Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

مبابي يصرخ على أردا بسبب تمريرة واحدة في غير محلها. بعدها مباشرة يبدأ مراوغة، يفقد الكرة، ثم يسقط على الأرض متظاهرًا أنه تعرّض لضربة رغم أنه لم يُلمس. وبهذا يضرّ فريقه لأكثر من دقيقة. إذا أردت أن تلوم زملاءك، فانظر إلى المرآة أولًا.

100,150 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تصريحات حسام حسن عقب خسارة المنتخب المصري أمام السنغال، ليست مجرد تبرير لنتيجة مباراة، بل أسلوب ومنهج إداري بات مهيمنًا على قطاعات واسعة في مصر. نمطٌ يقوم على تصدير شخصيات غير مؤهلة إلى مواقع المسؤولية دون استحقاق حقيقي أو تأهيل، ثم ما تلبث هذه الشخصيات—عند أول إخفاق—أن تلجأ إلى شعارات جوفاء عن الوطنية، تستدعي خطاب المؤامرة لتغطية الفشل. فالكابتن حسام حسن يرى أن فريقه تعرّض للظلم، ويتحدث عن مؤامرة حيكت ضده، وهو ذات الخطاب الذي اعتاد مسؤولون ترديده في كل مناسبة لتبرير فشلهم. والحقيقة الواضحة أن منتخب مصر، لم يسدد سوى كرة واحدة فقط على مرمى السنغال طوال مئة دقيقة كاملة، فكيف يمكنه أن يطالب بالفوز؟ استمرار إسناد المسؤوليات للفشلة ثم تعليق إخفاقاتهم على شماعات خارجية، بدل الاعتراف بالتقصير ومراجعة الأداء بموضوعية، لن يقود مصر سوى إلى مزيد من الانهيار. أفيقوا!!! #مصر_السنغال #حسام_حسن

Mourad Aly د. مراد علي

217,068 Aufrufe • vor 8 Monaten

أخبرتنا أن نسألك عن مبابي عند نهاية المواجهة، لذا أكثر من السؤال عن مبابي نفسه، أردت أن أسألك عن لقطتين محددتين في مباراة (بايرن ميونخ - ريال مدريد) واللتين أغضبتا الناس كثيراً من كيليان. اللقطة الأولى كانت عندما كانت النتيجة 2-3، في هجمة مرتدة (2 ضد 2) حيث لم يمرر لـ فينيسيوس. واللقطة الثانية كانت أيضاً والنتيجة 2-3 ومع نقص عددي للفريق، في هدف لويس دياز، حيث لم يضغط مبابي بالقدر الذي كان يتطلبه وضع الفريق وهو منقوص. أردت أن أسألك عما إذا كنت تتفق مع هذا النقد، وإذا ما كنت قد شعرت بالانزعاج أيضاً من بعض تصرفات مبابي في ذلك اليوم؟ ألفارو أربيلوا: "لا، لا يمكنني أن أشعر بالانزعاج من أي لقطة لمبابي. أعتقد أنه قدم مواجهة (ذهاباً وإياباً) تليق بمستوى اللاعب الذي هو عليه، حيث سجل هدفاً في كل مباراة، وكان يمثل تهديداً مستمراً. لقد ساعدنا كثيراً عندما كنا نعتمد على التحولات الهجومية، وحتى عندما كان علينا الاستحواذ على الكرة. وبالنسبة لي، فقد قدم تضحية كبيرة في الدفاع وعمل كثيراً. نحن نشاهد المباريات -حتى لو لم تصدقوا ذلك- أكثر من مرة بعد انتهائها، وحقاً أنا سعيد جداً بالمواجهة التي قدمها كيليان مبابي، وبالنظر للاعب الذي هو عليه، فقد كان يشكل خطراً دائماً على بايرن ميونخ، وهذا هو كيليان مبابي الذي نريد رؤيته كل يوم".

