Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

متداول : هكذا كان يقوم اسطورة كرة القدم ماردونا بتمارين الاحماء، مارادونا لم يكن يقوم بربط حذاءه بشكل جيد ايضاً اثناء اداء التمارين 😅!

97,161 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اعتزال ميسي الدولي❓ تابيا (بادل 🏓): "بصراحة، الأمر صعب جدًا. كانت أخبارًا حزينة، وأعتقد أن خبر الأمس كان حزينًا على جميع الأرجنتينيين، وليس الأرجنتينيين فقط، بل على كرة القدم بشكل عام. لكن ماذا يمكنني أن أقول لك؟ أعتقد أن الوقت كان قد حان، وهذا أمر مفهوم جدًا. لقد أعطانا بالفعل كل ما كان بإمكانه أن يقدمه، وترك لنا إرثًا لا يُصدق. كما أنه ترك لنا رسالة، ليس فقط للاعبين ولمن يمارسون كرة القدم، بل للرياضيين بشكل عام. كانت رسالته واضحة مع المنتخب: لم يكن الأمر يتحقق له، لم يكن يتحقق، لكنه استمر، واستمر، واستمر، حتى وصل إلى الفوز بكل شيء. وأعتقد أن هذه الرسالة بالنسبة لأي رياضي هي أمر أساسي. لذلك نحن ممتنون، ممتنون لكل ما فعله من أجل كرة القدم، ومن أجل الأرجنتين. سنفتقده، ولن يكون هناك لاعب آخر مثله. لقد حالفنا الحظ، وكان لنا شرف أن نعيش ونتزامن مع عصره. فمنذ أن بدأت أعرف كرة القدم، كان هو الأفضل، وحتى اليوم، بالنسبة لنا جميعًا، لا يزال الأفضل. لذلك لا يسعني إلا أن أتمنى له كل التوفيق، وأن أقول له: شكرًا."

Messi World

26,405 views • 1 month ago

🚨 أكبر ظلم في تاريخ كرة القدم مقارنة مارادونا مع ميسي . 🇦🇷 ‼️ هناك لاعب فاز بكأس العالم… وهناك لاعب غيّر تاريخ كرة القدم. دييغو مارادونا لم يكن مجرد قائد للأرجنتين… كان الأرجنتين نفسها داخل الملعب. ✅ مونديال 1986: ●ساهم مباشرة في 10 من أصل 14 هدفًا للأرجنتين (5 أهداف + 5 تمريرات حاسمة). ●صنع “هدف القرن” الذي تصفه FIFA بأنه أعظم هدف في تاريخ كأس العالم. ●حمل منتخبًا لم يكن يضم كوكبة نجوم كتلك التي امتلكتها منتخبات أخرى، ومع ذلك عاد بالكأس إلى بوينس آيرس. ✅ مونديال 1990: ●رغم الإصابات والآلام، قاد منتخبًا أقل جودة هجوميًا إلى النهائي. ●أقصى البرازيل ثم إيطاليا صاحبة الأرض والجمهور. ●لم يحتج إلى منتخب مكتمل ليصنع المعجزة. ✅ على مستوى الأندية: ●اختار أصعب تحدٍ ممكن: الدوري الإيطالي عندما كان أقوى دوري في العالم، حيث كانت الكرة تُلعب وسط دفاعات شرسة، وبدون VAR أو حماية للمهاجمين. ●أخذ نابولي، النادي الذي لم يكن قد فاز بالدوري الإيطالي في تاريخه، إلى لقبين للدوري وكأس الاتحاد الأوروبي، وجعل مدينة بأكملها تعيش أعظم حقبة في تاريخها. أما ميسي… فهو بلا شك لاعب كبير ، لكن إنجازاته جاءت مع أندية ومنتخب امتلكت منظومات فنية قوية ولاعبين من الطراز العالمي حوله. وهذا لا ينتقص منه، لكنه يختلف جذريًا عن قصة مارادونا الذي كان في كثير من الأحيان هو المنظومة بأكملها. لهذا، عندما يتحدث مؤرخو اللعبة عن أعظم أداء فردي في كأس العالم، يعودون إلى مارادونا 1986. وعندما يتحدثون عن أعظم قصة حمل لاعب لمنتخب على كتفيه، يعودون إلى مارادونا. وعندما يتحدثون عن أعظم معجزة في تاريخ الأندية الأوروبية، يتوقفون طويلًا عند نابولي مارادونا. 💙 لذلك… المقارنة بالأرقام وحدها تظلم التاريخ، لأن التاريخ لا يقيس فقط “كم سجلت”، بل يسأل أيضًا: مدى التغيير؟ والمصاعب؟ مع من لعبت في فريق واحد؟

