Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

#متداول ردا على مروى راتب 🔴صنع المحتوى ليس رخصة وتجاوز حرية التعبير تقف عندما تبدأ حقوق الآخرين واحترام الثقافة المحلية. ​الاحترام والالتزام بالقوانين العامة في الدولة المستضيفة ليس خياراً، بل واجبا على كل ضيف ومقيم. محاولة صناعة "الترند" على حساب كرامة المجتمع أو السخرية من قيمه تُفقد صاحبها الاحترام...

43,213 просмотров • 5 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ملايين المشاهدات لخطبة وزير الثقافة على منبر الجامع الأموي: حين يلتقي الوعي بروح المكان محمد ياسين صالح لم يكن اعتلاء وزير الثقافة لمنبر الجامع الأموي مجرّد حدث بروتوكولي عابر. لقد كان فعلاً ثقافياً بامتياز، يعيد وصل ما انقطع بين المنبر والشارع، وبين خطاب الدولة ونبض الناس. قبل أن يصعد معالي الوزير إلى المنبر، سُئل: ما هذه الجرأة؟ ولماذا تريد أن تلبس هذا الثوب؟ فجاء الجواب بثلاث ركائز تصلح أن تكون بياناً في فلسفة الوعي العام: أولاً: تقصير المسافة بين المنبر والشارع. فالمنبر، كما يراه الوزير، ليس فضاءً للوعظ التقليدي فحسب، بل منصة تُصنع فيها المعاني التي تلامس الحياة اليومية. وعندما يقترب الخطاب من الناس، يكتشفون أن الثقافة ليست نخبوية، بل جزء من تفاصيلهم وقلقهم وأسئلتهم. ثانياً: لأن واجب وزير الثقافة أن يُطلّ على الناس من كل منابر صناعة الوعي. الثقافة ليست كتاباً ومسرحاً ومتحفاً فقط؛ هي لغة التعبير عن الذات الجماعية. ومنبر الجامع الأموي—بما يحمله من تاريخ وروح ومعمار—هو أحد أقوى مسارح الوعي في الشرق. والوزير حين يقف هناك فإنما يُعلن أن الثقافة جزء من الحياة الروحية للمجتمع، لا حديقة منفصلة عنها. ثالثاً: لأن الخطبة التي لا يتحدث عنها الناس من الجمعة إلى الجمعة خطبة غير ناجحة. وهذه هي البوصلة: أن يكون الكلام مؤثراً، مولداً للفكرة، باعثاً على النقاش، محفزاً على التفكير. فالخطبة العميقة لا تُختم بـ”آمين” فقط؛ بل تبدأ بعدها أسئلة جديدة في عقول الناس. وهكذا تحوّل حضور وزير الثقافة على منبر الأموي إلى حدث يعيد الاعتبار لدور الخطابة في تشكيل الوعي، ويؤكد أن الثقافة ليست على هامش الحياة العامة، بل في قلبها… في المسجد، وفي الشارع، وفي كل موضع تتشكل فيه هوية الوطن وروحه بقلم: ✍️علي الحسن

علي الحسن_ali_alhasan

27,637 просмотров • 9 месяцев назад

قبل يومين عاد صاحب العمارة #المجيدي إلى بيته بأمر من المحكمة، بعد أن منح المستأجرين إشعارًا بالإخلاء قبل عام كامل، وتحمل سنوات من السكن دون تحصيل الإيجار. ولم يكن الخلاف على أيام أو أشهر، بل على أكثر من 13 عامًا. ورغم كل هذه المهلة، تفاجأ الجميع اليوم بعودة بعض المستأجرين إلى العمارة بأوامر محكمة #تعز، وكأن ملكية الناس أصبحت أمرًا يمكن تجاوزه! إذا صح أن شخصًا سكن في بيت غيره 13 سنة دون أن يدفع الإيجار، فأقل ما يُقابل به صاحب العقار هو الشكر والامتنان، لا التعدي على حقه أو محاولة الاستيلاء على ممتلكاته. احترام أحكام القضاء لا يعني تبرير اغتصاب أملاك الآخرين، وحق الملكية من أبسط الحقوق التي يجب أن تُصان. لا يمكن أن يتحول التعاطف إلى مبرر لسلب الناس بيوتهم. من لا يملك سكنًا فهناك جهات معنية ومسؤوليات تقع على الدولة، أما تحميل صاحب العقار وحده هذا العبء، ثم العودة لاحتلال بيته بالقوة، فهو ظلم لا يمكن الدفاع عنه. الوقوف مع صاحب الحق ليس ضد الفقراء، بل هو دفاع عن سيادة القانون وحرمة الملكية الخاصة. #اليمن

برقوق |🎖

56,737 просмотров • 1 месяц назад