正在加载视频...

视频加载失败

مجددا تقدم ميرفت التلاوى وزيرة التأمينات السابقة، رواية تفنذ كل مزاعم بطرس غالى وزير المالية الأسبق العائد من المنفى رغم كل الاتهامات الموجهة اليه. هنا تحكى التلاوى بالتفاصيل كيف سعى غالى لسرقة أموال التأمينات، وتجدد شهادة قالتها قبل سنوات. يحاول بطرس أن يتنصل من كل مافعله، والظهور كأنه عبقرى...

44,098 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

13 条评论

Saffaa Hasan 的头像
Saffaa Hasan2 个月前

كلامها واضح أن أموال المعاشات دخلت موازنه الدولة وأنهما منها مدينة الإنتاج ومشروع توشكى يعنى الأموال ماضعتش يبقى تاخدها أصحاب المعاشات

Canadawy 的头像
Canadawy2 个月前

@MMongid

Adelzayed07@gmail.com 的头像

ومصنع الحديد والصلب والفلوس اللي اخدها بطرس وطلعها الخارج ودخلها البورصة وخسرها في البورصة اما بالنسبه لمدينه الإنتاج الاعلامي وتوشكي فاصحاب للمعاشات المفروض ليهم نسبه اكتر من ٧٥٪باعتبارهم هم من مولوا المشاريع اما الأرض في وقتها كان المتر اقل من خمسون قرش

ياسر الشيخ 的头像
ياسر الشيخ2 个月前

نتمنى الرد والتواصل على الخاص لان نفس الموضوع منشور باسم آخر عبر الفيس بوك ايكم صاحب الموضوع

khaled mahmoued 的头像
khaled mahmoued2 个月前

طبعا الاخر سرقني ولقد اعتدت هذا السلوك من بعض المتنطعين مع الأسف

ياسر الشيخ 的头像
ياسر الشيخ2 个月前

اسمه على الفيس بوك هشام السقا وقد أرسلت إلى أنه صاحب الموضوع وليس حضرتك هذا اثار خفيظتى عليه لان وجدت له منشورات منقوله من منصة تويتر بحذافيرها

khaled mahmoued 的头像
khaled mahmoued2 个月前

هذا يثبت أنه السارق ولا شك ، ممتن لاهتمامك وثقتك

ياسر الشيخ 的头像
ياسر الشيخ2 个月前

الشكر لله أننى متابع لحضرتك منذ فترة

ابو الجن الجنان 的头像
ابو الجن الجنان2 个月前

كلمات حق فى وجه سلطان جائر ولكن ننادى ولاحياة لمن تنادى ...ميرفت التلاوى تتكلم منذ 16 عام كل يوم عن السرقة الكبرى ولكن محدش قادر يقرب لها لانها كانت وزيرة سابقة فى عصر الظلم الا مبارك

Alain 的头像
Alain2 个月前

هو يعني راحت فين المعاشات. اتنقلت من استثمار لنوع استثمار تاني. ولا انت فاهم ايه مش عارف.

اشرف ابراهيم علي راشد 的头像
اشرف ابراهيم علي راشد2 个月前

و شركة سجاد دمنهور شاهدة

Khadija Mohamed K.g 的头像
Khadija Mohamed K.g2 个月前

الله لا يسامحه وينتقم منه

Osama Bakir 的头像
Osama Bakir2 个月前

دولة لا تحاسب الفسدة والحرامية والفشلة ماذا تتوقع غير الخراب نظام يحمى الفاسد والحرامى والفاعل هذا هى حقيقة مصر منذ العام ١٩٥٢

相关视频

هنا يتهم رئيس الوزراء المصري الأسبق، الراحل كمال الجنزوري، وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي بالتلاعب في أرقام الموازنة العامة والدعم، من خلال اعتماد محاسبة صورية تضخم بند دعم المواد البترولية حبرا على ورق، لتبرير التقشف وتحميل المواطن أعباء وهمية. وفقا لما قوله الجنزوري, فان المنظومة المالية التي وضعها غالي اعتمدت على تضخيم بند دعم البترول ليقفز من 20 و30 و40 ملياراً حتى وصل إلى 80 مليار جنيه، عبر آلية تقييم محاسبية غير واقعية تقارن بين السعر المحلي والسعر العالمي. وأشار الجنزوري إلى أن وزارة المالية بقيادة غالي كانت تُقيم البترول المستخرج محلياً بأسعار السوق العالمية، فتعتبر أن المنتج ملك للدولة ويباع للمواطن بـ 20 جنيهاً بينما يمكن بيعه للخارج بـ 100 جنيه، ثم تُسجل الفارق (80 جنيهاً) كـ "دعم" تقدمه الدولة للشعب. وسخر الجنزوري من هذا المنطق قائلاً إنه وفق هذه الحسابات كان يمكن الادعاء بأن الدعم وصل إلى 200 مليار جنيه. وشدد الجنزوري على أن الدعم الفعلي والحقيقي يقتصر فقط على "المنتج المستورد من الخارج" الذي تستورده الدولة بخمسة جنيهات وتبيعه للمواطن بأربعة جنيهات، أما ما فعله يوسف بطرس غالي فهو مجرد وضع أرقام ضخمة في بند المصروفات ومقابلها في الإيرادات، لتكون النتيجة الصافية على الميزانية "صفراً"، مع استمرار الترويج لنغمة ضرورة إعادة النظر في الدعم. لكن اخطر ما قاله الجنزوري هو أن "الشعب هو من يدعم الدولة وليس العكس"، مستنكراً توظيف فزاعة الدعم للتغطية على إنفاق الحكومة ورفاهيتها في شراء السيارات الفارهة وتسيير الرحلات وبناء القصور، في الوقت الذي يُحرم فيه المواطن من حقيقة الدعم الذي يُنسب إليه.

khaled mahmoued

25,491 次观看 • 2 个月前