Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

محاضرة قبل 6 سنوات الشيخ بسام جرار وكلمات عن الولايات المتحدة الأمريكية، ويوضح أن انكماش الإمبراطوريات يبدأ من الضعف في داخلها، والنقص من أطرافها وانكماش تأثيرها، ويؤكد أن ترمب عنوان هذا الانهيار، ويقارن بين أمريكا مشروع مارشال وأمريكا ترمب. #ترامب #ترمب

19,342 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

2 Yorum

Maher profil fotoğrafı
Maher1 yıl önce

"أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ (41) وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ (42)" #فلسطين

Rock Paper Sizzle profil fotoğrafı
Rock Paper Sizzle1 yıl önce

🇺🇸 Put America First! 💯 We have the best chance with Trump & Vance. ✅ Wear it Proudly here:

Benzer Videolar

في مثل هذه المواقف المخزية تتمنى أن يبقى بعض الأئمة في نشاطهم الدعوي في المساجد وألا يقحموا أنفسهم في دهاليز السياسة ويورّطوا أتباعهم والجالية كلها. ترمب أستاذ تاريخي في مجال الإدارة وعقد الصفقات، ويشهد له خصومه ببراعته في الإقناع والمراوغة، وللأسف الشديد استطاع في جلسة واحدة مع بعض المشايخ الطيبين من أئمة مساجد ميتشيغان أن يقنعهم بأنه الرئيس المناسب. ويبدو أنه سألهم ببساطة عما يريدونه، فقالوا نريد إنهاء الحرب في Gـزة وحماية أطفالنا من تغول أجندات اليسار في المدارس. فقال لهم: اتفقنا Deal. وهكذا خرج الأئمة ليعلنوا على المنابر أن المسلمين يدعمون ترمب، وليشجعوا الجالية كلها على المشاركة في هذه المصيبة، مع العلم بأن ميتشيغان من الولايات السبعة المتأرجحة وأنها يمكن أن تصنع الفرق بالفعل، أي أن عشرات الألوف من المسلمين فقط يمكنهم أن يقلبوا مصير البلد كله. كل ما احتاجه ترمب هو تقديم الوعود لهؤلاء المشايخ، وكل من يفهم في السياسة يعلم أن ترمب لن يكتفي بمواصلة تأييد نتنياهو في ما يفعله بل سيفتح الباب على مصراعيه لضم الضفة الغربية واستكمال مشروع التطبيع (اتفاقات إبراهيم) الذي بدأه بنفسه وتعجيل مخطط إسرAئيل الكبرى وتقديم كل ما يتطلبه اليمين المتدين لإنشاء الهيكل وتعجيل قدوم المسيح. الجالية والمسلمون في العالم كله غاضبون من إدارة بايدن والديمقراطيين، وهذا مفهوم، لكن ما لا يفهمه بعض المسلمين أن العلمانيين والليبراليين عندما يرضخون للوبي الصــHـيوني فهم لا يفعلون هذا بخلفية أيديولوجية بل مصلحية براغماتية. وفي المقابل يقف وراء ترمب والجمهوريين جيش من المتطرفين الذين يعلنون صراحة ضرورة استئصال الإسلام من أمريكا أولًا، ثم ملاحقة كل حراك إسلامي في العالم واتهامه بأنه إرHـــاب يجب القضاء عليه. وبعض هؤلاء المتطرفين كانوا أعضاء في إدارة ترمب علنًا وليسوا مجرد داعمين له، ومنهم مستشاره ستيف بانون الذي خرج اليوم من السجن بعد حكم بحبسه أربعة أشهر. ما الذي ينتظره هؤلاء المشايخ من اليمين المتطرف الذي يعلن منذ 2001 بكل صراحة وفي كل وسائل الإعلام ومواقع التواصل أنه يكره الإسلام والمسلمين؟! بأي منطق يفكّر هؤلاء المشايخ وهم يقولون إن شخصًا مثل ترمب وعدهم بالسلام؟! أي سلام يمكن أن يأتي من اليمين المسيحي المتصــهـين؟! أرجو أن يكثف العقلاء من المسلمين في ميتشيغان وبقية الولايات نشاطهم لوقف هذه المهزلة، وألا يسمحوا لهؤلاء بخطف الجالية وتسليمها كالنعجة ليد الجزّار!

