正在加载视频...

视频加载失败

متجاهلا المأساة.. رقصة طفل فلسـ.ـطيني تخطف القلوب داخل إحدى مدارس الأونروا في غـ.ـزة #شاهد_سكاي

38,178 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)

9 条评论

السيد.حسن علي محمد شار محمد الأهدل 的头像
السيد.حسن علي محمد شار محمد الأهدل2 年前

خذوه مثلًا ولاتجعلو صهيون تراكم الا حيث تكره لاتظهرو لهم ضعفكم

السيد.حسن علي محمد شار محمد الأهدل 的头像
السيد.حسن علي محمد شار محمد الأهدل2 年前

هذا الطفل يرى مالا يراه غيرة فاستبشر ورقص

حسن راشد الملا 的头像
حسن راشد الملا2 年前

براءه و عفوية..

Rasha 🇴🇲🇵🇸 的头像
Rasha 🇴🇲🇵🇸2 年前

@LFC

Ahmad Kaawache 的头像
Ahmad Kaawache2 年前

الله يحميهم و يبعد عن اولاد الحرام و الصهاينه

ashrafghanem 的头像
ashrafghanem2 年前

ربنا يحفظكم يارب

yosof 7ashish 的头像
yosof 7ashish2 年前

@MoSalah لابس ليفربول لخاطرك

بسمه 的头像
بسمه2 年前

قالها محمود درويش الغزاة من الذكريات ، وعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة..

Nahla Abu-Talib ElMaky 的头像
Nahla Abu-Talib ElMaky2 年前

اللهم نصرا قريبا لاخواتنا واهلنا ب فلسطين اللهم آميين 🇸🇩❤️

相关视频

العادة الوحيدة التي لا تتغير في حروب الولايات المتحدة هناك نمط واحد ثابت لا يتغير في الحروب التي تشنها الولايات المتحدة أو تكون طرفًا فيها. هذا النمط الثابت يتمثل – للأسف – في الصور الرمزية للحروب: صور الأطفال الضحايا والمظلومين التي تفوز بجوائز بوليتزر وتختزل مآسي الحروب في لقطات مؤلمة. رمز القنبلة الذرية التي ألقتها الولايات المتحدة على ناغازاكي: ذلك الطفل ذو الست أو السبع سنوات الذي يحمل شقيقه الميت على ظهره… صورة دخلت التاريخ باسم “طفل ناغازاكي”، وتلخص في لقطة واحدة الوجه البارد والقاسي للحرب. وفي فيتنام، يتكرر المشهد نفسه؛ فالرمز الأبرز لحرب الولايات المتحدة هناك هو أيضًا طفل. إنها صورة “فتاة النابالم” الحائزة على بوليتزر، تلك الطفلة التي احترق جسدها وثيابها جراء قنابل النابالم، وهي تركض عارية تصرخ من الألم. وفي غزة، الطفلة “ريم” ذات الثلاثة أعوام، التي استشهدت نتيجة الدعم العسكري والاستخباراتي والسياسي واللوجستي الذي تقدمه الولايات المتحدة. وكذلك الطفلة “هند رجب”، ذات الستة أعوام، التي فقدت جميع أفراد عائلتها، وحوصرت داخل سيارة، واتصلت طالبة النجدة وهي تقول “أنا خائفة”، لكنها قُتلت بإطلاق 335 رصاصة. وفي أفغانستان، تبقى صورة “شربات غولا” إحدى أكثر الصور رسوخًا في الذاكرة، كرمز للحرب التي قادتها الولايات المتحدة هناك. والآن… إيران. في إيران، كان أول موقع تسقط عليه القنابل هو مدرسة للفتيات في ميناب، وكأن الحروب تبدأ بطقوس قتل الأطفال. مئة وخمسة وستون طفلة، كأنهن ريم وهند وشربات وطفل ناغازاكي وفتاة النابالم مجتمعات في مأساة واحدة. إن النمط الوحيد الذي لا يتغير في حروب الولايات المتحدة هو الأطفال الذين يُقتلون، والصور التي تبقى شاهدة عليهم… صور تفوز بجوائز بوليتزر، لكنها في الحقيقة توثق مآسي لا تُنسى.