ZIZOU

95,177 views • 2 months ago

للتاريخ يامن تتحدثون عن شهرة الأندية على مستوى العالم .. هل تعلم وهذه حقيقة قد لا يعرفها الجيل الجديد أن الأهلي السعودي كان مدرسة عالمية قبل أن تُفتح أبواب الاحتراف على مصراعيها؟ منذ خمسين عامًا كان الأهلي يستقبل كبار المدربين في العالم لا يلاحقهم. تخيّل أن من قاد دفة الفريق كان الأسطورة البرازيلية ديدي، أحد أبرز عقول كرة القدم، والذي تولّى تدريب الأهلي بين 1977 و1979 في فترة صنعت جزءًا من الهوية الفنية الراقية للفريق. ولم يكن ديدي وحده… فالأهلي كان بيتًا للمدرب التاريخي تيلي سانتانا، رمز الكرة الهجومية الجميلة ومدرب البرازيل في مونديالات الثمانينات. ولم تتوقف العالمية عند حدود الأجهزة الفنية، بل وصلت إلى حضور الأساطير أنفسهم الى الناديالأهلي: دييغو مارادونا الأسطورتان الأبرز في تاريخ كرة القدم وهذا وحده يكفي ليؤكد أن الأهلي لم يكن يومًا ناديًا محليًا يبحث عن الضوء… بل كان الضوء يأتي إليه. هذا غير المباريات التاريخية أمام أندية من إنجلترا وإسبانيا في زمن كان فيه الاحتكاك الأوروبي إنجازًا بحد ذاته " الأهلي لم يصنع عالميته من مواقع التواصل بل صنعها من التاريخ من الأسماء ومن لحظات لا تتكرر... أين كنتم؟ 👇

غرم الله الزهراني

11,540 views • 10 months ago

🚨🚨🚨🎙️🗣️ مراد ياكين (مدرب منتخب سويسرا) : لذا لن أختار تلك الكلمات. لقد رأينا مباراة عادلة ومفتوحة لعب فيها كلا الفريقين كرة القدم. ولسوء الحظ، لم تفتز كرة القدم اليوم. إنه لأمر واضح جدًا بالنسبة لي أننا عوقبنا بسبب خطأ من الحكم. لم أكن أعرف هذه القواعد؛ أن يمنح لاعبًا أرجنتينيًا بطاقة صفراء بسبب موقف غير ضار، وإلا لما كان الحكم ليتدخل. لذا فإن مثل هذه اللحظة المؤثرة بالنسبة لنا أيضًا، كانت حاسمة في المباراة. ولهذا السبب يمكننا الاستمرار في التذمر في النهاية بعد المباراة، لكن هذا لا يجدي نفعًا. لقد حُسمت المباراة وتأهلت الأرجنتين، وأنا أهنئهم. لكن هذا يؤلمني للغاية من أجل رجالي، الذين استحقوا اليوم أكثر من ذلك بكثير بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها كرة القدم وسيطرتنا على الأرجنتين. هذا هو ما يتبقى في النهاية. ولكن أن يقوم حكم أو تقنية الفيديو (VAR) بإدخال قاعدة كهذه، فهذا بالنسبة لي غير ضروري على الإطلاق. سأصيغ الأمر بشكل لائق تمامًا، وإلا لاضطررت إلى ابتكار كلمات مختلفة تمامًا اليوم. لذا فإن هذا يؤلمني للغاية أننا فوتنا مثل هذه الفرصة لعدم التأهل، وقد كنا نستحق ذلك اليوم.

