Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

محاولة اعتداء صاحب عمل على عامل مصري في #السعودية بآلة حادة. الاحتقار والاستعلاء الذي يتعرض له العامل المصري في الخليج مؤلم، وكأن كرامتنا لا قيمة لها عند البعض! لكن حسابنا ليس معه، حسابنا مع نظام رخص مصر والمصريين وضيق العيش على الناس، ودفعهم للغربة من أجل لقمة العيش #حياة_الماعز

30,570 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

🇪🇬Ayman profil fotoğrafı
🇪🇬Ayman1 yıl önce

شعب همجي لا يعرف اخلاق ولا قانون ده لو في مصر شروع في قتل بستخدام سلاح ابيض

mohmedhamdy profil fotoğrafı
mohmedhamdy1 yıl önce

الجماعه الخلايجه الا ما رحم ربي متكبرين بالمال وما يحبو الا الهنود الكفار وحسبنا الله ونعم الوكيل في صهاينة العرب

mohamedسيد profil fotoğrafı
mohamedسيد1 yıl önce

معاملة المصري خارجيا بالمعاملة القذرة دي نابعة من معاملة الدولة له العالم كله عارف المصري بيتعامل ازاي ف بلده متنسوش اللي قالته ام ريجيني

هاني شريده profil fotoğrafı
هاني شريده1 yıl önce

الرخيص فى بلده رخيص بره

ahmed profil fotoğrafı
ahmed1 yıl önce

العامل ده لو فلبيني او فلبينية كان السعودي اتكلبش في مكانة، ودفع حقه بالكامل وتعويض كمان.

Mahmoud Hellme profil fotoğrafı
Mahmoud Hellme1 yıl önce

الفتنة علي مواقع التواصل الاجتماعي... جرح ينزف !!! الفتنة زي النار بتحرق القلوب والأرض، بتفرق بين الشعوب العربية اللي كانت يوماً أخوة في دين وتاريخ. مفيش شيء أقسى من كلمة تزرع العداوة، أو فعل يشق الوحدة، زي السيف اللي بيقطع عرق المحبة. الفتنة بتبدأ من سوء الظن، وتنمو بالكراهية،

نور الدين profil fotoğrafı
نور الدين1 yıl önce

أقسم بالله لو اللي أمامه رجل ما استطاع أن يفعل ذلك السعودي كل هذا ،،،، و كلمة في أذن كل السعوديين لا تأمنوا مكر الله ، ففي لحظة الخليج كله كان سينقلب رأسا على عقب بسبب الحرب مع إيران و سيحدث ذلك إن عاجلا أم آجلا

amr profil fotoğrafı
amr1 yıl önce

لف وشه بالكف علي راس امه علي كل عامل داخل المهلكه كسم السعودي ادعش شرفه. ميتحكمش فيك رزقك علي الله لكن ميعملش عليك راجل وهو ديوث اي عامل اقلع الشبشب وديه علي راس امه متسبش حقك التعوسي بينام علي بطنه للهندي والبنجالي متخلهوش يعمل راجل عليك

Mohamed gamil profil fotoğrafı
Mohamed gamil1 yıl önce

لعنه الله على النظام المصري والحكومه الفاشله الي مش بتجيب حق المصري في اي مكان

hedi profil fotoğrafı
hedi1 yıl önce

هذا نتيجة. حكم العسكر.

Benzer Videolar

لماذا كشرت المخابرات المصرية عن أنيابها في وجه نظام البرهان ؟؟ ربما شعرت ان البرهان يسعى نحو عقد تسوية مع أمريكا على حساب مصر .. أو ان مصر شعرت بالإهانة لأن البرهان رفض الواسطة المصرية ولكنه قبل بالوساطة السعودية من دون تردد ... لذلك لجات مصر إلى خزينة المخابرات لنشر أسرار الحرب ودور الإخوان المسلمين في تأجيج نيرانها. هذا الضابط المصري عندما سألوه عن قوة الكيزان قال أنه لا توجد قوة في الساحة غيرهم في الساحة السودانية ثم تحدث عن الجيش وخسارته للعنصر البشري الأمر الذي جعله يعتمد على بندقية الإخوان المسلمين ، وأكيد ان مصر تعلم ان معظم الشباب السودانيين يتواجدون في مصر وليست لديهم رغبة في الرجوع للمشاركة في الحرب لذلك قال المسؤول المصري : يجيب جنود منين !!! وجزم ان الجيش السوداني لا يستطيع تعويض الجنود الذين خسرهم ووصفه " بالخلص " ثم تحدث المسؤول الرفيع ان السودان كان وسيظل مزرعة للإخوان المسلمين بعد خسارتهم لدول الربيع العربي ... ما يقوله رجال المخابرات في مصر على وسائل الإعلام لا يتم بدون إذن الدولة ، والسبب ربما يكون أن مصر وعن طريق صلاتها القوية أدركت ان نهاية البرهان قد حانت .. وفكان لا بد مما ليس منه بد .. لكن بعد وضوح تقارب الموقف المصري والإماراتي ...هل من الممكن أن تطرق مصر بوابة الدعم السريع ؟؟ نعم ممكن ونص

