Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مجلة بوليتيكو الأمريكية تكشف فضيحة جديدة لنظام #السيسي: طلب تمويلاً إضافياً، ومعدات أمنية من واشنطن، لمزيد تعزيز الحدود مع غزة ومنع الفلسطينيين من الفرار إلى #مصر عند اجتياح رفح!

97,266 views • 2 years ago •via X (Twitter)

10 Comments

~ عابر سبيل's profile picture
~ عابر سبيل2 years ago

اللهم انتقم من السفاح السيسي وعصابته وكل من يدعمه ولو بكلمة واحدة.

المتوكلة على الله's profile picture
المتوكلة على الله2 years ago

اللهم نهاية له كنهاية هامان وقارو

Nassima nassoo's profile picture
Nassima nassoo2 years ago

كل مايجري حتى الآن من انتهاكات للسيسي و لم نرى تحركا فعليا للشعب المصري. أين هم مما يحدث؟

fouzia benattia's profile picture
fouzia benattia2 years ago

كل يوم يزداد انحطاط على انحطاط مصر لم تكن هكذا

aman's profile picture
aman2 years ago

احكام القبضه على حماس ومنعهم من الخروج من غزة .....هزيمة إسرائيل مرتبطه بالقضاء على حماس ....

ahmad al-shuaibi's profile picture
ahmad al-shuaibi2 years ago

صهيوني خائن اين انتم يا شعب مصر من هذا , اين رجالكم , قولو اذا كان ينقصكم رجال

المغوار أبو محمد's profile picture
المغوار أبو محمد2 years ago

حسبنا الله ونعم الوكيل

yosf's profile picture
yosf2 years ago

#لااله_الا_الله_السيسي_عدوالله #افتحوامعبررفح #الشعب_المصري_ياأحرار #فتح_المعبرحق_الجار #الشعب_المصري_عامل_ايه #معبر_رفح_مسك_ليه

Dunazaid(senior chief engineer)'s profile picture
Dunazaid(senior chief engineer)2 years ago

يمهل ولا يهمل

Youssef El Aouazi's profile picture
Youssef El Aouazi2 years ago

#مذبحة_رابعة #هولوكوست_غزة

Related Videos

بخلاف الخيانة والعمالة للاحتلال، في اقتراح السيسي نزع سلاح الفلسطينيين، والإتيان بقوات دولية من بلاد العالم تستوطن أرضهم، فيجعلهم لقمة سائغة، في فم كيانِ استعماري، يمتلك قنابل نووية، وترسانات سلاح تخيل كم الجهل والسفاهة في كلامه، حينما يصف #فلسطين بالدولة الوليدة؟!!! ●فلسطين التي تحوي على أرضها أقدم مدينة مأهولة بالسكان في العالم، كما أكد أغلب المؤرخين، وتاريخها يرجع إلى 9 آلاف عام قبل الميلاد ... مدينة #أريحا في نظر السيسي الخسيس، ستخرج حديثا للوجود لتكون بجانب إسرائيل (كما يزعم) الموجودة بالأساس!!! فالاحتلال الدخيل... بات هو الدولة وأصحاب الأرض الأصليين، ينتظرون الميلاد؟!!! ●تماما كما تعامل مع #مصر بمنتهى الاستهانة والاحتقار، فلجأ إلى إعادة ترسيم حدودها مع دول الجيران، فأصبحت الدولة (صاحبة التاريخ والحضارة) كأنها جزيرة مكتشفة حديثا، كانت تنتظر السيسي، لتتعرف على الحدود، وبفضل معاهداته تلك، تم التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير وعن جزء من مياهنا الإقليمية في البحر المتوسط وبها حقول الغاز لله الأمر من قبل ومن بعد #السيسي_الصهيوني_لا_يمثلني #ابو_عبيدة #غزة_تنتصر

