Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مايكل أوليسي، نجم منتخب فرنسا، قام بحركته المعتادة "سحب قدميه على العشب" عندما وصل إلى أرضية الملعب. سجل هاترك اليوم ضد إيرلندا. 🥶

138,866 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🎙️صباح الخير، لقد أثيرت مسألة التواصل والنقاش قبل هذا المؤتمر الصحفي، هل لديك النية للتواصل أو الحديث مع ديدييه (ديشامب) في الأيام القادمة؟والأمر الثاني، بخصوص المباراة ضد إسبانيا في كأس العالم، هل علمتك تلك المباراة تحديداً شيئاً عن الفريق الذي ستشرف على تدريبه في الأيام القادمة؟ شكراً لك. 🚨 زين الدين زيدان: لا، ليس من المقرر أن أتحدث مع ديدييه، لكن إذا تحدثت معه فسيكون ذلك بكل سرور، ولكن ليس هناك شيء مقرر حالياً. أما بالنسبة للنقطة الثانية المتعلقة بإسبانيا... نعم ولا، أعلم جيداً أن هذه مباراة وكانت مواجهة صعبة، لأنه عندما تنظر إلى النتيجة بالتأكيد كنا نتمنى رؤية منتخب فرنسا يفوز. لم تجر الأمور بتلك الطريقة، لكن هذه مباراة وحدثٌ قد يقع. وبعد ذلك، وفيما يتعلق بسبل العمل وما سأقوم بتطبيقه، فهذا لن يغير من الأمر شيئاً. في اليوم الذي أواجه فيه مواجهة مع منتخب فرنسا، سيتوجب عليّ فعل الأشياء كما أشعر بها. لكن اليوم، هدفي هو المباراة الأولى وهدفي هو تركيا.

محمود مجيد

15,102 görüntüleme • 2 ay önce

على طاري التدخلات السياسية في مجريات المباريات.. في كأس عالم إسبانيا عام 1982، أثناء مباراة الكويت وفرنسا في مدينة بلد الوليد بدور المجموعات، كان المنتخب الفرنسي بقيادة ميشيل بلاتيني متقدم 3-1 سجل المنتخب الفرنسي الهدف الرابع، لكن قبل تسجيل الهدف بثواني، توقف لاعبو الكويت عن اللعب بعد سماع ما يبدو أنه صوت صفارة من المدرجات، اعتقدوا أنها صفارة تسلل واحتسب الحكم السوفييتي ميروسلاف ستوبار الهدف وسط اعتراض لاعبي الكويت ما حدث بعدها يُعتبر أحد أغرب الأحداث في تاريخ كأس العالم حيث نزل الشيخ فهد الأحمد الصباح رئيس الاتحاد الكويتي للكرة من المدرجات إلى ساحة الملعب بالبشت للاعتراض و التحدث مع الحكم شخصيا، و يُقال أنه هدد بخروج لاعبي الكويت وتوقف المباراة لو لم يتم إلغاء الهدف والصادم أن الحكم رضخ لمطالب الشيخ فهد و ألغى الهدف الرابع، لكن فرنسا سجلت هدف رابع آخر قبل نهاية المباراة بدقائق فرضت الفيفا غرامة مالية على الشيخ فهد، و قامت بإيقاف الحكم الذي تم إخراجه من كأس العالم بسبب رضوخه لمطالب الطرف الكويتي والطريف أنه في مؤتمر صحفي لاحق، قال الشيخ فهد الأحمد عندما أخبرته الصحافة باتخاذ إجراءات أمنية مشددة لمنع تكرار نزوله إلى الملعب في المباراة اللاحقة أمام إنجلترا: "لسنا مجرمين وليس لنا سوابق بالنزول إلى الملعب ونزولي إلى الملعب كان بهدف إنقاذ اللعبة، وانتهت المشكلة بعد نزولي".