Bushra Ali

31,650 görüntüleme • 10 ay önce

رغم انتهاكاتها لحقوق الإنسان في ذلك الوقت و بمقاييس اليوم إلا أن الثورة المهدية قد كانت حركة تحرر وطني كبرى استنفر فيها الامام المهدي عليه السلام السودانيين من اجل كرامتهم الوطنية .. فاستجابوا بصورة لم يسبق لها مثيل ليس بسبب إيمانهم بمهديته و لكن لغيرتهم الوطنية ضد المستعمر التركي المصري .. و اليوم فإن التاريخ يعيد نفسه .. يتبجح المصريون بالتدخل العسكري لقتل ابنائنا السودانيين في عقر دارهم و لم يعدم من اذناب الاستعمار و ع ب ي د المال و المغيبين من يزين له سوء عمله ليراه حسنا .. لقد قتل الطيران المصري في اول يوم للحرب حوالى الاربعة آلاف شاب سوداني كانوا في طريقهم إلى اليمن و قد وقع البرهان أوراق سفرهم .. قتلوا عزل بدم بارد و بنقص من المروءة لا يضاهى .. ان التدخل العسكري المصري قد وضع شعبنا كله و القوى السياسية إليوم امام تحدي اخلاقي .. فقد اصبحت المعركة معركة كل الشعب ضد مستعمر غاشم طامع في بلادنا نهب ثرواتها و لا زالت دوائر نفوذه بالداخل من الفاسدين امثاله تقود العمل العسكري لصالحه .. لقد اصبح (جيش) البلاد شعبة من استخبارات الجيش المصري الذي لم ينتصر على مر تاريخه .. فانهزم في اليمن و عاد مكسور الخاطر .. يجب ان يعلم شعبنا ان ليس هناك خطرا على بلادنا اكبر من التدخل المصري الاستعماري الذي يعمل على فرض احتلال استيطاني كما أوعدهم اوغاد الاخوان المسلمين معدومي الاخلاق و الكرامة الوطنية .. ننذر نظام السيسي و عملائه بالداخل بان موعدهم مع هزيمة تاريخية لن تقوم لهم بعدها قائمة باذن الله .. و سيندم المصريون على موقفهم من الشعب السوداني الذي يشنون عليه حربا اليوم و على ثورته المجيدة .. على القوى الوطنية اعداد مذكرة لمجلس الامن للتحقيق في التدخل العسكري المصري و معاقبة نظام لصوص مصر : السيسي و عباس كامل و من ركب مركبهم الغارق .. شيء آخر احب ان أؤكده بان حرب مصر ضد الشعب السوداني انما هى حرب خاسرة سيدفع نظام السيسي ثمنها قريبا .. ثم ان الطيران لا يحسم اى معركة فمصيركم الهزيمة الماحقة باذن الله ..

Gabar جبار Ibrahim

21,200 görüntüleme • 2 yıl önce

حمدي شجيع… المؤثر المصري الذي لا يعرفه أحد في بلده، وأصبح فجأة ظاهرة جزائرية! من يعرفه في مصر؟ لا أحد. لكنه في الجزائر، صار يتحدث في كل صغيرة وكبيرة: السياسة، المجتمع، التاريخ، الشارع، وحتى اللهجة… وكأنه من أبناء البلد، بل ويُعامل من طرف البعض وكأنه ابن الجزائر المدلّل. لكن الحقيقة ظهرت في أحد بثوثه المباشرة، حين دخل مصري مثله وتحدث عن قضايا داخلية وخارجية تخص مصر. ردّ حمدي؟ لم يكن نقاشًا أو حجة، بل تكرار واحد: “لماذا تتحدث عن مصر في مجموعة جزائرية؟” و وفي نهاية المقطع عندما سأله أحد الجزائريين مستغربًا: “ألم تقل إن الجزائريين والمصريين إخوة؟ فلماذا يزعجك أن يتحدث مصري معنا عن بلده؟” كان رد حمدي: “لا، لسنا إخوة في هذه الأمور.” وهنا تتضح الصورة: رجل يُقحم نفسه في كل ما يخص الجزائر، يتكلم باسمنا، يناقشنا في شأننا، يُحلل ويتفلسف، ثم يرفض أن يُناقش أحد بلده أمامنا! يريد أن يعرف كل شيء عن الجزائر، ويتكلم في كل شيء يخصها، ويُقحم نفسه في كل زاوية، لكن حين يأتي الحديث عن بلده…الذي نحترمه… لا يريد أحدًا أن يقترب، لا رأيًا ولا نقاشًا. هذا هو التناقض الفج، والنفاق المكشوف. ولذلك، نوجّه هذه الرسالة لكل جزائري يُشارك في بثوثه، يُجامله، ويعامله كأنه مواطن جزائري: كفى…. احشمو شويا على عرضكم… ديرو شويا قيمة لروحكم… #الجزائر

