهنيئا للكراغلة بالبوليساريو وكره العالم لهم .ولا مرحبا بكم في مملكة العز بين الآمم

لمقمقم🎭 的头像
لمقمقم🎭1 年前

ياخو هادا مشي الرباط العاصمة هذا ChatGPT مايمكنش المروك يكون هرب علينا هاكدة 🤯 وحنا بلاد الغاز والبترول

Samir Slimani 🇩🇿🇩🇿 的头像
Samir Slimani 🇩🇿🇩🇿1 年前

انها بداية حرب و الدي رفع السماء دون عمد ان ماكرون قدم لنا المخزن على طبق من ذهب تم انه أمضى ✍️ على نهاية الملكية العلوية في مراكش و هدا الدي حدر منه السياسيين الفرنسيين ان هدا الغلام لم و لن يستطيع مجابهة الجزائر ما نتمناه الان هوا ان يتفوه بكلمة واحدة اخرى . و هيا صحرائنا و المساس بوحدة التراب

المغربي اداحمااااد 的头像
المغربي اداحمااااد1 年前

لعزا فشيراطون .ماكرون خان الجزائري بعد لوي كل اذرعه وترك تبون يبكي .سقوط تبون في خديعة مغربية كونية

محمد الصحراوي🇪🇭 的头像
محمد الصحراوي🇪🇭1 年前

من يومها فرنسا طرف في نزاع الصحراء الغربية ما اضطرها الى اظهار مواقفها واخراج اوراقها للعلن هو الخسائر التي منيت بها في أكثر من بلد افريقي وعودة الجزائر القوية على الساحة الدولية لذلك تيقنت أن سياسة اللعب على الحبلين لم تعد تجدي نفعا 🤔

Julia 的头像
Julia1 年前

بدلت سيناريو 🤣🤣🤣

Emma Boumedienne 的头像
Emma Boumedienne1 年前

السؤال المطروح : ما هو الثمن الذي قبضه هذا المهرج مقابل كلمة خارجة عن القانون الدولي و التي لا تغني و لا تسمن من جوع و لا تغير واقع القضية المدرجة في أروقة الأمم المتحدة. ملاحظة : تصفيق حار 🌶️ يؤكد على إفلاس مؤسسات المخزن رغم علمهم ان كلمة هذا المهرج لا معنى لها !!

Kamal NAJIL ⴽⴰⵎⴰⵍ نجيل 的头像
Kamal NAJIL ⴽⴰⵎⴰⵍ نجيل1 年前

يهين المغرب و في نفس الوقت يطعن في قرارات الآمم المنحدة 😂😂😂، يا ودي الكلاخ لا حدود له. أجيبك لأنه من خلالك أرى مدى معاناة الكابرانات و تبون الذي هرب لآقصى الآراضي باش إلاهي راسو شوية من صدمة القرارات المتخدة في هذه الزيارة. كان الله في عونكم في هذه اللحظات العصيبىة جدا.

相关视频

أهلاً وسهلاً بكم، ولعلها كانت فرصة طيبة لكم لتكونوا حاضرين في هذا التوقيت، لتشهدوا على التاريخ الحديث لسوريا مع بداية تحرير دمشق. وهي معركة، كما تعلمون، دارت رحاها في حلب وإدلب قبل أن نبرز ​لقد أُعُتبرت فرنسا صديقاً للشعب السوري منذ الثورة السورية، ودعمت فرنسا حراك الثورة السورية لكي يستعيد الشعب، الذي عانى من طغيان النظام السابق، حريته وكرامته ​ومنذ بداية التحرير، حرص الرئيس ماكرون على استمرار التواصل معنا مواكبةً لمراحل العملية الانتقالية في سوريا. وقد دعم الرئيس ماكرون نهضة سوريا والعهد الجديد ​إن فرنسا عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وقد ساعدت سوريا في رفع العقوبات التي كانت مفروضة عليها؛ تلك العقوبات والضغوط الهائلة التي كانت تعاني منها سوريا بسبب ممارسات النظام السابق. وكان لفرنسا دور بنّاء للغاية في هذا السياق. ​لقد زرت باريس العام الماضي، وكانت تلك إحدى أولى رحلاتي، ومحطتي الأولى في أوروبا. وقد حظيت باستقبال حافل من قِبل الرئيس ماكرون، وشكّل ذلك خطوة أولى في الاتجاه الصحيح