حمد

155,992 görüntüleme • 2 ay önce

🔴عاجل #فرنسا الآن تحرق الأرض في #مالي بعد طردها .. إذا لم أكن أنا المهيمنة فليكن البديل هو الفوضى .. ▪️الهدف هو إيصال رسالة للعالم وللشعوب الأفريقية : (بدون فرنسا ستتحول بلادكم إلى فوضى ودمار و إمارة للقاعدة ) ▪️عندما يتم طرد فرنسا من أي بلد تهيمن عليه في العالم .. قبل أن تخرج تحضر الروس نكاية في الأمريكان وتدعم الجماعات الإرهابية لتحترق البلد .. ادخالهم للروس دائما يزيد الطين بلة ويغضب الأمريكان ويشجع الجماعات الإرهابية حدث هذا عشرات المرات في كل بلد تطرد منه .. 🔴نعود لما يحدث في مالي الآن .. بعد زمن طويل على الكذبة الفرنسية الكبيرة مكافحة الإرهاب غادرت القوات الفرنسية (عملية بارخان) مالي بطلب من السلطات الجديدة لكن هذا الخروج لم يكن مجرد انسحاب عسكري بل فخا قذرا .. فمنذ اللحظة التي تراجع فيها النفوذ الفرنسي .. شهدت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة تمددا غير مسبوق .. علامات الاستفهام حول توقيت وكيفية إخلاء المواقع الحيوية .. فرنسا تستغل روابطها التاريخية مع بعض الفصائل لتحريضها ضد المركز في باماكو مما يخلق بيئة خصبة للجماعات الإرهابية لتملأ الفراغ .. ما يحدث في مالي اليوم ليس مجرد انفلات أمني و حرب على الإرهاب بل هو تصفية حسابات دولية فرنسا تلعب لعبتها القذرة بمنطقتنا و أفريقيا .. فرنسا تعلم جيدا أنها لو خسرت أفريقيا وطردت من الدول الأفريقية لأعلنت افلاسها في اليوم التالي وأصبحت دولة فقيرة من العالم الثالث ..

عبدالله الطويلعي

182,400 görüntüleme • 5 ay önce

🎙️المذيع: ريان، لقد تأهلتم وسنتذكر هذا بالتأكيد، حتى وإن كانت المباراة مرهقة بدنيًا وصعبة في الأداء. 🗣️ريان شرقي: نعم، نحن نعلم أنه عندما نلعب ضد منتخبات أمريكا الجنوبية، فإنهم لا يأتون إلى الملعب لتبادل الصداقات. لكن اليوم كان من المهم بالنسبة لنا أن نلعب مباراة كهذه، لنذكر الجميع بأن منتخب فرنسا لا يقدم كرة قدم جميلة فحسب، بل نحن حاضرون أيضاً عندما تصبح الأمور صعبة. 🎙️المذيع: "صحيح، لقد قال كيليان (مبابي) ذلك بعد المباراة مباشرة: 'إذا توجب علينا أن نلوث أيدينا، فسنفعل ذلك'، هل هذا أمر ناقشتموه قبل بداية المباراة؟ 🗣️ريان شرقي: بصراحة، لم أكن لأقول 'أيدينا' فقط، بل نحن نغمس أنفسنا بالكامل في الأمر (نقاتل بكل قوتنا). نحن لا نهتم بالتفاصيل، على أي حال، للفوز بكأس العالم لا مجال للحسابات، واليوم لم نقم بأي حسابات، لذلك نحن سعداء. 🎙️المذيع: ستواجهون المغرب في ربع النهائي، ستكون مواجهة مميزة ومثيرة للاهتمام بالنظر إلى العلاقات الوثيقة والتاريخية بين البلدين. 🗣️ريان شرقي: بالتأكيد، ستكون مباراة رائعة لنا ولهم أيضاً. الآن لدينا عدة أيام أمامنا للتعافي بشكل جيد، وعندما يحين وقت التفكير في المباراة، لا تقلق، سنكون حاضرين ومركزين فيها بنسبة 100%. 🎙️المذيع: مجرد إحصائية سريعة، تم إشهار ثلاث بطاقات صفراء في هذه المباراة، وكانت جميعها من نصيب فرنسا! 🗣️ريان شرقي: "(يضحك) ماذا تريدني أن أقول لك؟ لم أكن أعلم أنه بإمكانهم ارتكاب ثلاثين خطأً دون أن يتم معاقبتهم ولو لمرة واحدة! لكن لا بأس، الأهم أننا من فاز اليوم لأننا كنا في المكان والوقت المناسبين.