Ali ŞAHİN

39,756 次观看 • 5 个月前

⚠️أنفاق الموت وخزانات الصرف الصحي: الحقيقة المرعبة لجرائم الفاتيكان بحق الأطفال 796 جثة رضيع داخل خزان صرف صحي تحت الأرض! هذه ليست لقطة من فيلم رعب، بل الحقيقة الجنائية المرعبة التي عثر عليها المحققون أسفل مبنى ديني كاثوليكي في أيرلندا. الفاتيكان واجه رسمياً اتهامات بإدارة شبكات أنفاق وأقبية سرية لم تكن مجرد ممرات، بل استخدمت كمقابر جماعية ومخازن لوثائق التغطية على جرائم اغتصاب والاتجار بآلاف الأطفال. إليكم الحقائق الدامغة 👇 2️⃣مقبرة "توام" بأيرلندا (أنفاق الصرف الصحي): في ملجأ "سانت ماري" الذي كانت تديره راهبات كاثوليك، كشفت التحقيقات الجنائية عن فاجعة هزت أوروبا. عثر المحققون على رفات 796 طفلًا ورضيعًا مدفونين داخل أنفاق وهياكل سرية ممتدة أسفل المبنى، كانت تُستخدم أصلاً كخزانات للصرف الصحي ممتدة أسفل المبنى الديني. الأطفال ماتوا نتيجة التجويع والإهمال، وتم التخلص من جثثهم كنفايات لإخفاء الجريمة. 3️⃣ انا رادارات الموت تحت مدارس كندا: في عام 2021، استُخدمت أجهزة الرادار الأرضي الكاشف لما تحت التربة حول المدارس السكنية الكاثوليكية التي كان يديرها الفاتيكان. النتيجة؟ العثور على آلاف القبور الجماعية السرية لأطفال من السكان الأصليين تم انتزاعهم من أهاليهم. الشهادات أكدت أن الأطفال الذين قضوا تحت التعذيب والتجويع كان يتم دفنهم ليلاً في أقبية سرية لإخفاء نسب الوفيات الحقيقية. 4️⃣ 4/300,000 طفل مسروق في إسبانيا: تحت غطاء إدارة المستشفيات ودور الرعاية الكاثوليكية، أدارت شبكات من الراهبات والأطباء أكبر عملية اتجار بالبشر في التاريخ الحديث. كانوا يبلغون الأمهات الفقيرات كذباً بأن أطفالهن ماتوا فور الولادة، بينما يُباع الرضع لعائلات ثرية مقابل "تبرعات للكنيسة". تفجرت القضية رسميًا بعد فحوصات الحمض النووي التي كشفت سرقة وتدوير أكثر من 300 ألف طفل! 5️⃣ صندوق السرية المطلقة (أقبية أمريكا المظلمة): في المداهمات الفيدرالية الأمنية ضد أبرشيات كبرى مرتبطة بالفاتيكان في بنسلفانيا وبوسطن، نزل رجال الشرطة إلى الأقبية المظلمة للمباني الكنسية. هناك، عثروا على ما يُعرف كنسيًا بـ "الأرشيف السري" (Secret Archives) داخل غرف وخزائن محصنة ومخبأة تماماً تحت الأرض. 6️⃣ ماذا وجدوا داخل الأرشيف السري؟ الوثائق المحجوبة صدمت المحققين؛ فقد احتوت على أدلة دامغة وتوجيهات مباشرة وثقها الفاتيكان لتهريب وتدوير آلاف القساوسة المتهمين بالاعتداء الجنسي والاتجار بالأطفال. كان يتم نقل الجناة دولياً من دولة إلى أخرى وتوفير حصانات لهم لحمايتهم من القضاء المدني، فضلاً عن دفع 5 مليارات دولار كتسويات لشراء صمت الضحايا. 7️⃣ فضيحة "تأشيرات الأيتام" المزورة: بين عامي 1950 و1970، كشفت التحقيقات والقضايا المرفوعة عن قيام شبكات تابعة للفاتيكان بنقل حوالي 4000 طفل إيطالي إلى أمريكا بتأشيرات مزورة تدعي أنهم "أيتام". الحقيقة المرعبة أنهم لم يكونوا أيتاماً، بل انتُزعوا قسراً من أمهات عازبات تحت التهديد والضغط الديني والاجتماعي لبيعهم لعائلات ثرية. 8️⃣ استغلال الحصانة الدبلوماسية: في عام 2014، اعتُقل السفير البابوي "جوزيف ويسولوفسكي" (من قمة هرم الفاتيكان) بعد كشف حيازته لآلاف المواد الإباحية المروعة لاستغلال الأطفال. الصدمة أن أسوار الفاتيكان المغلقة وحصانته الدبلوماسية استُخدمت كغطاء لحمايته من المحاكمة أمام القضاء المدني في جمهورية الدومينيكان، وحوكم داخلياً في غرف مغلقة ومات قبل النطق بالحكم. 9️⃣ الأمم المتحدة الرسمية: كل هذه الفضائح المتتالية أجبرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل على إصدار تقرير تاريخي شديد اللهجة، اتهمت فيه الفاتيكان رسميًا بتبني سياسات ممنهجة تستر على الجناة وتحمي سمعة الكنيسة ومصالحها المالية على حساب أجساد وأرواح آلاف الأطفال الضحايا حول العالم. 1️⃣0️⃣ عندما تسقط الأقنعة وتصمت البيانات الرسمية، تتحدث الأدلة الجنائية على الأرض؛ فالأنفاق والأقبية المادية للكنائس والملاجئ لم تكن مجرد ممرات معمارية، بل استخدمت تاريخياً كمقابر سرية ومخازن ممررة لوثائق التغطية على جرائم بشرية هزت ضمير العالم.

