Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
🔴«متزوّج منذ 3 أشهر» .. عزّة نفس شاب مصري يعمل ليُعيل أسرته تثير إعجاباً بمواقع التواصل، بعدما عرض عليه صانع محتوى مبلغاً من المال دون مقابل.
58,413 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:26
Sensitive content
فيديو لفتيات يابانيات يلجأن إلى الدعارة في الشارع لتمويل إدمانهن على دعم "Underground Idols"من بينهن فتاة في طوكيو، أنفقت حوالي 3 ملايين ين (حوالي 19,000 دولار) على مؤدين منذ المرحلة الإعدادية. ما هو "Underground Idol"؟ هو مؤدٍ أو مؤدية ياباني شاب يعمل في المشهد المستقل والصغير (خارج التلفزيون). يقدم عروضًا حية في قاعات صغيرة، ويعتمد بشكل أساسي على المعجبين في بناء شهرته ودخله. على ماذا تنفق المعجبات أموالهن؟ الفتيات (المعجبات) ينفقن مبالغ كبيرة لدعم مؤديهن المفضل والاقتراب منه، ومن أبرز ما ينفقن عليه: تذاكر العروض الحية. جلسات التصوير الفوري واللقاءات المباشرة. البضائع والسلع (صور، كتب صور، ملصقات، ملابس، أكسسوارات...) الهدايا والفعاليات التي تتيح تفاعلاً شخصيًا مع المؤدي. وغالباً ما تدفع المعجبة حوالي 1000 ين مقابل مصافحة أو صورة إضافية أو محادثة قصيرة.
عائشة السيد - Aisha AlSayed
158,767 Aufrufe • vor 3 Monaten
0:38
Sensitive content
كوريا🇰🇷 في العاصمة الكورية الجنوبية،، وقعت قصة صادمة تكشف عن مخاطر الثقة العمياء وثغرات في نظام العدالة. كانت فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً تتلقى دروساً خصوصية في الرياضيات داخل منزلها. المدرس شاب في العشرينيات من عمره، طالب جامعي يعمل بدوام جزئي. بدأ الأمر بثقة كاملة؛ فقد عمل الشاب في متجر والدة الفتاة، وأبدى أخلاقاً حميدة، ثم عرض تقديم الدروس الخصوصية بنفسه. كانت الدروس تجري أسبوعياً مرتين، في غرفة الفتاة، بينما تظل الأم في غرفة أخرى. مع مرور الأسابيع، لاحظت الفتاة تغيراً مريباً في سلوك مدرسها. بدأ يغازلها نفسياً، يستخدم أساليب التلاعب النفسي يقول لها إنها ضعيفة، ولا قيمة لها، وإن والدتها لا تحبها بما يكفي. كان يهدف إلى السيطرة عليها وكسر مقاومتها. ذات يوم، عادت الفتاة إلى والدتها باكية، وطلبت منها بإلحاح: “هل يمكنك تركيب كاميرا مخفية في غرفتي؟”. شعرت الأم بالريبة، فتحت جميع الكاميرات الموجودة في المنزل، فاكتشفت أمراً مذهلاً: كل تسجيلات فترة الدروس كانت محذوفة! لم تتردد الأم. ركبت كاميرا سرية على رف في غرفة ابنتها. وعندما شاهدت التسجيل، انهار عالمها: المدرس يحاول عناق الفتاة بالقوة، يلمسها، ويعتدي عليها، بينما تبكي الطفلة وتقاوم بشدة، وتصرخ: “توقف! وإلا سأصرخ!”. أبلغت الأم الشرطة فوراً، فحضرت قوات الأمن واعتقلت المدرس داخل المنزل نفسه. في التحقيق، دافع المدرس عن نفسه بطريقة مقززة: ادعى أن الفتاة هي من أغوته وهددته، وأنها هي من أرادته! لكن الأدلة، ومنها التسجيل، كشفت الحقيقة: كان يمارس التلاعب النفسي منذ أشهر. أصدرت المحكمة حكمها: سجن سنة واحدة… مع إيقاف التنفيذ لمدة سنتين. السبب؟ “إنه مرتكب الجريمة لأول مرة، واعترف”. فلم يقضِ الشاب يوماً واحداً خلف القضبان. لا يزال حراً طليقاً، يتابع دراسته الجامعية، وينشر صور حياته اليومية على وسائل التواصل، كأن شيئاً لم يكن. أما الفتاة ووالدتها، فتحملان جروحاً نفسية عميقة قد لا تشفى بسهولة. والأم مصممة على الاستئناف.
Emad | عماد
75,995 Aufrufe • vor 5 Monaten