محمود مجيد

87,267 Aufrufe • vor 5 Monaten

اسمعوا بأنفسكم!! خالد مشعل فقد صوابه، وبدأ يفقد اتزانه، حيث يقارن نفسه بالجولاني، ويقول أن أمريكا تتعامل معه بازدواجية، ولا تعامله كما تعامل الجولاني، رغم اللقاءات الإيجابية مع السفارات. لكنه ينسى أنه من المفترض أنه يحارب الكيان وكيل أمريكا في المنطقة ويحارب أمريكا نفسها، على عكس الرئيس السوري أحمد الشرع الذي كان يواجه أعداء أمريكا في سوريا. جنون وعدم اتزان بسبب تخاذله وتخلفه عن الجهاد والجلسة في البيت! الرجل قتلته الغيرة من القادة الشهداء حتى وهم في قبورهم، أصبح يغار حتى من الجولاني. لكن الجولاني - تختلف او تتفق معه - كان ولا زال موجود على الأرض ويقاتل لسنوات. يا ليت كان مثل الجولاني، أو على الأقل يدعم العمل العسكري مباشرة، أو يرتدي الزي العسكري! مشعل يخاف حتى أن يلتقط صورة بسلاح يا مسلمين، ويريد أن يصبح مثل الجولاني. مشعل يعيش في عالم موازٍ، وبدأ يهذي ويخرف. الله المستعان. الله المستعان. الله المستعان.

خالد منصور

312,789 Aufrufe • vor 9 Monaten

قصة السائح الياباني مع سائق التاكسي التايلاندي! في إحدى الفنادق في تايلاند، طلب أحد السياح من الجنسية اليابانية سيارة أجرة، لكن بعد انطلاق الرحلة لمسافة لا تتجاوز 200 متر تعطلت السيارة بشكل مفاجئ. أبلغ السائق الراكب بأنه لن يتمكن من مواصلة السير، وطلب منه النزول من السيارة. لكن المفاجأة كانت أن السائق بدأ يطالبه بدفع 250 باتًا رغم أن الرحلة لم تكتمل. حاول السائح تجاهل الأمر ودخل إلى أحد فروع ماكدونالدز، معتقدًا أن السائق سيتراجع عن مطالبته، إلا أن السائق تبعه إلى داخل المطعم واستمر في الإصرار على تحصيل المبلغ. وفي نهاية المطاف حضرت الشرطة إلى المكان، لكن السائح، بسبب ضيق الوقت، فضّل إنهاء الموقف ودفع 200 بات بدلًا من الاستمرار في الجدال، ثم غادر. وأكد السائح الياباني في ختام روايته أنه يحب تايلاند كثيرًا، وأن هذه الحادثة لا تعكس طبيعة الشعب التايلاندي، مشيرًا إلى أن معظم التايلانديين يتمتعون باللطف وحسن الضيافة. وأضاف أنه يتمنى أن تتراجع مثل هذه التصرفات الفردية حتى لا تفسد تجربة الزوار وتؤثر على سمعة السياحة في البلاد.

