Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

متهمة بفساد بقيمة 65 مليون دولار، أشواق الجبوري، وهي عائدة من العمرة. لعلكم تتذكرون ما فعلوه بأمطار المياحي، وكيف حوّلوها إلى مادة كوميدية، وحاولوا الإساءة إلى زيارة العتبات المقدسة لمجرد أنها تنشر بعض الفيديوهات من داخل ضريح الإمام الحسين. تخيلوا لو أن أشواق الجبوري كانت شيعية، وكانت هذه الصور...

71,973 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ترامب يقرأ قائمة طويلة من لجنة الكفاءة الحكومية حول بعض الأموال التي كانت تصرفها الحكومة الأمريكية لبلدان أجنبية : - 20 مليون دولار لعمليات التحول الجنسي في غواتيمالا. - 520 مليون دولار إستشارية للقيام باستثمارات في مجالات البيئة والمجتمع والحوكمة في أفريقيا، أريد أن أعرف من هو هذا المستشار…الذي خصصنا هذا المال له. - 25 مليون دولار لتعزيز التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة وسبل العيش من خلال تطوير سلوكيات اجتماعية مسؤولة في كولومبيا. - 40 مليون دولار لتحسين الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمهاجرين المستقرين….لا أحد يعرف حتى ماذا يعني ذلك.. الجميع يحاولون معرفة ماذا يعني كل هذا؟ - 42 مليون دولار للتغييرات الاجتماعية والسلوكية في أوغندا. - 10 ملايين دولار لختان الذكور الطبي في موزمبيق. ماذا يعني ذلك؟ - 2.3 مليون دولار لتعزيز الأصوات المستقلة في كمبوديا. - 486 مليون دولار أمريكي لتحالف الانتخابات وتعزيز العملية السياسية، بما في ذلك 22 مليون دولار أمريكي لعملية الإدماج السياسي التشاركي في مولدوفا و21 مليون دولار أمريكي لزيادة نسبة المشاركة في الانتخابات في الهند. لماذا نحتاج إلى إنفاق 21 مليون دولار أمريكي لزيادة نسبة المشاركة في الانتخابات في الهند؟ أعتقد أنهم كانوا يحاولون انتخاب شخص آخر. يجب أن نخبر الحكومة الهندية بذلك. لأن روسيا أنفقت حوالي دولارين في بلدنا وكان ذلك بمثابة خبر هام. - 29 مليون دولار لتعزيز المشهد السياسي في بنغلاديش. - 1.5 مليون دولار لتعزيز ثقة الناخبين في ليبيريا، سنحتاج إلى تعزيز ناخبينا أيضًا عندما يقرأون هذه القائمة. - 14 مليون دولار للتماسك الاجتماعي في مالي. - 47 مليون دولار لتحسين نتائج التعلم في آسيا….آسيا تسير على ما يرام بالتعليم، لا نحتاج إلى دفع المال لهم. - 50 مليون دولار، لشراء الواقيات الذكرية لحماس. هذه مجرد البعض، يمكنني قراءة القائمة طوال اليوم ولكنني لا أريد أن أزعجكم، بعضها ليس سيئًا مثل البعض الآخر.

🇺🇸محمد|MFU

245,996 görüntüleme • 1 yıl önce

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 görüntüleme • 27 gün önce

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,520 görüntüleme • 6 ay önce

لماذا لا يتحدث الإعلام السعودي، واللجنة الخاصة، والإعلاميون اليمنيون التابعون لها، عن فساد مأرب التي تحولت إلى عاصمة نفوذ للإخوان المسلمين؟ استمعوا فقط إلى حجم الإيرادات الضخمة من بيع الغاز، وهذا دون احتساب مبيعات النفط التي تتجاوز هذه الأرقام، ودون الجبايات والموارد الأخرى التي لا تخضع لأي شفافية حقيقية. لماذا لا يطرح الإعلام السعودي السؤال البديهي: أين تذهب هذه الأموال؟ وكيف تُستخدم هذه الإيرادات في بناء دولة ظل إخوانية تتحكم بتفاصيل المشهد السياسي والعسكري والإعلامي؟ ولماذا تتجاوز السعودية نفوذ الإخوان في مأرب، بينما تضغط في المقابل لتفكيك تماسك الجنوب، وهو الذي كان حائط صد حقيقي أمام تمدد مشروع الإخوان؟ والسؤال الأهم: لماذا يصمت المسؤولون الجنوبيون داخل الشرعية عن عدم توريد مأرب إيراداتها إلى البنك المركزي في عدن؟ تمويل الإخوان لا يعني مجرد فساد مالي، بل يعني تمويل مشروع سياسي موازٍ، وشبكات نفوذ، وإعلام موجّه، وقرار عسكري منفلت، ودولة داخل الدولة. أسئلة كثيرة يجب أن تُطرح، لأن الصمت هنا لم يعد حيادًا، بل شراكة في التغطية على الخطر. #اليمن #السعودية

د. ياسر اليافعي

345,875 görüntüleme • 3 ay önce