Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

متداول: مشادة كلامية بين امرأة مسنة وراكبة حامل بعد رفض الأخيرة إخلاء المقعد لها وبحسب ما ظهر في المقطع طالبت السيدة المسنة بالمقعد بدعوى أحقيتها في الجلوس فيما تمسكت الراكبة الحامل بمقعدها برأيك مع من الحق؟

65,938 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بالفيديو: مصري يضبط زوجته مع شاب داخل سيارته.. والأخير يبرر: «كانت جعانة وجبت لها فطار لوجه الله» ***** صحيفة المرصد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو غريبًا، يوثق مشادة بين زوج وشاب، بعدما فوجئ الأول بوجود زوجته داخل سيارة الشاب أثناء تناولهما وجبة إفطار. وظهر الزوج في المقطع وهو يفتح باب السيارة ويوجه أسئلة للشاب عن سبب وجود زوجته برفقته، فيما نفى الأخير معرفته بها، قائلًا: «والله العظيم ما أعرفها»، قبل أن يبرر وجودها معه بأنها كانت جائعة، فاشترى لها وجبة إفطار «لوجه الله». وخلال المشادة، سأل الزوج زوجته عن هوية الشاب، قبل أن يتصاعد الخلاف بينهما، فيما واصلت الزوجة تناول الطعام داخل السيارة وسط حالة من التوتر والمشادات. وتطور الموقف لاحقًا إلى مشادة جديدة بين الزوج والشاب، فيما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. وبحسب تقارير محلية، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها.
1:43

Sensitive content

بالفيديو: مصري يضبط زوجته مع شاب داخل سيارته.. والأخير يبرر: «كانت جعانة وجبت لها فطار لوجه الله» ***** صحيفة المرصد: تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو غريبًا، يوثق مشادة بين زوج وشاب، بعدما فوجئ الأول بوجود زوجته داخل سيارة الشاب أثناء تناولهما وجبة إفطار. وظهر الزوج في المقطع وهو يفتح باب السيارة ويوجه أسئلة للشاب عن سبب وجود زوجته برفقته، فيما نفى الأخير معرفته بها، قائلًا: «والله العظيم ما أعرفها»، قبل أن يبرر وجودها معه بأنها كانت جائعة، فاشترى لها وجبة إفطار «لوجه الله». وخلال المشادة، سأل الزوج زوجته عن هوية الشاب، قبل أن يتصاعد الخلاف بينهما، فيما واصلت الزوجة تناول الطعام داخل السيارة وسط حالة من التوتر والمشادات. وتطور الموقف لاحقًا إلى مشادة جديدة بين الزوج والشاب، فيما أثار المقطع تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل. وبحسب تقارير محلية، تفحص الأجهزة الأمنية الفيديو المتداول للوقوف على حقيقة الواقعة وملابساتها.

صحيفة المرصد

46,461 görüntüleme • 20 gün önce

هل صحيح كانت هناك وثيقة تانية قدمها السفير بولس للبرهان ؟؟ انا بقول نعم.... والبرهان ما كذب في ذلك . ولكن الوثيقة كان بين الولايات المتحدة والبرهان ولا علاقة لها بالرباعية... البرهان وصف هذه الوثيقة بالسيئة ولكنه نفذ بعض بنودها بعد لقائه مستر بولس في سويسرا... والبرهان بعد يبيع ما بكلم زول وبعد الدبيب يتشربك في كرعينو بدق الجرسة وبكشح الزيت وهذه هي الوثيقة التي طيرت رأس الفريق نصرالدين والحوري طيب الوثيقة كان فيها شنو ؟؟ كان الواضح فيها دعم أمريكي لبرهان للبقاء في الحكم وعدم ملاحقته بقضية السلاح الكيماوي مقابل نقض إتفاق الموانئ مع روسيا ... ودا اتفاق مع المخابرات وممكن السفير بولس يكون مجرد مسهل فقط وما عارف الظرف جواهو شنو طيب على اي اساس انا قلت الكلام دا ؟؟ من تصريحات الكيزان أنفسهم عندما قالوا نحن ذهبنا إلى الولايات المتحدة ليس بغرض التفاوض مع الدعم السريع بل من أجل تقوية العلاقات بين أمريكا والسودان وبحث المصالح المشتركة .. البرهان كان يبحث عن حل مع امريكا خارج مظلة الرباعية طيب الحصل شنو؟ ليه البرهان " حنبك " واجتمع مع ناس الجيش ؟؟ لأنو المطالب الامريكية زادت وخشت في الغريق لذلك خرج الموضوع للعلن ... امريكا طالبت بتفكيك منظومة الكيزان داخل الاجهزة الأمنية ولذلك وصف البرهان تلك الوثيقة بالأسوأ لانها مست وجود الكيزان داخل الجيش وكما اسلفت if you give the mouse piece of cheese, it will come and ask for a glass of milk المقطع بتاع BB فيهو حاجة غريبة بائع المكانس خسر للتو 125000 دولار قديمة بسبب نقصان مبلغ العملية التانية 1800 دولار الفكرة تدور حول المبدا وليس حوق المقابل المجزي

Bushra Ali

11,459 görüntüleme • 9 ay önce

(هل حان وقت التغيير)؟ دفعتني صدفة حدثت أمس أن أطرح رأيا تجاه مجال أهتمّ به وأحبه و"أغير عليه". حسابان في منصة x باسمين مستعارين لكن بمتابعين كثر، نشرا ما أرى أن تبعاته لا تخلو من مغالطات! الأول: أعاد نشر هذه الصورة التي التقطتها في يناير 2025م (وكنت نشرتها كصورة مصغرة آنذاك لفيديو في قناتي على يوتيوب)، وكتب صاحب الحساب عبارات فحواها المطالبة (بقضم) جزء من هذه الطبيعة في الدهناء زاعما أن المنظر من التشوه البصري!. وانبرى له متفاعلون سخروا من الوصف، وجادل هو واصفا بعضهم بـ(الجهل)! الآخر: حساب باسم مستعار أيضا، أعاد نشر هذا الفيديو (وكنت نشرته مع الصورة)، وترك متابعيه بين مشرق ومغرب ولم يتفاعل معهم. وقبل أن أبدأ بما هو عندي "أهم" أشير إلى قراءتي لمجمل الردود والتعليقات في حساب الاثنين، فأرى أنها تكشف تضادا بين اتجاهين، الأول يتفاعل مع إيجابيات القرارات التي صدرت في السنوات الأخيرة والمتعلقة بزيادة المحميات في المملكة، والآخر يقدّم الاستفادة التقليدية من صحارينا باعتبارها فقط مراعي وساحات حطب وصيد. وأرى أيضا من واقع متابعة وبحث ورصد وتصوير خلال عشرات السنين الماضية: 1- مساحات واسعة من براري المملكة شهدت استنزافا شديدا وجورا في (الرعي والاحتطاب والصيد والتلويث). وتصاعد النزف بشدة غريبة منذ عام 1425هـ تقريبا حتى بلغت تلك المساحات ذروة التدهور البيئي في عام 1439هـ، وبرزت في هذه المرحلة "قرارات معالجة" من جهات حكومية معنية لكنها قرارات غير مجدية لأنها تصدر وتنشر في الإعلام ولا تُطبّق في الميدان. 2- في رمضان 1439 الموافق يونيو 2018 صدر أمر ملكي كريم بإنشاء مجلس المحميات الملكية، وتبعه تطبيق الحمى ميدانيا فنشأت المحميات الملكية في مناطق المملكة، مع تغيير في المنظومة البيئية عبر إنشاء عدة مراكز وطنية كل مركز معني بشأن من الشؤون البيئية، وصدر فيما بعد نظام بيئة جديد نتج عنه إقرار لوائح تنفيذية بمواد تنظم الممارسات البيئية، وكذلك إنشاء القوات الخاصة للأمن البيئي من أجل الرقابة الميدانية وضبط المخالفات. 3- يمثل هذا الأمر الملكي الكريم في تقديري منعطفا في تاريخ الحمى في المملكة، وأجزم مما أراه (من نتائج الحماية فقط) في ميادين الحياة البرية أن المملكة - بإذن الله - ستكون خلال سنوات معدودة من عمر الصحراء هي؛ على مستوى المنطقة وربما على صعيد أوسع، الرائدة في المحميات الطبيعية وما تحققه من فوائد بيئية واقتصادية وصحية وسياحية، وكأني أرى مستقبلا الوفود المتخصصة من دول أخرى، تزور المملكة لتطلع وتحاكي المملكة في إنشاء الحمى والمحميات. 4- بعد مضي (سبعة أعوام) تقريبا من صدور القرارات الجديدة والتنظيم والتطبيق أرى أن الأنشطة الإعلامية التي تصدر من الجهات المعنية فيما يتعلق (بمكونات الحياة البرية) لم تنجح في الارتقاء بهذا الشأن في سلم أولويات الرأي العام. ومازالت أغلب ممارساتها عبر شبكات التواصل حبيسة الخطاب الدعائي الإنشائي (الصادر من المكاتب بما في ذلك إعلانات ودعايات إنشائية مدفوعة الأجر). مع أن ميادين المحميات صارت مليئة بكنوز تستحق أن تعالج إعلاميا بواقعية وبما يدعم النظر إليها باعتبارها مقدرات وطنية بل صارت ساحات تزخر بمكونات مغرية للإنتاج الوثائقي الذي سيؤدي فيما بعد إلى دفع المواطنين إلى التفاعل معها في هذا الاتجاه. أختم بما أرى.. أن بيئة الحياة البرية بأحيائها ونباتاتها وكل مكوناتها بحاجة ماسّة إلى أن ُتدار (بعض) مراكزها ومحمياتها بـ(قيادات خلّاقة). القيادات الخلّاقة تقدّم المنجزات الحقيقية في الميدان على أنشطة المكاتب. القيادات الخّلّاقة تهتم بالانتاج الذي يراه الجمهور أكثر من الاستغراق في التنظير الذي يخدرها وقد يخدّر غيرها. القيادات الخلّاقة تحفّز أقل الموظفين مهارة إلى أن يحيط بمجاله وبشغف في الميدان وليس مجرد اسم في الكشوفات يبصم حضور وانصراف. القيادات الخلّاقة تتفاعل مع غيرها مما يشبهها من المراكز والمحميات وتكون معها (كيان متعاضد) في البرامج والأنشطة الميدانية. القيادات الخلّاقة تُفرِّح المواطن بمنجزات في الميدان وتدفعه إلى معايشتها وتجعله شريكا معها وعونا لها في ممارساته وفي آرائه وقناعاته… وسلوكه.