محمود مجيد

76,766 görüntüleme • 2 ay önce

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 görüntüleme • 4 ay önce

خلال خمس سنوات لعبت خمس نهائيات مع منتخب الأرجنتين. ماذا سيقول إيميليانو مارتينيز اليوم لذلك الشاب الذي غادر بلاده صغيرًا، محمّلًا بالأحلام، دون أن يعرف ما ينتظره في المستقبل؟ إيميليانو مارتينيز: "إذا كانت لديك أي شكوك، فعليك أن تشاهد الفيلم الوثائقي الخاص بي على نتفليكس، وستجد هناك إجابات أفضل. بصراحة، أنا فخور جدًا. وكما قلت في البداية، أستمتع بهذا كأس العالم أكثر من النسخة الماضية. بعد مباراة السعودية عانيت كثيرًا. وصل المنافسون إلى مرماي مرتين وسجلوا هدفين. أمام المكسيك تصديت لكرة واحدة، وكذلك أمام النمسا. بولندا لم تسدد أي كرة على مرماي، أما الأردن فقد وصلت كرة واحدة وسكنت الشباك. أستراليا وصلت مرتين وسجلت هدفًا، وهولندا وصلت مرتين وسجلت هدفين. ثم يسألني البعض إن كنت أكثر حسمًا في كأس العالم السابق، فقط لأنني تألقت في ركلات الترجيح. لكنني أعتقد أنني اليوم ألعب بشكل أفضل بقدمي، واتخاذي للقرارات أصبح أفضل بكثير من السابق. وبالنسبة لي، الوصول إلى النهائي الخامس مع المنتخب هو أمر لا أريد أن أقلل من قيمته. أنا ممتن إلى الأبد للشعب الأرجنتيني، ولزملائي في الفريق. والآن لم يتبقَّ سوى الاستمتاع. يوم الأحد سأدخل إلى أرض الملعب وستشاهدونني مبتسمًا، لأن هذا إنجاز لا يحظى به كثير من اللاعبين."

Messi World

46,406 görüntüleme • 2 ay önce

🎙️ المذيع: خيبة أمل هائلة بكل تأكيد. كيف تفسر هذا الشعور الذي انتابنا أحياناً بأن فرنسا لم تكن تماماً في مستوى هذه المباراة؟ 🗣️ريان شرقي : آه... لا أعلم صراحة، ولا أعرف حتى ماذا أقول لكم اليوم. لقد كانوا أفضل منا في جميع جوانب اللعب. أعتقد أنهم كانوا يريدون الفوز أكثر منا. هذا أمر مؤسف لأنني اليوم مقتنع تماماً بأننا لا نزال فريقاً أفضل منهم... لكنهم في هذه المباراة كانوا أفضل منا. 🎙️ المذيع: كانت هناك أخطاء وإخفاقات فنية مفاجئة للغاية بالنسبة لنا ونحن نتابع منتخب فرنسا منذ بداية البطولة؛ حيث كنا نشيد دائماً بجودته الفنية، لكننا اليوم شعرنا بأن كل شيء كان معقداً وصعباً. هل يعود ذلك إلى الخصم؟ 🗣️ ريان شرقي: لا أعتقد أن السبب يعود إلى الخصم. فهم لم يفرضوا علينا ضغطاً جنونياً، ولم يكن ضغطاً على كامل الملعب. كان لدينا الوقت أحياناً للعب، ولأخذ وقتنا في بناء الهجمات، والتحرك يميناً ويساراً، والعودة قليلاً إلى العمق ثم الخروج مجدداً... أعتقد أننا ربما لم نُحسن إدارة عواطفنا ومشاعرنا بالشكل الصحيح. 🎙️المذيع: المركز الثالث، هل يمثل هدفاً لكم الآن؟ أم أنه في هذه اللحظة التي نتحدث فيها لا يهم على الإطلاق؟ 🗣️ ريان شرقي: أعتقد في اللحظة التي نتحدث فيها الآن... سيتعين علينا أولاً استيعاب وتجرع ما حدث للتو قبل دقائق قليلة. الأمر صعب وصعب للغاية، لأننا عندما نرى اليوم دعم الفرنسيين لنا، ونرى هذا الشغف الكبير والالتفاف الذي كان يحيط بنا، ونرى كيف أن منتخبنا الفرنسي قد جمع هذا العدد الهائل من الناس خلف العلم... فإن هذا يؤلم القلب حقاً. وفقط من أجل العلم، أود أن أقول شكراً لكل هؤلاء الفرنسيين الذين ساندونا ووقفوا خلفنا. واعلموا أننا اليوم قد بذلنا كل ما في وسعنا وقدمنا كل شيء، لكن للأسف لم ينجح الأمر. 🎙️ المذيع: سأطرح سؤالاً قد يبدو غبياً، ولكن كيف تبدو الأجواء في غرفة تبديل الملابس الآن؟ 🗣️ ريان شرقي : آه، لا أدري... لا أعرف شيئاً. شكراً لك.