تاي لوفر

110,184 Aufrufe • vor 1 Monat

🔴- كيف تفوز إسبانيا على فرنسا دون أن تقتلها التحولات؟ فرنسا لا تحتاج إلى الكرة كي تؤذيك. تحتاج فقط إلى لحظةٍ واحدة تصبح فيها غير منظّم كفريق بعد خسارتك للكرة. لذلك فمشكلة إسبانيا لن تكون كيف تستحوذ؟ بل بأيّ شكل ستكون خطوطها حين تفقد الكرة؟ لا أزعم أن إسبانيا ستلعب بالتفصيل كما سأشرح ؛ لكني أزعم أن هذا شرط نجاتها إذا أرادت مواجهة فرنسا بالكرة. --- 1⃣- هاجم بخمسة لاعبين… لكن أبقِ التفوق العددي في الخلف. الشكل الأنسب لإسبانيا هو 3-2-5 : خمسة يحتلون ممرات الهجوم، وخلفهم لاعبا وسط، ثم خط أخير من ثلاثة يحافظ على التفوق العددي أمام مهاجمي فرنسا. قد يصعد كوكوريّا، ويبقى بورو إلى جانب كوبارسي ولابورت. هكذا يحصل يامال على مواجهة فردية واسعة، بينما يبقى بورو أعمق لحماية الممر الذي قد ينطلق منه مبابي أو دوي/باركولا. لكن هذه الفكرة تنجح ما دام عزل يامال يمنحه مواجهةً قابلة للكسب بالمراوغة. فإذا ضاعفت فرنسا الرقابة عليه، يصبح صعود بورو ضروريًا لدعمه، وعندها يجب أن ينكمش كوكوريّا إلى الداخل ليصبح المدافع الثالث. الأسماء والمواقع قد تتغير، لكن المبدأ لا يتغير : لا تترك الظهيرين معًا يصعدان، ما دامت فرنسا تُبقي صواريخها (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) في الأعلى. أبقت فرنسا مهاجمين؟ احتفظ بثلاثة. أبقت ثلاثة؟ أمّنهم بأربعة. هذه هي قاعدة +1 : لا تدخل في مواجهة عددية متكافئة مع مهاجمي فرنسا، لأن التكافؤ العددي أمام مبابي وديمبيلي وأوليسيه ليس تكافؤًا حقيقيًا بل أشبه بخسارة. ---- 2⃣- لا تطارد مبابي… امنع الكرة التي سصله. التحول الفرنسي لا يبدأ من ركض مبابي، بل من التمريرة العمودية الأولى التي تضعه في المساحة. هنا يأتي دور رودري، ومعه بيدري أو لاعب الوسط الأقرب. وظيفتهما ليست اللحاق بالعدّائين (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) بعد انطلاقهم، بل تطويق اللاعب الذي استعاد الكرة وإغلاق الممر الأول نحوهم. قد تفتك فرنسا الكرة، لكن إذا اضطر حاملها إلى تمريرة جانبية أو خلفية، فقدت المرتدة أفضل سيناريو لتصبح قاتلة. لذلك لا تحاول إيقاف صواريخ فرنسا (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) ؛ عطّل منصة إطلاقها. ---- 3⃣- اخسر الكرة حيث تستطيع استعادتها. ليست كل خسارة للكرة متساوية. خسارة الكرة على الطرف يمكن حصاره : خط التماس يضيّق زوايا التمرير، والجناح والظهير ولاعب الوسط يستطيعون تطويق حامل الكرة. أما خسارتها في قلب الملعب، مع تقدم اللاعبين وتباعد الخطوط، فهو الهدية التي ينتظرها أوليسيه : تمريرة واحدة، ثم مبابي أو ديمبيلي في مواجهة دفاع يركض نحو مرماه. لذلك تحتاج إسبانيا إلى تدويرٍ لا يبحث فقط عن مكان صناعة الفرصة، بل أيضًا عن مكان آمن لفشل الهجمة وخسارة الكرة. ---- 4⃣- كيف تسجل إسبانيا ؟ السيطرة المؤمّنة Rest Defense ليست غاية دفاعية فقط. استمرارها يجبر فرنسا على التراجع، ويضع مهاجميها أمام خيارين : إما أن يعودوا لمساندة الأظهرة، فتفقد فرنسا جزءًا من مخارج تحولاتها. وإما أن يبقوا في الأعلى، فتمنح إسبانيا زيادة عددية حول الظهير الفرنسي. عندها تستطيع إسبانيا البحث عن يامال في المواجهة الفردية، أو أولمو بين الخطوط، أو تبديل سريع نحو الجهة البعيدة بعد أن تميل فرنسا بكثافتها إلى جهة الكرة. إسبانيا لا تحتاج إلى هجوم مفتوح كي تهزم فرنسا. تحتاج إلى صبرٍ يجبرها على الدفاع، ثم تسريعٍ مفاجئ في اللحظة التي يختل فيها تمركزها. ◀️- اذن كخلاصة : فرنسا لا تخاف مَن يأخذ منها الكرة ويسيطر عليها ؛ تخاف مَن يأخذها منها دون أن يترك خلفه ما يسمح لها بخلق تحولات. الفارق لن يصنعه استحواذ إسبانيا فقط، بل قدرتها على فقدان الكرة دون أن تستطيع فرنسا إطلاق تحولاتها..