محمد اليوسفي

67,718 görüntüleme • 4 ay önce

سيدة صيدلانية اتجوزت ابن عمها المهندس بعد قصة حب .. حياتهم كانت مستقرة وماشية تمام، لحد ما ربنا رزقهم بالحمل... في الشهر الثالث، كان المطب الأول .. الصيدلانية راحت تعمل الفحوصات الدورية، والدكتور بلغها بقلق إن الحمل فيه مشاكل طبية كبيرة ومن الأفضل طبيًا ينزلوه. بس الأم تمسكت بالطفل اللي في بطنها ورضيت بقضاء الله وقالت: "ده رزق ربنا وأنا راضية بيه مهما كان". ومرت الأيام والشهور لحد ما جه يوم الولادة .. الأب واقف بره أوضة العمليات منتظر الفرحة، والأم جوه تحت تأثير البنج، فجأة .. وهي بتبدأ تفوق وتفتح عينيها بصعوبة، سمعت صوت صرخة جوزها هزت المستشفى كلها!... 📍 المكان: حي المعادي، القاهرة ⏳ الزمان: 2018 🔥 الحكاية: "عيلتنا مابتخلفش معاقين" .. جحود زوج رفض الاعتراف ببنته! الزوج المهندس كان واقف بيزعق وصوته جايب آخر المستشفى وبيقول: "عيلتنا ما بتخلفش عيال معاقة! ..". الدكتور حاول يهديه بالراحة ويشرح له الوضع الطبي، وفهمه إن البنت اتولدت بـ "متلازمة داون" وعندها كمان ثقب في القلب ومحتاجة رعاية. الأب المهندس، بدل ما يقف جنب مراته اللي لسه طالعة من بنج الولادة، دخل عليها الأوضة وعينيه بتطلع شرار، وقال لها : " العيب ده من عيلتكم، أنا سليم ومابخلفش عيال معاقين!". وقبل ما حد يستوعب الصدمة، رمى عليها يمين الطلاق في الحال قدام التمريض والدكاترة، وساب المستشفى ومشي، ورفض تمامًا يسجل البنت في الصحة أو يعترف بيها! الأم بقت مكسورة القلب، بين بنت مريضة محتاجة رعاية وزوج اتخلى عنها في أضعف لحظاتها. أهل الزوج بدل ما يعقلوا ابنهم، وقفوا معاه ورفضوا تمامًا يسجلوا البنت هما كمان! ساعتها، الأم اتصلت بمحامية عشان تبدأ إجراءات التسجيل الرسمية، لأن القانون بيشترط إن الأب أو الجد أو العم هم بس اللي يحق ليهم استخراج شهادة الميلاد للأبناء، والأم لوحدها ما بتقدرش في الظروف دي. و بعد ٣ أيام بس .. الطفلة اتوفت . والأم بعد ما دفنتها، راحت رفعت دعوى إثبات طلاق بناءً على اليمين اللي اترمى قدام أطقم التمريض في المستشفى. والمحكمة بالفعل قضت بإثبات الطلاق، وأخدت الأم كل حقوقها الشرعية من نفقة ومتعة ومؤخر. مرت الأيام، والزوج قرر يتجوز ست تانية ومر بتجربة مكانش عامل حسابها.. ... التفاصيل كاملة مع المحامية نهى الجندي في #بودكاست_أوراق_القضية في الفيديو ده 👇

دقائق

216,093 görüntüleme • 6 gün önce

أزمة الطحين في السويداء: انعكاس لأزمة أعمق استأنفت الأفران العامة في السويداء عملية انتاج الخبز بعد أربعة أيام من الانقطاع، نتيجة وصول شحنة من الدقيق التمويني عبر برنامج الغذاء العالمي، تقدّر بحوالي 200 طن، ما يكفي أفران المحافظة لمدة يوم ونصف إلى يومين وفق ما ذكر مدير الفرن الآلي الأول في السويداء، السيد موفق عبد الباقي في تصريح للسويداء 24. وأثارت أزمة نقص الطحين في السويداء الرأي العام خلال الأيام القليلة الماضية مع توقف جميع الأفران العامة والكثير من الأفران الخاصة عن العمل، نتيجة انقطاع إمدادات الطحين، ما دفع الأهالي للجوء إلى بعض المخابز الخاصة لشراء السمون أو الأفران الصغيرة التي تبيع الخبز العربي. ووفق مصدر يعمل في مخبز خاص، فإن الطحين التجاري متوفر بكميات محدودة، حيث يصل سعر الكيلو غرام الواحد بين 6 إلى 8 آلاف ليرة السورية. فيما تحتفظ الكثير من العائلات بكميات من القمح وتلجأ إلى صنع الخبز العربي أو الفطائر، وهو مشهد انتشر بشكل واسع في الأيام الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي مع بروز أزمة الطحين. وتعكس قضية الطحين استمرار الأزمة السياسية في السويداء عقب المجازر التي ارتكبتها قوات السلطة الانتقالية منتصف تموز الفائت، ما أدى لقطيعة على مختلف المستويات بين الفعاليات المحلية والمجتمعية والمديريات الخدمية والحكومية في السويداء من جهة، مع الحكومة المؤقتة من جهة أخرى. ولا تقتصر أزمة الأفران على نقص الطحين. كذلك عادت أزمة المحروقات إلى الواجهة على الرغم من تحسّنها نسبياً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر أيلول، وذلك عقب إعلان صفحة "محافظة السويداء" خلال الأيام القليلة الماضية عن حصر عملية ترصيد المحروقات في بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي، التي تتخذها مركزاً لها بعد تهجير غالبية سكانها. لم ينف "المحافظ" مصطفى البكور وجود أزمة طحين في السويداء خلال لقاء مصوّر عبر تلفزيون سوريا، لكنه أحال المسؤولية على السلطات المحلية في الداخل. وقال إن مديرية المطاحن كان فيها ألفا طن من الطحين تم بيعها إلى الأفران و"بعدها لم تطلب مديرية المطاحن أي كمية من مؤسسة الحبوب". وأضاف أن مؤسسة المطاحن في السويداء "لا تريد التواصل مع دمشق". بالمقابل، قال مصدر في مديرية مطاحن السويداء، إن كمية الألفي طن التي تحدث عنها البكور كانت متواجدة في مطاحن أم الزيتون التي تعرضت لهجمات ممنهجة من قوات السلطة الانتقالية في تموز الماضي، ما أدى لاحتراق نصف الكمية تقريباً وإفراغ النصف المتبقي حوالي ألف طن وتوزيعه على الأفران، حيث قام عمال المطاحن "بعمل جبار لفصل القمح المحروق عن القمح الغير محروق". وأضاف أن القوافل الإغاثية المحملة بالطحين من المنظمات الأممية والتبرعات المحلية بدأت بالدخول عن طريق الهلال الأحمر اعتباراً من تاريخ 28 و 29 تموز، ليتم بعدها توزيع الطحين وخلطه مع ما تم انقاذه من مستودعات مطحنة أم الزيتون. وأكد المصدر أنه جرى تخفيض سعر ربطة الخبز إلى 2000 ليرة سورية نتيجة الحصول على الطحين مجاناً، قبل رفع السعر إلى 2500، مشيراً إلى أن السعر هو لتغطية التكاليف الباقية لانتاج الخبز بسبب نقص تزويد السويداء بالمحروقات والمازوت اللازم لتشغيل الٱلات وتوليد الكهرباء، حيث تشتري الأفران المازوت بالسعر التجاري. المصدر أشار إلى أن السورية للحبوب في دمشق قطعت إمدادات القمح والطحين عن السويداء، وأوقفت صرف الرواتب والأجور والمستلزمات والمحروقات، "حتى أنهم أزالوا المسؤولين عن المطاحن في السويداء من مجموعات الواتساب التخصصية لديهم". تشير جميع المعطيات إلى أن أزمة الطحين تعكس أزمة أعمق، ما يعتبره أهالي السويداء "ابتزازاً سياسياً" من قبل السلطة الانتقالية بلقمة عيشهم، بينما تحيل الأخيرة المسألة على رفض التواصل معها من الداخل، ليبقى الحل معلقاً في شحنات إغاثية ترسلها المنظمات الأممية، بشكل لا ينهي أزمة الرغيف.

