Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
متداول من الفلبين : رجل أمن حاول طرد طفلة بائعة لكنها تصدت له بهذه الطريقة ودافعت عن حقها مما تسبب بانتشار المقطع بشكل واسع ، فتعرض رجل الامن للفصل من عمله !
166,982 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
10 Kommentare

تصدّقوا ولو بقليل فاليوم تعطي وغداً ستأخذ وما أعطيته في الدنيا ستجده في الآخرة بإذن الله 🤍 رجل مُسن يعول 6 اطفال ليس لديهم دخل الا ابيهم وعليه امر بالسجن المبلغ المتبقي بسيط للتبرع 👇🏻

Police Officer Demands Woman Open Her Trunk, He Has No Idea It's Caught on Video:

يستاهل

وش قلة الأدب ذي ؟

شغلهم نظيف وأسعارهم ممتازة 😍👇

شخص تافه .. اتعاطف مع الطفلة من كل قلبي واتمنى ان يرزقها الله من اوسع ابوابه

بنتكم يا شعب طويق تنخاكم تعينوها على ما بقي من فاتورة المحكمة القضائية ولم يبقى منها إلا القليل فهل نعجز عن تفريج كربتها رقم الفاتوره 2536225199 طريقه السداد: ١- المدفوعات ٢- سداد فاتوره لمره واحده ٣- الخدمات الحكوميه ٤- وزاره العدل التنفيذ القضائي

إن في قضاء حوائج الناس لذة لا يعرفها إلا من جربها فافعل الخير مهما استصغرته🤍 رمز السداد 169 الفاتورة 2556101173

إلى أصحاب القلوب الرحيمة فاتورة محكمة لبنت يتيمة تحمل على عاتقها مسؤولية كبيرة تفوق عمرها. بعد رحيل والدها، أصبحت هي السند الوحيد لإخوتها الصغار تكافح مصاعب الحياة بصمت رغم قلة الحيلة وضيق الحال أعينوها وأحتسبوا الأجر عند الله .. رمز السداد 169 رقم الفاتورة 23105125144

