Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مجرد سؤال: المدعو علي المعشني عندما يهين دول #مجلس_التعاون_الخليجي واللي من ضمنها #سلطنة_عمان ويصفها بأنها خاملة وليست فاعلة بل ويستند على تصريحات لا نعرف حقيقة صحتها بأنها بقرة حلوب رغم أن #ترامب وجه انتقادات لاذعة لدول عظمى وما شفنا مواطن فيهم استشهد فيها أو تعامل معها بمحمل الجد أليست...

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هروب ترامب أثناء خطابة في البيت الأبيض: اليوم كان من أصعب الأيام على ترامب، إذ إنه شخص مغرور ومتغطرس للغاية. والذي حدث معه اليوم يُعدّ إهانة ستظل محفورة في ذهنه حتى يغور في الهاوية! كان ترامب يعقد مؤتمراً صحفياً اليوم في البيت الأبيض، يعلق فيه على مواضيع عديدة، من بينها موضوع الثمانية ملايين شخص الذين نزلوا إلى الشوارع يتظاهرون ضده ويطالبون برحيله فوراً. والمهم أن صحفياً وجه إليه سؤالاً: "هل يمكن أن تتأثر إدارة ترامب بمثل هذه التظاهرات؟" فضحك ترامب وقال: "هؤلاء المعارضون أغبياء حقاً، ولا يفهمون شيئاً... وهم أيضاً ضعفاء. إنهم أضعف من أن يحققوا أي شيء. لن يستطيعوا إرهابنا، إنهم جبناء!" وبعد هذه الإجابة بدقائق قليلة، وبعد أن وصفهم بأنهم أضعف من أن يرهبوا أحداً وأنهم جبناء، سُمع صوت متظاهرين يقتربون من البيت الأبيض ومن مكان انعقاد المؤتمر. وبعد هذا الاقتراب سُمع دوي إطلاق نار. فانسحب ترامب — ذلك الجبان العجوز المترهل المدلدل الثمانيني — فوراً من المؤتمر قبل أن يكمله. انسحب من الباب الخلفي كالكلب وسط حراسته! إنه تصعيد خطير جداً يؤكد أن هذه الاحتجاجات ليست مجرد تظاهرات عادية، بل خطر حقيقي! منقول بتصرف