kosovi

14,617 次观看 • 20 天前

من مياتم كندا وإيرلندا إلى دهاليز روما: ملفات توثيقية سوداء يندى لها جبين البشرية. لم يعد الأمر مجرد ادعاءات، بل تورط مؤسسي ممنهج في النقل القسري للأطفال، سلب حريتهم، والانتهاكات الجسدية خلف ستار الدين. نفتح اليوم السجلات الرسمية للكنيسة الكاثوليكية لنكشف كيف أدار الفاتيكان طوال عقود المنظومة الأبشع للتستر على شبكات استغلال القاصرين والاتجار بهم 2️⃣ ملف "الأطفال المسروقين" في إسبانيا (Los Niños Robados): أكبر قضية انتزاع قسري أدارتها مؤسسات كنسية. طوال عقود، قامت شبكات من الراهبات والقساوسة بانتزاع ما يقارب 300 ألف طفل رضيع من أمهاتهم فور الولادة في المستشفيات الكنسية، وإبلاغ الأمهات بوفاة أطفالهن زيفاً، ليتم تحويل الرضع سرًا إلى عائلات أخرى مقابل مبالغ مالية ضخمة تحت غطاء تبرعات. 3️⃣ ملف مياتم ماغدالين في إيرلندا (Magdalene Laundries): تحولت دور الرعاية الرهبانية إلى مراكز للاحتجاز والتشغيل القسري. تم احتجاز آلاف الفتيات والأطفال القصر، وإجبارهم على العمل بالسخرة دون أجر لصالح شركات تجارية بعقود سرية وقعتها الكنيسة، وتم بيع وتصدير الأطفال المولودين داخل هذه المؤسسات عبر المحيطات كبضائع. 4️⃣ ملف "تصدير الأطفال" إلى الولايات المتحدة: أدارت مؤسسات الكنيسة في إيرلندا شبكة نقل دولية لتصدير الأطفال الرضع غير الشرعيين إلى عائلات ثرية في أمريكا. التحقيقات القضائية كشفت أن الأديرة كانت تتقاضى آلاف الدولارات عن كل طفل يتم شحنه مع تزوير أوراقه الثبوتية وشهادات ميلاده بالتواطؤ مع مسؤولين كنسيين لتسهيل عبور الحدود. 5️⃣ ملف المدارس الداخلية في كندا (Residential Schools): ملف "الانتزاع من أجل الإبادة الثقافية والجسدية". تم اختطاف أكثر من 150 ألف طفل من السكان الأصليين بقوة القوانين السابقة والتواطؤ الكنسي، ووضعهم في مدارس داخلية تديرها الكنيسة الكاثوليكية، حيث تعرضوا لعمالة قسرية وتجارب مخبرية، ودُفن الضحايا في مقابر جماعية سرية دون علم عائلاتهم. 6️⃣ شبكة أستراليا ونيوزيلندا "العمالة والاستغلال الممنهج": كشفت التحقيقات الملكية الاسترالية عن تورط مؤسسات كنسية كاثوليكية في استيراد أطفال بريطانيين أيتام أو فقراء ضمن برامج "المهاجرين الصغار". بدلاً من رعايتهم، جرى تحويلهم إلى عمالة قسرية في المزارع، وتعرضوا لانتهاكات جسدية ممنهجة من شبكات محمية كنسياً. 