محمود مجيد

2,128,078 views • 2 months ago

المُعلم سباليتي: " كرة القدم لم تعد كما كانت من قبل، وقيل الشيء نفسه عن كرة القدم التي كانت في الماضي، لذا يجب أخذ الأشياء وإدخالها في كرة القدم الحالية، يأتي اللاعبون ( قديماً ) إلى الملعب مستعدين ويريدون أن يتدربوا ويريدون المشاركة، ليس صحيحاً بأنهم ( الحاليين ) سيفعلون نفس الأشياء مرة أخرى بمقارنة قبل عشرين عاماً، لقد كان شيئاً آخر، الآن يأتون ويستعدون ويريدون أن يشعروا أنك تقول أشياء تعجبهم ويتعرفون عليها ويؤمنون بها ثم أيضاً تشرح لهم بملخصات والحاجة إلى الإشارة إلى المكان الذي نحتاج إليه، هم الذين يطلبون ذلك هو وليس نحن، ومن ثم يجب استغلال الوقت بشكل جيد لأن أهم شيء لدينا في هذا الوقت، لقد ألقينا الخطب والخطب .. الوقت هو أهم شيء على الإطلاق، عندما تحب شيئا عليك أن تعطيه وقتك، هذا هو أفضل هدية يمكنك تقديمها لأي شخص وأي شيء، وعلينا أن نكرس كل وقتنا حتى لو كان 10 أيام فقط في المنتخب الوطني لأن الشيء الذي يجب أن يحبه الجميع ".

🍋 Thamer ⭐️⭐️

28,621 views • 3 years ago

البنج الذي لا نتخلى عنه… حتى في كرة القدم كل ما في الأمر أن الفرق العربية لعبت وخسرت، وبعضها انتصر ثم خسر. هذه هي كرة القدم. لكن بدلاً من أن نناقش لماذا خسرنا، نبحث فورًا عن «المخدر»، ونعود إليه لتطيب الخواطر وتهدأ النفس، وهو المؤامرة. لماذا نحيل كل شيء إلى مؤامرة، رغم وجود المؤامرات أحيانًا؟ لأنها سهلة، لا تحتاج إلى قاعدة ولا إلى دليل، ومن السهل إطلاقها. وكما قال البعض ما حدث في كرة القدم ليس إلا امتدادًا لما «يُحاك» ضدنا في مجالات خفية ومختلفة. فالعودة إلى نظرية المؤامرة أصبحت هواية مشتركة بين البسيط والمثقف والغني، حتى تجذرت وصارت سلوكًا مجتمعيًا. لذلك أصبح التفسير بالمؤامرة مألوفًا ومحببًا للقلوب. فالمتحدث لا يريد أن يعترف بجدارة الآخر، والمستمع يتبنج بهذه الكلمة التي تطمئنه، فيقتنع داخليًا أن الهزيمة ليست هزيمته. والحقيقة البسيطة التي نتناساها هي: ليس كل قرار يُعتقد أنه ضدك مؤامرة، وإن كان ضدك، فليس بالضرورة أن يكون مؤامرة. مصر، بغض النظر عن صحة التحكيم أو خطئه، أعاد البعض خسارتها إلى المؤامرة، لأن حسام حسن رفع علم فلسطين، واعاد التذكير بالقضية. قضية فلسطين خرج من أجلها ملايين، ويتابعها الإعلام يوميًا. فإن لم يُحيها كل هؤلاء، فلا أظن أن فردًا واحدًا سيحييها. من الخير للمرء ألا تكون أفكاره سقيمة ومعوجة، وألا يخلط بين التحليل والخيال. الأرجنتين عام 1986 أخرجت إنجلترا من كأس العالم، وصعدت إلى النهائي، ثم أحرزت البطولة. ومارادونا نفسه اعترف أن هدفه الشهير الذي ساعدهم على الوصول إلى النهائي كان «جزءًا من رأس مارادونا، وقليلًا من يد الله». ومع ذلك، ورغم أهمية المباراة، لم تُلغِ إنجلترا النتيجة، ولم يتغير الهدف الذي سمّاه مارادونا «يد الله». أما مباراة مصر، التي يدّعي بعض المتضررين أنها تأثرت بقرارات الحكم، فقد قال عنها الحكم الإيطالي الكبير بييرلويجي كولينا، أحد أشهر حكام كرة القدم في التاريخ، إن القرارات كانت صحيحة وفق قوانين اللعبة، وإن الحكم لم ينحز. مصر تملك فريقًا جيدًا، لكن إذا حُولت كل هزيمة إلى مؤامرة، فلن يتعلم أحد الدرس. 🔴 هدف ماردونا الشهير بيده

