Loading video...
Video Failed to Load
مثّل الشيخ خميس العدوي ظاهرة فريدة من نوعها في السلطنة، فهو الشيخ الذي عاش في محاضن العلماء، وهو كذلك المثقف الذي احتضنته جمعية الأدباء، لم يكن يؤمن بالقطيعة أو يعيش في دوائر مغلقة! وبمقدار ما انشغل الشيخ خميس بالعالم الكبير، لم يُعرض عن مدينته بهلا، شخصية فريدة من نوعها!
67,358 views • 3 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here