bri8trose

135,528 views • 4 months ago

" هل ٧ مليون مقيم مصري في #مجلس_التعاون يمثلون خطرًا أمنيًا علينا.. بعد تصريح اللواء سمير فرج ؟ " في الوقت الذي تتعرض فيه (ثماني دول عربية) لهجمات مباشرة أو غير مباشرة من #إيران ، يخرج من #مصر اللواء سمير فرج -وهو ضابط رفيع سابق وشخصية عسكرية إعلامية مؤثرة- بتصريح متداول يقول فيه: “الشعب المصري كله متعاطف مع إيران… ومصر واقفة مع إيران… ومصر يهمّها ألا تُضرب إيران في المنطقة.” هذه الكلمات قيلت في لحظةٍ إقليمية شديدة الحساسية، وفي وقتٍ تستضيف فيه (دول مجلس التعاون الست) أكثر من (سبعة ملايين مقيم مصري) يعيشون ويعملون في اقتصادات الخليج ويتمتعون بفرص العمل والاستقرار التي توفرها دول المجلس. فإذا كانت هذه الكلمات -كما قال صاحبها- تعكس حقيقة المزاج الشعبي المصري أو موقفًا واسع الانتشار داخل بعض النخب المصرية، فإن الأمر لم يعد مجرد (رأي إعلامي عابر) بل يتحول إلى (مؤشر سياسي وأمني واستراتيجي بالغ الخطورة) يجب أن تتعامل معه دول مجلس التعاون بجدية كاملة. ذلك أن العلاقة الخليجية/المصرية لم تُبنَ تاريخيًا على أساس اقتصادي بحت، بل على أساس (توازنات الأمن العربي) فدول الخليج -وعبر عقود- قدّمت لمصر (مساعدات واستثمارات وودائع مالية ضخمة بمئات المليارات من الدولارات) ليس بوصفها دعمًا اقتصاديًا فقط، بل باعتبار مصر (ركنًا عربيًا يفترض أن يميل إلى الكفة الخليجية عندما تتعرض دول المجلس لأي تهديد إقليمي). لكن عندما يخرج ضابط مصري رفيع سابق ليقول صراحة إن (مصر والشعب المصري يقفان مع إيران) وهي الدولة التي تقصف دول الخليج بهذه اللحظة بنسبة ٨٠٪ من مجمل مقذوفاتها و ٢٠٪ فقط تقذفها باتجاه إسرائيل، فإن هذه التصريحات لا يمكن التعامل معها بوصفها مجرد زلة إعلامية، خصوصًا عندما (لا يصدر نفي رسمي واضح من القاهرة) يقطع الطريق على هذا الخطاب. ففي السياسة الدولية (الصمت بهذا السياق يعتبر موقف) ولذلك، فإن المسألة لم تعد مسألة تصريح فردي، بل أصبحت (مسألة تقييم استراتيجي شامل). فعندما تستضيف دول الخليج ملايين العمالة من مصر، وتضخ في اقتصادها استثمارات ضخمة، فإن الحد الأدنى المتوقع في المقابل هو (وضوح الموقف السياسي والأمني تجاه التهديدات التي تواجه أمن الخليج). أما أن تصدر تصريحات علنية داعمة لدولة تعتدي على المنطقة، بينما تستمر في الوقت نفسه الاستفادة من (الاقتصاد الخليجي والدعم الخليجي) فهذه معادلة لا يمكن أن تستمر دون مراجعة. وعليه، فإن المطلوب اليوم ليس الانجرار إلى خطاب عاطفي ضد الشعوب، بل اتخاذ (خطوات سياسية واستراتيجية عقلانية) ومن بينها: أولًا: قيام الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون بمراجعة (تقييم المخاطر الأمنية المرتبطة بالبيئة الإقليمية وبالخطاب السياسي المؤثر على الجاليات الأجنبية ومنها الجالية المصرية في دولنا) وذلك في ظل الصراع الإقليمي القائم ومعادلاته. ثانيًا: قيام الأجهزة الدبلوماسية والاقتصادية الخليجية بمراجعة (سياسات الدعم والاستثمار في مصر) على ضوء المواقف السياسية المعلنة أو المتسامح معها داخل المجال العام المصري. ثالثًا: المطالبة (بتوضيح رسمي من الدولة المصرية) يحدد موقفها بوضوح من العدوان الإيراني على دول المنطقة، ويضع حدًا للتصريحات التي تعطي انطباعًا بدعم الطرف المعتدي. ففي النهاية، السياسة تحكمها قاعدة بسيطة: (لا يمكن لدولة أن تطلب دعم الخليج الاقتصادي، بينما يتسامح خطابها العام مع مواقف تصطف إلى جانب خصوم الخليج الاستراتيجيين). كما أن من مسؤولية أي دولة أن تنتبه إلى أن (الخطاب السياسي والإعلامي الذي يتعاطف مع طرفٍ معادٍ قد يُساء فهمه أو يُساء استغلاله داخليًا في دولنا) من قبل أفراد أو شبكات من ذات الجالية، خاصةً وأن سمير فرج لواء سابق وخطابه يؤثر على الجالية المصرية وقد يؤدي ذلك إلى الإضرار بأمن دولنا أو استهداف مصالحنا تحت تبرير استهداف القواعد الأمريكية. والأوضح من ذلك كله: صديقُ عدوّك -في لحظة الحرب- لا يمكنك أن تعتبره صديقك. وعليه، ما لم يصدر (موقف مصري رسمي واضح) يرفض هذه التصريحات ويؤكد وقوف القاهرة إلى جانب أمن الخليج ودعمها لكل الاجراءات الردعية ضد العدوان الإيراني بتسمية واضحة، فإن مراجعة السياسات الخليجية تجاه مصر لن تكون خيارًا سياسيًا فقط، بل (ضرورة استراتيجية وأمنية لحماية أمن دول مجلس التعاون).

عبدالله خالد الغانم

951,623 views • 5 months ago

🔴هام ذكرت صحيفة واشنطن بوست كيف ولماذا قرر دونالد ترامب مهاجمة إيران، ودور السعودية وإسرائيل في ذلك القرار. وذكرت أن ترامب اتخذ القرار بعد أسابيع من الضغط من حلفائه في الشرق الأوسط، خصوصًا السعودية وإسرائيل، كما أشارت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى عدة اتصالات مع ترامب خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم، وكان يشجعه على البدء بعمل عسكري، رغم أن الموقف العلني للرياض كان يدعو للحل الدبلوماسي. لكن بعيدًا عن الخبر، فهذا يعني أن هناك تنسيقًا بين السعودية وإسرائيل، وإذا نظرنا إلى الواقع، فسنجد أن ترامب لا يأخذ كلام السعودية على محمل الجد، والدليل أنه قال سابقًا بالنص: «نحن نحمي السعودية، وهي دولة غنية، وقلت للملك: نحن نحميكم، ولن تكونوا موجودين بعد أسبوعين من دوننا، ويجب أن تدفعوا». وبالفعل تم الدفع في مايو السابق عندما زار ترامب دول الخليج لسحب المليارات منهم، كانت السعودية أول محطة له. لذلك يمكن القول إن ترامب لا يتعامل مع كلامه على أنه التزام بقدر ما ينظر إليه باعتباره مصالح.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

38,362 views • 5 months ago