Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مثلما تبحثون لأبنائكم عن الزوجة الصالحة، ابحثوا لبناتكم عن الزوج الصالح، آن الأوان لعاداتنا أن تتغير قليلًا ما دام أن ذلك لا يخالف ديننا ويحقق مصلحة مجتمعية، بل لكل فتاة الحق بالبحث عن الزوج الصالح إن لم تجد من أهلها من يعاونها. #اسامه_الجامع

Комментарии: 10

Фото профиля وضاح بن هادي
وضاح بن هادي2 лет назад

هذا كان أحد أهدافي قبل ١٥ سنة من الآن = والحمد لله حقّق الله ما كنت أرجوه لأخواتي السّبْعة؛ فاخترت لهم الأزواج الصالحين، الذي لم أسمع منهم ما يُغضِب من حين زواج أول أخواتي في عام ١٤٣١

Фото профиля ناصر ..
ناصر ..2 лет назад

المشكلة ليست بندرة الاختيارات أو قلة الازواج الراغبين بالارتباط حتى نحتاج للتسويق لبناتنا لدى الناس ، المشكلة بعقلية كثير من جنس النساء الذي لم يعد يرى الزواج ضمن أولوياته وتفضل العيش منفردة مستقلة بذاتها كما تزعم ولا ترتبط برجل يقمع حريتها الوهمية .. الخطاب وجهوه للنساء هم السبب

Фото профиля اَلْـبـازِيــِــه
اَلْـبـازِيــِــه2 лет назад

بعض الشباب هداهم الله إذا عرضت عليه الفتاة لاعجاب وليها في خلقه بدا بالتحسس وتوقع ان الفتاة فيها عيب ولااحد يريدها حتى لو تزوجها ياتي يوم ويعايرها بإنها عرضت عليه ولم يتقدم لها احد ! مع ان والدها اختاره لابنته ورفض غيره من الشباب المتقدمين فالله المستعان ،

Фото профиля Samer
Samer2 лет назад

الكلام سليم جدا، لكن للأسف التطبيق صعب جدا. البعض يستغل مشاعر البنت التي تبحث عن زوج …البعض يستهزئ ويقلل من قيمتها …

Фото профиля سميح الجبيري اليافعي
سميح الجبيري اليافعي2 лет назад

نعم فقد سبقنا بذلك الصحابه رضوان الله عليهم وهوه عمر وما ادراك ما عمر وكان الصحابة إذا زوجوا بناتهم أو أخواتهم قالوا للزوج : نزوجك على "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان" ولهذا ينبغي للأب أن يحرص على تزويج بناته، والحرص على الأكفاء من الرجال، وفي هذا الصنيع صيانة للفرد والمجتمع .

Фото профиля عبدالله | JaradOnly
عبدالله | JaradOnly2 лет назад

كلامك سليم لكن غالباً في العمل لا يعرفون بعض معرفة تامة وإنما معرفة حديثة وغالباً كل واحد يظهر بمظهر مثالي ورسمي. أخيراً أخشى أن يكون اختيار البنت بناءً على عاطفة وتُعجب بوسامته أو أسلوبه وتنسى التفاصيل المهمة.

Фото профиля ريما
ريما2 лет назад

أستاذة اسامة اكثر من شخص من العائلة عُرض عليه من قبل والد الفتاة وكلهم رفضوا مو لان البنت فيها قصور بس كل واحد له مواصفات معينة يبيها بزوجته عشان كذا احس الموضوع مو سهل انه تعرض على رجل الزواج من بنت فقط بحكم انك شفته رجال كويس لازم تكون متاكد انه هو يبي من هذه القبيلة مثلا

Фото профиля ريم
ريم2 лет назад

دكتور أسامة أشوف إن كلامك ماعليه غبار و أعرف أيضاً من فعل مثلما قلت و حينما حصل الزواج كانت حياتهم موفّقة ، البحث و التعارف شيء طبيعي بين البشر و قد يحصل رفض أو توافق من الطرفين مثلما تفضلت ، مدار الأمر بالنهاية على الشخص المناسب و الأمر أيسر من تعقيد المجتمعات.

