Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

🚨 متداول فرنسا : محموعة من المهاجرين يتعاونون مع بعضهم لإنقاذ رجل كبير في السن عالق في الطابق الثالث بسبب النيران . ومطالبات في فرنسا بمنحهم الجنسية الفرنسية على عملهم البطولي وتضحيتهم لإنقاذ شخص لا يعرفونه.

808,935 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

ما لا يعلمه ساسة فرنسا "الأغبياء " ..عن أي عقوبات تتحدثون ضد #الجزائر ! ❌ التحويلات المالية للمهاجرين الجزائريين المقدرة بمليارات 💶نحو الجزائر لا تتم عن طريق المنظومة البنكية الفرنسية ولكل مغترب طريقته . ❌ لا توجد أي مشاريع أو برامج مساعدات مالية وتنموية فرنسية في الجزائر كما يحدث مع دول الجوار ❌ إلغاء اتفاقيات 1968 ..أي جزائري مقيم في فرنسا هو ناقم على هذه الاتفاقية التي لا أثر لها ولا تمنح الجزائريين أي امتياز ونحن أول من سيرحب بإلغائها . ❌ ويسترن يونيون لا يتم التعامل بها من قبل الجزائريين فس إطار التحويلات المالية من الخارج ❌ تقييد منح تأشيرات العمل يخدم مصالح الجزائر (آلاف الأطباء والمهندسين والأساتذة الجزائريين يصنعون أفراح فرنسا ونحن سنسعد باستقبالهم في بلدهم الأم 🇩🇿 ❌ مصادرة ممتلكات عدد من المسؤوليين الفاسدين الذين نهبوا أموال الشعب ..نحن نرحب بذلك ولنا أدواتنا لتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل على البنوك الفرنسية ومصادرة العقارات التي تتبع السفارة الفرنسية ❌ لا توجد أي استثمارات فرنسية ذات قيمة في الجزائر سنتباكى عليها يا أغبياء ❌ غلق مسجد باريس سيشعل نار جهنم عليكم في فرنسا من كل الجاليات العربية والإسلامية

أحمد حفصي || HAFSI AHMED

50,540 просмотров • 1 год назад

🔴عاجل #فرنسا الآن تحرق الأرض في #مالي بعد طردها .. إذا لم أكن أنا المهيمنة فليكن البديل هو الفوضى .. ▪️الهدف هو إيصال رسالة للعالم وللشعوب الأفريقية : (بدون فرنسا ستتحول بلادكم إلى فوضى ودمار و إمارة للقاعدة ) ▪️عندما يتم طرد فرنسا من أي بلد تهيمن عليه في العالم .. قبل أن تخرج تحضر الروس نكاية في الأمريكان وتدعم الجماعات الإرهابية لتحترق البلد .. ادخالهم للروس دائما يزيد الطين بلة ويغضب الأمريكان ويشجع الجماعات الإرهابية حدث هذا عشرات المرات في كل بلد تطرد منه .. 🔴نعود لما يحدث في مالي الآن .. بعد زمن طويل على الكذبة الفرنسية الكبيرة مكافحة الإرهاب غادرت القوات الفرنسية (عملية بارخان) مالي بطلب من السلطات الجديدة لكن هذا الخروج لم يكن مجرد انسحاب عسكري بل فخا قذرا .. فمنذ اللحظة التي تراجع فيها النفوذ الفرنسي .. شهدت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة للقاعدة تمددا غير مسبوق .. علامات الاستفهام حول توقيت وكيفية إخلاء المواقع الحيوية .. فرنسا تستغل روابطها التاريخية مع بعض الفصائل لتحريضها ضد المركز في باماكو مما يخلق بيئة خصبة للجماعات الإرهابية لتملأ الفراغ .. ما يحدث في مالي اليوم ليس مجرد انفلات أمني و حرب على الإرهاب بل هو تصفية حسابات دولية فرنسا تلعب لعبتها القذرة بمنطقتنا و أفريقيا .. فرنسا تعلم جيدا أنها لو خسرت أفريقيا وطردت من الدول الأفريقية لأعلنت افلاسها في اليوم التالي وأصبحت دولة فقيرة من العالم الثالث ..