السويداء 24

10,352 görüntüleme • 11 ay önce

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,851 görüntüleme • 28 gün önce

عُثر على امرأة اختُطفت عندما كانت في الثالثة من عمرها فقط حية وبصحة جيدة بعد أكثر من أربعة عقود من اختفائها، دون أن تعلم أنها كانت ضحية في المقام الأول وتعود تفاصيل القضية إلى الإبلاغ عن فقدان ميشيل ماري نيوتن لأول مرة في 2 أبريل 1983. وبحسب ما ورد، قامت والدتها، ديبرا نيوتن، بنقلها من لويزفيل بولاية كنتاكي إلى جورجيا "لبدء وظيفة جديدة وتجهيز منزل جديد للعائلة"، لكنها تركت زوجها، والد ميشيل، خلفها، وفقا لمكتب مأمور مقاطعة جيفرسون في بيان صحفي ولم تكن الطفلة المفقودة تعلم شيئا طوال 42 عاما. وتبلغ ميشيل الآن من العمر 46 عاما، وقد نشأت باسم مختلف. وبدأت والدتها، التي تبلغ الآن من العمر 66 عاما، تستخدم اسم "شارون"، حسب مكتب المأمور وبعد أن فرت ديبرا بطفلتهما، حاول جوزيف نيوتن تتبعهما. وقال لقناة "WLKY" إنه تحدث آخر مرة مع زوجته في وقت ما بين عامي 1984 و1985 قبل أن تختفي تماما ومع ذلك، استمر البحث عن ديبرا وميشيل حتى عام 2000. وفي ذلك الوقت، تم إسقاط القضية لأن المدعين لم يتمكنوا من الوصول إلى جوزيف، حسبما أفادت قناة "WFTV9" وبعد خمس سنوات، تمت إزالة ميشيل من قواعد البيانات الوطنية للأطفال المفقودين، حسب مكتب المأمور. وبحلول ذلك الوقت، كان عمرها حوالي 25 عاما ولكن أُعيد فتح القضية في عام 2016 بناء على طلب أحد أفراد العائلة، فيما لم تكن هناك أي تطورات ملموسة، حتى تلقت الشرطة بلاغا دقيقا من منظمة "Crime Stoppers" في عام 2025 وقاد البلاغ السلطات إلى منزل ديبرا في مجمعات "ذا فيليجز" بولاية فلوريدا في 24 نوفمبر، حيث كانت تعيش في مجمع المتقاعدين الشهير باسم "شارون نيلي" وكان معها شريك جديد، وفقا لتقرير "WFTV9" وفي لقطات كاميرا الجسم التي حصلت عليها قناة "WESH 2"، تظهر سيارة شرطة وهي تدخل ممر منزل ديبرا. ويمزح أحد الأصدقاء قائلا: "إنهم قادمون من أجلك يا شارون!"، وفقا للفيديو ضحكت ديبرا على الأمر، لكن أحد رجال الشرطة قال بوضوح إنهم في الواقع "هنا من أجلك يا سيدتي" وبعد تقييد ديبرا — التي كانت تحتل ذات يوم مكانا في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لـ"أكثر 8 هاربين مطلوبين في جرائم اختطاف الآباء للأبناء" — توجهت الشرطة إلى عتبة منزل ميشيل وحطمت واقعها برقة وأخبرت ميشيل قناة "WLKY" أنهم قالوا لها: "أنت لست من تظنين نفسك. أنت شخص مفقود. أنت ميشيل ماري نيوتن" . .

هـمــس𓆩♡𓆪

156,780 görüntüleme • 5 ay önce

كاميرون هدسون بعد زيارته الخرطوم: ما الذي صدمه في زيارته للخرطوم رغم أنه يتابع الحرب يوميًا؟ ما رأيته يؤكد أن مليشيا الدعم السريع لا تحارب لأسباب أيديولوجية، بل دمّرت الدولة ونهبت البلاد ترجمت جزءا من بودكاست مروة خالد، التي تقوم بعمل مميز في تناول الملف السوداني وطرح أسئلة عميقة ومباشرة مع ضيوفها. وفي هذه الحلقة استضافت الباحث الأمريكي كاميرون هدسون، أحد أبرز المتخصصين في شؤون السودان والقرن الأفريقي. عمل هدسون سابقًا مديرًا لشؤون أفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض، كما شغل منصب المستشار الخاص للسودان في وزارة الخارجية الأمريكية، وهو حاليًا باحث في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) في واشنطن، ويُعد من الباحثين الذين تابعوا تطورات السودان عن قرب خلال سنوات طويلة. في هذا المقطع مروة خالد، تطرح سؤالًا مهمًا على الباحث الأمريكي كاميرون هدسون بعد زيارته الأخيرة للسودان. تسأله: هل ما رآه على الأرض يتوافق مع السردية التي يتبناها المجتمع الدولي عند حديثه عن الحرب في السودان؟ هدسون، الذي زار السودان مرات عديدة في السابق، يقول إن هذه كانت أول زيارة له إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب. ورغم أنه كان يقرأ باستمرار عن الحرب ويتابع التطورات ويتحدث يوميًا تقريبًا مع أشخاص داخل السودان، إلا أن ما رآه على الأرض فاجأه. يقول إنه عندما وصل إلى الخرطوم وسار في شوارعها، خصوصًا في وسط المدينة وخرطوم بحري ومناطق مثل الخرطوم 2، كان المشهد صادمًا. فبحسب وصفه، يكاد لا يوجد مبنى واحد في وسط الخرطوم لا يحمل آثار الحرب، بل إن كثيرًا من المباني لم تتضرر فقط بل دُمّرت بالكامل. كما سافر جنوب الخرطوم باتجاه جبل أولياء ثم الطريق نحو كوستي، ويقول إن آثار الحرب كانت واضحة على طول الطريق. لكن ما أثار دهشته أكثر هو ما سمعه من السكان. فقد سأل الناس الذين التقاهم، سواء في الشارع أو في المطاعم أو في الأحياء التي عاد إليها بعض السكان، عما إذا كانت المعارك قد جرت في كل هذه الأحياء التي تعرضت للتدمير. وكان الجواب الذي سمعه من بعض السكان واضحًا: لم تقع معارك في كثير من هذه الأحياء. بل إن أحد السكان أخبره أن ما حدث هو أن الجيش كان قد انسحب بالفعل من بعض المناطق، وبعد أن سيطرت قوات الدعم السريع على المدينة بدأت عمليات التدمير والنهب. ويقول هدسون إن كثيرين في الخارج كانوا يعتقدون أن القتال في الخرطوم كان يدور أساسًا حول السيطرة على الأرض. لكن ما رآه يشير إلى شيء مختلف. فلفترة طويلة كانت قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء كبيرة من المدينة، وخلال تلك الفترة قامت بتدمير واسع للمدينة. وبحسب وصفه، لم يقتصر الأمر على المباني السكنية، بل طال البنية التحتية ورموز الدولة، مثل المتحف والقصر الجمهوري والوزارات الحكومية. ويؤكد أن بعض هذه المواقع تضرر خلال المعارك، لكن كثيرًا منها تعرض للتخريب والتدمير المتعمد بعد ذلك. بعد رؤية ذلك، يقول هدسون إن قناعته أصبحت أوضح: هذه ليست حربًا لمحاربة الإخوان المسلمين، كما يُروَّج أحيانًا، وليست حربًا لتحرير البلاد من تيارات سياسية. في رأيه، ما يحدث هو عملية تدمير للدولة نفسها ولجذورها. ويضيف أنه لا يرى لدى قوات الدعم السريع أي رؤية حقيقية لبناء دولة جديدة. فلا توجد قيادة فكرية أو مشروع سياسي واضح يشبه مثلًا ما كان يمثله جون قرنق في تجربة الحركة الشعبية. بل حتى في المدن التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع فعليًا، مثل نيالا أو الجنينة، لا يرى أنها تقدم نموذجًا ناجحًا للحكم أو الإدارة. ويقول إن ما شاهده في القرى التي زارها يؤكد هذا الانطباع أكثر. فقد زار عددًا من القرى التي تعرضت لهجمات من قوات الدعم السريع، وهي قرى لا قيمة عسكرية ولا استراتيجية لها. هذه قرى زراعية فقيرة يعتمد سكانها على تربية الماشية والزراعة كمصدر رئيسي للدخل. ومع ذلك، أخبره السكان أن قوات الدعم السريع كانت تأتي إلى القرية، تطوقها، تقصفها، ثم تدخل لتقتل بعض السكان وتنهب الذهب وكل ما له قيمة قبل أن تغادر. ويقول إن هذا النمط تكرر مئات المرات في مناطق مختلفة من البلاد. وبالنسبة له، فإن هذا السلوك لا يمكن تفسيره بأسباب أيديولوجية أو عسكرية. فلا يوجد منطق تكتيكي أو استراتيجي يبرر استهداف مثل هذه القرى. ولهذا يخلص هدسون إلى أن كثيرًا من مقاتلي قوات الدعم السريع يقاتلون أساسًا بدافع المال والنهب والسلطة، وأن جزءًا كبيرًا من المقاتلين تم تجنيدهم من مناطق مختلفة في الإقليم لهذا الغرض. وفي ضوء ما رآه ميدانيًا، يقول هدسون إنه لم يعد يصدق السردية التي تروجها قوات الدعم السريع وبعض داعميها في الخارج، والتي تزعم أن هذه الحرب تهدف إلى القضاء على الإسلاميين في السودان أو إلى إعادة بناء دولة سودانية جديدة.