شيرين عرفة

276,660 views • 2 years ago

✍️هدفهم الأن هو التخلص من الرئيس السيسي قبل إنعقاد إجتماع الأمم المتحدة الشهر القادم.وذلك لأن مصر في عهد السيسي إنطلقت وهيمنت وتعدت الخطوط الحمراء بما يضر بمشروع إسرائيل الكبرى ويهدد مستقبل الاخوان أدوات صهيو*ن والدويلات الوظيفية 1️⃣مواجهة عسكرية مع مصر تعني مسح الكيا🇮🇱ن من الوجود..والضغوط الاقتصادية والسياسية فشلت في الضغط على السيسي.ولم يعد للصها*ينة وخدامينهم من الاخوان والدويلات الوظيفية سوى محاولة تفكيك الكتلة الشعبية المصرية وتحريضها لإسقاط القيادة يليها الجيش المصري. 2️⃣الإعلام الإسرائيلي أعلن أن السيسي هو من أفشل مخطط التهجير.ويقود حل الدولتين وفشلت أمامه كله الضغوط الإقتصادية/السياسية.بل وأنطلق ببلده نحو تنمية مستدامة شاملة.وجيشه المصري مسلح بأشد الاسلحه فتكاً وتطوراً. (جيش قوي+إقتصاد مستقر وينمو) 3️⃣بدأ المخطط الصهيوإخواني بلجان مشتركة من الصها*ينه والطحالب تطعن في القيادة والجيش وتخلخل الجبهة الشعبية المصرية عبر الطعن في حضارتنا وقوة جيشنا(وفشلوااا) فاضطروا إلى التشكيك في قوة ونزاهة موقف قائدنا السيسي من أزمة غزة(وفشلوااا)وتوحد المصريين خلف السيسي مرددين(لا للتهجير.ومعاك ياريس) 4️⃣بدأ عملية إعاقة صفقات عقدتها مصر مع دول غربية بضغط اسرائيلي.ثم تهديدنا برفع المعونة(وجميعهم فشلوا)ولم ترضخ مصر. 5️⃣عاد الصهاينة مرة أخرى عبر خدامينهم من الاخوان وحسم ذراع الاخوان لتهديد الشعب المصري بتنفيذ عمليات ارها*بية وحرق البلد لنقبل بالتهجير(ولكن الامن الوطني المصري سبق بخطوات ولقنهم درس لن ينسوه) 6️⃣ضغط عليناةالصها*ينة في ملف الغاز لاحداث قلاقل داخلية وتغريمنا أموال تعويضات في وقت تشهد فيه مصر تحديات إقتصادية.ووقفت الدول الوظيفية التابعة للصها*ينة تتفرج دون أن تقدم لمصر اي دعم(فتفاجئوا جميعا بأن مصر لديها غاز إحتياطي وصدرت للأردن الشقيق كمان). 7️⃣بدأ الاخوان خدامين الصها*ينه بطرح فكرة جديدة لتحسين صورة نتنياهو وخدمته،من خلال محاولة الهجوم على السفارات المصرية بالخارج.بزعم ان مصر تمنع إدخال المساعدات إلى غزة(ولأن الاخوان والصهاينة أغبياء وكذابين.فضيحتهم كانت بجلاجل،ففي نفس الوقت دخلت 366 شاحنة مساعدات مصرية إلى غزة عبر كرم بو سالم) 8️⃣ولتكتمل فضائح الاخوان والصها*ينة.أمام الجميع،قام شابان من الاخوان الارها*بية بتصوير فيلم (مفبرك) وكأنهم اقتحموا قسم شرطة المعصرة وقالوا انه4طوابق..والقسم كله طابقين اصلا!! وسقطت حجتهم،فالسبب ليس دعمهم لغزة بل خدمة للصها*ينة.بدليل انه في نفس التوقيت كانت100شاحنة مساعدات مصرية تدخل الى غزة(((مع اعتراف مؤسسات دولية بأن اسرائيل هي من تغلق معبر رفح من اتجاه غزة))). 9️⃣ولتكتمل سلسلة فضائح الاخوان خدامين الصهيو*نية.طالبت ((قيادات إخوانية تحمل الجنسية الاسرائيلية)) بالاحتشاد والتظاهر داخل السفارة المصرية في تل ابيب.وهم يعرفون ان مصر سحبت سفيرها إعتراضا منذ بدأ الصهاينة إبادة غزة..تخيل إخوانجية يحملون جنسية اسرائيل وبيتظاهروا ضد مصر(دمتم مفضوحين) 🔟ولتكتمل فضائح الاخوان خدم صهيون.خرج علينا خليل الحية قيادي حماس من داخل الجاكوزي بفنادق قطر يزايد على مصر .وسبحان الله يفتضح أمره بسهولة.ففي نفس الوقت الذي تحدث فيه( كانت مئات الشاحنات المساعدات المصريه تتدفق الى داخل غزه). ⚠️ هل ما زال احد يشك بعد ذلك ان المستهدف هو الرئيس السيسي الذي سبق بخطوات وأفشل كل هذه المخططات.وقاد مصر لبر الامان.هل ما زال احد يشك ان الاخوان المسلمين هم خدامين الصها*ينه وأدواتهم. د.سمية عسلة #الاخوان_والصهاينه_اهداف_واحده #الجيش_المصري_قادر_وجاهز