عبدالله الطويلعي

182,400 просмотров • 5 месяцев назад

عام 1985.. في هذه العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً فتحولت إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس المخابرات الفرنسية تفجر سفينة في نيوزيلندا تابعة لمنظمة «Greenpeace» راسية في ميناء أوكلاند بنيوزيلندا، استعداداً للمشاركة في حملة احتجاجية ضد التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ، وتحديداً في جزيرة موروروا. قبل أن تتمكن السفينة من الإبحار، تسللت عناصر من جهاز المخابرات الفرنسية الخارجية (DGSE) إلى الميناء، وزرعت عبوتين ناسفتين في هيكل السفينة تحت خط المياه. وقبيل منتصف الليل، وقع الانفجار الأول، ثم أعقبه انفجار ثانٍ أدى إلى إغراق السفينة. وبينما كان أفراد الطاقم يحاولون النجاة، كان المصور البرتغالي فرناندو بيريرا لا يزال داخل السفينة، فعاد إليها لجلب معداته، لكنه حوصر ومات غرقاً، ليصبح الضحية الوحيدة للعملية. في البداية، نفت الحكومة الفرنسية بشكل قاطع أي علاقة لها بالحادث، لكن الشرطة النيوزيلندية بدأت التحقيق، وتمكنت من القبض على عميلين فرنسيين هما دومينيك بريور وألان مافار، كانا يتنكران في هيئة زوجين سويسريين يقضيان شهر العسل. ومع استمرار التحقيقات، بدأت خيوط العملية السرية بالظهور، واتضح أن الهجوم كان جزءاً من عملية منظمة شارك فيها أكثر من عشرة عناصر من المخابرات الفرنسية، بعضهم جمع المعلومات عن تحركات «Greenpeace»، بينما تولى آخرون الدعم اللوجستي، في حين نفذ فريق من الغواصين عملية زرع القنابل. استمر الإنكار الفرنسي لأسابيع، بل إن تحقيقاً رسمياً في فرنسا حاول في البداية نفي مسؤولية الحكومة عن تفجير السفينة. لكن الضغوط الإعلامية والسياسية تصاعدت، واستقال وزير الدفاع الفرنسي شارل هيرنو، وأُقيل رئيس جهاز المخابرات الفرنسية بيير لاكوست. وفي 22 سبتمبر 1985، اضطر رئيس الوزراء الفرنسي لوران فابيوس إلى الاعتراف علناً بأن عملاء من جهاز المخابرات الفرنسية هم من نفذوا العملية، وأنهم تحركوا بناءً على أوامر. في نيوزيلندا، تحولت القضية إلى فضيحة كبرى، ليس فقط بسبب مقتل شخص وإغراق سفينة تابعة لمنظمة دولية، بل لأن دولة حليفة مثل فرنسا نفذت عملية تفجير سرية على أراضي نيوزيلندا نفسها. حُكم على العميلين الفرنسيين اللذين اعتُقلا بالسجن لمدة 10 سنوات بعد إدانتهما بالقتل غير العمد والتخريب. لكن الأزمة لم تنتهِ هنا. تدخلت الأمم المتحدة للتوسط بين البلدين، وفي عام 1986 وافقت فرنسا على الاعتذار لنيوزيلندا ودفع تعويض قدره 13 مليون دولار نيوزيلندي، مقابل نقل العميلين لقضاء عقوبتهما في جزيرة هاو أتول في بولينيزيا الفرنسية. لكن المفاجأة أن كليهما عاد إلى فرنسا قبل إكمال مدة العقوبة، وهو ما أثار غضباً واسعاً في نيوزيلندا. أما «Rainbow Warrior» نفسها، فلم تتوقف قصتها عند الغرق. فقد أصبحت رمزاً عالمياً للاحتجاج السلمي ضد التجارب النووية، وبعد انتشالها ونقلها، أُغرقت لاحقاً عام 1987 في خليج ماتاوري شمال نيوزيلندا، لتصبح شعاباً اصطناعية ونصباً تذكارياً تحت الماء. والأهم أن العملية حققت عكس الهدف الذي أرادته فرنسا تقريباً؛ فقد أرادت إسكات احتجاجات «Greenpeace» ومنع السفينة من الوصول إلى موروروا، لكن تفجيرها أدى إلى زيادة التعاطف مع المنظمة وتسليط اهتمام عالمي أكبر على قضية التجارب النووية الفرنسية في المحيط الهادئ. وفي عام 1987، أُمرت فرنسا أيضاً بدفع أكثر من 8.1 مليون دولار أمريكي لمنظمة «Greenpeace» تعويضاً عن إغراق سفينتها. وهكذا تحولت العملية التي أرادت فرنسا أن تبقى سراً إلى واحدة من أشهر فضائح التجسس في تاريخ ما بعد الحرب،