Yousif

16,156 görüntüleme • 5 ay önce

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 görüntüleme • 9 ay önce

هذه حادثة قديمة معروفة منذ عقود وهي ليست الوحيدة المعروفة قبل وجود الانترنت .. 🚀🛸 حدث جسم غامض في بيغ سور (المعروف أيضاً باسم حادثة الجسم الغامض في بيغ سور أو قضية فاندنبرغ للأجسام الغامضة) تم تصويره في سبتمبر 1964، ويتضمن مواجهة مصورة مع جسم غامض أثناء اختبار صاروخي للقوات الجوية الأمريكية. كان الدكتور روبرت "بوب" جاكوبس ملازماً أول في القوات الجوية الأمريكية في ذلك الوقت، حيث كان يعمل كضابط مسؤول عن فريق أجهزة التصوير البصري من السرب الفوتوغرافي رقم 1369 في قاعدة فاندنبرغ للقوات الجوية (الآن قاعدة فاندنبرغ للقوة الفضائية) في كاليفورنيا. حصل جاكوبس لاحقاً على درجة الدكتوراه وأصبح أستاذاً جامعياً في الاتصالات والفنون الدرامية. في عام 1964، تم نشر فريقه في موقع على قمة جبل بالقرب من بيغ سور، كاليفورنيا (في غابة لوس بادريس الوطنية)، لاختبار تلسكوب مستعار شديد الحساسية (تلسكوب جامعة بوسطن أو "B.U. Scope") لالتقاط صور في الإضاءة المنخفضة لإطلاقات صواريخ أطلس العابرة للقارات فوق المحيط الهادئ. كان هذا جزءاً من تقييم أداء الصواريخ، بما في ذلك الرؤوس الحربية النووية الوهمية وأنظمة التمويه. وفقاً لجاكوبس، أثناء عملية إطلاق في 15 سبتمبر 1964 أو قرابة ذلك التاريخ (تذكر بعض المصادر 14 أو 22 سبتمبر، بأسماء رمزية مثل "فراشة نت" أو إشارات إلى "النحلة الطنانة")، نجح الفريق في تصوير صاروخ أطلس يحمل مركبة عودة لرأس حربي نووي وهمي. بعد يومين، في عرض سري بالقاعدة في فاندنبرغ، شاهد جاكوبس وآخرون (بما في ذلك الرائد فلورنز مانسمان) الفيلم المظهر، والذي أظهر جسماً غامضاً على شكل قرص (وُصف بأنه صحن طائر كلاسيكي بقبة أو فقاعة مرتفعة) يقترب من الرأس الحربي للصاروخ في الفضاء القريب. وبحسب ما ورد، دار الجسم حول الرأس الحربي، ثم أطلق أربع حزم من الضوء (ربما بلازما أو حزم طاقة) من زوايا مختلفة، مما أدى إلى ضرب الرأس الحربي الوهمي وتسبب في عطله، وتأرجحه، وانحرافه عن مساره (مخطئاً منطقة هدفه بمسافة كبيرة). وصف جاكوبس ومانسمان (الذي أكد لاحقاً جوانب من الرواية في رسالة عام 1987) الجسم بأنه خاضع للتحكم الذكي، وهو ما يتجاوز بكثير التكنولوجيا البشرية لعام 1964. وأفادت التقارير أن أفراداً من وكالة المخابرات المركزية (CIA) كانوا حاضرين، وصنفوا اللقطات على أنها سرية للغاية، واقتطعوا أجزاءً من بكرة الفيلم، وصادروها، وأمروا الجميع بالبقاء صامتين. ظهر جاكوبس إلى العلن لأول مرة في عام 1982 بمقال في صحيفة "ناشونال إنكويرر" بعنوان "جسم غامض يتجسس على صاروخ فضائي — وقد التقطته على شريط فيلم"، وتبعه مقال أكثر تفصيلاً عام 1989 في مجلة (MUFON UFO Journal) بعنوان "الخداع المتعمد: تصوير الجسم الغامض في بيغ سور". وقد حافظ على روايته لعقود من الزمن، بما في ذلك في المقابلات والكتب (على سبيل المثال، شارك في تأليف كتاب "الاعتراف: الكشف عن مواجهاتنا الفضائية المخفية" مع باحث الأسلحة النووية والأجسام الغامضة روبرت هاستينغز)، وشهاداته أمام مكتب حل الشذوذ في جميع المجالات (AARO) التابع للبنتاغون. وفي الآونة الأخيرة في عام 2025، انتقد جاكوبس علناً مكتب (AARO) وشخصيات مثل المدير السابق شون كيركباتريك بسبب سوء التعامل المزعوم مع روايته أو رفضها، بما في ذلك ادعاءات التشهير والتستر. عناصر داعمة: تأكيد خطي من الرائد مانسمان، وادعاءات من باحثي الأجسام الغامضة (مثل روبرت هاستينغز) بأن آخرين (بما في ذلك المدير السابق لبرنامج AATIP لوي إليزوندو) قد شاهدوا بشكل خاص لقطات مماثلة تظهر التدخل في الصاروخ، وشهادة جاكوبس المتسقة عبر العقود، بما في ذلك التصريحات والمقابلات العامة الأخيرة. يُستشهد بهذه القضية بشكل متكرر في النقاشات حول تدخل الأجسام الغامضة في الأسلحة النووية ("الارتباط بين الأجسام الغامضة والأسلحة النووية")، وتظل واحدة من أكثر المواجهات العسكرية المزعومة دراماتيكية مع الأجسام الغامضة. ومع بداية عام 2026، يستمر الجدل حولها، مع تجدد الاهتمام في مجتمعات الأجسام الغامضة، بما في ذلك الانتقادات الموجهة لطريقة تعامل مكتب (AARO) والإشارات إليها في الأفلام الوثائقية والبودكاست. يرى المؤمنون بها أنها دليل على الاهتمام الفضائي بالتكنولوجيا النووية، بينما يعزوها المشككون إلى تفسير خاطئ لبيانات اختبار سرية. واجه جاكوبس مضايقات وتهديدات بعد خروجه إلى العلن لكنه متمسك بروايته.