7️⃣ منظومة تدوير الجناة الجغرافية (The Ratlines): لم يقتصر الأمر على استغلال الأطفال، بل شمل إدارة "سوق سوداء" لحماية القساوسة المتورطين. اعتمد الفاتيكان سياسة نقل المسؤولين المتورطين في الاعتداءات من دولة إلى أخرى (مثل نقلهم إلى أمريكا اللاتينية أو إفريقيا) بمجرد انكشافهم، مما وفر لهم حصانة مستمرة لممارسة انتهاكاتهم ضد أطفال في مجتمعات فقيرة. 8️⃣ تقارير الأمم المتحدة الرسمية: أول إدانة دولية علنية حاسمة؛ حيث أصدرت لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة تقريراً يصف سياسات الفاتيكان بأنها "سمحت باستمرار الانتهاكات والاتجار بالأطفال". التقرير أكد أن روما وضعت الحفاظ على سمعة الكنيسة وثرواتها فوق إنقاذ آلاف الأطفال الضحايا من مخالب شبكات الاستغلال. 9️⃣ ملف التسويات المالية الفيدرالية وشراء الصمت: المحاكم الفيدرالية الأمريكية كشفت الجانب المالي للملف: اضطر الفاتيكان والكنائس التابعة له لدفع أكثر من 4 مليارات دولار كـ "تسويات قضائية". لم تكن هذه التعويضات توبة، بل "عقود لشراء الصمت" قانونية لإجبار الضحايا على عدم كشف أسماء كبار الأساقفة والمسؤولين المشرفين على الشبكات. 1️⃣0️⃣ استغلال الحصانة السيادية للدولة: استخدم الفاتيكان صفته السيادية كدولة مستقلة كدرع لحماية قادة هذه المنظومة. في قضايا دولية عديدة، رفض الفاتيكان تسليم الأرشيف السري والوثائق القضائية للمحقّقين الدوليين، واستخدم "الحصانة الدبلوماسية" لمنع ملاحقة كبار الكرادلة المتهمين بالإشراف المباشر على التستر. 1️⃣1️⃣ إقرار "الإبادة الجماعية والثقافية" في كندا: بسبب عمق الفضيحة والوثائق الدامغة، اضطر البابا فرنسيس لزيارة كندا والاعتراف علناً بأن ما حدث في المدارس الكنسية الكاثوليكية يرقى إلى "إبادة جماعية". اعتراف تاريخي يثبت بالدليل القاطع من أعلى سلطة دينية أن الكنيسة أدارت منظومة تدمير بشري حقيقية. 1️⃣2️⃣ هذه ليست أخطاء فردية، بل "صناعة ممنهجة للانتهاكات والمتاجرة بحقوق الأطفال" جرت تحت حماية الحصانة السياسية وشعارات القدسية. الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، وحقوق الضحايا تلاحق أسوار روما. شارك الثريد ليعرف العالم حقيقة الصندوق الأسود الموثق قضائياً.

