Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

متل ما الMTV جرّبت تفرض المثلية علينا بكل بيت، نحنا لازم نوصّل الصورة الصالحة على كل بيت وبكل الطرق الممكنة! 🛑يرجى النشر

37,926 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von RK
RKvor 3 Jahren

فيما نفرض الشعر على صلعتك؟

Profilbild von Levantine Orthodox ☦
Levantine Orthodox ☦vor 3 Jahren

اللي مش عاجبو، الش مريض روحي متلو متل اي انسان بواجه أهواء أخرى ومش عيبة. للمسيحي اللي عم بعاني منها وبيعرف انو خطيئة تقبلها انو يستمر بالصلاة والصوم و الإشتراك بأسرار الكنيسة المقدسة وهيك بتتعافى،في كتير ناس تعافوا، متل ما الزاني والقاتل فين يبدوا توبة ويتغيروا كمان انتو فيكن

Profilbild von Samih Najm
Samih Najmvor 3 Jahren

Marid enta marid. 3al arja7 gay w mkhabba bityebak

Profilbild von A
Avor 3 Jahren

ميشو ما عندو شغلة وعملة بالاسبوعين اللي مضوا غير المثليين وبكل فيديو ببلش "انا ما عندي مشكل معهن".

Profilbild von stephanie denha
stephanie denhavor 3 Jahren

والله برافووو

Profilbild von Elie Balkis
Elie Balkisvor 3 Jahren

انتا لي معصب وشو زاعجك بالموضوع

Profilbild von Tarek Daher
Tarek Dahervor 3 Jahren

@ISuccar @Noode_Leb

Profilbild von Ramzi
Ramzivor 3 Jahren

خلص خيي حل عن ال mtv وما تحضرها لولادك وين المشكلة يعني

Profilbild von Jamil Hor
Jamil Horvor 3 Jahren

برافو عليك كمل هيك

Profilbild von Omarious🪼
Omarious🪼vor 3 Jahren

يا ريتك تضل مركز على المصارف والمرفأ وبلا القصص الثانية. لأن يلي انتخبوك عم يشكروا ربن أنك ما نجحت.

Ähnliche Videos

كعادته الاحتلال يبدع في سرقة الأحلام والأمان قبل سرقة أوطاننا!! تقول صاحبة الفيديو من لبنان: لبيعرفني من زمان بيعرف قدّي اشتغلت انا و محمد و تعبنا لعملنا بيت احلامنا، يمكن اخد معنا ١٠ سنين تعب لساويناه بيشبهنا، متل ما بدنا، دافي كتير و مين ما فات عليه بيرتاح، بالظبط متل قلوبنا اول حرب اتضرر كتير بس ما خرب، ظبتناه و عملنا من الصفر، رفضت ارجع ع بيت ما حس فيه بالدفا رفضت ولادي يرجعو عالبيت و ما يحسو بالامان بالرغم من كل شي و بتلرغم انو البلد ما معروف للوين رايح و خصوصي ضاحيتنا لربينا فيها قلبنا البيت كلّه جنّة بالنسبة النا رجّعناه احلى من ما كان عملنا بيت احلامي ، و حبيتو كتير كنت انطر مناطرة ارجع من شغلي ل اقعد فيه بطلت حب اضهر ولا شوف رفقاتي برا، كنت ضل قلن يجو، و اسهر فيه و اشتغل فيه متل بيت اللعبة كل ما ارتحنا شوي ظبط فيه شي ل حبّو اكتر ما كان يعنيلي شي غير بيتي و ل بقلبو كان بيتنا بالظبط متل بيت احلام بنتي ل عمرنالا ياه صيفية الماضية و كان هدية عيدها ال ٩ ل حارقلي قلبي انو انا حاسة ب بنتي و عارفة هي شو عم تحس و ما قادرة ساويلا شي بنتي ل بكير كتير عليها تخسر بيتها بهالسرعة بكيت كتير و بعدني عم بكتب و ابكي بعدني ما مصدقة ولا فاهمة شو صار كيف ب دقيقة كل شي تغير انا بعرف انو فيه كتير ناس راحت بيوتها و بعرف انو ألف الحمدلله ولادي مناح و اهلي مناح و بعرف انو في ناس كتير فقدت ارواح بس ما فيني اعتبر ل صار فينا عادي و لازم ما ازعل مش عادي يبطل عندي بيت زعلانة كتير بس صابرة كتير و اكيد انو العوض عند الله اكبر ما في رح يتغير عندي لا ب مبادئي ولا معتقداتي لان كل شي بهالدني في تضحية و انا قد البلاء ل الله حطني فيه انشاالله كون واسيت اهلي و ناسي بهالبيت الحمدلله ع كل شي حسبي الله و نعم الوكيل

