正在加载视频...

视频加载失败

متخييلين هذا العدد من رجال الدين والمشايخ كانوا طالعين من أجل منع قرار تدريس التربية الرياضية في مدارس البنات 🤡

346,881 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

مثال آخر على السوريين الذين فتحنا لهم بلدنا وأسكنّاهم بيننا كأهل. سورية مقيمة في مصر سألت أبناء بلدها عن إمكانية العيش في الجزائر بعدما بدأت مصر بترحيل السوريين. لكن لاحظوا الردود التي جاءت من سوريين مقيمين عندنا: -“ليبيا أقرب وأفضل وما بتكلّف كتير.” -“ليبيا أحسنلك من جزائر.” -“حاتم الشيخ: الجزائريين كانوا عايشين بخيرات ليبيا.” -“حاتم الشيخ: وأنا أتمنى من كل قلبي تضل في ليبيا، لأنها أفضل للسوري من ناحية الكرامة والأخلاق والحفاظ على الدين. مجتمع محافظ عكس معظم مناطق الجزائر، المش قادرين يتحكموا بنسوانهم.” نعم، هؤلاء أنفسهم الذين كانوا في شوارع الجزائر عام 2012 يتوسّلون الناس ويعرضون تزويج نسائهم من أجل البقاء، ثم اليوم يتحدثون عن الشرف وكأنهم أوصياء عليه! هؤلاء الذين أكرمناهم حتى صاروا من أصحاب الأرزاق والأملاك… وبعد كل التجاوزات التي يرتكبونها في بلدنا، وانتفاء صفة “اللجوء” بعدما “حرروا بلدهم”، صار من الواجب على السلطات إعادتهم إلى بلدهم كما جاؤوا. #الجزائر

DZ

19,764 次观看 • 11 个月前

حلم وطن 🇦🇪 اليوم… لا نكتب مجرد كلمات، اليوم نُشعل نبض وطن. ننتظر لحظة لا تُشبه سواها، لحظة يرفع فيها الأبيض راية الإمارات عاليًا، ويُعيد للتاريخ صفحة يكتب فيها مجدًا جديدًا باسم هذا الوطن. لا حديث الآن يعلو فوق صوت المنتخب… فهو اليوم لا يلعب مباراة، بل يحمل سيرة وطن، وقلوب شعب، وأمنية جيل كامل يريد أن يرى علم الإمارات في سماء كأس العالم. نترقّب المشهد… وكلنا نردد في سرّنا: يارب… ارزقنا الفرح الذي يليق بنا. لا أجمل من علمٍ يرفرف… ولا أصدق من دمعة فخر تنتظر لحظة الانتصار. يا رجال الأبيض… أنتم اليوم أكثر من لاعبين، أنتم رسل الفخر… أنتم القصيدة التي يكتبها الوطن في أبجديات المجد. قاتلوا من أجل الشعار، من أجل النشيد، من أجل اللحظة التي تهتف فيها الملاعب: هنا الإمارات… وهنا يصنع المجد. ثقتنا فيكم كبيرة… والفرحة بكم قريبة. من “التسعين” التي صنعتم فيها المجد، إلى “ التاريخ” الذي ينتظر توقيعكم من جديد. اكتبوا لنا إنجازًا… يليق بالأبيض الذي لا يعرف المستحيل. منى بوسمرة Muna Busamra

مُنَـى بُـوسَمْرَهْ 🇦🇪

15,158 次观看 • 10 个月前

في جولة معالي وزير التربية م. سيد جلال الطبطبائي مع بداية العام الدراسي، عمّمت إدارة الإعلام التربوي بوزارة التربية عبر الإيميل مقطعًا رسميًا يُظهر مجموعة من الطالبات الصغيرات يتوجّهن لاحتضانه. المشهد بدا مرتبًا أكثر منه عفويًا، وهو ما جعله محط انتقاد، خصوصًا أن البنات في هذا العمر جبلن على الخجل الفطري من الغريب، ولا يمكن أن يتصرّفن جماعيًا بهذا الشكل إلا بتوجيه مسبق. وهنا يظهر الخلل الجسيم في أداء الفريق الإعلامي، الذي وضع الوزير في صورة لا تليق بمقامه، ولا تعكس حجم الجهد الذي يبذله. وبدلاً من أن يخرج المشهد إيجابيًا، بدا مصطنعًا ففتح الباب للتأويلات وانتقص من قيمة الرسالة التربوية ومن مقام معاليه. كما أن الاحتضان مع الأغراب ليس من شيم مجتمعنا، بل إن الغرب نفسه يحذر أطفاله من الاقتراب من الغرباء. الوزير واضح أنه يعمل باجتهاد، لكن الفرق بين أن تبرز كقائد إصلاحي أو أن تظهر في صورة مستفزة يتوقف على حكمة فريقك الإعلامي. وهذا ما لم يحسنوا إدارته هذه المرة، فأضروا به وبالوزارة معًا. وعليه أن يراجع أداء فريقه الإعلامي بنفس الجدية التي يراجع بها أداء وزارته.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