إليان

115,112 Aufrufe • vor 2 Monaten

في رواية «الأبله» لفيودور دوستويفسكي، يروي الأمير ميشكين قصة رجل كان على وشك أن يُعدَم رمياً بالرصاص، ولم يكن يفصله عن الموت سوى خمس دقائق. كان الرجل يعرف أن أمامه خمس دقائق فقط، فقرر أن يقسمها بعناية: دقيقتان لوداع رفاقه، ودقيقتان للتأمل في حياته ومصيره، ودقيقة أخيرة ليلقي نظرة على العالم من حوله. وفي اللحظات الأخيرة، راوده خاطر مؤلم: «ماذا لو لم أمت الآن؟ ماذا لو أُعيدت إليّ الحياة؟ يا له من أبدٍ من الأيام، وكلها ستكون لي! سأجعل من كل دقيقة دهراً، ولن أضيّع لحظة واحدة، وسأحسب كل دقيقة على حدة!» وفعلاً، صدر العفو عنه في اللحظة الأخيرة، وأُعيدت إليه حياته. لكن عندما سُئل الأمير ميشكين عمّا إذا كان الرجل قد وفى بوعده، أجاب بالنفي. فقد قال إنه سأله بنفسه، وإن الرجل لم يعش كما كان يتمنى، بل أضاع دقائق كثيرة، ودقائق كثيرة أخرى. وهنا تكمن المفارقة التي يطرحها دوستويفسكي: عندما يواجه الإنسان الموت، تبدو كل دقيقة كنزاً لا يُقدّر بثمن، ويقسم أنه لو مُنح فرصة أخرى فلن يهدر ثانية واحدة. لكن حين تعود الحياة إلى طبيعتها، سرعان ما يفقد هذا الشعور حدّته، ويعود الإنسان إلى عاداته القديمة، وكأن الوقت الذي كان قبل لحظات أغلى من الحياة نفسها أصبح أمراً عادياً. فالإنسان يميل إلى الاعتقاد بأنه سيقدّر الحياة أكثر إذا تغيّرت ظروفه، أو إذا مُنح فرصة جديدة، أو إذا حصل على ما كان يفتقده. لكنه عندما تتحقق أمنيته وتتسع أمامه الإمكانات، سرعان ما يعتادها ويألف وجودها، فتفقد في عينيه شيئاً من قيمتها. ولعل المشكلة ليست دائماً في قلة الفرص، وإنما في طبيعة الإنسان التي تجعله يعتاد ما يملكه، ويحوّل النعمة إلى شيء مألوف، ثم لا يشعر بقيمتها إلا عندما يخشى فقدانها.

روائع الأدب الروسي

40,128 Aufrufe • vor 24 Tagen

رحلة مصر للطيران 990 (EgyptAir Flight 990) من أكثر حوادث الطيران إثارةً للجدل بسبب اختلاف نتائج التحقيق الأمريكي والمصري. ماذا حدث؟ في 31 أكتوبر/تشرين الأول 1999، أقلعت طائرة بوينغ 767 من نيويورك متجهة إلى القاهرة. بعد نحو 30 دقيقة من الإقلاع، سقطت في المحيط الأطلسي قرب جزيرة نانتوكيت. كان على متنها 217 شخصًا، وجميعهم لقوا حتفهم. ماذا أظهر التحقيق الأمريكي؟ خلص المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل NTSB إلى أن الطائرة خرجت من مسارها الطبيعي بسبب مدخلات على أجهزة التحكم من الضابط الأول المناوب جميل البطوطي. وأظهر التحقيق أن قبطان الطائرة عاد إلى قمرة القيادة وحاول رفع مقدمة الطائرة، بينما استمرت أوامر أخرى بدفعها نحو الأسفل، ثم أُوقفت المحركات. لكن التقرير الأمريكي قال صراحة إن سبب تصرف الضابط الأول لم يتم تحديده. أي أنه لم يثبت رسميًا الدافع، حتى لو فسّر كثيرون النتائج على أنها فعل متعمد. ؟ الجانب المصري رفض تفسير أن الحادث كان عملاً متعمدًا، وطرح احتمال وجود عطل فني أو ميكانيكي أدى إلى فقدان السيطرة على الطائرة. الخلاصة: الوقائع الأساسية تشير إلى أن الطائرة دخلت في هبوط حاد جدًا بسبب أوامر تحكم داخل قمرة القيادة، لكن الدافع الحقيقي وراء ما حدث بقي غير محسوم رسميًا، ولذلك ظل حادث رحلة مصر للطيران 990 مثيرًا للجدل حتى اليوم.