kosovi

46,121 次观看 • 1 个月前

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 次观看 • 11 个月前

هذا البلد الجميل تم نسيانه بحزن في ظل الصمت العالمي، تتواصل مأساة الحرب المنسية في السودان، حيث ينتهي عامها الأول وسط دماء الآلاف وألم الملايين لقد كان عامًا من الدمار والألم، حيث راح ضحيته أكثر من 17 ألف شخص وهذا الرقم لا يعكس سوى جزءًا صغيرًا من الويلات التي يعاني منها الشعب السوداني وإذا تمعنا في هذه الأرقام، ندرك أن كل رقم يمثل إنسانًا يعاني، وعائلة تتألم، ومجتمع ينزف. إنها ليست مجرد إحصائيات بل هي قصص حقيقية لأشخاص تعرضوا لجحيم الحرب، ولنداءات عميقة من داخل الظلام تطلب النجدة والإنصاف بين مطرقة العنف وسندان القسوة، تبدأ رحلة النزوح واللجوء في كل خطوة من رحلة النزوح ، يترك الشخص وراءه قطعًا من حياته ، وأحلامًا وطموحات، وربما أحباءً لن يلتقي بهم مرة أخرى فقدان الوطن والمجتمع يعد صدمة لا تنتهي ومع ذلك، فإننا لا ننسى أن النزوح يمثل أيضًا نهاية للكثير من المعاناة والخطر الخطر الذي يتمثل في جرائم الدعم السريع و الانتهاكات اللاإنسانية التي تفكك هذا البلد و نسيجه الاجتماعي ومن سلم من هذا الخطر داخليا يهدده خطر داخلي أخر يتمثل في حق الغذاء و العلاج نقص الغذاء والعلاج يلقي بظلاله القاتمة على الشعب السوداني، مخلفًا وراءه أثار الجوع والمرض، خاصةً في مخيمات النازحين التي تعتبر ملاذًا للفارين من ويلات الحرب. من بين هذه المخيمات، يبرز مخيم زمزم بدارفور كواحد من أكبر وأقدم المخيمات، حيث يتواجد نحو 300 ألف نازح، يعيشون في ظروفٍ مأساوية تحاصرهم بين جدران الفقر والعوز. ومع كل ساعتين، يتساقط طفل واحد على أرضية هذا المخيم المظلم، مضحيًا بحياته في صمت تام إن هذه الأرقام المروعة ليست مجرد إحصائيات، بل هي ورقة تحذيرية تُطلقها الحياة لكل من يهمل أزمة السودان، وتدعو إلى تحرك عاجل لإنقاذ الأرواح وإيقاف انتشار الأمراض إن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تقوم بجهد كبير لتقديم المساعدة والإغاثة للنازحين، ولكن يبدو أن هذه الجهود تصطدم بجدار من الفساد والظلم فمن خلال التقارير الواردة، نتعرض لصورة صادمة لأعمال النهب والتعطيل التي تقوم بها قوات الدعم السريع، حيث يتم سرقة الإغاثة وحجبها عن الأشد حاجة، في ظل غياب شبه تام للرقابة والمساءلة. إن هذه الأفعال اللاإنسانية ليست فقط انتهاكًا لحقوق الإنسان، بل هي انتهاك صريح للقوانين الدولية والأخلاقيات الإنسانية. فالإغاثة الإنسانية ليست وسيلة للسرقة والتجاوز بل هي رمز للأمل والتضامن الإنساني الذي ينبغي أن يتحلى به العالم في وجه الأزمات والكوارث مع مرور عام على حرب السودان المنسية، يجب أن نتوقف ونتأمل في الآثار المدمرة التي خلّفتها هذه الكارثة الإنسانية لأرواح تعاني وتتألم تحت وطأة القسوة والعنف. ندعو العالم بأسره إلى التضامن مع الشعب السوداني وإدانة الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع وكل من ساهم في هذه المأساة الإنسانية إنه وقت للعمل بجدية من أجل تحقيق العدالة وإعادة بناء السودان على أسس من السلام والتسامح. فلنتحد في مواجهة الظلم والقهر، ولنسعى جميعًا لتحقيق رؤية السودان الجديد، حيث تعود سماءه صافية وأرواح شعبه تعيش في سلام واستقرار #Sudan #sudan_war_updates #KeepEyesOnSudan