محمود مجيد

559,897 görüntüleme • 2 ay önce

عندما تتحول الوثائقيات إلى صفعات في وجه صانعيها… وتنقلب الكاميرا لتفضح الحقيقة بدل أن تزيّفها. خلال ذروة الحقبة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، وتحديداً سنة 1929 في بسكرة الجزائرية، حاولت الإدارة الفرنسية فبركة مشهد سينمائي يزعم أن الجزائريين يعيشون في طمأنينة ويمارسون دينهم “بحرية” تحت الاحتلال. ولإكمال الكذبة، جمعوا ثلاثة رجال وأجبروهم على الصلاة أمام عدسة الكاميرا، لكن ما لم يتوقعه الضباط الفرنسيون هو أن هؤلاء البسطاء سيحوّلون الفيلم المزيّف إلى صفعة تاريخية ضدهم. فبينما ركعوا وسجدوا بوقار مُصطنع أمام الكاميرا، كانوا في الحقيقة يطلقون سهام حادة لا يفهمها الفرنسيين: بدل تلاوة القرآن، انطلقت ألسنتهم بالعامية الجزائرية تسبّ وتلعن الفرنسيين… كلمات مغلفة بحركات العبادة لتفويت الفضيحة على المصورين الفرنسيين، واقتنع الضباط بالامر. مرت السنوات، وبقي الفيلم محفوظاً كوثيقة، حتى جاء زمن تحليل الصوت وفهم اللهجة، فإذا بالفضيحة تنكشف: الشريط الذي أرادت فرنسا أن تعرضه كدليل على “السلم” تحوّل في الحقيقة إلى شهادة تاريخية على الطرد والرفض الذي يكنّه الشعب الجزائري للاحتلال. اليوم، تُصنف هذه الواقعة كأحد أذكى أشكال المقاومة الثقافية: ثلاثة رجال سلاحهم الكلمة والدهاء، قلبوا ماكينة الدعاية الفرنسية ضد أصحابها، وتركوا وراءهم صرخة حرية خالدة سجّلها التاريخ بحروف لا تُمحى.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

59,300 görüntüleme • 5 ay önce

🎙️سؤال أول يتعلق بزميلنا وصديقنا كريستوف غليز، المحتجز في الجزائر منذ أكثر من عام؛ نلاحظ أن عائلته كانت نشطة للغاية في طلب الدعم له، وقد رأينا ذلك عند وصولنا إلى هنا... هل لديك أنت أيضاً رسالة توجهها إلى كريستوف وإلى عائلته؟وسؤال ثاني أكثر ارتباطاً بكرة القدم: ما الذي استطاع المدربون الأربعة الذين تعاملت معهم في منتخب فرنسا أن يعلموك إياه عن هذه المهنة عندما كنت لاعباً؟ وشكراً. 🚨 زين الدين زيدان: بالتأكيد، أنا أقدم الدعم كأب... وكما قال رئيس الاتحاد، فإن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدعم السيد غليز وعائلته. نتمنى بسباطة أن يتمكن من العودة إلى دياره وإلى والديه، هذا أمر واضح وأكيد. أنا لم أعتد على التعبير بكثرة، لكن الأمر لا يتعلق فقط بهذا الملف، بل أعتقد أنني أفعل ذلك من أجل كل ما يمسني كشخص من الخارِج، فأنا لا آخذ الكلمة في أي حالة كانت... وهنالك أمور لن تتغير. اليوم تطرحون عليّ السؤال، وأنا هنا كأب وأريده فقط أن يعود إلى بيته ليرى عائلته، هذا واضح.

