Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مباراة كاس العالم ضاعت على منتخبنا للاسف بهذا الهدف الي ماله داعي.. والله للحين مب قادر اهضم هالهدف وهالخسارة تحديداً.. حرام والله

246,541 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

أنا مستغرب إستمرار هالـهوس بالمصريين ، وهذا هالـهوس يذكرني بجيل دينصورات الدينصورات مع اللبانيين اللي كانوا يشوفهم عباقرة علشان فقط كان يعرف يقول كلمتين على بعضها ، بدون مبالغة يجيه شعور نفس ماجاء ولد المديفر لم إستضاف تاكر أصبح وكأنك تشوف ولد العلياني . أنا قبل ماأعلق عندي سؤال بسيط وش المؤهلات اللي عند المواطن المصري اليوم غير موجودة عندنا؟ ، بإستثناء الفهلوه يقدر يضيفها لنا؟ المواطن المصري اليوم أصبح يُهاجر من بلده بالآلاف بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة اللي تسبب فيها السيسي نفسه… طيب إذا هو ما قدر يصلح وضع بلده، كيف يكون إنه قادر يضيف شيء لنا هنا؟ أنا والله ما أفهم. بتقولون لي يامروان نظرتك قاصرة جداً وتنقد ولد العلياني بسطحيته بأسئلته وصرت زيه . الهدف يامروان هو شراء نفوذ سياسي بطريقة إستثمارات ولكن إنت عقلك لايستطيع ان يستوعب هذا الشيء . طيب خليني أجاوبك بمثال واضح وواقعي من التاريخ القريب . لبنان في التسعينات تحديداً في عهد رفيق الحريري، عطيناهم مليارات بداية في مؤتمر الطائف وباريس عشان إعادة إعمار لبنان. النتيجة؟ تم اغتيال الحريري ٢٠٠٥، المليارات تبخرت، وحزب الله صار مسيطر على لبنان بالكامل! حتى ولد الجدعان قالها بعظمة لسانه في دافوس ٢٠٢٣ " نحن نغير طريقة تقديمنا للمساعدات وتطويرها… اعتدنا أن نعطي منحًا وودائع دون شروط، ونحن نغير ذلك، ونقوم بالعمل مع مؤسسات متعددة الأطراف… لنقول نحن نريد أن نرى إصلاحات. نحن نفرض ضرائب على شعبنا، ونتوقع من الدول أن تقوم بفعل نفس الشيء، وأن يقوموا بدورهم. نريد أن نساعد ولكن نريد من الجميع أن يقوموا بدورهم" . المفترض أننا نرجع للتاريخ ومانتجاوزه عشان نفهمه ونتعلم منه، مو عشان نكرر نفس الأخطاء و بمسميات جديدة . آخيراً ترى السيسي مقبرة ماترد ميت !

مروان Marwan

194,663 görüntüleme • 7 ay önce

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨 مقابلة إسبي كاملة | المذيع: انتصار، ليلة لا تُنسى بالنسبة لك اليوم. في البداية أريدك أن تخبرني كيف تشعر الآن يا كارلوس؟ مبروك. كارلوس إسبي: أعتقد أنني الرجل الأكثر سعادة في العالم الآن، أنا سعيد جداً بالنقاط الثلاث ومساعدتي للفريق. المذيع: وكيف كان هذا الهدف؟ كارلوس إسبي: عندما رأيت الكرة تتجه نحوي، قلت في نفسي لا يمكن أن تفوتني، وأنا سعيد جداً بهذا الهدف. المذيع: ماذا طلب منك المدرب؟ فقد أخبرنا في قناة ريال مدريد أنه يحب المهاجم رقم 9 الذي يمتلك خصائصك، ولكن ماذا أراد منك تحديداً عندما نزلت إلى الملعب؟ كارلوس إسبي: أن أعمل بأقصى طاقة، وأن أقدم كل ما لدي خلال الـ10 دقائق، وأن أكون هناك في المقدمة لمساعدة كيليان. المذيع: وكيف وجدت شعور اللعب بجانب كل هؤلاء؟ كيليان، فينيسيوس، جود، ديوماندي... كيف يشعر المرء عندما يرى كل هذا الكم من النجوم واللاعبين الكبار بجانبه؟ كارلوس إسبي: إنه أمر مذهل حقاً، اللعب بجانب كيليان ومع كل هؤلاء اللاعبين... التواجد هنا هو امتياز كبير. المذيع: أريدك أيضاً أن تحدثني عن الاحتفال، لقد احتفلت بقوة وحماس شديد، ولكن بالطبع، كان حولك الفريق بأكمله... كيف عشت تلك اللحظات الخاصة جداً؟ كارلوس إسبي: كانت مباراة صعبة استطعنا الفوز بها في النهاية، وتلك الفرحة العارمة كانت نتيجة الجهد المتبذول. وعندما التفت ووجدت الفريق بأكمله حولي، كان شعوراً جنونياً. المذيع: وأخيراً يا كارلوس، الآن فهمت معنى شعار "حتى النهاية.. تحيا مدريد!"، كيف عشت هذه الروح الانتصارية التي يتميز بها هذا النادي وهذا الفريق؟ كارلوس إسبي: الحقيقة أنه عندما دخلنا الملعب كنا نعلم أننا سنحقق الفرصة، وهذا ما حدث بالفعل وقد شعرت بذلك. المذيع: كارلوس، استمر على هذا الأداء، أنت رائع والقادم أفضل. مبروك. كارلوس إسباي: شكراً جزيلاً.

