Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
مجموعة شبابية سافروا سياحة وكانت هذه الفتاة في استقبالهم❕ للأسف يصر بعض شبابنا على اصطحاب نساء في الظاهر مرشدات سياحية وفي الباطن هذي حقيقتهم.
41,919 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)
10 Yorum

هذا شميل اربيجاني في باكو مهمته يتصيد السياح اللي عندهم ويصور معهم. صور مع عرب واجانب وافارقه سود الواحد بكبر الحمار. بغرف النوم هذا من العام طالع مو اليوم وامس مو بس السعودي تدرون عليه الزله كل اكثر العرب والاجانب صور معهم وله حساب بالاستغرام ينزل مقاطعهم

لكل من يقول الوضع زين وبناتنا محصنات شوف الواقع وشوف الي صار من استقبال السياح بشكل ما يناسب مجتمعنا

نسأل الله العفو والعافية والسلامة

كل هذا التطور والسياحة جابت معها هذي المظاهر اللي تخلي الواحد يندم على كل شي

مؤلم للاسف

فيديوات سياحة السعودي تحديداً في كل صيف كانت عبارة عن شقة مفروشة فيها خمور وقحاب ونسيت أقول سجادة صلاة

نسأل الله الهداية لنا ولهم، لكن ليس الجميع علشان التعميم غلط

بحزن جدا لما بشوف المرء بتتدهور اخلاقيا

سعودي بدوي كان في زريبه حياة الماعز وفتحوا الزريبه وتشوفون الان اللي كان داخل الزريبه

تدري ان هذا ولد و مسوي عمليات ؟ مشهور حسابه في التيك توك
Benzer Videolar
Sensitive content
للأسف الشديد ان هذا العمل قد يكون فيه استهتار في الدعوة إلى الله عز وجل الترند لما بدأه بعض أهل الخير والدعوة إلى الله ومنهم الشيخ أحمد بن عبدالكريم الخضير حفظه الله عز وجل كان المقصد منه توضيح حكم طلب المال من الناس وتوضيح بعض المسائل والسفور الواضح اللي نشوفه ببعض بثوث أهل الجولات ثم دخل فايز المالكي متأخراً وقلنا جزاك الله خير بالرغم من ان الموضوع صار سجال فارغ بين اهل البثوث وبين بعض الممثلين واليوم طلع فايز المالكي ويتلقى دعم في البث وكأن الموضوع شخصي بينه وبين اهل البثوث وهذا يطيل الطريق على الجيل الجديد الذي يرى هذا التناقض نحن ولله الحمد نعيش في السعودية نهضة في جميع المجالات ولاينبغي أن تظهر هذي البثوث والمال السهل للجيل الجديد على انها إنجازات ونجاح ولذلك كلنا ثقة انه باذن الله انه ستكون هناك قيود جديدة لمثل هذه البثوث دقايق 👇توضح الموضوع ورسالة محب إلى فايز المالكي واهل البثوث
مالك محمد بن عويض
51,544 görüntüleme • 5 ay önce
Sensitive content
فتاه مغربية بدأت قصتها بحلم الزواج… وانتهت بطلب صادم جعلها تندم على كل شيء !!😳 ظهرت فتاة مغربية في بث مباشر وهي تتحدث عن تجربة شخصية مرت بها كيف بدأت قصتها من حياة هادئة في المغرب، قبل أن تتعرف على شاب كان يصغرها بأربع سنوات. تقول الفتاة إن عمرها كان 27 عامًا، بينما كان الشاب يبلغ 23 عامًا. ومع تطور العلاقة، بدأت تتحدث معه عن موضوع الزواج، لكنه أخبرها بأنه لا يريد الاستعجال، وأن الأفضل أن يلتقيا ويتعرفا على بعضهما أكثر قبل اتخاذ قرار الزواج. وبعد فترة، جاء الشاب إلى المغرب وأحضر معه بعض الهدايا، الأمر الذي جعلها تشعر بأنه جاد في علاقته بها، ومع الوقت وقعت في حبه وبدأت تثق فيه أكثر. لكنها تقول إن المفاجأة جاءت بعد ذلك، عندما طلب منها الشاب أن يخوضا تجربة حميمة قبل الزواج، وقدم لها الأمر على أنه تجربة يريد القيام بها أولًا، ثم يتزوجها بعد ذلك تقول الفتاة إنها صُدمت من طلبه، خصوصًا أنها كانت تعتقد أن العلاقة بينهما تسير باتجاه الزواج. وتتابع الفتاة روايتها وهي تتحدث عن الهدايا التي كان يحضرها لها، موضحة أنها كانت تفرح بها وتعتقد أنها ذات قيمة، قبل أن تكتشف أن بعض تلك الهدايا لم تكن كما تتصور. وتذكر من بينها حقيبة قالت إنها تحمل اسم ديور، موضحة أنها اكتشفت أن الشاب حصل عليها بسعر منخفض جدًا من شخص يعرفه، وكانت في البداية تظن أنها هدية ثمينة من شخص يريد إسعادها. ثم تنتقل الفتاة للحديث عن شقيقتها الكبرى، وهنا يظهر جزء مهم من قصتها، إذ تقول إنها تحمل شقيقتها مسؤولية كبيرة فيما حدث معها، وتوجه لها انتقادات شديدة لأنها، بحسب روايتها، كانت تشجعها على الاستمرار في العلاقة وتدفعها إلى تصديق الشاب رغم وجود أمور كان من المفترض أن تجعلها تتوقف وتعيد التفكير. وتقول إن شقيقتها كانت صاحبة بعض الأفكار التي جعلتها تستمر في العلاقة، رغم أن تصرفات الشاب والهدايا التي كان يقدمها لها بدأت تكشف لها تدريجيًا أن الأمور ليست كما كانت تتخيل. ومع مرور الوقت، بدأت الفتاة تنظر إلى ما حدث بطريقة مختلفة، وتشعر بأنها اندفعت وراء كلام الشاب ووعوده والهدايا التي كان يقدمها لها، قبل أن تدرك أنها ربما كانت تتعامل مع شخص لم يكن جادًا معها بالشكل الذي كانت تعتقده. وفي نهاية حديثها خلال البث، تعبر الفتاة عن ندمها الشديد على هذه التجربة، وتقول إنها كانت تتمنى لو أنها انتبهت منذ البداية إلى الإشارات التي كانت أمامها، بدلًا من أن تثق بكلامه وتستمر في العلاقة. وتنهي قصتها وهي تشعر بالحسرة على ما حدث، معتبرة أن ما عاشته كان تجربة قاسية جعلتها تعيد التفكير كثيرًا في الأشخاص الذين تثق بهم وفي الوعود التي يقدمها الآخرون قبل الزواج.
إيلي Ellie
620,744 görüntüleme • 1 ay önce