PIC | صـور من التـاريخ

25,464 просмотров • 2 месяцев назад

•في حادثة وقعت في مدينة تشنغدو الصينية، سيارة Xiaomi SU7 اصطدمت واشتعلت فيها النيران بعد تصادم. •بعد الاصطدام، المارة ومنقذين حاولوا فتح الأبواب لإنقاذ السائق، لكنهم لم يستطيعوا فتحها بسبب أن الأبواب تعتمد على آلية كهربائية/مخفية فقط ولم يكن هناك فتح ميكانيكي قابل للاستخدام بسهولة بعد انقطاع الكهرباء.  🔥 النتيجة المؤلمة: •بسبب عدم قدرة الناس أو فرق الإنقاذ على فتح الأبواب بسرعة، تعرض السائق لإنقاذ صعب، وقد أسفر الحادث عن وفاة شخص (وفق تقارير محلية حول وفاة سائق في حادث مرتبط بهذا الموديل).  📉 تأثير الحادث: •الحادث جذب اهتمام السلطات والمجتمع في الصين، لأنه أوضح مخاطر مقابض/آليات فتح الأبواب الكهربائية المخفية عند الحوادث أو انقطاع التيار. •هذا أدى إلى دفع السلطات لوضع قواعد جديدة تلزم أن تكون الأبواب قابلة للفتح ميكانيكيًا من الداخل والخارج حتى لو انقطعت الكهرباء بعد حادث.  📑 القرار بعد ذلك: •الصين أعلنت منع أبواب السيارات المخفية/القابلة للسحب الكهربائية في السيارات الجديدة ابتداءً من 2027 تقريبًا، ويجب أن تحتوي التصاميم على فتح ميكانيكي يمكن الوصول إليه في حالات الطوارئ.