مساعد الثبيتي

149,966 views • 2 months ago

🔺️في احدى الايام دخل المغامر الروسي "أليكسي فولشين" منزلاً قديمًا في منطقة ياقوتيا في روسيا، وهي واحدة من أبرد وأقسى المناطق في العالم، وتضم العديد من المنازل المهجورة منذ الحرب العالمية الثانية.☠️ كان "أليكسي" مشهورًا بمغامراته عبر البث المباشر، حيث عرفت مقاطعه بأنها من الأكثر رعبا وواقعية لم يكن مجرد مستكشف عادي بل كان يتعمد استفزاز الكيانات الغامضة واستدعاءها دون أي خوف من العواقب في هذا الفيديو تحديدًا، بدأت الأمور تخرج عن السيطرة منذ اللحظة الأولى لدخوله المنزل، حدثت الكثير من الاشياء الغريبة والغامضه حيث قام الكيان الذي يسكن في المنزل بمحاوله اخافه " إلكسي" كتحذير ليغادر المكانلاكن رغم كل هذا رفض "إلكسي" المغادرة وواصل الاستكشاف اكثر واكثر حينها قامو الكيانات بأيذائه بشكل مروع كانت هذه آخر مغامرة يقوم بها إليكسي، وقد صنفت كأحد أكثر البثوث رعبا وغموضا في تاريخ الاستكشافات المباشرة.

♧ تايتان ᵗ𝐈т𝓪𝐧 ♔ 🧊

26,681 views • 3 months ago

🚨🚨🚨⚠️ مقابلة أيوب بوعدي | 🎙️المذيع: أيوب، كان "أدريان رابيو" يخبرنا أنه شعر بأن المنتخب المغربي لم يكن خطيراً جداً في مواجهة "الديوك" (المنتخب الفرنسي). ما هو شعورك بعد هذه المباراة وما هي عواطفك؟ 🗣️أيوب بوعدي: بالطبع، نحن حزينون، خائبوا الأمل ومحبَطون لأننا كنا نريد الفوز والذهاب إلى أبعد حد ممكن. لكن الآن، لقد واجهنا منتخباً فرنسياً جميلاً تمكن من الفوز علينا. لقد كانت مباراة معقدة، وكنا نعلم منذ بدايتها أنه سيتعين علينا بذل الكثير من الجهد، وتقديم كل ما لدينا، وأن نكون متضامنين. هذا ما حاولنا القيام به بأقصى ما يمكن. بعد ذلك، هكذا هي كرة القدم، لا يمكننا الفوز دائماً، وهنيئاً لهم. 🎙️المذيع: في أي جانب كان ينبغي عليكم تقديم أداء أفضل حسب رأيك لإحراج المنتخب الفرنسي؟ 🗣️أيوب بوعدي: أعتقد أنه عند استعادة الكرة ، كان بإمكاننا ربما الأداء بشكل أفضل وبحيوية أكبر. ولكن هذه هي طبيعة لعبة كرة القدم أيضاً؛ عندما تركض كثيراً يصيبك التعب، وتفتقر أحياناً إلى بعض الطاقة. وأعتقد أنه في هذا الجانب كان بإمكاننا ربما... نعم، كان بإمكاننا الأداء بشكل أفضل. 🎙️المذيع: على مستوى إدارة المشاعر، نعلم أنك كنت قائداً لمنتخب فرنسا للشباب قبل بضعة أشهر، والآن أنت مع المنتخب الوطني المغربي. بالنسبة للاعب يحمل جنسيتين مثلك، إلى أي مدى كانت هذه المواجهة مميزة وكيف أدرت هذه المشاعر؟ 🗣️ أيوب بوعدي: نعم، على الصعيد الشخصي كانت مباراة خاصة لأنني مغربي فرنسي. لذا نعم، لقد كانت مباراة خاصة، ولكن بمجرد أن نكون على أرض الملعب لا مكان للمشاعر؛ أنا أقدم أقصى ما لدي من أجل بلدي، وهو المغرب الذي أمثله. أنا فخور جداً بتمثيل المغرب، وفي كل مباراة أحاول تقديم كل ما لدي بغض النظر عن هوية المنافس الذي يواجهني.