محمود مجيد

22,459 görüntüleme • 2 ay önce

ما فعلته أمريكا في مباراة فرنسا والعراق لم يكن إخفاء المشكلة. بل جعلها غير مرئية كمشكلة. توقفت المباراة في فيلادلفيا قرابة ساعتين بسبب العواصف والبرق. تأثرت أرضية الملعب، انتظر الجمهور، خرج اللاعبون من إيقاعهم، وظهر العمال وهم يعالجون أثر المطر على العشب. ومع ذلك، لا المشاهدين، لا المؤثرين، لا المعلقين، استدعوا قاموس التشكيك أو الاستنكار.. قيل لهم ببساطة : - بروتوكول سلامة. - صاعقة قريبة. - انتظار ثلاثين دقيقة. - كل صاعقة تعيد العدّاد. - وقد نتوقف مرة أخرى إن لزم الأمر. المشاهد (المؤثر، المعلق) لم يتقبّل ما حدث فقط ؛ بل صار مستعدًا لتقبّل توقف آخر حتى قبل أن يقع. لم يتم فقط تبرير ما حدث. تم تقديمه كأنه أمر طبيعي تمامًا. في أمريكا، يتأثر الملعب وتتوقف المباراة طويلًا، فتتحرك العيون داخل معجم جاهز : سلامة، بروتوكول، إدارة مخاطر. أما في قطر، فالمناخ نفسه لم يكن مجرد ظرف يُدار، بل صار سؤالًا عن أهلية البلد ؛ هل يصلح أصلًا لتنظيم كأس العالم؟ وفي المغرب، خلال كأس إفريقيا، كانت العيون تفتش في العشب تحت أمطار قوية ؛ هل ستغرق الأرضية؟ هل سيظهر مستنقع؟ هل توجد لقطة تصلح للترند؟ المفارقة أن ملاعب المغرب صمدت. العشب لم ينهَر. الكرة واصلت التحرك بسلاسة. لكن الصمود المغربي والقطري لم يتحول إلى شهادة كفاءة، بينما تعثّر الملعب الأمريكي وجد فورًا قاموسًا يشرحه ويُخفف وقعه. الهيمنة الناعمة لا تتحكم بآرائك فقط ؛ بل تصادر عينك قبل أن تفكر. تجعلك ترى توقف مباراة في أمريكا قرابة ساعتين كأنه درس في السلامة والتحضر، وترى حرارة قطر وعشب المغرب كأنهما ملف اتهام مفتوح. الأخطر أنك لا تنتظر وقوع الخلل لتسامحه ؛ بل تبرّئ التوقف الأمريكي القادم (لنصف ساعة أخرى) قبل أن يحدث. أمريكا لا تحتاج أن تقنعك بعدم وجود المشكلة. يكفي أن تعطيك قاموسًا يجعل المشكلة لا تبدو مشكلة أصلًا. أما قطر والمغرب، فتدخل إليهما الكاميرا وهي متحفزة ؛ تفتش، تكبّر، تشكّ، تنتظر الزلة، وتبحث في المطر والحرارة والعشب عن دليل إدانة. عيون المشاهد (المؤثرين، المعلقين، النقاد) تغمض حين يتعثر القوي، وتتسع كعدسة تحقيق حين يصمد الضعيف.

إليان

91,500 görüntüleme • 3 ay önce

خلال 4 مباريات شارك فيها رونالدو في المونديال، وصلته 4 تمريرات صحيحة فقط من العمق والأطراف ، وجميعها تعامل معها بعبقرية وبطرق تُدرُس لكل مهاجمين العالم ولكل الأجيال ال 4 تمريرات كانت هي مجموع وأفضل ما قدمّه وما صنعه لاعبين وسط وأجنحة البرتغال المتهالكين من بداية المونديال ، سجل منها رونالدو هدفين ، ساهم بنفسه وبفضل تحركاته ودهائه بصناعتها، وهدف ألغاه الفار ، ولكنه لم يلغي عبقرية وذكاء رونالدو بالتحرك والتمركز والترويض والكنترول والانهاء الخيالي ، وهذا ليس بالغريب على اللاعب والمهاجم الأعظم في التاريخ هذا جزء قليل مما فعله رونالدو خلال هذا المونديال ! فتخيّلوا ، لو كان خلفه وجانبه صنّاع لعب ولاعبين وسط وأجنحة بجودة عالية " فعلياً " وليس بالأسماء ، وببراعة لاعبين وسط واجنحة ومنظومات منتخبات فرنسا وإسبانيا والنرويج وانقلترا ، ولديه منظومة تضحّي من أجله كتضحيات منظومة الارجنتين مع اللاعب " ميسي " ؟ الجميع يتفق بأن رونالدو كان سيحسم صدارة هدافين المونديال في التاريخ وبرقم قياسي منذّ زمن بعيد ! ولكنه سيبقى كما عهدناه ، هو " لوحده " المنقذ عندما يحتاج منتخب البرتغال إلى منقذ ، وصانع الفرق والحاسم عندما تشتد الأزمات وتضيق الحلول، ومحيي الآمال عندما تفقد الجماهير الأمل ، والأفضل في التاريخ عندما يلتفت المجد ليبحث عن صاحبه ، والأفضلية عن من يستحقها 🇵🇹🐐