DZ

21,036 görüntüleme • 1 yıl önce

مو عاجبتكم جمهورية مصر ؟؟ موعاجبكم جيش مصر ؟؟ مو عاجبكم شعب مصر ؟؟ مو عاجبتكم مخابرات مصر ؟؟ اللواء أحمد عبدالخالق كان له دور كبير في خروج 1027 أسير فلسطيني على رأسهم قائدكم المبجل يحيي السنوار أنتم من أحتفلتم به ياهذا ؟؟ اليوم تصدقون تقرير إستخباراتي وأنقسمتم من أجل مهاجمة القيادة المصرية والبعض منكم صراحة وجه إتهامات لهذا الإنسان المحترم الذي قام بدور رائع !!! كذلك الأمر لولا الله و الديبلوماسية السعودية والضغط السعودي لما إعترفت النرويج ولا إيرلندا وكثير من الدول في دولة فلسطين ؟؟ لكن من ذهب يترحم على الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ويذكر محاسنه ووقوفه كما يزعمون مع القضية الفلسطينيه !!! رغم ماحدث بسبب إيران ؟؟ يريد أن يهمش الدور السعودي العظيم يريد إن يهمش الدور المصري الرائع البشر لديها عقول تفكر لا قناة الجزيرة ولا أحمد منصور ولا الريان يستطيع أن يغير الواقع ؟؟ #اللواء_أحمد_عبدالخالق #مصر #تقرير_CNN #الضغط_السعودي #القاهرة

المحامي سعود الشحومي

54,546 görüntüleme • 2 yıl önce

في الوقت الذي تكافح فيه فرق الإنقاذ والحماية المدنية النيران، وفي الوقت الذي يعيش فيه أبناء الشعب الخوف والقلق على أرواحهم وبيوتهم وممتلكاتهم، كان المنتظر من أصحاب الملايين من المتابعين على تيك توك أن يستنفروا قواعدهم الجماهيرية لجمع المساعدات، وإغاثة المنكوبين، وتقديم أي شكل من أشكال الدعم لمن يواجهون الكارثة. لكن المؤسف أن بعض هؤلاء اختاروا استنفار جماهيرهم من أجل جولة ومحتوى وترفيه ومصالح مالية، وكأن شيئًا لا يحدث حولهم! أي انفصال عن واقع الناس هذا؟ كيف يمكن لإنسان أن يرى صور الحرائق والنازحين والخسائر، ثم يكون همه الأول هو المال والمشاهدات والمصلحة الشخصية؟ مصيبة أن يتحول الإنسان إلى مجرد متفرج على آلام مجتمعه، لا يشعر بما يشعر به الناس ولا يقاسمهم محنتهم، بينما يستعمل تأثيره فقط عندما تكون هناك منفعة تعود عليه. الشعب اليوم لا يحتاج مشاهير يتفرجون عليه من خلف الشاشات، بل يحتاج من يقف معه عندما يشتد عليه البلاء. وفي الأزمات تحديدًا، تسقط الأقنعة، ويظهر الفرق بين من يرى في جمهوره مجرد أرقام ومصدرًا للربح، ومن يراه مجتمعًا وأهلًا وناسًا لهم حق عليه. عندما تحترق بيوت الناس، لا قيمة لملايين المتابعين إن لم تُستخدم لمساندة أصحابها. والتاريخ لا يتذكر من جمع أكبر قدر من المال في وقت المحنة، بل يتذكر من وقف مع الناس عندما كانوا في أمسّ الحاجة إليه.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