254,121 次观看 • 11 个月前

#عاجل ‼️ | توثيق من جنازة عزّ الدين حدّاد يكشف: حماس معزولة 🔸 نكشف الآن توثيقًا من جنازة الإرهابي المدعو عزّ الدين حدّاد، التي أُقيمت خلال الأسابيع الأخيرة بعد أن تمت تصفيته على يد جيش الدفاع، حيث يظهر فيها حضور محدود وضئيل للغاية. 🔸 على الرغم من أن حدّاد كان يُعدّ من أبرز الشخصيات وأكثرها تأثيرًا في منظمة #حماس الإرهابية في قطاع غزة قبل تصفيته، فإن عددًا قليلًا فقط حضروا لتشييعه في رحلته الأخيرة. 🔸 يكشف هذا التوثيق ويُثبت أن حركة حماس الإرهابية تفقد دعم الجمهور في #غزة، وأن العديد من السكان اختاروا عدم إظهار التأييد للحركة حتى في اللحظات الأخيرة لأحد أبرز قادته. 🔸 إن حركة حماس الإرهابية، التي جلبت الكارثة والدمار والخراب إلى قطاع غزة وسكانه، تجد نفسها اليوم معزولة ومهجورة ومهانة. فالجنازة الخالية لأحد كبار قادتها ترمز أكثر من أي شيء آخر إلى تراجع مكانتها وفقدانها التأييد بين السكان الذين ادّعت تمثيلهم. 🔸 إلى سكان قطاع غزة، تواصل حماس جرّكم نحو المزيد من الدمار والفقر والمعاناة من أجل مصالح حركة إرهابية لا تهتم بمستقبلكم. لا تتعاونوا معها، ولا تسمحوا لها بمواصلة استغلالكم. 🔻 وإلى مخربي حماس، انظروا كيف تنتهي طريق عناصر الحركة وحتى كبار قادتها: في عزلة، وخوف، ومن دون دعم حقيقي من الجمهور. 🔻 وهذا سيكون أيضًا مصير كل من يواصل اختيار طريق الإرهاب.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

17,191 次观看 • 2 个月前

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 次观看 • 8 个月前

لتعرف الفرق بين من يختارهم الله هداة للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس. يكفيك أن تتذكر دخول السيد عبد الملك بدر الدين إلى صنعاء وكيف تعامل بالتكريم وبالعفو عن خصومه ودعاهم للسلم والشراكة رغم كل ماقد فعلوه في الحروب الست. وبين دخول الجولاني وجماعاته الى دمشق وكيف استحمروا الناس وحولوهم إلى كلاب تنبح وداسوا وجوههم في الشوارع...الخ يقول الشهيد القائد : رضوان الله عليه: " فإذا كان الناس مثلاً يريدون أن يقارنوا بحيث نعرف الشيء الذي هو يعبر عن تكريم لنا كناس الذي يعبر عن تفضيل لنا كناس على كثير ممن خلق الله من مخلوقاته الأخرى فقارن بين من يصطفيهم الله للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس؟ لاحظ كيف يكون الذين يفرضون أنفسهم على الناس سواءً أن يفرضوا أنفسهم كحكام، أو يفرضوا أنفسهم كمثقفين، أو بأي طريقة كانت! هل يكون في ممارساتهم ما يعبر عن أنهم ينظرون إلى الإنسان كمخلوق مكرم ومفضل؟ لا. يمتهنونه ، يحتقرونه فعلاً ، فهل يريد الناس من النوعية هذه من أجل أن لا أقول أن هناك من هو يبدوا أفضل مني؟!. إن ذلك الذي هو أفضل مني هو لي بكله لأكون أنا فاضلاً لأن كل ما يمتلك من مواهب، كلما يمتلك من مؤهلات، وكمالات هي ليرتقي بي إلى أعلى مستوى ممكن أن أصل إليه. أليس الله قال بالنسبة للنبي: (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}(البقرة: من الآية129) أليس هذا يرفعهم؟ أليس هو هنا سخر كل كمالاته ومؤهلاته وأخلاقه ليرتقي بالناس إلى أعلى مستوى يمكن أن يصلوا إليه هذه هي السنة الإلهية، وهذه هي السنة التي يصيح منها الكثير من الناس ! أعني: كأن الشيء الذي يريده الناس هو أنه، لا، نريد من النوعية الأخرى التي تتعامل معنا بامتهان واحتقار وانحطاط هذه مقبولة !! الحادي عشر من دروس رمضان

محمد الفرح

19,770 次观看 • 1 年前