هدى نعيم Huda Naim

11,351 Aufrufe • vor 6 Monaten

بكل فخر إنها الضالع يا سادة التي حملناها ما لا طاقة لها به كل تراجع في ميدان المعركة نحمله الضالع كل شهيد يسقط في الجنوب نحمله الضالع جريح يتألم دون علاج نحمله الضالع كل رصاصة خاطئة تخرج نحملها الضالع كله دمعة في الجنوب نحملها الضالع كل انتهاء سلعة غذائية نحملها الضالع كل حفرة في طريق عام نحملها الضالع كل خطأ طبي في البلد نحملها الضالع كل يوم حار في صيف نحملها الضالع كل مذاق غير سوي في مطعم شعبي نحملها الضالع ................. لم نعطها يوما الانصاف ولو بشكل أخلاقي فاتورة الدماء تأخذ منها نصيب الأسد قادة وضباطا وأفرادا ومواطنين كل هم عظيم لأجل الجنوب تتحمله الضالع أوجاع التراجع والانكسار تتحمل الجزء الأكبر إن قاد رجالها المرحلة فإنها مرحلة صعبة القيادة ليست مناصب بقدر ما هي ألم عظيم في كل طفل وامراءة شيوخا وكهولا يولد في طموحهم النضال والبطولة وينشاؤون على الفداء لو دخلت الضالع لاستقبلتك بوابتها بأسرة كاملة ضحت بكل أفرادها للجنوب (آل الشوبجي) لو دخلت إلى قراها ومراكزها لم رأيت إلا بكل زواية صورة لشهيد وبكل بيت شوق وحنين على أصحاب النظرات الناقصة أن يرتقوا عن ما يريدون النظر اليه، فالحياة أخلاق وليست انتقاص وانتقاء ابراهيم الصالح

ابراهيم الصالح

14,095 Aufrufe • vor 7 Monaten

💔💔لأنهن علويين… راحوا💔💔 مو حادث، مو قضاء وقدر، مو غلط. انقتلت عيلة كاملة بإصرار وبدم بارد: الأب، الأم، أربع ولاد، بيت كان مليان ضحك صار تراب. الساحل العلوي، يلي كل عمره معروف بطيبة ناسه، بكرم بيوته، وبحب، ما بيسأل “إنت مين؟”، صار مسرح لجرائم الطائفية والتطرّف، والعالم عم تتفرّج. والست يلي بقيت… ما عاد فيها تبكي، دموعها نشفت. قاعدة بزاوية، عم تحضن وجعها، وتحكي مع صور، مع صدى، مع ذكريات، كل غرض بالبيت بيصرخ باسمهن، كل غرفة فاضية فيها ريحتن، عم تحاول تصمد، تمشي، تتنفس… بس الحقيقة؟ هي ما عايشة، هي عم تتعذّب، كل لحظة، كل ثانية. لا تقربوا منها، لا تقولولها “اصبري”، اتركوها مع وجعها، لأنو وجعها أكبر من كل المواساة، وجعها مو ع شخص… وجعها على حياة كاملة انمحت لأنها “من طايفة معينة”. نحنا مو أرقام، نحنا ناس. نحنا أهل، وبيوت، وأحلام، وقلوب بتحب. دمنا مو أرخص. وصمتكن يا أكثرية سُنية عم يقتلنا مرّة تانية. #الساحل_العلوي_ينزف #وجع_ما_بينحكى #صوتوا_للموجوعين