Dr. Ayman Ahmed

19,648 次观看 • 2 年前

كلمة الرئيس #السيسي كاملة خلال افتتاح قمة مصر الدولية للسلام بالعاصمة الإدارية الجديدة 🇪🇬 بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الجلالة والسمو.. ملوك وأمراء ورؤساء الدول والحكومات، أصحاب المعالي.. السادة رؤساء الوفود، الحضور الكريم، نلتقي اليوم بالقاهرة، في أوقاتٍ صعبة.. تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا.. تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه في الحياة.. وتضع المبادئ، التي ندعي أننا نعتنقها، في موضع التساؤل والفحص. وأقول لكم بصراحة.. إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة.. تترقب بعيون متسعة.. مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالًا بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية. إن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين.. وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة.. من أن يقف العالم متفرجًا.. على أزمة إنسانية كارثية.. يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة.. يُفرَض عليهم عقاب جماعي.. وحصار وتجويع.. وضغوط عنيفة للتهجير القسري.. في ممارسات نبذها العالم المتحضر.. الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها.. مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء. ودعوني أتساءل بصراحة: أين قيم الحضارة الإنسانية.. التي شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟ أين المساواة بين أرواح البشر.. دون تمييز أو تفرقة.. أو معايير مزدوجة؟ إن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت في جهود مضنية.. آناء الليل وأطراف النهار.. لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة.. لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة.. إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني.. حال دون عمله.. وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقتُ مع الرئيس الأمريكي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة «الأونروا»، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.. وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، في قطاع غزة. السادة الحضور، إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير.. وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسري للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء.. إذ أن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية.. وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة.. وإهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار في العالم، على مدار ٧٥ عاماً، هي عمر القضية الفلسطينية. ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبي الصامد، راغب في مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض، تحت الاحتلال، أو القصف. كما أؤكد للعالم.. بوضوح ولسان مبين.. وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فرداً فرداً: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث.. وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبداً. الحضور الكريم، هل كُتب على هذه المنطقة، بأن تعيش في هذا الصراع للأبد؟ ألم يأن الوقت، للتعامل مع جِذر مشكلة الشرق الأوسط؟ ألم يأت الحين، لنبذ الأوهام السياسية، بأن الوضع القائم، قابل للاستمرار؟ وضع الاجراءات الأحادية.. والاستيطان.. وتدنيس المقدسات.. وخلع الفلسطينيين من بيوتهم وقُراهم، ومن القدس الشريف؟ إن مصر.. دفعت ثمناً هائلاً من أجل السلام في هذه المنطقة.. بادرت به.. عندما كان صوت الحرب هو الأعلى.. وحافظت عليه وحدها.. عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد.. وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمي القائم على العدل. واليوم.. تقول لكم مصر.. بكلمات ناصحة أمينة: إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير.. وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى.. بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم.. مثلهم، مثل باقي شعوب الأرض. السادة الحضور، نحن أمام أزمة غير مسبوقة.. تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين. ولذلك، فقد وجهت لكم الدعوة اليوم، لنناقش معا، ونعمل على التوصل إلى توافق محدد، على خارطة طريق.. تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية، وإحياء مسار السلام، من خلال عدة محاور.. تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن، والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة.. وتنتقل فوراً، إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار.. ثم البدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام، وصولاً لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنباً إلى جنب، مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية.. مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل، في الأراضي الفلسطينية الحضور الكريم، دعونا نوجه رسالة، لشعوب العالم.. بأن قادته يدركون عِظَم المسئولية.. ويرون بأعينهم، فداحة الكارثة الإنسانية.. ويتألمون من أعماق قلوبهم، لكل طفل برئ، يموت بسبب صراع لا يفهمه.. يأتيه الموت بقذيفة أو قصف.. أو يأتي بطيئاً، لجُرح لا يجد دواءً.. أو لجوع، لا يجد زاداً. دعونا نوجه رسالة أمل، لشعوب العالم.. بأن غداً، سيكون أفضل من اليوم. شكراً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

