Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مجلس سماحة شيخ الإسلام العلاّمة الوالد الشيخ #أحمد_الخليلي ظُهر اليوم الاثنين ٧ جُمادى٢ ١٤٤٦هـ .

26,401 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля 🌹الجلندى بن عبدالله الشعيلي🌹
🌹الجلندى بن عبدالله الشعيلي🌹1 год назад

حفظك الله ورعاك يا شيخنا الفاضل 🌹🌹🌹🌹

Фото профиля عبدالله العماني
عبدالله العماني1 год назад

حفظ الله شيخنا

Фото профиля الرواحي
الرواحي1 год назад

حفظه الله ورعاه وامد في عمره.

Фото профиля ﮼إبراهيم،الفارسي‏ 🇴🇲
﮼إبراهيم،الفارسي‏ 🇴🇲1 год назад

حفظه الله وامد في عمره

Фото профиля محمد بن عبدالله الشكيلي
محمد بن عبدالله الشكيلي1 год назад

حفظ الله والدنا الشيخ احمد وجميع الحاضرين.

Фото профиля ‏‏أحمد حمدان الكلباني
‏‏أحمد حمدان الكلباني1 год назад

حفظه المولى في حله وترحاله

Фото профиля أحب الطبيعة والجمال 🇴🇲❤️
أحب الطبيعة والجمال 🇴🇲❤️1 год назад

بارك الله فيه ونسأل الله له الصحة والعافية والعمر المديد "

Фото профиля حمود الربيعي
حمود الربيعي1 год назад

حفظ الله الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي

Фото профиля سعيد المنـــــــذري
سعيد المنـــــــذري1 год назад

مجلس فخم ما شاء الله

Фото профиля سلطان ناصر سعيد النقبي
سلطان ناصر سعيد النقبي1 год назад

حفظك الله وأطال في عمرك سند لجلالة السلطان

Похожие видео

شرّفنا ضُحى هذا اليوم السبت ١٥/ ٤/ ١٤٤٨ ، بزيارة شيخ والدي وأستاذه في معهد المجمعة العلمي معالي الشيخ د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي، المستشار في الديوان الملكي وعضو هيئة كبار العلماء ورجل الدولة والدعوة والمسؤوليات الجسيمة. وكانت زيارته من جميل ما تهفو إليه النفس، ومن ملذات الدنيا التي تُحمد عليها؛ لما لمعاليه من مكانة رفيعة في قلبي، ومحبة صادقة، ولما له من أثر مبارك في خدمة الإسلام والمسلمين، وما اضطلع به من أعمال جليلة خلال مسيرته العلمية والإدارية والدعوية. وتعود صلة شيخنا بوالدي، الشيخ عبدالعزيز بن أحمد الثميري، إلى عام ١٣٨١هـ، حين كان الوالد طالباً في معهد #المجمعة العلمي، وكان الشيخ من أساتذته، وذا أثر كريم -لا ينساه أبي- في تثبيته وتشجيعه على مواصلة طلب العلم، حتى أكمل دراسته في كلية الشريعة بالرياض ابتداءً من عام ١٣٨٢هـ. ومنذ ذلك الحين، ظل الوالد يذكر الشيخ بالخير، ويثني على فضله، ويدعو له، حتى مضت نحو خمسين سنة لم يجتمع فيها به، فكان لقاء اليوم بعد هذا الفراق الطويل لقاءً مباركاً مؤثراً، تذاكرا فيه الماضي الجميل وأخبار العلم والتعليم في ذلك المعهد المبارك الشامخ. والحمد لله الذي أكرمنا به. وحضر اللقاء فضيلة الشيخ العزيز إبراهيم بن سليمان التركي، والابن عبدالله. فجزى الله شيخنا (أبا فهد) خير الجزاء، وبارك في علمه وعمله وعمره، وجمعنا وإياه دائماً على الخير والمحبة، وأدام بيننا المودة والتعاون على الخير والبر، وبارك فيه وفي والدي وفي أعمارهم وأعمالهم، وختم لنا جميعاً بالحسنى.

ياسر الثميري

64,938 просмотров • 9 дней назад