31,607 görüntüleme • 1 ay önce

يبدو أن التعاطف المتزايد مع إيران في الشارع المصري ليس عفويًا، بل نتيجة لإعادة هندسة ناعمة للوعي العام، تُمارس بخبث ودقة.. والهدف هو إعادة تقديم طهران كضحية، لا كدولة راعية للفوضى! فجأة.. يتحول الحرس الثوري وحزب الله إلى "رموز"، وسقوطهم يثير الشفقة، كأنهم لم ليسوا أدوات لاختراق المجتمعات وتفتيت الدول من الداخل! هكذا.. يُعاد ترتيب الخُصوم، ويُزرع التعاطف في غير موضعه، لتتحول المعركة من مواجهة مشروع تخريبي إلى الدفاع عنه دون وعي! في ظهور إعلامي لافت، خرج علينا صحفي مصري ليخبرنا أن مصر تمر بنكسة شبيهة بـ67، لا لأن اقتصادها ينهار، أو لأنها تخوض حربًا ميدانية، بل لأن إسرائيل ضربت البرنامج النووي الإيراني! لم يعد غريبًا أن ينهار المنطق أمام الميكروفونات، لكن الملفت هو محاولة تقديم ما يحدث كـ"عدوان على دولة ذات سيادة"، متجاهلًا أن هذه الدولة لم تحترم سيادة أحد منذ 40 عامًا، بدءًا من اليمن مرورًا بسوريا والعراق وانتهاءً بلبنان! التحليل الذي يقدمه هذا الصحفي لا يخلو من تناقضات فادحة، بل يكاد يكون درسًا في التلاعب بالمنطق. ففي الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن إسرائيل استهدفت مواقع شديدة الحساسية داخل إيران، ونجحت في إصابة منشآت استراتيجية، يصر المتحدث على أن إيران لا تزال "قوية"، وكأن القوة تُقاس بالخطاب لا بالخسائر. ثم يتجاوز ذلك ليصف ما يحدث بأنه "هجوم نفسي" فقط، متجاهلًا أن ما سقط ليس المعنويات، بل هياكل حقيقية وقيادات فاعلة على الأرض. فهل إصابة منشآت نووية واستهداف كبار الضُباط في العمق الإيراني مجرد عملية "تأثير نفسي"؟ أم أننا أمام إنكار لحقيقة موجعة تحاول بعض الأطراف التغطية عليها؟ الأغرب أن الخطاب يواصل تصوير إيران كقوة منيعة، رغم أن وكلاءها يتساقطون واحدًا تلو الآخر! وبرغم هذا التآكل الواضح، لا يُقرأ المشهد كإضعاف لمشروع طهران أو ربما القضاء عليه، بل كحرب نفسية ضدها! الأخطر من ذلك أن بعض الأصوات بدأت تتباكى على سقوط هذه الأذرع، وكأننا أمام "فقدان رموز وطنية"، لا أدوات لنظام دمّر دولًا بالكامل، وزرع فيها الطائفية والاقتتال! هذا ليس تضامنًا مع الشعوب، بل شفقة على المشروع الإيراني بكل ما يحمله من عنف وتخريب! ثم تأتي الذروة حين يقول، إن "مصر حاولت منع الضربة على إيران"، مع تمرير تحذير من أن ضرب إيران اليوم هو مقدمة لاستقدام مصر غدًا، وكأن الرسالة موجهة إلى القاهرة مباشرة، لا إلى طهران! وفي الخلفية، تلميحات عن "تورط سعودي" في تمويل الضربة، وكأن من يروّج لهذا الخطاب لا يحذّر من الحرب، بل يحاول تصويرها كمؤامرة كبرى على قوى "الممانعة"، لا كضربة استباقية لنظام طالما لعب بالنار! هنا لا يعود المتحدث صحفيًا، بل يتحول إلى ناطق باسم جهة لا نعرفها! هل هو يتحدث باسم الدولة المصرية فعلاً؟ أم باسم تنظيم سياسي يرى في طهران الحليف الطبيعي، وفي مشروعها المذهبي حصنًا للعروبة؟! وهل باتت إيران، وفق هذا الخطاب، امتدادًا للجيش المصري؟ فبعد أن قال إن الجيش الأول في سوريا، والثاني والثالث في مصر، والرابع في العراق، والخامس في الجزائر، هل إيران بذلك هي "الجيش السادس"؟ منذ متى كانت طهران رأس حربة في الدفاع عن "الأمة"؟ وأي أمة؟ تلك التي بشّرت بها ميليشياتها في شوارع بيروت وبغداد؟ أم الأمة التي لا يبقى منها شيء كلما مرّت بها مشاريع "الممانعة"؟! الأسئلة كثيرة، والإجابات المؤلمة تبدأ من لحظة إدراك أن ما يُباع للرأي العام ليس وعيًا.. بل وهم، مغلف بخطاب قديم موجه بعناية، ولا يخدم إلا مشروعًا فقد كل أوراقه. أما التحذير من أن سقوط النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام "حكومة تكنوقراط من المدنيين"، فقد كشف كل شيء! فالمشكلة ليست في الحرب، بل في احتمال زوال نظام الملالي، وظهور نظام لا يخدم مشروع الفوضى! الواقع ببساطة هو أن إيران أُصيبت في عمقها، وسقطت عنها هالة "الهيبة"، والصوت الذي يبكي على الميليشيات هو في الحقيقة لا يدافع عن وطن، بل عن مشروع سقطت أوراقه واحدة تلو الأخرى!