Ⓜ️uhaned

21,963 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨🚨🚨🚨💣💣💣🎥 مترجم - اربيلوا يفجرها ⚠️ فزتم على الستي وأتلتيكو ثم عاد مبابي وجود بيلينجهام ولم تفوزوا إلا في مباراة واحدة .. ماذا حدث ؟ أربيلوا :حسناً، هناك أشياء كثيرة.. هناك العديد من المباريات، وصحيح أن النتائج بعيدة كل البعد عما يجب أن يكون عليه ريال مدريد. وأكرر لك، ضد فرق في الوقت الحالي لا يمكنك الفوز عليها بمجرد النزول من الحافلة. من الواضح أن الفرق في المستوى بين لاعبي ريال مدريد والفرق التي نواجهها موجود على الورق، ولكن علينا أن نتحسن كثيراً -كما أقول دائماً- على المستوى الجماعي. اليوم أعتقد أننا لا نستطيع الاعتماد فقط على المواهب التي نمتلكها لوضع الكرة على الأرض واللعب بشكل فردي. أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا فكرة جماعية، خطة، هيكل، أنماط، وتحركات معينة؛ لنعرف ما الذي سيفعله الزملاء وكيف نريد تفكيك الخصم. كل هذا يتطلب عقلية مختلفة ربما عما كنا عليه، وقد دفعنا ثمن ذلك بالنقاط.

محمود مجيد

286,514 Aufrufe • vor 4 Monaten

اللاعب المحترف لحظة ما يوقع عقد بـ 200 مليون يفقد اتصاله بالواقع الفلوس لا تدخل حسابه تختفي قبل أن يراها. يصحو الصباح ليجد عنده 30 ابن عم لم يكن يعرف بوجودهم كلهم فجأة رضعوا معه وكلهم يحملون فكرة مشروع مضمونة مطعم برجر، وشركة عطور باسمه، نادي رياضي في حي يعجز عن نطق اسمه. يشتري 12 سيارة فاخرة يسوق واحدة والباقي مغبرات في الكراج وساعة بنصف مليون ليعرف موعد التمرين رغم أن المدرب يصرخ عليه من الصباح وما نفع فيه. النادي يدعوه لدورة الإدارة المالية للاعبين، يرد في نفسه أنا الذي سجلت هاتريك على ريال مدريد تريدني أتعلم إكسل؟ مستشاره المالي الثقة اتضح أنه طباخه القديم لبس بدلة وادعى الخبرة فاستثمر له ملايينه في عملة رقمية اسمها BananaCoin اختفت خلال أسبوع مع مؤسسها. يعتزل في الرابعة والثلاثين يكتشف أن الـ 200 مليون تحولت إلى مليون ضرائب ديون. بعدها يفتح حسابا على إنستغرام يحذر الشباب من أخطائه فيصله عرض إعلاني بمليونين. والدراما تبدأ من جديد.

