Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

متداول: رجل يطرد امرأة من فندقه بعدما أخبرته أن معدتها تؤلمها منذ أسبوعين رغم أنها كانت تنفق نحو 200 دولار يوميًا على طلبات العام 😅

1,270,968 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تخيلي أن تقضي سنوات من عمرك في التدريب الشاق، تقطعين المسافات الطويلة يوميا لمجرد الحصول على فرصة بسيطة لتحقيق حلم يراه الأغلب صعب أو غير قابل للتحقق. تخيلي أن تتعرضي للإصابة، وتخوضي رحلة تعاف مريرة، ثم تعودي بشغف أكبر ورغبة أشد، رغم كراهية المحيطين ونظراتهم المشككة، لتواصلي المحاولة رغما عن كل شيء. تخيلي أن تولدي في مجتمع يفرض عليك القيود منذ البداية تحرم عليك ممارسة كرة القدم بدعوى أنها غير مناسبة لك كامراه ، وتستبعدين من كرة السلة بذريعة افتقارك لبنية جسدية معينة، بل وحتى الركض والتنس وكثير من الرياضات تختلق لها الأعذار وتحاط بالرفض لمجرد كونك امرأة. تخيلي كم امرأة عانت وقدمت تضحيات جسيمة لتصل إلى قمة الهرم في رياضة كانت محظورة عليها، وكم من امرأة خسرت سنوات من حياتها وهي تقاتل لنيل فرصة عادلة يسهل على غيرها الحصول عليها. وبعد كل هذه العقود من النضال والتضحيات، تطل علينا شخصية فارغة مثل سيدني بإعلان رخيص، لتنسف كل هذا التاريخ ، وتصوّر المرأة وكأنها مجرد جسد وأداة للإغراء... تفو عليكي وبس ♥️.

BASHAYER..

659,443 görüntüleme • 18 gün önce

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
2:28

Sensitive content

فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.

إيلي Ellie

620,744 görüntüleme • 1 ay önce

فتاة بدأت حديثها مع شاب يقود سيارة فاخرة بسؤاله عما إذا كان أعزب، قبل أن تخبره بأنها تحب أسلوب الحياة المترف وتعشق الأشياء باهظة الثمن. وأوضحت له أنها تتوقع من شريكها المستقبلي أن يوفر لها متطلبات الرفاهية، مثل حقائب «شانيل» الفاخرة، والإجازات المدفوعة، وغيرها من الكماليات، ثم سألته بشكل مباشر إن كان قادراً على تحمل تكاليف هذا النمط من الحياة. في المقابل، رد الشاب بأنه يقود سيارة تبلغ قيمتها نحو 100 ألف دولار، لكنه أوضح أن امتلاكه لسيارة باهظة الثمن لا يعني أنه ملزم بالإنفاق على رغبات شخص آخر. وأضاف أن كل إنسان يجب أن يشتري ما يرغب فيه من ماله الخاص، مؤكداً أنه ينفق أمواله على احتياجاته الشخصية فقط. وعندما أخبرته الفتاة بأنها لا ترى سبباً يدفعها لإنفاق أموالها على تلك الكماليات، أجابها بأن كونها هي من بادرت بالحديث معه لا يمنحه أي التزام بشراء حقائب فاخرة أو تمويل أسلوب حياتها، لتنتهي المحادثة وسط تباين واضح في وجهات النظر حول مفهوم الشريك ودوره في تحمل نفقات الطرف الآخر

إيلي Ellie

31,042 görüntüleme • 2 ay önce