يستاهل
Ähnliche Videos
Sensitive content
رجل يوثق وهو يمشي خلف زوجته قبل أن يلفت انتباهها إلى طريقة مشيها ويسألها لماذا تمشي بهذه الطريقة. استغربت الزوجة من كلامه وأكدت له أنها تمشي بشكل طبيعي وبطريقتها المعتادة، لكنه واصل مزاحه معها وحاول أن يشرح لها طريقة أخرى للمشي. وبعد أن حاولت تقليد الطريقة التي اقترحها وهي تضحك عادت لتؤكد له أنها تفضل المشي بطريقتها الخاصة
إيلي Ellie
50,007 Aufrufe • vor 1 Monat
Sensitive content
سؤال طريف فيه رائحة فتنة الشهوات ملخصه : أن رجلا يستفتي الشيخ صالح حفظه الله عن الحكم في أمرأة كافرة وافقت على أن تكون جارية له ( ملك يمين) فهل يحل له ذلك والسائل يطلب فتوى بجواز وطأها ويتسرى بها بهذه الحالة ' فكان هذا الجواب من عالم أمة خلا الزمان اليوم من مثله ' وهذا يذكرني بقصة يرويها الشيخ عبدالله بن حميد وحسبك بهذا العالم الرباني يرويها ملخصها : يقول قابلت إبراهيم إنياس الطاغوت الثاني في التيجانية وهو من أحيا عقيدة وحدة الوجود في أفريقيا عموما وعلى أهل الطريقة التيجانية على الخصوص وله قصائد يترنم بها الأتباع يزعم فيها : أنه هو الذي أنقذ الخليل عليه الصلاة والسلام من الحرق وانه شفى يعقوب وأيوب مما أصابهم كما يسمع في المقطع، يقول ابن حميد (سئلت إبراهيم أنياس عن وجود خمسين زوجة تحته والشرع أباح له أربع فقط) فقال الطاغوت بالحرف الواحد ( زوجاتي اربع والباقي ملك يمين ) فقال له من أين لك ملك اليمين جاهدت أو اشنريت بمالك فقال ( المريدون من حبهم لي يهدون بناتهم لي ) ارايتم فقه جنكيز خان المريدون يهدون لهذا الطاغوت بناتهم فيعاملهم معاملة الإماء والجواري ' هولاء خصوم أهل السنة الذين يكفروننا '
إبراهيم المحيميد
242,159 Aufrufe • vor 22 Tagen
Sensitive content
في موقف لا يُحسَد عليه، تعرّض له الشاب السعودي سلطان جزاء معيض النفيعي البالغ من العمر 21 عامًا، وهو طالب في الولايات المتحدة الأمريكية.. ذهب إلى نادٍ لرقص التعري، وجلس فيه منذ أن فتح أبوابه عند الساعة الخامسة مساءً حتى الواحدة بعد منتصف الليل، وهو يشرب الكحول طوال الوقت.. دفع لراقصة تعرٍّ مبلغ 300 دولار بنية الحصول على علاقة جنسية معها، لكنها رفضت، موضحةً أن المبلغ الذي دفعه هو فقط مقابل أن ترقص له في غرفة خاصة داخل النادي! وبسبب حالة السكر الشديدة، شعر بالخداع واتصل برقم الطوارئ 911 مرتين! وعند قدوم الشرطة، كان يخاطبهم بقوله USA، مؤكّدًا أنه يريد كل أمريكا أن ترى الخداع الذي تعرّض له، وأن يضعوا أنفسهم مكانه! لكن الشرطة أوضحت له أن اتصاله يُعد مخالفة لأنه لا توجد حالة طارئة، وأن دفع المال مقابل الجنس غير قانوني في ولاية فلوريدا.. وقد أعطوه فرصة لطلب أوبر والمغادرة، لكنه أصرّ على البقاء، مما دفعهم إلى اعتقاله بتهمة إساءة استخدام نظام الطوارئ 911 تم أخذه إلى التوقيف، ودُفعت كفالة بقيمة 500 دولار مقابل الإفراج عنه! وهذه القضية لا تؤثر على وضعه القانوني داخل الولايات المتحدة، ولا تُعتبر جناية، بل جنحة بسيطة، كما لم يقدموا له أي تهمة أخرى متعلقة بدفعه للمال مقابل طلب الجنس.. بدأ الفيديو بالتداول بشكل واسع بعد نشره من قِبل الشرطة ضمن سياسة الشفافية، وتفاعل معه الأمريكيون باعتباره موقفًا طريفًا؛ فلا أحد منهم عادةً يتصل بالشرطة وهو تحت تأثير الكحول بهذه الطريقة، فضلًا عن رفضه المغادرة رغم تحذيرهم له! سلطان يعيش تجربته، ولست ضده، وإن كنت متفاجئًا قليلا من استعداده وهو طالب وبعز شبابه وجاذبيته لدفع أكثر من ألف ريال مقابل علاقة عابرة.. ولكن من المؤكد أنه سيتعرّض لتوبيخ قاسٍ من أهله، الذين يظنون أنه منشغل بالدراسة فقط، ويصلّي الجمعة في المسجد، ولا يشرب الخمر!
طارق بن عزيز
85,657 Aufrufe • vor 11 Monaten
Sensitive content
كنت باتصال مع الشيخ مطشر المرشد شيخ قبيلة السبعة وعضو مجلس الشورى السابق فاخبرني بأنه سيحضر حفل زواج ابن الشيخ مرضي الرفدي بعرعر ومعه مجموعة من الكرام (ممدوح الدعيبيل،فيصل الشتيوي،هادي الدخين،عبدالكريم المصرب) مع حفظ الألقاب فقلت للشيخ مطشر (نحسب حسابكم بالغداء) قال :لا عندنا سابق ارتباط (بهذه الطريقة من الدعوة وبهذه الطريقة من الرد انتهت الدعوة) قال:سنكون عندكم بعد العصر فقلت له اذن القهوه عندنا بعد العصر حتى المغرب وبعدها نتجه لحفل الزواج اتفقنا على ذلك قبل صلاة العصر بقليل اتصلت على مجموعة من شيوخنا واحبابنا ومن نعتز ونفخر بهم وقلت ان ضيفنا هو الشيخ مطشر المرشد وجماعته وبفضل من الله كل من كلمته كان ظرفه مناسب للحضور (الشيخ متعب وتركي الهذال وشيخي الحبيب المثري في كل مجلس الشيخ ورنس المجلاد وفهد المجلاد ، الشيخ كساب ومدالله السحالي والأخوة الأعزاء محمدالكريع ومطر الأسود خليف وسعدالمحسن ومعلمي واستاذي الأديب سعيد شهاب) وقد نوهت ونبهت على الأبناء بمنع(التصوير نهائيا) ولاشك أن زيارة من مثل هذه القامات فخر لي ولديواني الذي تشرف بهم ولكن قلت للأبناء (هناك من هو أولى مني بهذه بالزيارة) ولن اضع ضيفي في حرج لتقديمي على غيري بهذه الزيارة ثم أحمله عناء (شرهت من له شرهه) خصوصاً انه لايملك الوقت لإجابة الدعوات !! وقد كانت من اجمل وامتع واثرى الزيارات التي علقت بالذاكرة والتي إمتن عليّ كل من حضر بها إن تحول الزيارات الاجتماعية من لحظات عفوية ودافئة إلى أفلام مكتوبة السيناريو ومجهزة بالكاميرات والتصوير يمثل بالفعل خسارة كبيرة في رصيدنا الإنساني والاجتماعي !! لقد كانت الزيارات في السابق جسرًا حقيقيًا للمحبة والتواصل وترتكز على المشاعر المتبادلة وبساطة اللقاء أما اليوم فقد أصبحت هذه الزيارات في كثير من الأحيان مجرد مادة للعرض على منصات التواصل الاجتماعي مما يقتل جوهرها الأصيل !! لم يعد الهدف من الزيارة هو اللقاء بحد ذاته بل توثيق اللقاء ، يصبح الجميع في حالة تمثيل يهتمون بالمظهر والإضاءة وزوايا التصوير بدلاً من التركيز على الحديث الصادق والمريح لدرجة أنه يتم التخطيط لكل تفصيل من نوع الضيافة إلى ديكور المنزل ليظهر كل شيء مثاليًا أمام الجمهور الافتراضي مما يضع ضغطًا هائلاً على المضيف والضيف ويجعل الأجواء متوترة ومفتعلة !! وقد يتم استعراض العناق والضحكات كجزء من المشهد وليس تعبيرًا حقيقيًا عن المشاعر في تلك اللحظة !! والنتيجة تصبح قيمة الزيارة مرتبطة بعدد المشاهدات أو الإعجابات التي يحصدها الفيديو أو الصورة بدلاً من عمق الأثر النفسي الذي تتركه في القلوب !! الروابط الإنسانية الأصيلة هي التي تُشعرك بالدفء ولا تحتاج إلى صوت عالٍ لتثبت وجودها ولاكاميرا لإلتقاطها (المقطع من تصوير احد الضيوف الشباب لم اعلم عنه الا بعد انتهاء اللقاء بفتره )
فرحان الذعذاع
277,430 Aufrufe • vor 10 Monaten