أحمد دعدوش

209,781 görüntüleme • 1 yıl önce

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 görüntüleme • 2 ay önce

هل السعودية دفعت ل ترمب 450 مليار دولار مقابل أثناء زيارته الأولى؟ قمت ببحث و وجدت 3 مقاطع مهمة 1-المقطع الأول لوزير الخارجية السابق مليك بومبيو تسأله صحافية عن أن الرئيس ذكر في بيانه الرئاسي أنه تحصل على عقود بقيمة 100 مليار بينما ماتم تسجيله 14 مليار دولار المصدر: مستقعد 🇸🇦🌚 2-المقطع الثاني لبروس ريدل سياسي أمريكي و مستشار ل4 رؤساء أميركان و ماهو ممن يشعرون بود تجاه السعودية يظهر في هذا المقطع من محاضرة في مركز بروكينغز متحدثاً عن حقيقة الصفقات اللي وعدت فيها السعودية ترمب المصدر تركي البقعاوي 3-المقطع الثالث ل جمال خاشقجي من آخر مقابلة له ،الرجل سجل هذه الحلقة و هو كان معارض و ناقد شديد للحكومة و لولي العهد و ترمب و الحلقة كلها هجوم على ولي العهد و سياساته و مشاريعه إلا أنه حينما سأله الصحافي معتز مطر عن ال400مليار و نفى خاشقجي و قال لاتوجد قصة صحافية حقيقية عنها في أمريكا و الشغلة لا تعدو كونها مجرد وعود لترمب ............... قد يقول القائل طيب وش يستفيد ترمب لماذا يكذب ترمب تحليلي صورة و اسم السعودية في الغرب و أمريكا تحديداً له حمولة سلبية كبيرة عند الرأي العام بسبب قضايا كبيرة أهمها موضوع 11 سبتمبر و اعتقاد شريحة من الشعب الأمريكي بأن الرؤساء الأميركان يحمون السعودية أو ماهم حازمين كما ينبغي في هذا الموضوع لذلك قد يلوذ الرئيس بموضوت المكاسب المادية و أني جبت لكم عقود و وظائف ووو

um nouf 🇸🇦

282,757 görüntüleme • 1 yıl önce

لماذا الرئيس #ترمب يريد الاستحواذ على جزيرة ق #غرينلاند؟ اليك هذا الحوار بين نائبة الرئيس غريس والدبلوماسية الأميركية كيت في فيلم #TheDiplomat غريس أمسكت بخريطة للعالم وقطعة فحم من الموقد، وبدأت العمل، فكتبت ملاحظات على الخريطة لتبين أن أسرع طريقة لروسيا لاختراق الدفاعات البحرية الأميركية هي الإبحار عبر المحيط المتجمد الشمالي والتوجه إلى شمال الأطلسي. وهناك الكثير من الملاحظات، ولكن ما يتلخص في أن قاعدة الغواصات النووية في #اسكتلندا، والتي تسمى كريغن، هي آخر مكان يمكن للولايات المتحدة أن تكتشف فيه غواصة روسية قبل أن تتجه نحو نيويورك في المحيط الأطلسي الشاسع. ولو حصلت اسكتلندا على استقلالها، لكانت أغلقت القاعدة لأنها تكره الأسلحة النووية والتجاوزات الإنجليزية. ولم يكن بوسع غريس أن تسمح بحدوث ذلك، لذا فقد دبرت هجوما على أمل توحيد المملكة المتحدة. (وأنها لم تقصد أن تقتل أحدًا). 1️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

954,410 görüntüleme • 1 yıl önce