محمود مجيد

632,698 views • 3 months ago

ما هي أسباب التوترات والشجارات بين منتخب الأرجنتين وانجلترا قبل كل مباراة ؟ قصة "حرب المالفيناس" التي جعلت من كرة القدم مسألة كبرياء ووطن.. القصة تبدأ من عام 1982.. جزر صغيرة في جنوب المحيط الأطلسي تسميها الأرجنتين "المالفيناس" وتعتبرها أرضاً محتلة، بينما تسميها بريطانيا "الفولكلاند" وتفرض سيطرتها عليها. في لحظة جنون سياسي، قرر النظام العسكري الأرجنتيني غزو الجزر لاستعادتها بالقوة، ولم يكن يعلم أنه يفتح أبواب الجحيم.. 🇦🇷🇬🇧 ردت رئيسة وزراء بريطانيا، مارغريت تاتشر، بقسوة وأرسلت أسطولاً بحرياً ضخماً. الحرب استمرت 74 يوماً فقط وانتهت بهزيمة أرجنتينية قاسية. لكن الوجع الحقيقي لم يكن خسارة الأرض، بل كان في وجوه الضحايا فالجيش الأرجنتيني زج بآلاف الجنود الشباب (مراهقين بعمر 18 عاماً وبلا خبرة) أمام جيش بريطاني محترف. مات من الأرجنتين قرابة 650 جندياً شاباً. وصف الأرجنتينيون ما حدث بالمجزرة، حيث أُطلق النار على أطفالهم وشبابهم في الجزر الخالية "مثل الطيور الصغيرة".. 🕊️💔 انتهت الحرب عسكرياً، لكن الغليان والاحتقان في قلوب الشعب الأرجنتيني لم ينتهِ، وكانوا ينتظرون أي ساحة لرد الاعتبار.. وجاءت الساحة سريعاً بعد 4 سنوات. في ربع نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك، وضعت القرعة الأرجنتين في مواجهة مباشرة ضد إنجلترا. قبل المباراة، خرج اللاعبون بتصريحات باردة: "إنها مجرد كرة قدم".. لكن خلف الكواليس، كان دييغو مارادونا ورفاقه يعرفون أنها ليست مجرد مباراة، بل هي "حرب نفسية" لسرقة الكبرياء البريطاني. وفي تلك الليلة، صنع مارادونا التاريخ بلقطتين لخصتا كل شيء: 1- يد الله: هدف غير شرعي بيده، شعر الأرجنتينيون بعده بنشوة عارمة، وكأنهم سرقوا من بريطانيا شيئاً كما سرقت جزرهم. 2- هدف القرن: عندما راوغ إنجلترا بأكملها ليسجل أعظم هدف في تاريخ المونديال. يوم الاربعاء القادم تتجدد المواجهة الكلاسيكية من جديد بجيل جديد، لكن الإرث التاريخي الثقيل لا يغيب عن الأذهان أبداً. هل نرى ملحمة انتقامية جديدة بروح مارادونا، أم تكتب إنجلترا فصلاً جديداً؟ توقعاتكم للمباراة القادمة؟

أَيلُول

27,680 views • 2 months ago

هذا الطرح مُوهم وينفذ إلى عقل المتلقي بسهولة لأنه يقوم على فكرة تبدو بديهية في ظاهرها .. قد لا أختلف أن رودري لاعب أكثر شموليةً من بوسكيتس لكنني أختلف مع القفزة المنطقية التي تقول أن الأكثر تكاملًا هو الأفضل بالضرورة كرة القدم ليست مسابقة لاختيار اللاعب الذي يجيد أكبر عدد من الأشياء فالشمولية على أهميتها ليست قيمةً مطلقة فبعض الأفكار والأساليب لا تكافئ التنوع بقدر ما تكافئ التخصص وعندئذٍ قد يكون اللاعب الذي يبلغ في فكرة كروية معينة درجةً من الإتقان أكثر قيمةً من لاعب أكثر شموليةً منه .. فإذا كان المطلوب هو قيادة فريق يعتمد على السيطرة والتحكم ومقاومة الضغط وكسر خطوط المنافسين فإن بوسكيتس هو الرجل المنشود والمرجع لهذا النوع من كرة القدم الذي بلغ فيه مستوى من الإتقان لا يعوضه مجرد التفوق في جوانب أخرى ثم إننا لا نقارن لاعبًا بلاعب في الفراغ هكذا دون إطار واضح لهذه المقارنة .. ولذلك عبارة : [ رودري أشمل.. إذًا هو أفضل] عامة جدًا وغير صحيحة بالضرورة لأنها تفترض أن التكامل قيمة مطلقة بينما الواقع أن قيمة اللاعب تُقاس بمدى خدمته للفكرة التي يلعب من أجلها .. وكلما ازدادت جودة المنظومة ووضوحها تراجعت حاجتها إلى اللاعب الذي يعوض كل شيء وازدادت حاجتها إلى اللاعب الذي يتقن دوره إلى حد الاستثنائية