Ahmed Yadak

31,739 görüntüleme • 1 yıl önce

《نقاش الساعة وخطاب "ما بيشبهونا"》 منذ ان بدأ "نوفل ضو" بالمشاركة في #نقاش_الساعة ، كان خطابه الأساس ينطلق من نقطة تتمحور عن وجود مشكلة في ايران متعلقة ببنية الدولة ككل ! ليس النظام وحده ، بل المجتمع و الشعب و المعتقدات ! في محاولة لتعميم الخطاب الشهير في #لبنان بعنوان "ما بيشبهونا" الذي طال بيئة الحزب من حيث العادات والتقاليد و اللباس و المعتقد الديني ! حاول في البداية بالأمس و اليوم أن يضرب الفرق بين نموذج ايران (يستخدم نموذج كثيراً) و نموذج دول الخليج التي برأيه "تواكب العصر" ، أو كما يروج خصوم الحزب لأنفسهم أنهم "يحبون الحياة" ! غير أن عبارة فلتت منه اليوم ذهبت بالفكرة الى مستوى آخر ، إذ ضرب مثال ب الاتحاد الاوروبي ، اذ قال : اذا دولة أرادت الانضمام للاتحاد الاوروبي فيجب أن تلتزم بقواعد المجموعة ! هنا استوقفتني العبارة كثيراً ! يصوب في الخليج على ايران ، و في اوروبا يصوب على تركيا ! يبدو أن مشكلة نوفل ضو بالنسبة لهاتين الدولتين تتلخص في مسألتين : الاسلام و الاستقلالية ! هذا التركيز على معتقدات المجتمع و استحالة التوافق مع دول الخليج أو اوروبا في حالة تركيا ، إنما يصور لنا بالضبط طبيعة العقلية الاقصائية التي يمتلكها البعض في لبنان و العالم العربي ! لا عجب إذن أن ترى نماذج من أمثال نوفل أن يبرر ل الصواريخ والقنابل الأمريكية الساقطة على شعوب هذه المنطقة ، إذ أن المشكلة جذرية يجب اقتلاعها من الجذور و ليس فقط تغيير شكل النظام ! سبقه في هذا الطرح "مراد وهبة " حين برر للحلفاء قصف دريسدين في الحرب العالمية الثانية إذ قال : وهل الحزب النازي حكم ألمانيا دون دعم هؤلاء ! النتيجة : نوفل ضو مشكلته مع الاسلام كمنهج حياة لا مع نظام ايران او نظام تركيا ، فهم لا يشبهونه أو يشبهون #سمير_جعجع و من يتبع الارادة الأمريكية ! لكن الأعجب من طرح نوفل ، هو هذا السماح بالاسترسال من قبل جلال شهدا ، دون اعطاء الفرصة للآخرين بالأريحية التي يمتلكها نوفل ! هل جلال شهدا منتمي ل #القوات_اللبنانية ؟ بالرجوع لماضي جلال ، يتبين أنه عمل ب LBC اللبنانية ، وهي قناة لها شروط "حزبية" كباقي القنوات ، وخطابها هو خطاب القوات اللبنانية ، فهل لهذا سمح لنوفل كل هذا الاسترسال ؟! ملاحظة : أي مسيحي عربي يتبنى خطاب يرى في الاسلام مشكلة هو بالنسبة لي "قصاص أثر " للغرب الصليبي الذي ما زال يعتدي على بلادنا منذ أكثر من ألف عام ! ولن ادخل في تبريرات ✋️ #السعودية #قطر #الجزيرة #الكويت #FIFAWorldCup