𝐇𝐀𝐌𝐀𝐃

38,054 görüntüleme • 3 ay önce

• هل سهولة طريقكم إلى نصف النهائي كان أحد مشاكلكم اليوم لأن إسبانيا هو أصعب خصم تواجهوه؟ 🚨🎥 هذا كان أحد الأسئلة التي أجاب عنها ريان شرقي في مقابلته الصحفية. ـــــ هل كانت النتيجة مخيبة للآمال، بالنظر إلى حجم الطموح الذي كان يحمله المنتخب الفرنسي؟ وكيف تفسر مجريات هذه المباراة اليوم؟ 🗣 ريان شرقي:"نعم، إنها خيبة أمل هائلة.. هائلة حقاً. لأننا اليوم لم نخسر أمام إسبانيا، ولم نخسر بسبب الحكم، بل خسرنا أمام أنفسنا. ـــــ الجميع هنا يعلم، وندرك جميعاً أننا كنا نشكل تهديداً ويخشانا الجميع. الفريق الوحيد القادر على إقصائنا كان نحن أنفسنا، وهذا بالضبط ما حدث اليوم." ـــــ كيف تفسر تحديداً أنكم هزمتم أنفسكم؟ ما الذي لم يجرِ على ما يرام في أداء الفريق اليوم؟ وشكراً. 🗣 ريان شرقي:" كل شيء تقريباً. لقد هُزمنا فنياً، وهُزمنا في الصراعات الثنائية. إنها خيبة أمل كبيرة جداً اليوم." ـــــ لقد شعرنا أيضاً بنوع من العجز.. ليس منك أنت فقط، بل من الفريق ككل بشكل عام. هل كان هذا هو شعوركم أيضاً داخل الملعب؟ 🗣 ريان شرقي:"عن نفسي، سأتحدث عن شعوري الخاص؛ عندما دخلت إلى أرضية الملعب لم أشعر بأن المنتخب الإسباني كان متفوقاً علينا بوضوح. ـــــ لكن عندما كنت على مقاعد البدلاء، نعم، كان من الواضح أنهم يمررون الكرة بشكل جيد، ويلعبون بأسلوبهم وإيقاعهم الخاص.. لقد لعبوا كرة القدم بالطريقة التي يحبونها. أما نحن، فلم نلعب بالطريقة التي نفضلها." 🗣 " لقد رأيتم جميعاً حتى الآن أنه عندما نلعب بأسلوبنا المعتاد، نكون رائعين حقاً.. رائعين للغاية. لكن اليوم، هم لعبوا كما أرادوا، ونحن لم نفعل ذلك." ـــــ ريان، نحن نشعر بمدى خيبة أملك بعد هذه الخسارة. لكن لا تزال هناك مباراة متبقية يوم السبت. إلى أي مدى سيكون من الصعب استجماع القوى والتركيز من أجل تلك المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"سنرى ذلك يوم السبت. سنرى حينها، لكن في الوقت الحالي، لدينا رغبة واحدة فقط وهي نسيان ما حدث.. نسيان ما جرى للتو، لأن الأمر صعب جداً.. صعب للغاية." ـــــ ريان، الهدف الأول في المباراة كانت ركلة الجزاء التي تسبب فيها لوكاس ديني. كيف كانت معنوياته في غرف الملابس بين الشوطين وعند نهاية المباراة؟ 🗣 ريان شرقي:"ماذا تنتظر مني أن أجيبك؟ هل تبكي؟ هل نلومه ونحمله المسؤولية؟ لا، هذه أحداث تقع في المباريات، وهذه هي كرة القدم. نحن ندعمه ويجب أن نكون معاً، ولقد كنا كذلك بالفعل. بين الشوطين كنا متحدين، وكنا نعلم أن الهدف الثاني سيكون حاسماً جداً، لأنه في مباراة كهذه، النتيجة 1 - 1 تكون صعبة جداً للدفاع عنها، أما التأخر 2 - 0 فيغير مجرى المباراة تماماً. خيبة الأمل اليوم هائلة." ـــــ ريان، لقد تألقتم في دور المجموعات وسيطرتم أيضاً في الأدوار الإقصائية. هل تشعر أن عدم مواجهتكم لخصوم أقوياء واختبارات صعبة في وقت مبكر من البطولة قد أضر بكم اليوم؟" 🗣 ريان شرقي:"هذا سؤال جيد جداً، وأعتقد أن هناك جزءاً من الحقيقة في ذلك. ربما عندما تكون الأمور سهلة للغاية، نظن أننا فوق الجميع. ـــــ نعم، هذا صحيح، نحن نمتلك لاعبين مميزين؛ بدءاً من آخر لاعب في قائمة البدلاء وصولاً إلى اللاعبين الأساسيين، وكلنا نلعب في أندية كبرى في مختلف الدوريات. لكن اليوم، خسرنا أمام أنفسنا.. الأمر بهذه البساطة ولا داعي للبحث عن أعذار معقدة؛ لقد هزمنا أنفسنا، وهذا كل شيء." ـــــ مساء الخير ريان. ما فاجأنا اليوم – بعيداً عن التفوق الإسباني أو حقيقة أنكم هزمتم أنفسكم – هو غياب رد الفعل والشخصية بعد استقبال الأهداف. هل شعرت بنفس الشيء؟ لقد بدا لنا فريقاً عاجزاً عن قلب موازين المباراة. 🗣 ريان شرقي:" لا أعلم.. لا أعلم حقاً، ولا أريد أن أكذب أو أستخدم لغة ديبلوماسية ـــــ إذا كان هناك غياب لرد الفعل بالفعل، فهذا أمر خطير جداً. لكن لا أظن أن هذا هو الحال، لأننا نلعب في نصف نهائي كأس العالم! لذا، إن لم يكن هناك رد فعل، فالأمر كارثي، لكني لا أعتقد ذلك لأننا جميعاً نريد الفوز؛ اللاعبون الـ 22 أو الـ 40 المتواجدون في القائمة، كلهم يريدون الفوز. ببساطة، اليوم غابت عنا الكثير من الأشياء التي تؤهلنا للوصول إلى النهائي." ـــــ بشكل شخصي ريان، هل كنت تفضل الدخول إلى أرضية الملعب في وقت أبكر؟ 🗣 ريان شرقي:"ما هو رأيك أنت؟(يبتسم)" ـــــ "نعم، بالتأكيد." 🗣 ريان شرقي:"إذن، هذا هو الجواب. شكراً لكم، وإلى اللقاء."