أحد النبلاء

69,476 views • 2 months ago

كريستيانو رونالدو .. «آخر شيء ثمين»! - ثمة لحظات لا تكسر الإنسان لأنه خسر، وإنما لأنه أدرك أن الفرصة الأخيرة أصبحت خلفه. هكذا بدا #كريستيانو_رونالدو في الفيديو المولد بالذكاء الاصطناعي، والمصنوع بدقة مذهلة، والمكتوب ببراعة لافتة، لم يكن لاعب كرة قدم يتحدث إلى نسخة أصغر منه، وإنما كان الزمن يجلس وجهًا لوجه أمام نفسه. كان الحوار قصيرًا .. لكنه أثقل من سنوات كاملة. - سأل رونالدو الصغير: «هل أنت بخير؟». وأجاب رونالدو الكبير باستغراب: «لماذا؟». فرد عليه: «يبدو على وجهك أنك فقدت شيئًا ثمينًا». فأجابه «الدون» بعد صمت يشبه الاعتراف: «آخر شيء ثمين». - لأول وهلة، يبدو أن المقصود هو #كأس_العالم التي لم يحملها أبدًا، لكنني رأيت شيئًا آخر. «آخر شيء ثمين» لم يكن كأسًا .. كان العمر. العمر الذي لا ينتظر ولا يعود!. - يمكن للاعب أن يعوض بطولة بأخرى، وأن يخسر مباراة ثم ينتصر في التالية، وأن يغادر ناديًا ليكتب مجدًا مع غيره، وحتى الجراح يطويها الزمن .. أما العمر، فإذا مضى، مضى معه كل احتمال لم يكن قد تحقق. لهذا كان وجه رونالدو مختلفًا، لم يكن وجه رجل هزمته مباراة، وإنما وجه مقاتل اكتشف أن جسده الذي حمله إلى القمم لمدة 20 عامًا لم يعد قادرًا على الركض بالسرعة نفسها، وأن الباب الذي ظل مفتوحًا طوال حياته بدأ يُغلق بهدوء. - وهنا يظلمُ الناس الرجال العظماء، ينظرون إلى المشهد الأخير، وينسون الفيلم كله. كأن 20 عامًا من الانتصارات يمكن أن تمحوها 90 دقيقة. وكأن لاعبًا صنع تاريخ كامل، أصبح يُختزل فجأة في بطولة لم يفز بها. أي ظلم هذا؟!.. أي ذاكرة قاسية تجعل الإنسان أسير النهاية، وتنسى الطريق الذي أوصله إليها؟!. هذا الرجل العظيم والأسطوري، لم يغير حياته فقط، لقد غيّر حياة عائلته، وانتشلها من الفقر إلى الرفاه، ومن المجهول إلى ذاكرة العالم. ثم صنع لنفسه اسمًا ظل أكثر من عقدين حاضرًا في كل بيت يعرف كرة القدم. رفع الكؤوس مع أندية مختلفة، وأعاد كتابة الأرقام مرات لا تُحصى، وقاد منتخب بلاده إلى أول بطولة كبرى في تاريخه، وفاز بالجوائز واحدة تلو أخرى، وأصبح مصدر إلهام لملايين البشر الذين تعلموا منه أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن الإرادة تستطيع أن تصنع ما تعجز عنه الهبات الطبيعية. - كم طفلًا بدأ التدريب لأنه رأى رونالدو؟.. وكم لاعبًا أطال عمره الاحترافي لأنه شاهد تفاصيل كيف يعيش هذا القائد؟. هذه ليست إنجازات لاعب، إنها آثار إنسان، لذلك آلمني الفيديو، ليس لأنه ذكرني بأن CR7 لن يحمل كأس العالم، وإنما لأنه عاد ليؤكد لي بأن الزمن ينتصر في نهاية الأمر على الجميع، على أقوى المقاتلين، وأسرع العدائين، وأمهر الفنانين، وأعظم اللاعبين .. لا أحد يهزم العمر، حتى أولئك الذين اعتدنا أن يهزموا كل شيء، والذين يهزمون ما أتيح لهم من العمر أن يهزموه. - لا أرى رونالدو خاسرًا، الخاسر هو من ذهب عمره دون أن يترك أثرًا .. أما هو، فقد عاش حياة يتمنى آلاف اللاعبين أن يعيشوا جزءًا صغيرًا منها. ليست كل الأحلام تُحقق، لكن ليست كل الأحلام تستحق أن تمحو ما تحقق. سيأتي يوم لن يتذكر فيه الناس عدد المباريات التي غادرها مهزومًا، ولا البطولة التي أفلتت منه، وسيختلفون طويلًا حول ترتيبه بين أساطير اللعبة، لكنهم جميعًا سيتفقون على حقيقة واحدة، أن كرة القدم عاشت عصرًا كان فيه لاعب تاريخي اسمه «كريستيانو رونالدو»، جعل المستحيل يبدو عادة يومية، وجعل العمل قيمةً تسبق الموهبة، وترك خلفه قصة ستبقى أطول عمرًا من أي كأس. - أما ذلك الوجه الذي ظهر وكأنه فقد آخر شيء ثمين، فلم يكن وجه شاب انتهى، كان وجه إنسان اكتشف الحقيقة التي نكتشفها جميعًا، متأخرين دائمًا، أن العمر لا يرحل دفعة واحدة، حتى إذا التفتنا إلى الخلف، وجدنا أن أثمن ما امتلكناه لم يكن ما ربحناه في الحياة، وإنما «الحياة نفسها».