يونس البحري

37,070 görüntüleme • 3 ay önce

🚨محبة آل البيت واجب… والبراءة من الوهابية السلفية واجب ثانٍ ما جرى في خطبة العيد في مصر ليس تشيعاً كما يزعم البعض، بل تعبير صادق عن محبة أهل البيت التي هي جزء أصيل من عقيدة أهل السنة قبل غيرهم. مدح السيدة فاطمة الزهراء وآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ليس بدعة، بل هو امتداد لقول النبي: "أذكّركم الله في أهل بيتي" . لكن المضحك المبكي أن تخرج بعض الأصوات المتشددة لتتهم الناس بالتشيع، وكأن حب آل البيت تهمة! هؤلاء الذين ضاق صدرهم بذكر فاطمة وعلي والحسن والحسين، هم أنفسهم من حولوا الدين إلى تفجير وانتحار . أهل السنة عبر التاريخ كانوا أكثر الناس حباً لآل البيت، ولم يروا في ذلك تناقضاً مع عقيدتهم، بل كمالاً فيها. أما الفكر الوهابي السلفي المتشدد، فقد زرع الكراهية حيث يجب أن تكون المحبة، وأدخل الأمة في صراعات لا أصل لها. نحن أهل السنة نعلنها بوضوح: محبتنا لآل بيت النبي شرف، والبراءة من الفكر السلفي الوهابي واجب. فلا تلبسوا على الناس دينهم، ولا تحتكروا السنة وأنتم أبعد الناس عن روحها، كما أطالب كل محب عدم تصنيفنا مع هؤلاء المتطرفين .

عمر رحمون

16,588 görüntüleme • 6 ay önce

لولا الهرم، والفقر، والثالث:،الموت، فإن الآدمي المُبدع سيبلغ شأنًا في هذه الدنيا. قصة عيسى الأحسائي تتلخّص في اثنتين من الثلاثة: الفقر والموت. فقد وُلِد فقيرًا، واشتغل ليكفي نفسه عيشها “كدّاد”، خاصة من الكويت والأحساء، وحال “القلّ” بينه وبين المدرسة، فعاش وهو لا يعرف يقرأ أو يكتب. وكُشف صوته، فبدأ يغنّي في المجالس، ثم ذاع صيته، وكان ربما أفضل عازف عود في السعودية إلى اليوم، إلى جانب آلاتٍ أخرى يتقنها. وبدأ مع انتشار الفن في السعودية، فتبنّاه علي القحطاني، فتفوّق على مطربي جيله، رغم أنه لا يعرف أن يقرأ أو يكتب. وكان هاويًا أرهقته الطرق من أجل العيش؛ فالشاعر يقول الكلمات في أذنه، وهو يعزف ويغنّيها. وكان إذا نقل شحنة للكويت، استغلّ وجوده هناك وسجّل ألبومًا. ومرّة دعاه خالد النفيسي للمشاركة في مسرحية معه، فكان نجمها بعزفه. وعندما يعود، يعود بشحنته التي يعيش من مالها. ورغم كل هذا العذاب، فهو أُمّي، فقير، يعيش على النقل والطرق، إلا أن هذا لم يمنع موهبته التي شاعت في الخليج إلى اليوم. وقبل أن تشتد أغانِيه ويبدأ التسجيل في استوديوهات مصر المتقدّمة، زاره الموت وهو في عمر 37، فرحل مخلفًا 400 ألبوم تُسمع إلى اليوم. عيسى لم يتذرّع بالفقر والأمية، فأغمض عينيه عنهما، فرأى الحياة. ولم تنسه هي الأخرى؛ فلا زالت تحفظ اسمه، وهو مع الناس في زود، رغم مضيّ قرابة 50 سنة على رحيله. صوت عيسى، وإتقانه لجميع الألحان، ترك له أثرًا لا يُمحى ولا يزول من ذاكرة الناس، ولليوم جمهوره يردّد أغانيه. مثل عيسى، يُفترض أن وزارة الثقافة تعمل شيئًا باسمه في منطقته، فقد كان من مؤسسي الفن، وتعرّض لأذى الفقر والمحاربة. فالفن لم يكن مطربه مرحّبًا به، خاصة عيسى، الذي أجاد غناء الغزل، ونقله لمرحلةٍ أخرى زادت من عُزلته. عيسى لم يمت، فلا زال يُسمع، وتُسرق أغانيه. الميتون هم من مُوفّر لهم كل شيء، وبالكاد تُسمع أغنيتهم مرة. ادناه الشاعر الجنوبي يتحدث عن تلقينه الكلمات ليغنيها