الدوري الإنجليزي™

134,531 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨 القصة كاملة و اللحظات المتوتر التي حدثت بين جماهير إنتر ميامي الألتراس لا فاميليا ( La Familia ) الغاضبة بشدة من القائد ليونيل ميسي و رودريقو دي باول وبعض اللاعبين عبر صحيفة هيرالد التي نشرت القصة و الحادثة! 🤯🤯🤯🤯🤯🤯🤯💣💣💣💣💣 الجماهير كانت غاضبه من لاعبين إنتر ميامي بسبب عدم تحيتهم بعد المُباريات على ملعب النادي الجديد إستاد نو ( Nu Stadium ) بإستثناء نوح ألين الذي كان يُحييهم وحيداً ! قررت الجماهير في مُباراة الفريق اليوم ضد بورتلاند تيمبرز عدم تشجيع الفريق و الهدوء حتى يتلقون الإحترام من اللاعبين وقرر ألتراس ميامي لا فاميليا ( La Familia ) بأن يحتجوا على الفريق بالصمت وعدم قرع الطبول ورفع البنرات بسبب عدم تلقيهم إحترام منذ الإنتقال للملعب الجديد كما صرح به بعض الأعضاء قبل بداية المُباراة وعادة ما يقوم ألتراس ميامي لا فاميليا ( La Familia ) بقرع الطبول و الغناء بكل صخب منذ صافرة البداية وحتى صافرة النهاية ، إلا أنهم قرروا إلتزام الصمت هذه المرة ، ولم يحضروا أي أعلام أو أدوات موسيقية إلى الملعب ، و ذكروا أن اللاعبين غادروا أرضية الملعب و توجهوا مباشرة إلى غرف تبديل الملابس بعد المباريات الأربع التي خاضوها على أرضهم حتى الآن دون توجيه أي تحية لهم ، مشيرين إلى أن اللاعب الوحيد الذي خصص وقتًا للتلويح لهم هو اليوناني نوح ألين وقال "جي سي أفيليس" من مجموعة مشجعي ( Southern Legion ) مجموعة المُشجعين الداعمين للفريق : لم يظهر اللاعبون أي إحترام لرابطة لا فاميليا ( La Familia ) ولم يأتوا إلى مدرجنا بعد المباريات في حين أن لدينا أعضاء يأتون مبكرًا قبل بداية المواجهة بعدة ساعات في الصباح لتجهيز إحتفالات المشجعين في ساحة الملعب و إعداد أعلامنا داخل المدرجات ناهيك عن أننا نغني بكل قوتنا لأكثر من 90 دقيقة ، اللاعب الوحيد الذي جاء لإلقاء التحية هو نوح ألين بينما يذهب الباقون مباشرة إلى غرف تبديل الملابس هذا ليس أمرًا مقبولًا! و أخيرًا عادت الحياة في مدرج لا فاميليا ( La Familia ) في الدقيقة 85 حيث بدأوا في الغناء وعادت أخيراً أجواء الملعب الحماسية التي كانت غائبة طوال الأمسية ضد بورتلاند تيمبرز وبعد إنتهاء المباراة توجه بعض لاعبي إنتر ميامي و معظمهم من الوافدين الجدد و اللاعبين الشباب نحو المدرجات الشمالية لرد التحية لرابطة لا فاميليا ( La Familia ) بينما لوح كل من ليونيل ميسي و رودريقو دي باول و لويس سواريز و جيرمان بيرتيرامي إلى المدرجات الأخرى من الملعب ثم توجهوا إلى النفق المؤدي لغرف الملابس مما أثار بعض صافرات الإستهجان من جانب المشجعين ، وبدأ ميسي وكأنه يوبخ رابطة لا فاميليا ( La Familia ) بإشارة من إصبعه نحوهم ، معربًا عن إستيائه من إحتجاجهم.