Фото профиля زمردة
زمردة2 лет назад

كلام سليم، لكن يادكتور قبل زواجي كنت صغيرة واشوف الموضوع من زاوية اخرى وبالمصطلح العام "يحرج علي" واني ثقيلة على اهلي. كيف يزال هذا الاحساس اذا شعرته بااحد البنات من حولي😅

Фото профиля ————————
————————2 лет назад

كيف يبحثون ؟ هو الي يخطب وهم لهم حق وواجب السوال عنه والرد عليه بالقبول او الرفض

Похожие видео

🔴شابة علوية من مدينة حمص متطوعة مع #قسد تكشف حقيقية أتباع الجولاني وتصفهم بالكاذبين القذرين الشابة "إيفرا م. الصالح" علوية من حمص غادرت إلى العراق مع والدتها وشقيقتها، وقالت في منشور سابق أن سبب مغادرتهم هو اقتحام منزلهم عدة مرات من قبل ميلشيات الجولاني، وتهديد العائلة بالقتل، بالإضافة إلى الضغط عليهم عن طريق طلبهم للتحقيق، رغم أن والدها استشهد عام 2017، بعد مغادرتها للعراق قامت بالتطوع لدى قسد بسبب الحاجة، وتقول أنها تعلن عن ذلك بكل صراحة على صفحتها وتنشر صورها مع قسد باستمرار، ولاتخفيه. و خرجت الشابة "إيفرا م. الصالح" (من حمص) بمقطع فيديو تصف به أتباع الجولاني بالقذرين والوقحين والحاقدين والأغبياء، وفقاً للفتاة. و قالت الفتاة أن أتباع الجولاني أخذوا لقطات شاشة لصورها من صفحتها الشخصية بالإضافة إلى مقطع فيديو تسرعت به وحذفته لاحقاً كانت تهاجم به "رامي عبد الرحمن" دون معرفة منها أنه مدير المرصد السوري، وقالت الفتاة أنها هي بنفسها بحثت عن أي منشور يتحدث عن خطفها ولم تجد، لذلك علمت أن ماحدث هو كذب وأن أحدهم أرسل لها "منشورات متتالية" عن خطفها ولكن بحثت في كل مكان لم تجد أي منشور عنها، وقالت هي نفسها أنها تتحدى أي شخص أن ينشر صورة لمنشور واحد يتحدث عن خطفها لكنها لم تجد. وقالت الفتاة أن مايفعله "القذرين" من أتباع الجولاني أنهم يحاولون مهاجمة المرصد لأنه يتحدث عن الانتهاكات من الجرائم وعمليات الخطف التي يرتكبونها، ويستغلون بكل قذارة لكي يحاولوا التغطية على قضية المخطوفات. حيث أن أتباع الجولاني يستغلون صور مخطوفة أخرى تدعى ألمى حسن سعدى من دمشق وخطفت في دمشق، للقول أنها إيفا م. الصالح من حمص، ( يعني هي وصورتها واسمها واسم الأب والكنية والمدينة مختلفة).

Syrian Democratic Ob. | المرصد الديموقراطي السوري

43,011 просмотров • 8 месяцев назад

أنا معجبة بكم جداً.. رسالة من أمريكية الى أحرار اليمن‼️ أردتُ فقط أن أُعرب عن تقديري للمقاومة اليمنية. ما أنجزوه خلال السنوات القليلة الماضية، لم يتوانوا قط عن التصدي لمن يسعون لإبادة الفلسطينيين في المنطقة. لم يتوقفوا قط عن الوقوف في وجه الإبادة الجماعية. هل سيكون ذلك هو الاختبار الحقيقي لقيمة شعب؟ استعدادهم للوقوف في وجه الطغيان ومقاومة الإبادة الجماعية؟ والآن، ما أنجزوه خلال الأيام القليلة الماضية أمرٌ مذهل حقًا، رغم كونهم من أفقر دول العالم. في الواقع، أعتقد أنهم رابع أفقر دولة في العالم، ويعود جزء كبير من ذلك إلينا. نحن مسؤولون عن مقتل عشرات الآلاف من الناس في اليمن، ومع ذلك لم يتوقفوا عن النهوض. إنهم لا يستسلمون، بل يواصلون مسيرتهم. يواصلون الوقوف والنضال، وأعلم أن الكثيرين سيقولون: "أوه، هذا بسبب دونالد ترامب". كلا، هذه مشكلة تخص الولايات المتحدة. هذه هي حقيقتنا. لا تنسوا أبدًا أن ملككم الليبرالي العزيز، باراك أوباما، قد شنّ غارات على اليمن قرابة مئتي مرة. ورغم ذلك، ورغم قلة ما يملكونه، لم يتوقفوا قط عن النضال لتحرير شعوب المنطقة. كما قلت، أنا معجبة بالمقاومة اليمنية. أكنّ لهم أقصى درجات الاحترام. إنهم ببساطة مختلفون.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

18,349 просмотров • 17 дней назад

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,109,681 просмотров • 2 месяцев назад