Arab-Military

27,733 görüntüleme • 3 ay önce

🔺️طيار بريطاني ومراقب جوي أمريكي والاثنان الإنجليزية لغتهم الأم ومع ذلك مصطلح طيران واحد فتح بينهم نقاش انتهى بخروج الطائرة البريطانية من طابور الإقلاع إلى منطقة الانتظار.. والقريب أن المقطع بعد انتشاره فتح نقاش بين طيارين أمريكان في جهة وأوروبيين في جهة أخرى.. الأمريكان يدافعون عن مراقب مطار نيويورك والاوربيين يؤيدون الطيار البريطاني، فمن معه الحق؟🔺️ طائرة بوينغ 777 بريطانية تستعد للإقلاع من مطار نيويورك كينيدي إلى لندن ومدى الرؤية على المدرج انخفضت إلى 1000 قدم بعد الاقتراب من المدرج قائد الطائرة سأل المراقب الجوي.. هل أعلنتم الـLVO أي إجراءات تشغيل المطار في ظروف الرؤية المنخفضة؟ المراقب رد عليه.. أنا لم أفهم سؤالك وهنا بصراحة استغربت.. صحيح أن الأدق من الطيار أن يقول الـLVP وهي إجراءات الرؤية المنخفضة المطبقة في المطارات وليس الـLVO التي تعني إجراءات التشغيل في ظروف الرؤية المنخفضة للطاقم.. لكن الكابتن شرح للمراقب ماذا يريد وقال له بمعنى واضح.. أنت أعطيتني مدى رؤية 1000 قدم ومتطلبات تشغيلنا لا تسمح لنا بالإقلاع بهذه الرؤية حتى أتأكد أن الـLVP إجراءات الرؤية المنخفضة مطبقة في المطار يعني هنا أصبح سؤال الكابتن واضح جدا.. ومع ذلك لم يحصل على التأكيد الذي يحتاجه من المراقب فرفض الإقلاع وخرجت الطائرة من طابور الإقلاع إلى منطقة الانتظار.. وهنا أيضا لازم نوضح نقطة سببت جدل كبير في تعليقات المقطع وهو مصطلح الـSMGCS في مطارات أمريكا هو نظام خاص بتوجيه ومراقبة الحركة الأرضية في ظروف الرؤية المنخفضة وما يصاحب ذلك من إجراءات وتجهيزات داخل المطار لكنه ليس مصطلح بديل عن مصطلح الـLVP.. والأهم أن الـLVO ليس مصطلح مجهول في مطارات أمريكا لأن الـFAA نفسها تستخدم مصطلح LVO/SMGCS في مراجعها الرسمية لذلك بالنسبة لي وبعد ما شاهدت الحوار كامل أنا مع قائد الطائرة البريطانية في هذا الموقف.. قد نأخذ عليه أنه استخدم مصطلح الـLVO بدل الـLVP في بداية السؤال.. لكن طلبه من الأساس صحيح وشرحه بعد ذلك كان واضح ورفضه الإقلاع عندما لم يحصل على التأكيد الذي تتطلبه عملياته كان قرار صحيح. ومن خلال المقطع عندي ملاحظة على المراقب الجوي.. لأن عدم فهم اختصار الـLVP في البداية ممكن يحصل لكن بعد أن شرح له الكابتن ماذا يريد ولماذا يحتاج هذا التأكيد .. كان المفروض أن تنتهي المسألة إلى إعلان تشغيل الرؤية المنخفضة من قبل المراقبةالجوية.. وفي نفس الوقت لازم نعرف ان المراقب يعمل داخل دولته ومطاره وإجراءاته وليس مطلوب منه أن يعرف كل إجراء مستخدم في كل مطارات العالم، أما نحن كطيارين فالوضع مختلف نطير من دولة إلى دولة ومن مطار إلى مطار ومن مسؤوليتنا أن نكون ملمين بإجراءات مطارات المغادرة والوصول وحتى المطارات البديلة، والاختلافات التشغيلية في كل وجهة نطير لها وهذا جزء أساسي من تحضير الرحلة مهما بلغت خبرة الطيار. والخلاصة في الموضوع .. الكابتن سأل عن شيء من حقه أن يسأل عنه شرح ماذا يريد ولم يحصل على التأكيد المطلوب فرفض الإقلاع وأنا أشوف أن قراره كان سليم. مقطع الحوار بين المراقب الجوي وكابتن الطائرة 👇

محمد آل شيبان

187,921 görüntüleme • 1 ay önce

حين سبق السؤالُ اتفاقَ مكة عودةُ "الترس السني" من الذاكرة إلى الاتفاقيات. . كنتُ ماضيًا في يومياتي، رائقًا في هدأة العمر؛ أرتّب للسنوات العشر المقبلة مشروع «حواف الذاكرة»؛ كتبًا في أدب الرحلات إلى بلاد المسلمين البعيدة التي زرتُها، وتلك التي ما تزال تناديني. وفجأة، امتلأت خزانة «واتساب» بماضٍ ظننته غاب. أرسل إليّ الأحبة عشرات المقاطع من حلقة استضفت فيها المحلل السياسي الكويتي الشهير د. عبدالله النفيسي. كان ذلك في 29 نوفمبر 2013، وفي صميم الحلقة سؤالان أعددتهما: «هل سنشهد القنبلة النووية الخليجية؟» و«ما العمل الواجب اتخاذه اليوم؟». قال النفيسي يومها: ينبغي للسعودية أن تتعاون مع تركيا اقتصاديًا وعسكريًا، ومع باكستان نوويًا. وتناقلت المواقع قوله، ثم نشرتُ بعد ثلاثة أيام في صحيفة «الوطن» مقالتي: «القنبلة النووية الخليجية والترس السني»، داعيًا إلى محور يضم باكستان والسعودية ومصر وتركيا. وحين وُقّعت بالأمس «اتفاقية مكة» بين السعودية وتركيا وباكستان، عاد ذلك السؤال القديم كأنّ أحدًا نفض عنه غبار نحو ثلاثة عشر عامًا. لا أقول إن اتفاق اليوم نسخة حرفية من طرح الأمس؛ لكن الحلقة والمقالة تمثلان واحدةً من أقدم الدعوات التلفزيونية الموثقة إلى هذا المحور الاستراتيجي. أنشر المقطع والمقالة لا طلبًا لبطولة متأخرة، بل وفاءً لذاكرة الإعلام. بعض الأسئلة تصل إلى زمنها قبل أن يصل الزمن إلى أجوبتها. #اتفاقية_مكة_للدفاع_المشترك ------------------ . # القنبلة النووية الخليجية والترس السني . بقلم: عبدالعزيز محمد قاسم صحيفة الوطن — 2 ديسمبر 2013 . من الخطوات اللازمة اليوم؛ الشروع الفوري في استخدام الطاقة النووية، وإشهار ذلك في الإعلام وأمام سمع العالم وبصره، فلماذا يسمح العالم ويعترف لإيران باستخدامها –وإسرائيل قبلها– ويحرم العرب منها؟ . الترس السنيّ لم يكتمل إلى الآن: باكستان، السعودية، مصر، تركيا. من الضروري التحرك في هذا المحور، ولملمة هذا الشتات في العالم السنّي، ومن المهم احتواء تركيا أردوغان، وهي الغاضبة مما حدث في مصر. . «من يملك القوة يملك الحق»، هتفت بهذه العبارة التي اختلف عليها فلاسفة العالم، حال سماعي للاتفاقية المدوية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، ولكأنها طعنة نجلاء خاتلنا بها أوباما. . لا لوم ولا تثريب على ما فعله الرئيس الأميركي، فالرجل يبحث عن مصلحة بلاده بالدرجة الأولى، وهذا حال عالم السياسة، حيث تسيرها البراغماتية النفعية وليس شيء غيرها، فترى عدو الأمس صديق اليوم، وما سطره ميكافيلي في كتابه الأشهر «الأمير» هو من يحكم عالم السياسة الغربية، دون اعتبار لصديق له تاريخه ومواقفه معك. . إيران هي التي نجحت وغنمت أيّما غنائم من اتفاقيتها الأخيرة مع الغرب، فالاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، وقبول العالم الغربي بهذا الواقع، هو مكسب ليس بالهيّن أبدًا، فيما بتنا كدول خليجية أمام واقع مرّ لا مفر منه، والعالم الغربي لكأنه يتجه لإعادة إيران كشرطي المنطقة، بما كانت عليه أيام الشاه رضا بهلوي، بينما بقية الدول العربية تلوك حسرتها، بفعل هذه الخطوة الصادمة. . ما الواجب الذي علينا أن نفعله اليوم، بعد هذه الصفعة المدوية من الحليف الرئيس لدول الخليج؟ بتصوري أن ترتيب البيت الداخلي هو أولوية قصوى، وقد صعقتنا دولة عُمان بدورها الرئيس في الاتفاقية الأخيرة، عبر وساطة لها ثقلها، وفعلاً كان هذا الدور محيرًا لكل من كتب في هذه المسألة، ولأساطين المحللين السياسيين الذين تعجبوا منها، وعُمان وما تفعله لغز كما تحدث عنها المفكر الكويتي عبدالله النفيسي، وهناك قطر وخروجها الدائم عن الرؤية الخليجية، وتفردها ببعض المبادرات التي لا تشاور أيًا من جيرانها فيها. . والحال بكل صدق، أننا إزاء بيت خليجي تعمه الرؤى الفردية للأسف، ولا تنتظمه الرؤية المتكاملة أو الشعور الحقيقي بالخطر الصفوي الجاثم في الضفة الشرقية من الخليج. . من الخطوات اللازمة اليوم؛ الشروع الفوري في استخدام الطاقة النووية، وإشهار ذلك في الإعلام وأمام سمع العالم وبصره، وقد تداعى لهذا الموضوع وكتب فيه كثير من السياسيين والإعلاميين، ولربما كان جهاد الخازن أكثرهم إلحاحًا بدعوته للسعودية والإمارات ومصر بالبدء الفوري في هذا المشروع النووي، وجزمًا بأنه آن الأوان للبدء بذلك بشكل رسمي ومعلن، فلماذا يسمح العالم ويعترف لإيران باستخدامه –إسرائيل قبلها– ويحرم العرب منه؟ . الترس السنيّ لم يكتمل إلى الآن: باكستان، السعودية، مصر، تركيا. من الضروري التحرك في هذا المحور، ولملمة هذا الشتات في العالم السنّي، ومن المهم احتواء تركيا أردوغان، وهي الغاضبة مما حدث في مصر، وكسبها في صراعنا مع إيران.