د.سمية عسله

27,048 views • 1 year ago

🔴🔴 ما وراء زيارة مدير المخابرات المصرية إلى السودان؟ ✍️: مكاوي الملك في توقيت حرج وتحولات إقليمية متسارعة، جاءت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، إلى مدينة بورتسودان، لتفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية تتجاوز المجاملات الدبلوماسية والتصريحات الإعلامية. لم تكن الزيارة بروتوكولية أو دبلوماسية كما صوّرتها وسائل الإعلام وفقاً لما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام ، سلّم رشاد رسالة شفوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أكد فيها دعم مصر الثابت للسودان ووحدته في مواجهة التحديات. إلا أن ما لم يُذكر في الإعلام، أخطر بكثير مما قيل أمام الكاميرات ففي الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً الهروب من هزائمها في وسط السودان، بدأت بالتحشيد في الصحراء الكبرى ، مستهدفة الحدود الليبية-السودانية-المصرية، في محاولة للضغط ايضاً على مصر من الخلف، تنفيذاً لأجندة إسرائيلية تريد تفجير خاصرة مصر الجنوبية، وتشتيت جهودها عن ملف غزة الحرب في السودان لم تعد شأناً داخلياً المعركة التي تخوضها القوات المسلحة السودانية اليوم ضد مليشيا حميدتي وداعميها في الإمارات ليست معركة سيادة سودانية فقط، بل هي جزء من مشروع إقليمي يستهدف أمن مصر القومي أيضاً. فالإمارات، بتحريض وتنسيق وتخطيط مباشر من إسرائيل، ترسل شحنات المرتزقة بطائراتها من نيالا إلى ليبيا يومياً ومن الامارات فنيين ومهندسين الانظمه والمسيرات الي ليبيا ، وتجهّز الجبهة الغربية السودانية لتكون منصة ضغط جديدة على القاهرة وبورتسودان الضغط الإسرائيلي على مصر… عبر السودان في الوقت الذي ترفض فيه مصر أي محاولة لفرض التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء، تضغط إسرائيل عليها من الخلف، عبر بوابة السودان. خطة مدروسة: تنقل المعركة من غزة إلى الجنوب، عبر تسليح مليشيات الدعم السريع وتوجيهها لفتح جبهة جديدة تبدأ من دارفور وتمر عبر الحدود الليبية والتشادية، وصولاً إلى التخوم الجنوبية الغربية لمصر مصر تدرك هذا السيناريو جيداً. وقد دفعت مؤخرا بمنظومات دفاع جوي متقدمة من نوع S-300 إلى حدود غزة وبدأت استعدادات فعلية ، لكنها بدأت أيضاً في تعزيز وجودها العسكري والاستخباراتي في الجنوب. لماذا؟ لأنها تعرف تماماً أن إسرائيل لا تحارب بجيوشها ، بل بمرتزقتها، ومليشياتها ، وأذرعها المالية والعسكرية في المنطقة زيارة رشاد: ما لم يُعلن لهذا السبب، جاءت زيارة اللواء حسن رشاد إلى السودان. الهدف الأساسي منها لم يكن المجاملة ولا التنسيق التقليدي، بل تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وتأمين المناطق الحدودية الحساسة، وتوسيع التعاون في مجالات الاستطلاع الجوي، والمراقبة الصحراوية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في ظل تصاعد المخاطر مصر تعلم أن المليشيا المدعومة من الإمارات تُدار بأجندة إسرائيلية واضحة، والهدف هو ضرب خاصرة مصر من الجنوب، واستغلال انشغالها بملف غزة لإرباكها في الصحراء. فالمساحة الجغرافية المفتوحة، وغياب العوائق الطبيعية، تجعلان من الحدود الجنوبية الغربية مسرحاً مثالياً للعمليات السيبرانية، وزرع الخلايا التخريبية، وتهريب السلاح، وتنفيذ عمليات تهدف إلى إضعاف الدولة المصرية الخلاصة: معركة بوجهين مصر لا تتحرك في السودان بدافع التضامن فقط ، بل لحماية أمنها القومي من تهديدات لم تعد خفية. فالسودان، رغم جراحه، يخوض اليوم معركة بالنيابة عن المنطقة كلها. والمعركة واحدة: ضد مليشيا ممولة ومدربة، تنفذ أجندة خارجية، تسعى لضرب استقرار دولتين في وقت واحد زيارة مدير المخابرات المصرية هي رسالة واضحة: مصر لن تسمح بتطويقها من الجنوب، والسودان لن يواجه هذا العدوان وحيداً عذراً، بخصوص التحركات الدولية والإجراءات المرتقبة، سنوضحها في مقال أو منشور لاحق ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #السودان #مصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

11,761 views • 1 year ago

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

51,149 views • 1 month ago