正在加载视频...
视频加载失败
مثّل الشيخ خميس العدوي ظاهرة فريدة من نوعها في السلطنة، فهو الشيخ الذي عاش في محاضن العلماء، وهو كذلك المثقف الذي احتضنته جمعية الأدباء، لم يكن يؤمن بالقطيعة أو يعيش في دوائر مغلقة! وبمقدار ما انشغل الشيخ خميس بالعالم الكبير، لم يُعرض عن مدينته بهلا، شخصية فريدة من نوعها!
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里