مساعد الثبيتي

44,395 görüntüleme • 1 yıl önce

تصريح عبد الرحمن السيد، المصري الأصل، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ، «كان مفترضًا أن أكون سائق تاكسي في مصر» مؤلم للغاية. الرجل أصبح طبيبًا، وحصل على الدكتوراه من أكسفورد بمنحة، وها هو اليوم ينافس على مقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي. وهنا تكمن واحدة من أكبر مآسي مصر. منذ عقود، وبصورة أشد وضوحًا خلال السنوات الأخيرة، تحولت مصر إلى بيئة طاردة للكفاءات. الحكومات الرشيدة الخطط لاستعادة أبنائها ذوي الخبرات من الخارج. أما عندنا فالرئيس يتحدث عن خطط «تصدير الكفاءات»، وكأن خروج أفضل العقول من البلاد إنجاز ! والحقيقة أننا لا نحتاج حتى إلى خطة لتصديرهم؛ فقد أصبحت الظروف نفسها تقوم بالمهمة. وأخطر مثال جيل كامل من طلبة الطب أصبح الأكفاء منهم يبدأ تجهيز طريق بريطانيا أو أمريكا أو ألمانيا وهو لا يزال في السنوات الأخيرة من الكلية، ولم يعد السؤال عند كثيرين: في أي تخصص سأعمل في مصر؟ بل: إلى أي دولة سأرحل؟ وهذا ليس انطباعًا ؛ فدراسة حديثة منشورة في يونيو 2026 وجدت أن 69% من طلاب الطب والأطباء في بدايات حياتهم المهنية الذين شملتهم الدراسة يفكرون في الهجرة. قصة عبد الرحمن السيد ليست قصة نجاح أمريكية فقط؛ إنها أيضًا فشل مصري صارخ: فكم «عبد الرحمن » ولد في مصر، وكان يمكن أن يصبح عالمًا أو طبيبًا عالميًا أو قائدًا سياسيًا أو رائد أعمال؟ لكننا لم نعرف قيمته، أو لم نمنحه الفرصة، أو دفعناه دفعًا إلى الرحيل؟

Mourad Aly د. مراد علي

42,492 görüntüleme • 2 ay önce

الفيديو لصاحب شاحنة من اهالي الاحواز .. يحكي قصة مؤلمة عن واقعه المعيشي والاقتصادي في ايران.. هذه الترجمة الحرفية لتصريحاته: - هذه الشاحنة طولها 18 متر - لديها 18 اطار - لا تقوى على ملء "دبت كارد" بحجم بضعة سانتيمترات. - في السابق لم نكن نقوى على الحديث والمعارضة لانهم قالوا لنا لديكم زوجة واطفال فلا تجعلوهم محرومين منكم. - ولكن الله يلعن كل من تسبب بهذا البلاء على الناس. - اللعنة على كل المشاهير الذين لديهم مليون واثنين من المتابعين ممن دعموا هذا المنهج واختفوا خلف الصواريخ. - ليلا ونهارا نركض كالكلاب ونتيجتها لا شيء.. مديونين .. سفرتنا خالية .. يعترينا الخجل امام اسرنا! - شاحنتي طولها 18 متر .. 18 اطار .. تصوروا ماذا يعاني العامل البسيط اذن. - اللعنة عليكم .. - اعلموا اننا كالمطر .. حين ينزل لا يحدث شيئا .. لكن حين يحدث السيول فلن تستطيعوا منعه من جرفكم. - لقد جرى ما جرى علينا وليحصل ما يريد ان يحصل. - لأقول لكم شيئا .. انا من خوزستان ومن عرب الاحواز .. ولكني ايراني .. قلبي يحترق من اجل بلدي .. يحترق من اجل اي ايراني .. لقد افقرتم الشعب كله. - انا صاحب هذه الشاحنة لا استطيع ان اداري عيشي .. ويعتريني الخجل امام عائلتي .. فماذا يفعل العامل البسيط؟ - لقد ضاجعتم البلد .. اغتصبتمونا .. اللعنة عليكم .. اللعنة على المشاهير الذين سكتوا عما يجري لنا الان. - نحن لسنا سياسيين .. نحن نستظل تحت هذا العلم .. لا نريد سوى العيش الكريم .. - عندما نذهب الى العمل ونعود الى المنزل نشعر بالفقر المدقع .. عندما نأخذ اجرة النقل في مسافة وصولنا من العمل الى المنزل تنخفض قيمة الاجر الذي تقاضيته الى النصف (في اشارة الى ارتفاع سعر الصرف امام الدولار). - اللعنة عليكم .. - يا علي