( أبو شربل)

26,903 Aufrufe • vor 1 Jahr

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,584 Aufrufe • vor 1 Monat

نصيييييييييحة قبل يوم عرفة لا تدعوا بس بوظيفة أو زواج أو بيت ادعوا لثلاثين سنة قدّام ادعوا بالحياة اللي تتمنونها بكل تفاصيلها وكل ماتشتهي نفسكم بادق التفاصيل براحة بال ما يكسرها قلق وبقلب راضي ونفس خفيفة. ادعوا ببيت دافي وبشخص يشبه أرواحكم وبعائلة حلوة وصحبة طيبة وبرزق فيه بركة وسعادة ما تنطفي. اطلبوا الذرية الصالحة المعافاة البارة، اللي ما تشقيكم في التربية واطلبوا الستر والقبول والنور في الوجه والقلب. ادعوا إن الله يفتح لكم أبواب ما قد تخيلتوها ويبدل أقداركم لأجمل مما تتمنون ويجبر خواطركم ويعوضكم عن كل شيء. اطلبوا الشفاء من كل شي لا يعرفه إلا الله والشفاء من كل أذى روحي كالسحر والعين، اطلبوا جبر الخاطر وفك التعطيل وتيسير الأرزاق والعوض عن كل شيء انكسر جواكم اطلبوا أدق التفاصيل حتى خيالاتكم المستحيله الله ما يعجزه شي الله كريم وخزائنه ماتنفذ ترى دعوة صادقة بيوم عرفة ممكن تغيييير مسار حياة كاملة.✨🌸

‏ ‏ 𝟑ᩚ𝐃ᩚonia دُنيا✨🌸

35,994 Aufrufe • vor 4 Monaten

عمليات اختطاف الفتيات العلويات مباحة شرعًا تحت مسمى السبي في سوريا، بشكل رسمي وبرعاية حكومة الجولاني! ما يجري كارثة إنسانية تزداد تعقيدًا، خاصة مع تفاصيل سبي الفتاة بتول علوش، التي عرضوها اليوم في بث مباشر على منصات التواصل، وهي تبدو في حالة غير طبيعية، بينما يحيط بها رجال الحكومة من كل جانب، بحضور وجهاء قريتها الذين يحاولون فهم ما يجري! وكانوا يقاطعونها دائمًا، ويسكتون كل من يحاول التحدث معها، ولا يسمحون لها بالانفراد مع أهلها نهائيًا.. حتى حين التقت بوالدها ووالدتها، كان ذلك بحضور شيخ تابع للحكومة، وقالت لهم إنها بأمان وتعيش في بيت الأخوات! ما هو بيت الأخوات هذا الذي لا يستضيف إلا فتيات علويات!؟ ويحيط به الرجال الإسلاميون من كل جانب!؟ حتى لو أرادت أن تصبح سنية وترتدي هذا النوع من الحجاب والقفازات، فلماذا تفعل ذلك داخل منزل تابع للإسلاميين في حكومة الجولاني!؟ لماذا لا تقوم بذلك في منزل والدها، الذي أكد أنها تستطيع ممارسة ما تشاء من طقوس دينية وارتداء ما تشاء من ملابس!؟ لسنا حمقى، ولسنا غرباء عن هذا المجتمع حتى لا نفهم أن الفصائل الإسلامية التابعة لحكومة الجولاني تستهدف الفتيات العلويات بشكل ممنهج وتعتبرهن كافرات لا حرمة لأعراضهن.. وهي لا ترى في ذلك جريمة، لأنها تعتبرهن سبايا، والسبي مباح شرعًا وفق الفقه الإسلامي، بينما العالم لا يفهم حقيقة ما يجري! لذلك وضعوهن في منزل أسموه بيت الأخوات يجمعون فيه السبايا تحت أعين الدولة الإرهابية، وأصبحوا بكل وقاحة يواجهون أهاليهن بذريعة هذه حريتها الشخصية! ما يجري في سوريا انتهاك على جميع المستويات، وليس في حقوق المرأة فقط!

طارق بن عزيز

17,456 Aufrufe • vor 4 Monaten