محمد الديسطي

27,775 次观看 • 2 年前

قصة تمتُّع أثرياء برحلات قنص أهل سراييفو في الحرب، خاصة الأطفال الأعلى سعرًا. قصة مرعبة لتوحُّش البشر فظائع إجرام بعض البشر لا يمكن وصفها بالوحشية، حتى لا نسيء إلى الحيوانات؛ فمن الواضح أن قانون الغابة أرحم من قانون هؤلاء الشياطين. في إيطاليا ودول أوروبية أخرى، فُتحت تحقيقات مع أثرياء ارتكبوا أعمالًا إجرامية خلال حرب البوسنة. بدأ صحافي إيطالي بكشف الفضيحة وجمع الشهادات عنها، ثم توسعت صحيفة «التلغراف» في تفاصيلها قبل أشهر؛ وهي تفاصيل يصعب على العقل تخيّلها أو تصديقها. تحمل الفضيحة اسم «سفاري سراييفو». ووفق المعلومات التي تحقق فيها السلطات، كان أثرياء أجانب يمضون عطلة نهاية الأسبوع في قنص سكان سراييفو، مقابل مبالغ قيل إنها تعادل اليوم قرابة مئة ألف يورو للرحلة. إنها قصة مرعبة تؤكد أن كل إنسان فعلًا حالة خاصة. يُقال إن المشاركين قدموا من دول عدة، بينها الولايات المتحدة وبلجيكا وسويسرا، وإن العدد الأكبر كان من إيطاليا. كانوا ينضمون إلى قوات صرب البوسنة في مواقع مرتفعة مطلّة على المدينة، ليبدؤوا قنص كل مَن يشاهدونه يتحرك؛ إثارةً لشغفهم، وممارسةً للمتعة، ورغبةً في فعل استثنائي ومختلف. وتزعم الشهادات وجود «قائمة أسعار» للضحايا: الأطفال هم الأغلى، ثم الرجال والنساء، أما قتل المسنين فكان، وفق إحدى الروايات، «هدية» بلا رسوم إضافية. وكأن أرواح البشر تحولت إلى قائمة خدمات سياحية، يختار منها الثري ما يناسب درجة انحطاطه. كان هؤلاء المنحطون، بحسب ما شعروا به وأعلنوا، يفضّلون «صيد» الأطفال، وكان قتل الطفل الأغلى في الحزمة؛ فمستوى الإثارة لديهم يرتفع مع سقوطه. طفل صغير بالكاد يُرى داخل منظار البندقية، يركض مذعورًا بحثًا عن أمه، بينما رجل ثري فوق التل يعتبر إصابته دليلًا على إجادته القنص. وأيضًا يرى في قتله متعة امتلاك الضعيف، ويجد الإثارة في قتل البراءة عند نفوس لم يبقَ فيها شيء بريء. أما قنص الكبار فكان «هدية» من الصرب لهؤلاء. وبمجرد وصولهم عبر شبكة من الوسطاء المتعاونين مع القوات المسيطرة على مواقع الحصار، يكونون في قمة سعادتهم؛ فما سيقتلونه في الأسفل صار عندهم شهيةً لا تشبهها أي شهية، ومتعةً