正在加载视频...

视频加载失败

متحرش يعرض ١٠٠ ألف ريال لفتاة ويوعدها ما يلمسها! #خليك_واعي

36,128 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

انهيار في اقتصاد الكويت! بعض المطاعم والمحلات تُغلق في المجمعات رغم أن عدد الزوار يوصل إلى عشرات الآلاف يوميًا بالمجمع… شنو السبب؟ ((طبعا ما هو انهيار)) ولا شي. السبب الأول والأهم: الإيجارات الفلكية •سعر المتر داخل المجمع: ٦٠ إلى ٨٠ دينار. مثال: محل مساحته ١٠٠ متر × ٦٠ دك = ٦٠٠٠ دك شهريًا. •القعده الخارجية يتم حسابها كذلك: ٢٥ – ٣٥ دك للمتر. مثال: قعده بمساحة ١٥٠ متر × ٢٥ دك = ٣٧٥٠ دك شهريًا. تكاليف غير مستردة على المستثمر •خلو / حق استثمار: من ٢٠٠ ألف إلى ٣٠٠ ألف دك. •ديكورات ومعدات ومطبخ : توصل ١٥٠ ألف دك وأكثر. يعني المستثمر يدفع من البداية بين: ٣٥٠ ألف إلى ٤٥٠ ألف دك دفعه وحده غير مستردة. تكلفة العقد لمدة ٥ سنوات ((التزام)) •إيجار شهري للمحل: ٦٠٠٠ دك •إيجار الجلسة الخارجية: ٣٠٠٠ دك المجموع: ٩٠٠٠ دك شهريًا خلال ٥ سنوات: ٩٠٠٠ × ٦٠ شهر = ٥٤٠ ألف دك ضيف لهم: •الخلو: ٢٠٠ ألف •الديكورات والمعدات: ١٥٠ ألف إجمالي التكلفة: ٨٩٠ ألف دك — رقم يعادل قيمة بناية استثمارية صغيرة. كم لازم يبيع المطعم؟ اجمالي التكلفة على ٥ سنوات: ٨٩٠,٠٠٠ ÷ ٦٠ = ١٤,٨٠٠ دك شهريًا فقط أضف: •رواتب موظفين: ٣٠٠٠ دك المجموع: ١٧,٨٠٠ دك شهريًا عشان المطعم يغطّي مصاريفه فقط لازم يبيع: ٨٠ إلى ١٠٠ ألف دك بالشهر ما يعادل ٣٥٠٠ دك يوميًا وهذا رقم ضخم وصعب تحقيقه بشكل مستمر. الخلاصة المشكلة ماهي في الأنشطة التجارية… المشكلة الحقيقية في الإيجارات الخيالية اللي فرضتها بعض المجمعات. وفي النهاية: أصحاب المجمعات تجار، يهمهم يربحون، وإذا واحد طلع في غيره ألف ياخذ مكانه. وهذي هي القصة بكل تفاصيلها.

فهد جواد الأربش

1,008,333 次观看 • 9 个月前

الزباين مااتت 😥 ليه اصبح هذا السوق مهجور؟❗️ لانه عجز يقدم قيمة توازي القيمة اللي تقدمها الأسواق الأخرى مثل المتاجر الإلكترونية والمواقع الصينية والمولات المعروفة إضافة إلى انهم ما يواكبون الموضة. المستهلك المحلي وخاصة الإناث توفرت لهم عدة خيارات جعلتهم يهجرون هذا المكان وكذلك أذواقهم تتغير بسرعة. اليوم اي سوق ما يمشي مع تطلعات المستهلكين فلن يرغب فيه اي احد الزبون اليوم يبحث عن القيمة مقابل السعر وآخر أولوياته اقل سعر كالسابق وهذا اللي تغير في عقل المستهلك ولا تغير في عقل التاجر القديم مثلا في السابق إذا حجم السوق كان ١٠ مليون ريال بالسنة والمحل اللي يملك ١٪ من حصة السوق مبيعاته ١٠٠ الف ريال بالسنة وفي الوقت الحالي حجم السوق انخفض إلى مليون ريال والمحل اللي يملك ١٪ مبيعاته ١٠ آلاف ريال يعني ما تغطي تكاليفه وبالتالي يضطر يطلع من السوق وبيطلع معه الكثير لان دورة حياة السوق في انحدار إلى ان يقفل كاملا وهذا مبدأ استراتيجي معروف لا تصارع التيار في سوق يتقلص، بل وجّه مواردك لسوق ينمو. نصيحة من كيسي 💜 إذا تواجدت بسوق متجه للانحدار لا تجلس فيه ولا يوم لأنك إذا ما طلعت بنفسك بتطلع غصب عنك