احترام المرء لنفسه أسمى ما يصونه، ولو كان الثمن فراق من يحبّ. Jane Eyre (2011) هذا المشهد من الفيلم البريطاني الأمريكي «جين إير»، المقتبس عن رواية شارلوت برونتي، يأتي بعدما اكتشفت جين أن روتشستر أخفى عنها زواجه. يسألها إن كانت ما تزال تحبه، وحين لا تنكر ذلك، يستنتج أن الأمور الجوهرية بينهما لم تتغيّر. غير أن هذه العبارة تكشف موضع الخلاف بينهما، فهو يرى الحب جوهر العلاقة، أما جين فترى أن الحقيقة التي تتيح لها الاختيار بحرية جزءٌ من جوهرها أيضًا. فبقاء الحب في قلبها لا يمحو أنه حصل على موافقتها على الزواج بعدما حجب عنها حقيقةً كانت ستغيّر قرارها كله. ويروي روتشستر كيف دُفع إلى زواج لم يختره، وكيف عجز القانون عن تحريره منه، وكيف أبقى زوجته في منزله بدلًا من إرسالها إلى مصحّ. وجين لا تقسو عليه، إذ تقول صراحةً إنها تشفق عليه. وهذه الرحمة تمنح رفضها معناه الأعمق، فقد فهمت عذابه من دون أن تتخذه عذرًا لخداعها. فالتعاطف اعتراف بألم الإنسان، لكنه لا يقتضي التنازل عن حقنا في محاسبته على ما فعله بنا. وحين يسألها من سيتضرر من بقائها معه ومن سيهتم، يبحث عن ضحية خارجية كي يجعل غيابها مبررًا لما يطلبه. فتجيبه بأنها هي التي ستهتم، وأن عليها احترام نفسها. وبذلك تعيد الأخلاق إلى آخر شاهد لا يستطيع الإنسان الفرار منه: نفسه. جين تدرك أن احترامها لنفسها لا يصدر عن خوف من المجتمع، ولا عن تمسّك أعمى بالقانون، وإنما عن رفضها أن تجعل من حبها استثناءً يُعفيها من مبادئها عند أول امتحان حقيقيّ لها. جين، في هذا الموقف، لا تتخلى عن روتشستر لأن حبها له انتهى، فهي ما تزال تحبه، لكنها تختار ألم فراقه على حياة معه لا تستمر إلا بالتغاضي عن خداعه والتنازل عن حكمها الأخلاقي. لذلك ترحل، لأن فقدان من تحب أهون عندها من أن تصبح في نظر نفسها إنسانةً لا تستطيع احترامها.

Mohammed Abd Alhadi

15,075 просмотров • 1 месяц назад

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,909 просмотров • 11 месяцев назад