الدب نت ALDOBnet

30,394 просмотров • 8 месяцев назад

🔴- كيف تفوز إسبانيا على فرنسا دون أن تقتلها التحولات؟ فرنسا لا تحتاج إلى الكرة كي تؤذيك. تحتاج فقط إلى لحظةٍ واحدة تصبح فيها غير منظّم كفريق بعد خسارتك للكرة. لذلك فمشكلة إسبانيا لن تكون كيف تستحوذ؟ بل بأيّ شكل ستكون خطوطها حين تفقد الكرة؟ لا أزعم أن إسبانيا ستلعب بالتفصيل كما سأشرح ؛ لكني أزعم أن هذا شرط نجاتها إذا أرادت مواجهة فرنسا بالكرة. --- 1⃣- هاجم بخمسة لاعبين… لكن أبقِ التفوق العددي في الخلف. الشكل الأنسب لإسبانيا هو 3-2-5 : خمسة يحتلون ممرات الهجوم، وخلفهم لاعبا وسط، ثم خط أخير من ثلاثة يحافظ على التفوق العددي أمام مهاجمي فرنسا. قد يصعد كوكوريّا، ويبقى بورو إلى جانب كوبارسي ولابورت. هكذا يحصل يامال على مواجهة فردية واسعة، بينما يبقى بورو أعمق لحماية الممر الذي قد ينطلق منه مبابي أو دوي/باركولا. لكن هذه الفكرة تنجح ما دام عزل يامال يمنحه مواجهةً قابلة للكسب بالمراوغة. فإذا ضاعفت فرنسا الرقابة عليه، يصبح صعود بورو ضروريًا لدعمه، وعندها يجب أن ينكمش كوكوريّا إلى الداخل ليصبح المدافع الثالث. الأسماء والمواقع قد تتغير، لكن المبدأ لا يتغير : لا تترك الظهيرين معًا يصعدان، ما دامت فرنسا تُبقي صواريخها (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) في الأعلى. أبقت فرنسا مهاجمين؟ احتفظ بثلاثة. أبقت ثلاثة؟ أمّنهم بأربعة. هذه هي قاعدة +1 : لا تدخل في مواجهة عددية متكافئة مع مهاجمي فرنسا، لأن التكافؤ العددي أمام مبابي وديمبيلي وأوليسيه ليس تكافؤًا حقيقيًا بل أشبه بخسارة. ---- 2⃣- لا تطارد مبابي… امنع الكرة التي سصله. التحول الفرنسي لا يبدأ من ركض مبابي، بل من التمريرة العمودية الأولى التي تضعه في المساحة. هنا يأتي دور رودري، ومعه بيدري أو لاعب الوسط الأقرب. وظيفتهما ليست اللحاق بالعدّائين (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) بعد انطلاقهم، بل تطويق اللاعب الذي استعاد الكرة وإغلاق الممر الأول نحوهم. قد تفتك فرنسا الكرة، لكن إذا اضطر حاملها إلى تمريرة جانبية أو خلفية، فقدت المرتدة أفضل سيناريو لتصبح قاتلة. لذلك لا تحاول إيقاف صواريخ فرنسا (مبابي، ديمبيلي، دوي أو باركولا) ؛ عطّل منصة إطلاقها. ---- 3⃣- اخسر الكرة حيث تستطيع استعادتها. ليست كل خسارة للكرة متساوية. خسارة الكرة على الطرف يمكن حصاره : خط التماس يضيّق زوايا التمرير، والجناح والظهير ولاعب الوسط يستطيعون تطويق حامل الكرة. أما خسارتها في قلب الملعب، مع تقدم اللاعبين وتباعد الخطوط، فهو الهدية التي ينتظرها أوليسيه : تمريرة واحدة، ثم مبابي أو ديمبيلي في مواجهة دفاع يركض نحو مرماه. لذلك تحتاج إسبانيا إلى تدويرٍ لا يبحث فقط عن مكان صناعة الفرصة، بل أيضًا عن مكان آمن لفشل الهجمة وخسارة الكرة. ---- 4⃣- كيف تسجل إسبانيا ؟ السيطرة المؤمّنة Rest Defense ليست غاية دفاعية فقط. استمرارها يجبر فرنسا على التراجع، ويضع مهاجميها أمام خيارين : إما أن يعودوا لمساندة الأظهرة، فتفقد فرنسا جزءًا من مخارج تحولاتها. وإما أن يبقوا في الأعلى، فتمنح إسبانيا زيادة عددية حول الظهير الفرنسي. عندها تستطيع إسبانيا البحث عن يامال في المواجهة الفردية، أو أولمو بين الخطوط، أو تبديل سريع نحو الجهة البعيدة بعد أن تميل فرنسا بكثافتها إلى جهة الكرة. إسبانيا لا تحتاج إلى هجوم مفتوح كي تهزم فرنسا. تحتاج إلى صبرٍ يجبرها على الدفاع، ثم تسريعٍ مفاجئ في اللحظة التي يختل فيها تمركزها. ◀️- اذن كخلاصة : فرنسا لا تخاف مَن يأخذ منها الكرة ويسيطر عليها ؛ تخاف مَن يأخذها منها دون أن يترك خلفه ما يسمح لها بخلق تحولات. الفارق لن يصنعه استحواذ إسبانيا فقط، بل قدرتها على فقدان الكرة دون أن تستطيع فرنسا إطلاق تحولاتها..

إليان

115,112 просмотров • 2 месяцев назад