Dr. Alqefari د. عبدالله القفاري

287,013 Aufrufe • vor 4 Monaten

حتى المهندسين الأتراك بيحللوا محمد صلاح 👑 mechanism 🤔 من منظور هندسي 😳 Mohamed Salah ( إقرأ) 👇 📑 مهندس تركي كتب تحليل علمى رائع 👇 ميكنة محمد صلاح 👑 Mohamed Salah 👑 mechanism 👇 تخيل أنك تقود سيارة وتتحدث إلى صديقك الجالس بجانبك. شاهد لقطات الكاميرا بالحركة البطئية: دون أن تشعر حتى، يقوم عقلك الباطن بتعديلات دقيقة وصغيرة جدًا في عجلة القيادة. إذا انحرفت قليلاً إلى اليمين، يديرها إلى اليسار؛ وإذا انحرفت قليلاً إلى اليسار، يديرها إلى اليمين. عقلك الباطن يفعل ذلك تلقائيًا. وفي الطبيعة، وفي البرمجيات، وفي الشركات—هناك تصحيحات تلقائية كهذه في كل مكان. وقد أطلقتُ على هذا المفهوم في كتابي، بإلهام من الهندسة، اسم "تصحيح الأخطاء" (Error Correction). يعتمد بعض اللاعبين على سرعتهم أثناء المراوغة بالكرة. على سبيل المثال، يقوم كريستيانو رونالدو أولاً بإرسال الكرة أمامه ثم ينطلق بأقصى سرعته، وهو يعلم أنه سيتفوق على منافسه. وهكذا، وبطريقة ما، ينقل المنافسة إلى سباق ألعاب قوى حيث تكون الميزة لصالحهم. يمكن أن تنجح هذه الطريقة عندما تكون هناك مساحات مفتوحة، لكن المشكلة تكمن في أنه عندما تترك الكرة أولاً، يصبح مسارها ووجهتها محددة ومعروفة بناءً على وضعيتها، ولهذا السبب تجد فيها إشكالية. وعندما يتعلق الأمر بحالات المواجهة المباشرة (واحد لواحد) ضد حارس المرمى، كان اللاعب الأكثر ظاهرة في التاريخ هو رونالدو نازاريو (الظاهرة). لكن حركته المفضلة كانت مراوغة الحارس وتجاوزه. ولكنه كلاعب مهارِيّ بدرجة مذهلة، عندما كان يجد نفسه في مواجهة الحارس، كان يقوم عادة بالتمويه بقدميه فوق الكرة (الاستيب أوفر). وبينما يراقب الحارس حركة قدميه، ينسلّ هو إما من جهة اليمين أو اليسار. وبعيدًا عن هذين اللاعبين، فقد اعتاد جمهور عصرنا الحالي حتى على إهدار فرص المواجهة المباشرة مع الحارس. ولو سألت عن أهم وظيفتين للاعب كرة القدم؛ لكانت الأولى هي الركض، والأخرى هي التسجيل بسهولة عندما يكون في مواجهة منفردة مع الحارس. لكن معظم لاعبي كرة القدم في تلك اللقطات المقطوعة إما أن يتلعثموا، أو يدركهم المدافع القادم من الخلف، أو تبتعد الكرة عن أقدامهم، أو يمسك بها الحارس، أو يضربونها في جسده، أو يسددونها بعيدًا بغرابة، أو ينحرفون بها إلى الجانب بانتظار الدعم من زملائهم. لقد أصبت بذهول تام من هدفي الأمس. لأن صلاح يفعل تمامًا ما نقترحه من منظور هندسي؛ تمامًا كما يتعامل العقل الباطن تلقائيًا مع عجلة القيادة، فهو يجري "تصحيحات دقيقة لا نهائية". الكرة لا تفارق قدمه أبدًا، وكأنه أصبح شيئًا واحدًا مع الكرة. لقد أصبح نظام "تصحيح الأخطاء" جزءًا لا يتجزأ من أسلوب لعبه، بل أصبحت الكرة وكأنها هو نفسه. لا مراوغة للحارس، ولا ابتعاد للكرة عن قدمه، ولا انحراف بها نحو الجوانب، ولا تسديد في جسد الحارس... إلخ. في كلا الهدفين، لعب بلمسات دقيقة لا حصر لها، وتكيف هائل، وتدفق ميكانيكي تلقائي يشبه جريان النهر. في كلتا اللقطتين؛ أخفى الزاوية التي سيسدد فيها حتى اللحظة الأخيرة، وفاجأ الحارس في المرتين. والأكثر إثارة للدهشة، أنه في كليتهما، وبلمسته الأخيرة، صنع التمريرة الحاسمة لنفسه تمامًا إلى النقطة التي سيسدد منها، وبقدمه المعاكسة أيضًا! يلمس الكرة لمسة أخيرة بقدمه اليمنى، وتذهب تلك اللمسة بدقة متناهية إلى المكان الذي سيضرب منه الكرة، ثم يسدد بقدمه الأخرى. وهو يفعل ذلك في نهاية المباراة، بعد الركض لعشرات الأمتار! ولا يكترث إطلاقًا لمراوغة الحارس أو النظر إلى الخلف لتقييم احتمالات الهجمة. إذا كان منفردًا، فسوف يسدد وتصبح هدفًا؛ الجميع يعلم ذلك، وهذا بالضبط ما يحدث. أمر غير معقول، مذهل بحق. هذه العملية من المستحيل أن تتم "عن طريق التفكير"؛ فأنت تعلم أن للوعي سرعة معالجة محددة. هذا ليس مجرد ذكاء أو موهبة، بل هو نتيجة عمل وجهد شاق تحوَّل فيه النظام التلقائي إلى ميكانيكية ذاتية. إنها تأتي من كثرة التدريب والممارسة إلى الحد الذي يبدأ فيه الدماغ بتنفيذ "تصحيح الأخطاء" من تلقاء نفسه... لا توجد طريقة أخرى لذلك.