جمال الفضلي | تسويق

345,688 次观看 • 1 个月前

أذكر أول ليلة وصلت فيها أستراليا. كنت أحسب أن الشهادة والخبرة تفتح كل الأبواب. الواقع علّمني غير. عشت 15 سنة هناك. درست. اشتغلت. طورت نفسي. لكن مو دايم الطريق مستقيم. مرت علي فترات في ملبورن وسيدني كنت أقدم على وظائف وما يجي رد. الإيجار ينتظر. الفواتير تنتظر. والحياة ما توقف. في تلك الفترة اشتغلت أوبر. كنت أوصل ناس للمطارات. طلاب. موظفين. سكارى آخر الليل. وكل مشوار كان درس. تعلمت أسمع. أفهم الناس. وأشوف الدنيا من زوايا مختلفة. تعلمت أن الكرامة مو مرتبطة بالمسمى الوظيفي. الكرامة أنك تقوم كل يوم وتحاول. رجعت السعودية في 2017 وأنا أحمل خبرة وسنوات تعب. توقعت أني أبدأ بداية قوية. لكن الصدمة كانت قاسية. راتب طبيب الأسنان… ثلاثة آلاف ريال. وقتها فهمت أن الشهادة وحدها ما تكفي. وأن السوق يتغير. وأن اللي ما يغير مساره يتجاوزه الزمن. جلست أفكر. أسأل نفسي: وين القيمة اللي أقدر أقدمها؟ اكتشفت أن خبرتي في التدريب. في تطوير الأداء. في تحسين تجربة المريض. هذه مهارات نادرة. دخلت مجال تدريب أطباء الأسنان. وأذكر أول راتب استلمته: 18 ألف ريال. مو لأنه رقم كبير. لكن لأنه كان دليل أني اخترت الطريق الصحيح. بدأت بعدها أتنقل بين العيادات. أدرب. أطور. أبني أنظمة. أحسن تجربة المريض. أزيد الإنتاجية. وكل يوم كنت أتعلم أكثر. إلى أن جاء القرار الكبير: تأسيس شركتي الخاصة. اليوم. أنا شريك في شركتين في المجال الطبي. والإيراد الشهري يتجاوز خمسين ألف ريال. مو قصة ثراء سريع. ولا ضربة حظ. هي قصة بلد يعطي الفرص للي يعرف كيف يصنع قيمته. أستراليا علمتني الصبر. وأوبر علّمتني التواضع. والسعودية أعطتني الفرصة. وهذا… من بركة هذه الأرض المباركة

فيصل الحدب

86,137 次观看 • 6 个月前

شخص سحب بيانات 5000 متجر في شوبيفاي مع إيميلات مدراء التسويق بدل ما يرسل لهم إيميل تسويقي ممل وعرض أسعار (واللي نسبة الرد فيه ما تتجاوز 1-3%)، سوى حركة مجنونة: أخذ روابط منتجاتهم، وحطها في أداة (Higgsfield) اللي تشتغل بنموذج Seedance 2.0 الأداة سوت له إعلانات فيديو كاملة (UGC، فتح صندوق، مراجعة) لمنتجاتهم هم، وبدون ما يصور لقطة وحدة المرعب في الأداة إنك تقدر تثبت "وجه" شخص واحد في كل الفيديوهات عشان يبان كأنه سفير حقيقي للعلامة التجارية أرسل الفيديوهات للمدراء : "سويت هذي لمنتجكم مجاناً. إذا تبون أكثر، خلونا نتكلم" تكلفة توليد الفيديو الواحد؟ 0.347 دولار. يعني العرض كله كلفه أقل من قيمة كوب قهوة الآن نحسبها بلغة الأرقام: 5000 متجر.. لو افترضنا إن 5% بس وافقوا على اشتراك 200 دولار شهرياً. النتيجة: 250 عميل × 200 دولار = 50,000 دولار شهرياً (حوالي 187 ألف ريال) تكلفة التنفيذ الفعلي؟ مجرد اشتراك في الأداة..التسويق التقليدي مات الذكاء الاصطناعي خلى تكلفة "المنتج المجاني" شبه معدومة، والنتيجة إغلاق صفقات كانت تحتاج شهور من الإقناع

طالب

129,573 次观看 • 5 个月前