✦ الإنسان والأسطورة – اللغة الأولى… لم يكن الليل يومًا مجرد ستارٍ يُسدل على العالم. كان دومًا فضاءً يُشعل في الإنسان شعورًا غريبًا، خليطًا من الدهشة والخوف والانجذاب. في إحدى تلك الليالي، جلس شابٌ على حافة قريةٍ صغيرة، يحدّق في السماء التي امتلأت بنجومٍ لا تُعدّ. لم يكن يريد أن يحصيها، بل كان يبحث فيما بينها عن إجابةٍ لم يستطع أن يصوغها بعد. اقترب منه رجلٌ عجوز يعرفه الناس باسم “الحكيم”. لم يكن رجلًا عاديًا. كان يحمل في عينيه سكون الصحارى العتيقة، وفي صوته نبرةٌ لا تشرح، بل تُنصت. جلس بجانبه دون أن يطلب إذنًا، وكأن حضوره كان استكمالًا لطيفًا لسؤالٍ لم يُكتمل. “ماذا ترى في السماء يا بني؟” سأل الحكيم، وعيناه تتبعان نظرة الشاب. “أرى ما لا أفهمه.” أجابه الشاب، بصوتٍ خافت، “نجومًا تلمع بلا سبب واضح، وكأنها تناديني، أو تراقبني، أو تسخر من جهلي.” ضحك الحكيم ضحكة قصيرة، ثم قال: “ليست النجوم ما يسخر… بل نحن من ننسى كيف كنّا نسأل.” “نسأل؟” رفع الشاب حاجبيه، “أليس السؤال ما أفعله الآن؟” “بلى، ولكن ما تفعله هو محاولة لإيجاد جواب. أمّا ما كان يفعله الإنسان الأول، فكان البقاء في السؤال.” سكت الشاب قليلًا، ثم همس: “ألا يعني ذلك أنه لم يكن يعرف شيئًا؟” “بل كان يعرف شيئًا لا نعرفه الآن.” قال الحكيم وهو ينظر في السماء، “كان يعرف أن بعض الأسئلة لا تحتاج إلى أجوبة… بل إلى أسطورة.” ابتسم الشاب بسخرية خفيفة: “الأسطورة؟ لكن أليست الأسطورة مجرّد خيال؟ هروب من الواقع؟” أشار الحكيم بسبابته نحو السماء، وقال: “بل كانت الأسطورة هي الطريقة التي اخترعها الإنسان كي يتحمّل الواقع. حين لا تستطيع أن تشرح لماذا تنقلب السماء إلى عتمة، ولا لماذا يعود الضوء من جديد، فأنت لا تهرب من الجواب… بل تُخترع طريقة لتسكن السؤال.” صمتت الأرض قليلًا، وكأنها تنصت بدورها. تابع الحكيم: “الأسطورة لم تكن جهلًا، بل نوعًا من الحكمة. الإنسان القديم لم يقل: (الشمس تدور)، بل قال: (العربة النارية للإله تعبر السماء). لم يكن يشرح، بل يرسم علاقة. لم يكن يُحلّل، بل يشعر، ويرمز، ويقول: (ها أنا أرى ما لا أفهم… لكني لا أنكره).” أطرق الشاب برأسه، ثم قال: “وهل ما زلنا نعيش داخل تلك الأسطورة؟” “نعم.” أجابه الحكيم بثقة، “كل لغة تحمل ظل أسطورتها الأولى. نحن لا نتحدث بالعقل فقط، بل بالرمز، بالإشارة، بالصورة. حين نقول عن الأم (نبع الحنان)، أو عن القلب (يسمع)، نحن لا نتكلم بلغةٍ دقيقة، بل بلغةٍ تشبه الحلم — تلك هي بقايا الأسطورة فينا.” “لكن ألا يُفترض أن نتجاوز ذلك؟ أن نصبح عقلانيين؟ أن نطرد الغموض؟” ضحك الحكيم، وقال: “وهل استطعت؟ هل استطاع العلم أن يشرح لماذا نحلم؟ أو لماذا نحب؟ أو لماذا نشعر بالحزن حين نرى غروب الشمس؟ نحن نعرف قوانين كثيرة، لكننا لم نعرف أنفسنا بعد.” تنهّد الشاب، ثم نظر إلى السماء من جديد، وقال: “إذًا… كانت الأسطورة بداية… لا بديلًا.” “بل كانت اللغة الأولى.” أجاب الحكيم. “اللغة التي لا تُغلق المعنى، بل تفتحه. التي لا تعلّق الجواب، بل توسّع السؤال. ولذا، كانت أصدق ما قاله الإنسان… حين كان لا يزال يملك دهشته.” ظلّا جالسَين في صمت، يتأملان السماء لا بحثًا عن إجابة، بل انغماسًا في السؤال. لم يعد الشاب يبحث عن تفسير للنجوم، بل بدأ يسمع صمتها، وكأنها تحكي له حكايةً لم تُكتمل بعد. في تلك الليلة، لم يتغيّر شيءٌ في السماء، لكن شيئًا تغيّر في داخله. لم يعد يخاف من الغموض. صار يفهم أن المعنى لا يُخلق حين نعرف… بل حين نُصغي.⌖🖤🎶✨

First Thought ☄︎

15,452 просмотров • 1 год назад

أخشى على #أحمد_الشرع، إن كان شريفًا ونزيهًا، أن يتحول إلى ديكتاتور. ما تسمعه من أحمد منصور هنا يتجاوز المجاملة والمديح؛ بل هو أقرب إلى التمثيل المبالغ فيه، أو ما يصفه الإنجليز بـ Overacting. في هذا المشهد، أحمد منصور كإعلامي تخلى أولًا عن مهنيته، وثانيًا زكّى شخصًا لأتباعه وكأنه منزه عن الأخطاء. فلا أحد يضمن تقلبات السياسة، وفيها من النفاق والكذب أكثر مما فيها من الصدق. الدموع تنزل من المؤمن خشيةً لله، أو حين يكون في حضرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وليس للقاء قائد لم يحرر بلده بمفرده، بل كان ذلك ثمرة 13 سنة من دماء السوريين ومعاناتهم وتهجيرهم. أتفهم فرحة الإخوان المسلمين بسقوط النظام الدموي والطائفي في #سوريا، وأتفهم أيضًا أن كثيرًا من عناصرهم لا يتعلمون من أخطائهم. لكن، أي شخص يُقابل بهذا الكم من المديح المفرط نُحوله دون أن نشعر إلى ديكتاتور. نمنحه العظمة التي يحتاجها ليصبح الحاكم بأمر الله، لا يُنطق عن هوى، ولا تُرد له كلمة.

نظام المهداوي - Nezam Mahdawi

499,501 просмотров • 1 год назад