محمود مجيد

150,978 görüntüleme • 1 ay önce

مطلع الألفية الثالثة ساءت أمور فريق كرة القدم بالنادي الأهلي بعد اعتزال وانتقال كثير من لاعبي جيل التسعينات الذي فاز بالدوري سبعة مواسم متتالية، كذلك انتقال التوأم حسن للزمالك وهو ما أدرى لخسارة الدوري أربعة مواسم متتالية، لكن موسم 2002-2003 تحديداً كان لخسارة الدوري مرارة كبيرة... في موسم 2002-2003 دخل الأهلي المسابقة وهو يأمل انتزاع الدوري خاصة بعد خسارته في الأمتار الأخيرة لمصلحة الإسماعيلي، وتصدر الأهلي الدوري واستمر حتى الأسبوع الأخير الذي كان مطلوباً فيه أن يفوز الأهلي على إنبي ليظفر باللقب وإن تعادل سيلعب مباراة فاصلة مع الزمالك حال فوزه على الإسماعيلي... وتحدث المفاجأة الصادمة، يفوز الزمالك على الإسماعيلي ويخسر الأهلي من إنبي ويفوز الزمالك بالدوري ولم يكن أشد المتفائلين به يعتقد بخسارة الأهلي من إنبي في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة 23 مايو 2003... كانت المرارة كبيرة والخسارة قاسية، والأهلي يفقد الدوري للعام الثالث على التوالي، وكان الحزن الجماهيري كبير... صدمة حقيقية... فريق متصدر الدوري طوال الموسم ويخسر بهذه الصورة الدرامية... يوم الثلاثاء 27 مايو 2003... كان الأهلي على موعد في ستاد غزل المحلة بدور الثمانية لبطولة كأس مصر مع الإتحاد السكندري... وإذا بجماهير الأهلي تملأ ستاد غزل المحلة عن آخره... أتت الجماهير من كل حدب وصوب لتشجع الأهلي ويفوز بهدف عادل مصطفى وبعدها يتخطى البلدية في دور نصف النهائي ثم يفوز بالبطولة في النهائي على حساب الإسماعيلي... مش فاكر، ولا حد هيفتكر إن جمهور الأهلي أو إعلامه أو المنتمين إليه سابوا الماتش وفضلوا يتكلموا عن جمهور الأهلي اللي رغم خسارة الدوري، وغضبه من الفريق، وكون بطولة الكأس اقل من الدوري... الخ... هذا الجمهور ملأ مدرجات ستاد غزل المحلة... وإيه العظمة دي، والجمهور اللي مافيش زيه في الدنيا، وماحدش شاف البرامج سابت كل حاجة وبتتكلم عن عظمة جمهور الأهلي اللي ماحدش شاف زيه في العالم... وما شافش الرجال السمر الشداد فوق كل المحن ولا شاف العناد في عيون الولاد وتحدي الزمن أصله معداش على الجزيرة... عارفين ليه ده ما حصلش؟، لأن ده الطبيعي عند أي جمهور لأي نادي... هوه برضه جمهور الأهلي اللي خسر الدوري ثلاث مرات متتالية من 1991 الى 1993 وملأ الملاعب في الثلاث مواسم ليفوز الأهلي بالكأس... هوه نفس الجمهور مش جمهور تاني... هوه الجمهور اللي ملأ ستاد القاهرة والأهلي بيلعب مع الزمالك بالناشئين عام 1985... حد يقولك أصل الأهلي عمره ما عانى زي نادي الزمالك ما بيعاني... طيب وهل الزمالك عانى مثلما يعاني النادي الإسماعيلي؟... هل تركت جماهير الإسماعيلي تشجيعه؟، هل ترك جمهور أي نادي في العالم ناديه في محنته؟ ده حصل إمتى وفين؟... ليه الميديا بتضخم الحضور الجماهيري للزمالك بعد كل ماتش وكأنه جاء بما لم يأت به الأوائل؟... وكأنه لا يوجد جمهور فعل ما يفعله جمهور الزمالك، وكأن وفاء الجمهور وقف عند أسوار ميت عقبة... وإذا كان القياس بالطريقة دي فهاتولي فريق خسر الدوري بالشكل الدرامي زي الأهلي امام انبي وللعام الثالث على التوالي وجمهوره بعد أربع أيام يملأ ستاد خارج مدينته ليشجع فريقه... طبعاً كل ده نشاهده نتيجة سيطرة الإعلام الأبيض على مجموعة قنوات وراديو أون سبورت وغيرها من القنوات... ودائما ما يضخمون من أي شيء يخص الزمالك... ويتجاهلون غيره، لدرجة أن مباراة الأمس مع المصري كان التعامل معها وكأنها بين الزمالك وفريق غير مصري... مرار طافح والله... مرفق فيديو مباراة الأهلي والإتحاد بإستاد غزل المحلة يوم 27 مايو 2003...

Muhammad Moustafa (أبو الأندية) 🦅

29,952 görüntüleme • 8 ay önce