Korbag

30,219 Aufrufe • vor 4 Tagen

برنامج #جسور5 | الحلقة السادسة 🌙 📌 قانون باركنسون لإدارة الوقت: أنجز أكثر في وقت أقل! هل لاحظت أن المهمة التي يمكن إنجازها في ساعة قد تستغرق يومًا كاملًا إذا أعطيتها وقتًا أطول؟ هذا هو قانون باركنسون: “العمل يتمدد ليملأ الوقت المتاح له.” لذا، إذا أردت إنجاز المهام بسرعة وكفاءة، استخدم هذه التقنيات الذكية: 1.حدد مهلة زمنية أقصر ⏳ لا تعطِ أي مهمة وقتًا غير محدود. بدلاً من ذلك، حدد لها وقتًا أقل مما تعتقد أنه كافٍ، وستفاجأ بقدرتك على إنجازها أسرع. مثال: إذا كنت تعتقد أن كتابة تقرير تحتاج ساعتين، حدده بساعة وستنجزه بكفاءة أكبر. 2.استخدم تقنية “حجب الوقت” ⏱️ خصص فترات زمنية مركزة لكل مهمة دون السماح بالتمديد. مثال: 30 دقيقة لإنهاء بريدك الإلكتروني، بعدها انتقل لمهمة أخرى. 3.ركز على الضروريات فقط 🎯 لا تضيّع وقتك في الكماليات والتفاصيل غير المهمة، ركّز على جوهر المهمة. مثال: عند إعداد عرض تقديمي، لا تنشغل بالألوان والتصاميم بل بالمحتوى القوي. 4.اضغط المهام المتشابهة 🔄 أنجز الأعمال المتشابهة معًا لتقليل استهلاك الطاقة الذهنية. مثال: خصص ساعة واحدة للرد على جميع رسائل البريد بدلاً من توزيعها على مدار اليوم. تحكّم في وقتك، وستكتشف أنك قادر على تحقيق إنجازات أكبر بجهد أقل!

د. محمد الخالدي

11,315 Aufrufe • vor 1 Jahr

بعد اليوم الأول من تحرك (المظلومين) وصلت إلى قناعة داخلية أن سقوط الأسد أقرب من أي وقت مضى. مسألة أيام معدودة فقط كما يتبين من كثير مما كتبته، وبرغم مراقبتي اللحظية للمشهد إلا أنه بعد ما بات انهيار النظام السرطاني واقعا، انعقد اللسان وعجز المرء عن الكلام مما اختلج في الوجدان. عاصرت مع هذه الانتفاضة في سوريا منعطفات حادة منذ بدايتها ولا ننسى من عرفناهم من هذا الشعب الطيب من أصحاب الشأن والعلاقة على مدار هذه السنوات. ولا أنسى طفلان من المهجرين في النمسا آثر فيني تأثيرا بالغا موقف لهما معي قبل سنة، تأكدت بعدها أن هؤلاء عائدين بعز عزيز أو ذل ذليل، للتو وصلت إلى Closure إنهاء. وأدعو للشعب السوري المكلوم بهذا التوحش (بإنهاء) رغم صعوبته يعودون بعده خِفافاً، لا يثقلهم عبء ما تركوه ولم يتركهم، ظاهرين على من ظلمهم. وصلتني رسائل مؤثرة ممن أعرف وومن لم أسعد بمعرفته، غالبها ظن بي ما لا أستحقه والله، هذه أحدها من هذا الشعب الذي لم يفقد طيبته رغم التوحش الذي مر به ولم يشهده غيره.

د. هشام الغنام

40,137 Aufrufe • vor 1 Jahr