Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
متداول من أوكرانيا... قوات التجنيد الأوكرانية التابعة للجيش في مدينة بلاغوفيشتشينسك أخذوا أحد المدنيين بالقوة الجبرية حتى يحارب في جبهات القتال ضد الروس ويبدو في المقطع الرجل يحاول تطمين زوجته لكن الزوجة كانت تبكي بألم على رحيله.
985,489 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

الي سوى سكب لاسم المدينة يحط لايك

How Atiku Abubakar, a Muslim, using a Christian young lady almost to death, used her family, her cousins, used their bodies, blood and her babies, and he will not give the girl one kobo, will not claim the girl, will not marry her because she is Christian

ما وصلو لهاذي الدرجة الا وهم مهزومين من الداخل والخارج.. و كييف في طريقها للسقوط في يد الدب الروسي ،

اراهن بكل املاكي وأموالي وثرواتي ان محد قرا اسم المدينة

المقطع هذا يعادل ٤ ضربات قوية من روسيا على كييف ..

ما بين احتلال روسي بنفس اللغة والثقافة أو احتلال بريطاني بأدوات أوكرانية من فلسطين إلى أوكرانيا إلى تايوان إلى أرض الصومال أدوات أم الخبائث (لندن) تعمل بلا هوادة

هذا حال الحرب، يمكن ٱن يحدث في أي بلد خاصة إن كانت تتعرض لخسائر كبيرة في الأراضي مثل أوكرانيا أمام روسيا. منطقيًا لن يحدث هذا المجند أي تغيير في ميزان القوى على الجبهات.

إذا كنت على الطاعة تيسرت أمورك كما قال تعالى ﴿ ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ﴾ ومن إرتكب المعاصي أغلق على نفسه أبواب التيسير

يستاهلون ليش يخنون روسيا ويصدقون أمريكا 👌

لا احد يسافر هناك يمكن راح يشيلوك بالغلط
Ähnliche Videos
Sensitive content
"لوكيش" هندي من ولاية ماديا براديش يتعرض للضرب بشكل متكرر من قبل زوجته وقدم شكاوي للشرطة وأخبر الجيران طلباً للنجدة لكن دون جدوى ولم يصدقه أحد. قام لوكيش الذي يعمل سائق قطار في سكة الحديد بوضع جواله على وضع التسجيل والتقط هذا المقطع وهي تضربه بشكل وُصف بالوحشي. السبب أنها تريد منه المال بالقوة من راتبه بإيعاز من أهلها الذين كانوا يشجعونها على ذلك لأن القانون في الهند يستجيب لدعاوى العنف ضد النساء وليس العكس. في المقطع بالإمكان رؤية الزوجة وهي تضرب زوجها فتدخل عليهم أمها وأحد أقاربها ولم يفعلوا شيء لمساعدته فيما ظل الزوج مستسلماً للاعتداء. لوكيش ذهب للشرطة ومعه المقطع طالباً المساعدة لإنقاذ حياته من زوجته وأهلها.
إياد الحمود
3,356,181 Aufrufe • vor 1 Jahr
Sensitive content
الرجل المسن هذا مات قبل قليل، وكان آخر منشور عنه نشره أحد الناشطين على صفحتي، اسمه مختار ملهي، وكان يطلب المساعدة له، لكن للأسف لم يقدّم له أحد شيئًا. الآن زوجته تبكي في المستشفى، وتريد أخذ جثمانه إلى المقبرة لدفنه، لكن إدارة المستشفى رفضت تسليم الجثمان بسبب وجود مبلغ مالي عليه: ١١٥ ألف ريال للمستشفى، و٨٠ ألف ريال للصيدلية. من يريد المساعدة أو الاستفسار، يتصل على هذه الأرقام: 772645351 774898819 شاركونا المنشور من أجل مساعدتهم حتى يتمكنوا من أخذ جثمانه ودفنه.💔😥 #اليمن_الآن
وسيم سعد قزيل
210,175 Aufrufe • vor 27 Tagen