لا تضاهيها أي متعة. وبمجرد أن يصوّب الثري بندقيته نحو هدفه، تشعر أن كل المبررات الأخلاقية والإنسانية قد خُسف بها، وأن كل تردد أو رحمة ماتا منذ زمن، ولم يبقَ لديه سوى تلك الإثارة البرجوازية المريضة: بلوغ النشوة بقتل مزيد من البشر، وخاصة الأطفال. ويُقال إن بعضهم أحضر بندقيته المعدّلة معه كي يصيب أهدافه بدقة أكبر. مَن يفعل ذلك، من الناحية النفسية والسلوكية، يعاني خللًا أخلاقيًا وسلوكيًا بالغًا. فالثري الذي يذهب في إجازته إلى منطقة حرب، بعدما دفع عشرات الآلاف لقتل الأبرياء، وخاصة الأطفال، ثم يعود إلى عائلته وعمله ويعيش سعيدًا كأن شيئًا لم يحدث، لا يمكن وصف سلوكه بالسوي. والأغرب والأشد رعبًا أن بعض هؤلاء قد لا يعاني صراعًا داخليًا كبيرًا أو ندمًا ظاهرًا. يبدو أن الفعل الإجرامي يوضع في «صندوق» منفصل داخل العقل، فلا يتسرّب إلى الحياة اليومية ولا يشغل التفكير؛ يعيش صاحبه حياته الطبيعية منتظرًا عطلة نهاية الأسبوع التالية ومتعةً جديدة. ربما يعود إلى بيته ويعانق أطفاله، بعد أن جعل أطفال الآخرين أهدافًا لبندقيته؛ فالعائلة لها قداستها طبعًا، أما أبناء الفقراء المحاصرين فمجرد طرائد! وأحيانًا أتساءل: لماذا نستغرب؟ ففي هذا العالم المتوحش، وبعدما شاهدنا في الإنترنت المظلم من الفظائع والعظائم، يُفترض أننا أنهينا الدهشة منذ زمن، وأن كل شيء أصبح قابلًا للتصديق مهما بلغ من العنف والانحطاط. إنه من الخير للمرء أن يكون شيطانًا في أفكاره، لا ليمارس الشر، بل ليتجنبه. فمع التوحش الذي يغمر العالم، ربما يكون مَن تستمتع معه بفنجان قهوة واحدًا منهم، لكنه مثل بعض الناس يبذل جهودًا عظيمة ليبدو مجرد إنسان ويقاوم شياطينه أمام الآخرين. فلا تكن ساذجًا، ولا تتوقع أن يعاملك العالم برفق لمجرد أنك إنسان طيب؛ فتكون أشبه بمن اعتقد أن الأسد الجائع لن يلتهمه لأنه نباتي. أبقِ حذرك دائمًا. وبقي أن نقول: قد تفهم وجود عالم يحاول بعض الناس فيه تبرير قتل إنسان بدافع الانتقام ممّن أفسد حياة آخرين، وإن كان القتل لا يصبح حقًا. لكن لا يمكن لإنسان أن يقبل العيش في عالم يُبرَّر فيه قتل البشر، وخاصة الأطفال، لمجرد الشعور بالمتعة.

مساعد الثبيتي

1,003,737 次观看 • 14 天前