Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ماهي الرسالة هنا؟ اخطر شيء في العراق هو الحشد اللا دستوري هو اخطر مليون مرة من الجماعات المسلحة يقول العامري حل الحشد #اشاعات حل الحشد اساس لعراق جديد تماما لانه داعش الاساس

21,715 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

مِن مُواطنٍ كُرديّ شيعيّ مُقاوم إلى السيد مسعود البرزانيّ: لقد كُنتُ دائماً جزءاً من هذا الوطن، وعشتُ كل تفاصيله، من شماله إلى جنوبه، من مآسيه وآماله. نحن، كما تعلم، أبناء هذا العراق الواحد الذي تجمعنا فيه القيم والمبادئ الوطنيّة. سؤالي : هل البيشمركة مُنظمة مجتمع مدني أم ماذا؟ البيشمركة، في الواقع، مُسيسة بشكل كبيرٍ لصالح عوائل حاكمة، ولا تخضع لأوامر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة ، وبالتالي ماذا ستكون؟! إنّها بهذا الوصف مجرد مِيليشيا عائلية، بينما الحشد الشعبيّ يتْبع مباشرةً لأوامر رئيس الوزراء. الفرقُ بيننا، هو أنكم انشغلتم بإدخال المحتلين إلى العراق بتواطئكم وانبطاحكم أمامهم، بينما نحن انشغلنا بإخراجهم وتنظيف بلادنا من العُملاء، الذين باعوا وطنهم لأجنداتٍ خارجية. نحنُ نعمل على بناء عراق مستقل قوي، بينما أنتم ماتزالون تُسهمون في تفكيك وحدة الوطن، لصالح مصالح خارجية. رغمَ كلِّ محاولات التشويه والتشويش، سيظلُ الحشد الشعبيّ، صمام أمان العراق في وجه كلِّ التحديات. هؤلاء الرجال، الذين ضحوا بدمائهم لحماية الأرض والعِرض، والذين كانوا أول من تصدى لخطر داعش، لن يفرطوا في دفاعهم عن الوطن مهما كانت المؤامرات. الحشد الشعبيّ، هو جزءٌ لا يتجزأ من النسيج الوطنيّ، ولن يستطيعَ أحدٌ أنْ يُزحزحهُ عن هذا الدور، مهما حاولوا النيل منه أو تشويه سمعته. #الحشد_الشعبي

آزاد محسن - Azad Mohsin

31,648 görüntüleme • 1 yıl önce

الوزير فيصل بن فرحان هاجم الحشد الشعبي وحزب الله وايران وقال ان الحشد لا يهاجم الخليج فقط بل يهاجم العراق نفسه. توقيت الهجوم كان في ظروف مواجهة صعبة بين ايران وإسرائيل هذا التسقيط بالحشد الشعبي موضع خلاف بيننا كعراقيين وبين المملكة العربية السعودية فالحشد (مقدس) بسبب التضحيات والمواقف والشجاعة فنحن نرى بالحشد الشعبي قوة رديفة للقوات المسلحة وبسواعد الحشد حل الامان وهزم الارهاب ونحن بحمد الله لسنوات نعيش بسلام بفضل الحشد. لا اريد تقليب المواجع وذكر الحركة السلفية في السعودية ودورها في تلك الفترة وهي التي منعت عودة العلاقات وفتح السفارة السعودية ببغداد من 2003 إلى 2015 لانني حريص على علاقات طيبة بين العراق ودولة عربية مهمة مثل المملكة العربية السعودية ثم ان تغيرات كبيرة حدثت بسبب اصلاحات ولي العهد لهذا نرى المملكة مختلفة اليوم عن السابق ولا مصلحة لنا بالتصعيد والدخول في مشاكل الحشد الشعبي مؤسسة فيها الشيعي والسني والمسيحي وليس صحيحا ما قاله الوزير السعودي من ان الحشد مشكلة او مؤسسة تهاجم الدولة العراقية ودول الخليج وهو يخلط متعمدا بين الحشد وبين فصائل المقاومة لكن هذا لا يعني موافقتي على الرد بالشتم والتجريح لانه قد لا يصب في مصلحة العراق فاعتقد الحجة بالحجة ما زالت ممكنة بيننا تتعرض الإعلامية منى سامي على خلفية تغريدات ظهرت على منصتها وباسمها تشجع ولي العهد على مصافحة الولي الفقيه بدلا من تقبيل مؤخرة ترامب. وتغريدة اخرى ترد على شخص اسمه (يزيد) تذكر بغياب حرية التعبير في السعودية وتم تشخيصها كمنصة مليونية تستخدمها الفصائل لشتم السعودية. منذ ذلك الحين تتعرض الإعلامية للتسقيط والتهجم من قبل ذباب إلكتروني ممول حتى نحن المعجبون بها نتعرض لمعاناة لم تكن من قبل لاننا نعتبر مجملون لصورتها وداعمون لرسالتها وهذا غير صحيح نحن معجبون بنجمة في بلادنا ولكن ليس بالضرورة نتفق مع كل ما تروج له. لقد كتبت حينها انني ضد هذا الأسلوب من سيدة عراقية كونها ستتعرض للكلام البذيء والهجمات المنظمة التي عادة ما تؤذي المشاعر وتسيء لسيدة مجتمع ما يهمني من هذا الكلام هو انني خلال يومين قمت بحظر مئات الأسماء لانها تفشر وتشتم ولا اعرف ما هي مشكلتهم معي هل الإعجاب بنجمة عراقية جريمة لانها اساءت لدولة مجاورة؟ ما علاقتي أنا بهذا الأمر؟