عبدالعزيز قاسم

43,966 görüntüleme • 22 gün önce

شرطة المرور تضبط سائق باص تجرد من الإنسانية بدهس مسنة وارتكاب الفرار #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 1 ذو القعدة 1447هـ أعلنت شرطة المرور إلقاء القبض على سائق باص ارتكب حادث دهس مروع في أحد الشوارع بأمانة العاصمة بحق امرأة مسنة ولاذ بالفرار، في حادثة تجرد فيها الجاني من كل قيم المروءة والإنسانية. ​ ​حيث وثقت الكاميرات قبل أربعة أيام مقطعاً مرئياً أظهر لحظات مأساوية لقيام سائق الباص بدهس المرأة المسنة في أحد شوارع أمانة العاصمة، أدى إلى إصابتها بكسور وجروح بليغة، وبدلاً من تدارك الموقف وإسعاف الضحية، اختار السائق طريق الجبن، ممعناً في غيه بترك جسد المرأة الواهن يرزح تحت وطأة الألم متضرجة بدماء جراحها الخطيرة، ليفر من موقع الحادث في مشهد ينم عن ضعف ديني وأخلاقي واستهتار لا حدود له بحياة المواطنين. ​وعقب الحادثة مباشرة، وبتوجيهات من قيادة شرطة المرور، استنفرت فرق التحري والمتابعة المرورية في عملية بحث واسعة ونوعية استمرت على مدار الساعة لمدة خمسة أيام كاملة. ​ورغم كل محاولات المتهم التمويهية، وإقدامه على إخفاء معالم الباص وتغيير آثاره، والتنقل به بين أحياء ومناطق مختلفة بعيداً عن الأنظار، ومحاولة أقاربه التستر عليه والإنكار، إلا أن يقظة رجال التحريات المرورية كانت له بالمرصاد، وبفضل الله وتعاون المخلصين تم تحديد موقعه وإلقاء القبض عليه واقتياده إلى الحجز القانوني لإتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حياله وإحالته إلى الجهات المختصة لينال جزاءه العادل. ​ ​وفي لفتة إنسانية ومهنية كان مدير عام شرطة المرور، اللواء الدكتور بكيل محمد البراشي، قد قام بزيارة إلى المرأة المسنة في المستشفى للاطمئنان على وضعها الصحي، وطمأنة أقرباء المرأة مؤكداً على أن شرطة المرور تنسق بشكل وثيق مع الجهات القضائية لضمان إنزال أقصى العقوبات الرادعة بحق الجاني، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه الاستهتار بأرواح الأبرياء. وشدد على أن دماء المواطنين ليست رخيصة، وأن هروب السائق من موقع الحادث يحول القضية المرورية إلى جريمة جنائية مكتملة الأركان، وأن وزارة الداخلية لن تتهاون مع أي مستهتر يظن أنه بعيد عن طائلة المحاسبة. ​من جانبهم، عبر أهالي المصابة عن شكرهم العميق وامتنانهم لقيادة وزارة الداخلية وشرطة المرور على هذا الجهد، مشيرين إلى أن القبض على الجاني يعزز ثقتهم في سيادة القانون وحق العدالة، ومثمنين زيارة مدير عام المرور التي كان لها بالغ الأثر في تخفيف مصابهم. ​ وأكدت شرطة المرور على أن قبضة القانون ستطال كل عابث وأن الأجهزة الأمنية والعدلية لن تفرط في قطرة دم واحدة نزفت ظلماً، مشددة على أن الاستهتار بحياة الناس خط أحمر، ومن يراهن على التواري عن الأنظار فهو واهم، فالميدان لرجال لا ينامون عن الحق. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي: الاعلام المروري اليمني