و ر د | ward

33,731 次观看 • 1 个月前

النفاق الفرنسي يُدرّس. " لبنان يعاني من الحزن والخوف. الحزن على جميع الضحايا المدنيين جراء الضربات هذا الأسبوع…" 1 – لقد ضرب نيزكٌ لبنان. الفاعل مجهول. الرئيس الفرنسي لا يجرؤ حتّى على ذِكر الفاعل. فلو كانت "الضحيّة" إسرائيليّة في هجومٍ إرهابي كهذا الذي اقترفته "إسرائيل" لما ترك الرئيس الفرنسي مرادِفاً للإرهاب و الهمجيّة و الشرّ و الإجرام و البربريّة إلّا واستعمله بحقّ الفاعل ولما كان الرئيس الفرنسي جهّل الفاعل. 2 - الرئيس الفرنسي خصّ "المدنيين" بالحزن والألم. ماذا يعني ذلك؟ يعني، بعُرف الرئيس الفرنسي، بأنّ المُقاوِم الذي استُهدِف في السوق أو في غرفة الجلوس مع عائلته أو بين أصحابه هو هدفٌ مشروعٌ، تستطيع أن تفجّر منزله أو أيّ مكان كان فيه. يعني ذلك أنّ فرنسا إذا كانت في حالة حرب مع أيّ فئة يجوز لتلك الفئة القيام في باريس بنفس العمل الذي قامت به "إسرائيل" في لبنان، طالما أنّ تلك الفئة تستهدف جنوداً فرنسيّين ولو في ثياب النوم مع عائلاتهم؟ أيّ دَرك وصلنا إليه عندما يمتنع الغرب عن إدانة هكذا عمل إرهابي؟ أيّ عالم وصلنا إليه عندما يُشرَّع هذا الإرهاب المُجرِم؟ إلى أين هم ذاهبون؟ فلقد علّمنا التاريخ يأنّ طابِخ السُمّ شارِبُه... من جهة أُخرى، يقول الرئيس الفرنسي بأنّ "لا مغامرة إقليمية، ولا مصلحة خاصة، ولا ولاء لأيّ قضيّة مهما كانت، تستحقّ إشعال صراع في لبنان...". الرئيس الفرنسي يجازف بحرب عالميّة ثالثة من أجل مساعدة أوكرانيا في حربها ضدّ روسيا مع أنّ المسافة بين أقرب مدينة أوكرانيّة لستراسبورغ الفرنسيّة تزيد عن 1200 كلم. الرئيس الفرنسي أخذته الحميّة مرّة وتحدّث عن إرسال جنود فرنسيين للمشاركة في الحرب ضدّ روسيا. كلّ ذلك من أجل ماذا؟ الدفاع عن الأمن القومي الفرنسي والدفاع عن "قِيم الحرّية". فبالنسبة للرئيس الفرنسي، إذا استتبّ الأمر لروسيا في أوكرانيا اليوم فقد تكون باريس المستهدفة يوماً ما. ألا يخجل الرئيس الفرنسي؟ الدول التي تداعت لمساعدة المقاومة الفرنسيّة في حربها ضدّ النازيّة هل كانت تخوض المغامرات وكان أجدر بها الإكتفاء بألمانيا النازيّة تلتهم فرنسا طالما النار بعيدة عن أثوابها؟ نعم، بالنسبة للرئيس الفرنسي، عشرات الآلاف من الأطفال والنساء الفلسطينيين الذين قتلتهم "إسرائيل" في حرب إبادة أين منها جرائم النازيّة، هؤلاء أكوام لحم ولا بأس بأن يذهبوا كخسائر جانبيّة في حرب "إسرائيل" (المدعومة من فرنسا) ضدّ الإرهاب؟ في حرب "الخير" الي يمثّله نتنياهو و ماكرون ضدّ "الشر" الذي هو نحن، أهل هذه البلاد

Kassem Ghorayeb | قاسم غريّب

23,183 次观看 • 1 年前

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 次观看 • 26 天前