ميامي بالعربي - Miami Arabic

451,817 görüntüleme • 4 ay önce

🎙️الصحفي: إيرلينغ، ماذا قلت لجود (بيلينغهام) في النهاية؟ يبدو أنكما تبادلتما بعض الأحاديث خلال المباراة وبعدها، وهل تود أن تراه هو وبعض زملائك في مانشستر سيتي يذهبون الآن ويفوزون بكأس العالم؟ 🗣️إيرلينغ هالاند: أعني، جود صديق جيد. لقد قضينا سنتين رائعتين معاً في دورتموند، لذا نحن نبقى على اتصال دائم، وهو شخص رائع حقاً. لقد قلت هذا لمرات عديدة، لقد استمتعنا كثيراً معاً. ولست متفاجئاً بأنه سجل هدفين اليوم، وبأدائه بالطريقة التي يلعب بها. الشيء الوحيد هو أنه يتعرض أحياناً، على ما أعتقد، للكثير من الانتقادات لأنه لا يسجل أهدافاً كافية أو ما شابه، وأعتقد أنه لا يستحق ذلك حقاً لأنني أراه أحد أفضل اللاعبين في العالم؛ إنه لاعب خط وسط ومع ذلك يسجل الأهداف، ولا يزال ينجح في مراوغة كل لاعب على أرض الملعب، لذلك هذا مجرد ثناء وتقدير لجود. أعتقد أنه لا يصدق، وإنجلترا محظوظة، ومدريد محظوظة، لأن الجميع يتمنى وجود لاعب كجود في فريقهم. 🎙️الصحفي: وأنت تريد من شبان السيتي (زملائك في الفريق) أن يفوزوا باللقب الآن؟ 🚨🗣️ إيرلينغ هالاند: نعم، لم لا؟ أعتقد أن لدي بعض زملائي من السيتي في إنجلترا، وفي فرنسا، وإسبانيا، لذا بالطبع أريد لإنجلترا أن تبلي بلاءً حسناً. أنا أدعم... أعتقد أنني حصلت على قميص منتخب إنجلترا قبل أن أحصل على قميص النرويج عندما كنت صغيراً، لذا بالطبع أريد لإنجلترا أن تبلي بلاءً حسناً لأنها بلد جميل، وقميصهم جميل أيضاً.

محمود مجيد

6,719,259 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🚨🚨🎥 لويس دي لا فوينتي: سأخبركم بشيء طريف للغاية بالحديث عن ميسي. لقد عرفت ليونيل ميسي عندما كنت أدرب فريق إشبيلية في دوري الشرف (الفئات السنية)، ولعبنا مباراة في كأس الملك ضد إشبيلية.. عفواً، ضد نادي برشلونة. لقد ذهبنا إلى برشلونة، وكانوا قد حدثوني بشكل جيد جداً عن فتى يُدعى ميسي. وبطبيعة الحال، فرضنا عليه في البداية رقابة فردية. وفي الدقيقة 70، كانت النتيجة التعادل السلبي 0-0. وعندما حصل اللاعب الذي كان يراقبه على بطاقة صفراء قمت باستبداله، وفي ظرف 15 دقيقة فقط سجل ميسي في مرمانا 4 أهداف! فهل يعني هذا أننا سنفرض عليه رقابة فردية الآن؟ لا. ولكن هل سنكون حذرين ومنتبهين جداً له؟ نعم. ولكن تماماً كما سيتوجب عليهم هم أيضاً الانتباه الشديد للاعبينا. اللاعبون الكبار يجب دائماً إيلاءهم اهتماماً خاصاً. ما يحدث في هذه المباراة هو أن هناك العديد من اللاعبين الذين يجب الحذر منهم، سواء في المنتخب الأرجنتيني أو في منتخب إسبانيا، ولكن أحدهم بكل تأكيد هو ليو ميسي.

محمود مجيد

430,756 görüntüleme • 2 ay önce