الاعلام المروري اليمني

38,173 görüntüleme • 4 ay önce

ما كنت أتصور أن في الناس من يجرؤ على الادعاء بأن الكيان المحتل لم يقصف غزة بالطائرات، فضلًا عن أن يكون صاحب هذه الدعوى مسلمًا، ثم داعية، ثم متصدرًا للفتيا في نوازل عظيمة ولا أدري: هؤلاء الذين قتلهم الكيان المحتل في غزة خلال حربه التي امتدت قرابة عامين، حتى بلغوا قريبا من ثمانين ألفا، ولا يزال يقتل فيهم إلى يومنا هذا، بماذا قُتلوا؟ أبالسكاكين والمطارق؟! وهذا الدمار الهائل الذي حل بغزة، وسوّى أحياء ومباني بالأرض، كيف وقع؟ أبالرمي بالحجارة؟ أم بقذائف الدبابات التي لا يمكن أن تسوي مباني وأبراجا بالأرض فضلا عن أي تسوي قطاعا بأكمله أو أكثره؟ أم بماذا؟! لقد شاهد العالم كله قصف الطائرات لغزة بالصوت والصورة، وافتخر به الكيان المعتدي نفسه، وتحدثت التقارير عن كميات هائلة من المتفجرات وصواريخ الطائرات ألقيت على هذه البقعة الصغيرة من الأرض، بلغت ما يعادل قوة ثلاث قنابل نووية. فكيف يمكن لعاقل، بعد هذا كله، أن ينكر أن الطائرات قصفت غزة وقتلت أهلها ودمرت عمرانها؟! ومن يجهل حقيقة ظاهرة كهذه، موثقة بالصوت والصورة، ومعلومة للعالم أجمع، بل مقرًّا بها من المعتدي نفسه، فكيف يحل له أن يتصدر للفتيا في نوازل الأمة الكبرى إن إنكار أمر بهذا الظهور لا يكاد يخرج عن ثلاثة احتمالات: مكابرة لا نظير لها، أو خلل في الإدراك، أو انقطاع تام عن متابعة ما جرى ويجري في غزة بل إن الكيان المحتل نفسه يعجز عن ادعاء مثل هذه الدعوى أو الترويج لها؛ فغاية ما يمكن أن يفعله أمامها أن يضحك من الحال التي بلغها بعض المنتسبين إلى الدعوة من المسلمين هذا فضلًا عن إنكاره وجود شبكة أنفاق في غزة احتمى بها المجاهدون وعجز العدو عن اكتشافها كلها وتدميرها، وتكذيبه وجود أسرى إسرائيليين بأيديهم، وزعمه أن ذلك كله كذب وأفلام! ومآل هذه الدعوى لا يخرج عن احتمالات في غاية الغرابة: فإما أن يكون المجاهدون ـ بحسب لازم قوله ـ متعاونين مع الكيان المحتل وأمريكا وقوى الغرب النصراني في تصوير واقع مزعوم لا حقيقة له، وأن الجميع تواطؤوا وخططوا لهذه «المسرحية» التي انتهت بقتل قادتهم الواحد تلو الآخر، وقتل أهليهم، وتدمير غزة وقتل أهلها وتهجيرهم! وإما أن يكون المجاهدون قد خدعوا الكيان المحتل وأجهزة استخباراته والعالم أجمع، فأوهموهم بوجود شبكة من الأنفاق لا حقيقة لها، وأقنعوهم بأن لديهم أسرى إسرائيليين وهم في الحقيقة غير موجودين، وظل الكيان يبحث عن أسرى لا وجود لهم، ويتفاوض على إطلاق سراحهم، ويعلن أسماءهم وأعدادهم، وهو يجهل حقيقة أمرهم! فأي القولين أُخذ به، كانت النتيجة دعوى لا يقبلها عقل، ومصادمة لوقائع شهدها العالم وتناقلتها وسائل الإعلام، وأقر بها أطراف الحرب أنفسهم فإلى الله المشتكى ومن تجرأ على إنكار ما استقر علمه عند الخاص والعام، والمسلم والكافر، والصديق والعدو، وجازف بتكذيب ما تشاهده الأعين، وتتناقله الأخبار، ويقر به أطراف الصراع أنفسهم؛ فلا يُؤمن بعد ذلك أن يجازف في أحكامه على الآخرين، وأن يكابر في الحقائق إذا خالفت قوله، وأن يصر على الخطأ ولو قامت أمامه الشواهد، وأن يحمل الوقائع على ما يوافق رأيه بدل أن يحمل رأيه على ما تثبته الوقائع. فمن هان عليه ردُّ المحسوس المشاهد، وتكذيب الوقائع الظاهرة التي تواتر علمها بين الناس، كان ردُّه للحقائق الأخرى أهون عليه؛ لأن الخلل حينئذ لا يقف عند خطأ في معلومة بعينها، وإنما يتجاوز ذلك إلى منهج في النظر والحكم: يبدأ بالرأي، ثم تُلوى الوقائع لتوافقه، ويُدفع كل ما يناقضه بالمكابرة أو التكذيب ومن كانت هذه طريقته في التعامل مع الأمور المشاهدة المعلومة للخاص والعام، فكيف يُطمأن إلى أحكامه في المسائل الدقيقة والنوازل المشتبهة التي تحتاج إلى تثبت وتحرٍّ وجمع للوقائع قبل تنزيل الأحكام؟! وأني لأرجو أن يخرج المتكلم فيراجع هذا الكلام، ويبيّن خطأه في هذا الإطلاق ووهمه فيه، ويرجع عنه؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإقرار بالخطأ خير من التمادي فيه والمكابرة عليه، ولا سيما ممن يتصدر للكلام في دين الله ونوازل المسلمين وهذا أدعى إلى أن يطمئن الناس إلى كلامه الشرعي وفتاواه في المستقبل؛ فإن من ظهر منه الرجوع إلى الحق متى تبين له، والتصحيح لخطئه متى ظهر، كان ذلك أبعث على الثقة بعلمه وتحريه، وأحفظ لمكانة الفتوى وهيبتها

فيصل بن قزار الجاسم

551,917 görüntüleme • 5 gün önce

قال ﷺ: (لا تَقُوم الساعة حتى تَضْطَرِبَ ألَياتُ نساء دَوْسٍ، حول ذي الخَلَصَةِ). في الحديث أن الأصنام المعبودة سترجع إلى جزيرة العرب -جزيرة التوحيد ومهد الرسالة- في آخر الزمان، وستُعظّم وتُعبد. ولن يقع هذا الأمر بين عشية وضحاها، بل بمقدمات وأمور تسبقه تمهد له. منها: تعظيم الآثار، ونصب الأصنام القديمة الداثرة في المتاحف، وإحياء ما يُسمّى بالإرث الحضاري والثقافي. وقد بدأت ظواهر هذه الفتنة في أيامنا هذه، حيث بدأنا نشهد بحثًا وتتقيبًا عن الأصنام المعبودة في جزيرة العرب، تحت مسمى إحياء الآثار، ونصبها في المتاحف. كما نُصبت مجسمات للأصنام المعبودة للأمم الوثنية الحالية كالبوذية والهندوسية، وبنيت معابدها في جزيرة العرب بما فيها من الأصنام والأوثان المعبودة. بل قد نُحتت في جزيرة العرب أوثان وأصنام الفراعنة التي ترمز إلى آلهتهم المتعددة، ونُصبت تلك المنحوتات في بعض الأماكن الترفيهية العامة، وجُعلت في معابد تحاكي معابد الفراعنة ورسوماتهم، في "الركن المصري" الذي يمثل الثقافة المصرية في ذلك الموضع الترفيهي العام. ولا يخفى أن مباشرة نحت الأصنام أشدُ إثمًا، وأغلظ حكمًا، من مجرد نصب المنحوت باسم إحياء الآثار. ويدخل في هذا: بناء الكنائس والمعابد الوثنية في جزيرة العرب. ويندرج تحت هذه الفتنة: تعظيم آثار النبي ﷺ، كتعظيم غار حراء، وجعله مزارًا سياحيًّا، وتعظيم غيره من الآثار التي يطول تعدادها فما هو موقف دعاة التوحيد والسنّة، وحماة العقيدة، من هذه الظاهرة الجديدة في جزيرة العرب؟ أوليست هذه منكرات عظيمة تصادم التوحيد، وتخدش أصله، توجب الإنكار والبيان؟ فما موقف من يمكن أن نلقّبهم بدعاة "السلفية الوطنية" من هذه المنكرات العظيمة؟ هل قاموا بما أوجب الله عليهم من النصيحة والإنكار والبيان في أمس أمور الدين والعقيدة؟ أم أن الإغراق والمبالغة في التحذير من منكرات الجماعات والأحزاب -لموافقته هوى الولاة- أولى بالإنكار والاهتمام من هذه المنكرات المتعلقة بأصل الدين وعقيدة التوحيد في جزيرة العرب؟! هذه فتنة عظيمة يجب التصدي لها بالنصيحة والإنكار والتحذير والبيان. قال الشيخ صالح الفوزان عن واجب الدعاة تجاه هذه الفتنة: (عندما تحدث هذه الفتنة، فليكن لكم موقف بصدّها عن المسلمين، والبيان والمناصحة لولاة الأمور عن هذا الأمر. وإلا إذا سكت العلماء، وسكت المسلمون، فإن أهل الشر يزيد شرهم، ولا يقفون عند حد) فما دور دعاة السلفية الوطنية اليوم في صدّ ومحاربة وإنكار هذه الفتنة الجديدة؟ ولو أردنا أن نعدد المنكرات المتعلقة بأصول الدين وثوابته وقواعده العظام، التي بدأنا نشهد لها ظهورًا وانتشارًا ودعوة في جزيرة العرب لطال بنا المقام وأما ما سواها من المنكرات العامة التي أخذت في الانتشار فهي أكثر من أن تُحصر فأين هم الدعاة الذين طالما تغنّوا بأهمية العقيدة والتوحيد، ووجوب تقديمها على ما سواها من أمور الدين، وهوّنوا من انتشار المعاصي الأخرى كالغناء والرقص والتعري والاختلاط بدعوى سلامة التوحيد والعقيدة؟! أين دورهم في الإنكار على دعاة التحريف والتغريب والتنوير، كمحمد العيسى في أطروحاته الأخيرة وأمثاله؟! أين المشايخ الذي لهم نشاط محموم في الإنكار على الجماعات والأحزاب، ممن يتغنًّون بحماية المنهج والعقيدة، وصيانة التوحيد؟! أين "الفقيه العارف بأصول السلف" سليمان الرحيلي؟! وأين: عبدالسلام السحيمي، ومحمد الفيفي، ومحمد عمر بازمول، وإبراهيم المحيميد، ومحمد بن رمزان الهاجري، وعبدالعزيز الريس، وحمد العتيق، وأمثالهم من دعاة السلفية الوطنية الجديدة؟! وأين: طويل اللسان، كثير الهذيان، عظيم الإفك والبهتان، من هذه المنكرات؟! وأين: محمد بن غيث، وكثير من الشخصيات والحسابات المحسوبة على هذا التيار الوطني الجديد؟! لعل قائلا أن يقول: سكت أكثرهم لعجزهم. ولا واجب مع العجز فأقول: هؤلاء لم يكتفوا بالسكوت إذ عجزوا، بل حاربوا من أنكر هذه المنكرات ونحوها، ونصبوا له العداوة، وشوهوه بكل ما يستطيعون، ورموا القائمين بالإنكار على الوجه الشرعي لا البدعي: بالإخوانية والسرورية والخارجية والثورية وغير ذلك من التهم الكثيرة قال إمام العصر ابن باز: (ولو سكت أهل الحق عن بيانه، لاستمر المخطئون على أخطائهم، وقلدهم غيرهم في ذلك، وباء الساكتون بإثم الكتمان) فعلى الدعاة إلى الله حقًّا أن يتنبهوا لخطر هذا التيار الوطني، الذي يدّعي السلفية بغير حق، فإنه أحد أدوات التحريف والتغيير، شعروا أو لم يشعروا وعليهم أن يتعاونوا في التصدي لموجة التغريب والتحريف، لا سيما ما يتعلق منها بأصول الدين وثوابته، وأن يسلكوا الطريقة الشرعية في البيان والنصيحة والإنكار والتحذير، ويتجنبوا طرق الخوارج والثوريين ويتسلحوا بالعلم، ويُحسّنوا المقاصد والنيات، وأن يُؤثروا ما عند الله على ما عند الناس، وأن يوطنوا أنفسهم على الصبر