أسعد البصري

21,951 görüntüleme • 4 ay önce

⭕️ معلومات هامة وحقيقية لا يستطيع الإعلام تداولها ⭕️ إيران صنعت #داعش لتحتل المنطقة و تنشر الارهاب للمنطقة و للعالم وجعلت من داعش مليشيات سنية و هي لا سنية و لا تنتمي للدين الإسلامي مجرد مرتزقة مجوسية صفوية و أوعزوا للسيستاني ان يأسس الحشد على اساس شيعياً و هو لا شيعي ولا ينتمي للإسلام ليكون هناك خندقين سنياً و شيعياً هذه الحقائق موجودة في كتاب أبن رودس مستشار اوباما في كتابه (العالم كما هو) سيناريو اشترك به ضابط المخابرات السوري محد ناصيف خير بيك في زمن بشار الاسد بالاتفاق مع المالكي حيث تم نقل عناصر داعش الإيرانية إلى الموصل و امر المالكي الجيش بالانسحاب و ترك لهم اكثر من مليار دولار في البنك المركزي و آليات الجيش حتى يؤسسوا دولتهم المزعومة للخلافة و بمباركة باراك حسين اوباما هذه هي حقيقة النظام الايراني أيها الاخوة المدعو رسول موسوي وكيل وزارة الخارجية الإيرانية يعترف و يقول لانستطيع ان نواجه طالبان والحل هو ان نستخدم داعش لمواجهة طالبان #إيران_نمر_من_ورق #خامنئي_رأس_الارهاب

Saad Alshammari

27,542 görüntüleme • 1 yıl önce

مناشدة عاجلة : إلى صُنّاع القرار وحماة القانون في العراق نضع بين أيديكم ملفاً خطيراً يمس هيبة الدولة، حيث نواجه اليوم تمرداً سافراً على القانون من قبل اشخاص منتمين للحشد الشعبي (مستغلين صلة القرابة بالمدعو خالد كبيان)، لعرقلة تنفيذ الأوامر الإدارية والقضائية. بعد صدور أمر رسمي بتشكيل هيئة مؤقتة لإدارة نادي الحشد الشعبي الرياضي نتيجة خروقات إدارية ومالية جسيمة، إلا أن "الرئيس المخلوع" يرفض التسليم، مهدداً باستخدام النفوذ والسلاح، للحفاظ على شبكة الفساد المنظم والتي تشمل: ١- سرقة أرزاق المقاتلين: اختلاس مبلغ شهري قدره (35,000,000) خمسة وثلاثون مليون دينار، وهي مخصصات إطعام منتسبي لواء الحشد الشعبي (لواء شمال بغداد) المكلفين بحماية النادي. ٢- ملف الفضائيين: وجود أكثر من (400) منتسب فضائي، يتقاضى الرئيس المخلوع عن كل واحد منهم مبلغ (500,000) خمسمائة ألف دينار شهرياً. ٣- بيع الدرجات الوظيفية: تعيين المنتسبين لم يكن على أساس الاستحقاق، بل مقابل مبالغ وصلت إلى (4,000$) أربعة آلاف دولار للشخص الواحد، مع ذر الرماد في العيون بتعيين عدد قليل من أبناء الرواد لتلميع صورته أمام الإعلام. ٤- الترويج والاساءة الاعلامية: إجبار المنتسبين على الترويج لنشاطاته الشخصية على "فيسبوك"، ومن يمتنع يتم سحب "كارت الراتب" منه واستبداله فوراً. ندعوكم بالتدخل الفوري لفرض سلطة القانون وضمان تسليم مقر النادي للهيئة المؤقتة المشكلة رسمياً، وفتح تحقيق عاجل من قبل أمن الحشد وهيئة النزاهة في ملف "الفضائيين" وبيع التعيينات، ومحاسبة كل من يهدد ويتوعد باسم الحشد الشعبي، فالحشد مؤسسة وطنية وليست غطاءً للعصابات والابتزاز. إن الصمت عن هذه الممارسات هو ضوء أخضر لاستمرار الفساد وضياع حقوق المقاتلين الأبطال. #رئيس_مجلس_الوزراء #رئيس_مجلس_القضاء_الاعلى #رئيس_جهاز_الامن_الوطني #هيئة_النزاهة_الاتحادية

معرض الكرة

25,370 görüntüleme • 6 ay önce