Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
مبروك ماكو صلاة تراويح نصب في نصب😊
415,241 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
11 Kommentare

بالمناسبة، دائمًا ما نكتشف أمورًا عديدة عن هذه الصلاة التي قيل إنها نُقلت إلينا بالتواتر. وآخر ما قرأت أن صلاة الجمعة يمكن أن تُقام في وقت الضحى، أي حوالي العاشرة صباحًا حسب رأي فقهي حنبلي، وفي جامع الزيتونة يتم تأخير صلاة الجمعة إلى ما قبل صلاة العصر على حسب أقول فقهيه

💯 Trump, the backbone of America. 💪 Getting this country back in shape. ⚡ Shirts that hit like lightning:

المشكلة انه يقول صلى اول يوم وثاني يوم وثالث يوم واليوم الرابع قال خشيت ان تفرض عليكم .. يعني الرسول صلاها والصحابة صلو وراه .. وكلنا يعرف انها سنة وليست فريضة تبي تصلي صلى ماتبي بكيفك حنا نبي نصلي ونستشعر رمضان فيها ونكسب حسنات

عندما تجتمع المفاسد ( مذيع علماني + ضيف صوفي + مغرد حمار ) .. بهكذا اجتمعت المفاسد !

طيب ايش المشكلة ؟ 😱 ليه الحماس في ذكر ان التراويح لم تفرض ؟ الي يبغي يصلي التراويح يصليها ولا براحته ماحد قال لازم تصليها ! في النهاية ان صلاة الجماعة في التراويح تعينك علي أداءها وكسب حسنات في رمضان وبالذات إذا الإمام صوته جميل .

صلاة التراويح هي صلاة قيام الليل في شهر رمضان، وهي سنة مؤكدة للرجال والنساء. إليك بعض المعلومات الأساسية عنها: وقت صلاة التراويح: حث النبي محمد ﷺ على قيام رمضان فقال: «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه».

هذا صوفي وله طريقه خاصه لصوفيته ويقول اني احج وانا بالبيت نقلك من المبتدعه يظهر سوء نواياك وسوء عقيدتك

التراويح فعلها النبي الكريم وانتم تخوضون في تصرف الصحابة الأطهار حيث صلوها مع النبي عليه السلام ولما اختفى عنهم اقاموها ولم ينكر عليهم عليه السلام

الصلاة خير عظيم و محاربتها تحت مسميات مختلفة لإضعاف الجيل القادم و تشكيكهم في صحة دينهم وهذا امر جلل و تفكير ضحل فصلاة الفجر دين و خير و سنه و أجر يجتمع فيه الناس لقيام الليل معاً وجماعة و خيره كبير جدا ندعوا فيه لحفظ ولي أمرنا و ولي عهده و لديارنا و لكل ما يرد السوء ويجلب الخير

طيب أكمل رد الشيخ المقابل له لعل عنده رد كافي ويبين ماهو القول الصحيح 😉

يكرهون الدين و يستشهدون بأفراد نكره في العلم. إذا تكره الصلاة لا تصلي ما احد جبرك. لكن لا تجاهر بالمعصية و تقول انها غير سنة. يعني انت اعلم من عمر ابن الخطاب رضي الله عنه.