أحمد الفهيد

116,577 views • 2 months ago

هكذا نقل التلفزيون العماني اللحظة التاريخية لوصول نتنياهو إلى مسقط في سلطنة عمّان 🇴🇲 استمعوا إلى الخلفية والمونتاج التي لا تقدم إلا في استقبال الملوك والسلاطين وركزوا على رقص الفتيات العمانيات لنتنياهو ... لكن ما علينا المعلومة التي لا يعلمها الكثير ان قابوس بذل كل مجهود اثناء استقبل بنيامين نتنياهو، ليظهر الاستقبال بشكل جيد حيث غير ثوبه مرتين . ثوب أبيض اثناء الاستقبال والمصافحة والجلسة، وثوب قاتم اثناء لسهرة التي امتدّت إلى الفجر كما نقل الوفد المرافق .. ما كشفه الوفد الإسرائيلي لاحقاً يتصل بأمر آخر حيث ان الجانب العماني لم يرغب في حضور سارة، لأن قابوس لم يكن متزوجاً، ولم يكن من دأبه استقبال زوجات الزعماء في القصر. ولكن اصرت سارة، ووافقها نتنياهو، فأُرسل أحد رجال الموساد ليشرح ذلك لقابوس بان وضعاً حساساً و مزاجاً خاصاً تمر به سارة فقبل قابوس الاستثناء. استمرّت الزيارة ساعات، حتى الفجر وأقيم عشاء طويل، وعُزفت موسيقى عمانية داخل بيت البركة ورقصات لفتيات عمانيات مع حضور لرئيس الموساد يوسي كوهين، ومسؤولون أمنيون ودبلوماسيون. أراد نتنياهو صورة تاريخية كأول رئيس وزراء إسرائيلي يُستقبل علناً في عُمان وفي الخليج العربي وكإنجاز رمزي كبير. في اليوم التالي قال بن علوي في المنامة " إن إسرائيل دولة قائمة في المنطقة، وربما حان وقت معاملتها كذلك مع التزاماتها " وبهذه الزيارة فتحت باباً نفسياً لتطبيع خليجي لاحق كالأمارات والبحرين .. وهذا نفسه ماحصل عام 1994 حيث سبقت عمان قطر في استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي وفتح مكتب لتقوم قطر بعدها بفتح المكتب !! وهنا تكمن اهمية عمان حيث كانت تُستخدم دائماً باب خلفي للوصول إلى الأهداف الاسرائيلية في المنطقة ..

PIC | صـور من التـاريخ

963,297 views • 16 days ago