فيصل بن قزار الجاسم

144,976 görüntüleme • 1 yıl önce

إلى الأستاذة نهاد أبو القمصان.. إحترام عقل المشاهد أولى من كل بيان يُطلق في عجلة من أمره. الاستاذه نهاد أبو القمصان من الُفضليات في مجال المحاماة و لها باع طويل في الدفاع عن القضايا ذات الصبغة الإنسانية. عهدتها دوماً ترى الحق بميزان العدالة.. و قد أصدرت الاستاذه نهاد بصفتها وكيلة عن السيدة/أسماء جلال بيانا عجيب الشكل و المضمون ، يحمل في طياته الكثير من الأمور التي ينبغي التوقف عندها و مناقشة السيدة (أبو القمصان) فيها لأن رداء المحاماة هو وسيلة لحماية المستضعفين و المنكسرين لا غيرهم و ظنى أنى اربأ بالأستاذة نهاد من تحامل جمهور المشاهدين عليها و هى سيدة فاضلة و لكن الأمر بحاجة إلى إعادة النظر في بعض فقرات البيان ( المضحك ) و الذى يستوجب الشفقة على صاحبته (أساس المشكلة) التى شاركت في برنامج نحفظ جميعاً تفاصيله دون أن نلقي باللائمة على أحد. بداية البيان تقول الأستاذة نهاد على لسان موكلتها : "تؤكد الفنانة ( أى أسماء جلال) أنها شاركت في التصوير على أساس أنه برنامج ترفيهي قائم على المفاجأة المعتادة و لم تعرض عليها أو تخطر مسبقاً بأى محتوى يتضمن التعليق الصوتى (المقدمة) الذى اضيف في مرحلة المونتاج و الذى تضمن عبارات و تنمر و إيحاءات جسدية و شخصية تمس الإعتبار و الكرامة و لا تمت لفكرة المقلب أو العمل الفنى بصلة." أولى المغالطات الموجودة بالبيان أن الأستاذة نهاد تناست عن غير قصد أن فكرة برنامج المقالب هذا تتضمن و منذ سنوات طويلة مقدمة تحتوى دوماً على إهانات و سباب و تنمر على الضيف كأحد أساسيات البرنامج..و صدقا يا أستاذة نهاد أن الضيف يعلم ذلك و الجنين في بطن أمه يعلم ذلك و جدتى التى تقبع في قبرها منذ عقود تعلم ذلك و قاطنى الكواكب في المجرات الأخرى يعلمون أن مقدمة برنامج المقالب تحوى دوماً تنمر على الشكل و مظهر الجسم و تفاصيله و الضيف الذى يذهب ( برجليه ) يعلم تمام العلم أن المقدمة ستحوى تنمرا و تهكما و سخرية لاذعة ماهو حضرتك مش هيمجد في الضيف و لا هيذكر حسناته، الاتفاق قائم على السخرية بدون أى مفاجأة في ذلك و منذ أكثر من عقد من الزمان و مقدم البرنامج يسير بنفس النهج.. فما الجديد إذن ؟ سأصدق هذا الجزء من البيان في حالة واحدة فقط و هى أن الضيفة تكون قد طلبت و بشكل كتابي من رامز جلال عدم السخرية منها في المقدمة أو عدم تضمين البرنامج اى إساءة أو تنمر عليها..و لكن من يذهب لهذا المكان يعلم ما سوف يحدث و ما سوف يقال.. احترموا عقليات المشاهد اولا. و تستطرد الأستاذة نهاد قائلة: "إن ما ورد بالمقدمة وبعض التصرفات والتعليقات من مقدم البرنامج يخرج عن إطار المزاح المقبول أو النقد الفني، ويدخل في نطاق الإيذاء المعنوي والإساءة الشخصية، خاصة إذا تعلّق بجسد الإنسان أو بصفات شخصية " ظنى الأكبر أنه لم يفت على الأستاذة نهاد أن هناك إتفاق كتابي في صورة عقد بين طرفي البرنامج ينص على أن الضيف لا يحق له مقاضاة البرنامج طالما تسلم كل مستحقاته و يتكفل البرنامج بعلاج ٦اى أضرار جسدية قد تحدث للضيف فيما عدا ذلك لا توجد بنود تقبلها المحكمة في شأن الإساءة الشخصية التى تطالب بها السيدة نهاد عن موكلتها و لنعد بعقارب الزمن للخلف قليلاً حين قاضت الفنانة آثار الحكيم رامز جلال بدعوى الإهانة و الإخلال بحقها و طالبت بتعويض ١٠٠ مليون جنيه و في النهاية حكمت المحكمة برفض الدعوى و أمرت فقط بتسليمها الهارد ديسك الموجود عليه الحلقة! و من جهة أخرى أبرز رامز جلال وقتها تسريبا يظهر فيه مطالبة اثار الحكيم بضعف المبلغ المتفق عليه بسبب زيادة وقت البرنامج عن المتفق عليه و تقول الأستاذة نهاد في معرض بيانها : " وعليه، تعلن الأستاذة نهاد ابو القمصان أن المكتب بدء اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمراجعة مدى مخالفة ما ورد بالحَلَقة لأحكام قانون العقوبات والقوانين المنظمة للإعلام." في الحقيقة كان هذا هو اسوء نص فى البيان قاطبة، و كأن الأستاذة تقول: إحنا لسه مش جاهزين و مش عارفين درجة الإهانات اللى ممكن تتوافق و قانون العقوبات و لسه بنراجع مواد القانون و بنوده هناك سؤال يطرح نفسه بشدة: ما هي الاجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الشأن ؟ هل غاب عن الأستاذة نهاد أن هناك عقد موقع عليه من الضيفة بقبول كل ما يأتي في إطار هذا البرنامج ؟ عن أى إجراءات تتحدث الأستاذة و هى خير العالمين بأن موكلتها في هذا البرنامج تحديداً قد اهانت قيم الأسرة المصرية بكل الاشكال من خلال السباب القذر الذى تم اخفاؤه طوال الحلقة و تسبب في أذى مجتمعي لمن سمعه ؟ ألا تعلم الأستاذة نهاد أنه يحق لرامز جلال ( واحدة بواحدة) رفع دعوى سب و قذف بعد أن وجهت له في نهاية البرنامج سباب يحمل إهانة بالغة لأمه ؟ نحن نعلم و انتم تعلمون أن لا قضايا ستكون موجودة بين زميلى مهنة و كلها مجرد فرقعات لذر الرماد في العيون.. احترموا عقولنا

Dr/Amir

38,944 görüntüleme • 6 ay önce