Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مالك الروقي يسأل صالح المغامسي ويقول أين التسامح بين الصحابة ؟ من منتدى مسك العالمي 2026
430,987 Aufrufe • vor 19 Tagen •via X (Twitter)
11 Kommentare

(تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) أعتقد هذه الآية الكريمة رد شافي على السائل والمسئول…

السائل والمجيب يدورون حول الفتنة

عجزت وش اكتب عن ذا الادمي الله يهديه بس ليته ساكت

المغامسي.- اجابتك من جنب القده. سلم لي على خاصة نفسك - انرك الامور العظيمة لاهلها و لا تتفيقه

قال ابن حجر كانوا ظانين أنهم يدعون إلى الجنةوهم مجتهدون لا لوم عليهم في اتباع ظنونهم، وكانوا معذورون للتأويل الذي ظهر لهم يعني الفريقان مؤمنان،علي مجتهد مصيب وله أجران، ومعاوية مجتهد مخطئ متأول وله أجر، وقتالهم فتنة اجتنبها كبار الصحابة، والواجب الترضي عن الجميع وعدم الطعن فيهم

كنا نتابع ونستمع ل المغامسي دايما حتى سمعنا تحذير العلماء منه والعجيب انه كل ما زاد تحذير العلماء منه زاد قدرة ومكانته عند ولي العهد

معظم ما دون عما يسمى الفتنة هو افتراء وكذب مجوسي وتواطؤ عباسي للطعن في السابقين الأولين وصنع أساس مزيف يبنون عليه قصصهم وعقائدهم الخبيثة

"بين علي وبين يزيد"! السائل في جهة، والمجيب في زاوية كارثية! علي رضي الله عنه استشهد عام 40هـ، ويزيد تولى الخلافة عام 60هـ! إذا تقصد صفين فهي بين علي ومعاوية رضي الله عنهما، وإذا تقصد كربلاء فهي واقعة الحسين رضي الله عنه في خلافة أمير المؤمنين يزيد بن معاوية، وكان يزيد خليفة مبايعا ومن التابعين. وقد تحدث في ذلك سماحة العلامة مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ رحمه الله على الهواء مباشرة، وقال عن يزيد: "أمير المؤمنين... وهو خليفة وإمام من أئمة المسلمين ولا شك في ذلك". ثم يأتي المجيب فلا يصحح هذه الفوضى التاريخية، ويختزل معاوية رضي الله عنه في كلمة: "مخطئ"! أعوذ بالله أن أكون من الضالين 🤲 معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، صحابي جليل، وكاتب للنبي عليه الصلاة والسلام ، ومن كتاب الوحي عند "أهل العلم"، وأخو أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها، ومن كبار رجال الدولة في تاريخ الإسلام، ومؤسس الدولة الأموية، هو من بدأ بناء تلك الإمبراطورية الإسلامية العظيمة التي امتدت بعده من المشرق إلى المغرب. معاوية المجد، الذي رفع راية المطالبة بدم أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ خليفة مبايع يقتل مظلوما في داره "يوم الدار"، فكان موقف معاوية المطالبة بالقصاص من قتلته. نعم، علي رضي الله عنه كان أقرب إلى الحق في صفين، وهذه مسألة قررها "أهل العلم"، لكن معاوية رضي الله عنه كان متأولا مجتهدا، والخطأ في الاجتهاد لاينفي صحبته، ولا فضله، ولا سيرته، ولا دولته. معاوية لا يختصر في صفين، كما أن علي لا يختصر في الجمل، وعثمان لا يختصر في يوم الدار. أما أبو بكر وفاطمة رضي الله عنهما، القضية أصلا خلاف في حكم شرعي، وأبو بكر احتج بحديث النبي عليه الصلاة والسلام : "لا نورث، ما تركنا صدقة". التاريخ له رجال ومصادر ونصوص، موب جلسة خواطر. وموقف المجيب من أمير المؤمنين يزيد بن معاوية رحمه الله معروف، وقد قاله في العلن 👇. أما السائل فنقول له: اضبط أول شيء الفرق بين علي ومعاوية، وعلي ويزيد، والحسين ويزيد... ثم تكلم عن "الأزمة التاريخية والتسامح"

اا

الفيئة الباغية ،، هم فيئة كانت تفتن بين الفئتين والله اعلم.

؟؟؟