J Mustafa Nasser

32,624 görüntüleme • 9 ay önce

السعودية والتواصل مع جماعة الإخوان هذا الكلام الذي يقوله صاحب الفيديو المقيم في لندن عن وجود اتفاق سعودي مع جماعة الإخوان في مصر، وتوظيفهم خلال الفترة المقبلة غير صحيح جملة وتفصيلا، ولا يوجد عليه أي دليل مطلقا، ولدي تحليل في هذا الأمر: 1-يقوم الإخوان الآن بمحاولة زيادة الخلاف السعودي الإماراتي، واللعب على هذا الملف، لتحقيق عدة أهداف، أهمها بكل تأكيد، ضرب الوحدة العربية. 2-هناك في وسائل الدعاية الإخوانية، عدة دوائر منها دائرة لا تنتمي للتنظيم بشكل مباشر، لكن يمكن حسابها على المتعاطفين، ومنها صاحب هذا الفيديو، وكذلك دائرة أصحاب المصلحة، وبعضهم يعملون في الداخل المصري، حيث تقوم بتسريب أخبار إليهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، كل فترة عن (المصالحة مع النظام المصري-الدعم السعودي للإخوان-التواصل مع النظام الإماراتي-الاتفاق على إخراج المعتقلين-انتقال الإخوان خارج تركيا... الخ)، وهم يقومون باندفاع ودون وعي بنشر هذه الأخبار، لتحقيق عدة أهداف: أولها الانفراد بأخبار جديدة، وزيادة عدد المتابعين، وثانياً، الحصول على أرباح من النشر. 3-تروج الجماعة من وراء ستار لمثل هذه الأخبار والفيديوهات، لتحقيق عدة أهداف: أولها: رفع معنويات اتباعها، الذين يعطيهم خبر مثل الانشقاقات في السجون، والمراجعات للتائبين، والاتصال من ولي العهد السعودي مع الجماعة، دفقة أمل كبير. وثانياً: الضغط على الأطراف المتعددة ومنها النظام المصري، بأن الجماعة لها سند إقليمي كبير، حتى تسارع في المصالحة مع الجماعة. وهنا يلزم تنويه آخر، بأن الاجتماع الذي جرى في أذربيجان، وقرغيزيا فيما بعد، لم تكن مصر ولا السعودية، أطراف فيه مطلقا، وكان بين الإخوان مع أشخاص يعملون لاستقراء وضع الجماعة لأنفسهم وليس لحساب أي دولة، وقد نفت مصر مرارا أنها تريد مصالحة مع الجماعة، وإلا فإن الطريق الأسهل، هو قيادات الجماعة وعلى رأسهم المرشد محمد بديع، ونائب المرشد خيرت الشاطر، أو حتى محمد علي بشر، وكلهم داخل السجون في يديها، وتستطيع إطلاق سراحهم في أي وقت، وهم سيقومون باللازم فيما بعد، ولكن ذلك لم يحصل. التنويه الأهم، أن الطريق الأوحد هو الآن، تفكيك التنظيم، وإعلان خطوات جدية للمراجعة والاعتراف بالخطأ، كما تم في تجربة الجماعة الإسلامية في عام 1997، والتي تم تفعيلها عام 2001، ودون ذلك فلا طائل من هذه الأحاديث، التي تتكرر بالمناسبة كل فترة، بنفس الألفاظ والكلمات، ومن نفس الأشخاص.

ماهر فرغلي

11,254 görüntüleme • 8 ay önce

يعتقد كثير من المتابعين، وأنا منهم، أن أفضل لاعب مرّ في تاريخ الكرة السعودية هو يوسف الثنيان، لكنه جاء في الوقت غير المناسب، والزمان الغلط، ولو تأخر ظهوره إلى يومنا هذا، لكان اسمه حاضرًا محليًا وقاريًا، وربما عالميًا. لكن الزمن قدّم حضوره، أو لو بانت موهبته الاستثنائية اليوم، فكيف سيكون حاله؟ امتلك الثنيان جميع مواصفات الموهبة؛ مهارة عالية، قدرة على التهديف، صناعة أهداف، وحمل الفريق في أصعب الظروف. كان لاعبًا يمنح فريقه وجماهيره شعور الطمأنينة، فمجرد وجوده داخل الملعب كفيل بارتياح من يلعب معه ويشجعه. وعلى الجانب الشخصي، عُرف يوسف الثنيان بخفة ظله وروحه المرحة. كل من عاشره في المنتخب أو ناديه يتحدث عن تأثيره الإيجابي خارج الملعب، حيث كان وجوده يضفي سعادة على المكان. وتزداد هذه السعادة والإيجابية إذا كان مع أحمد جميل. ومن الملاحظات اللافتة في مسيرة “أبو يعقوب” ندرته في التعرض للإصابات. فعلى الرغم من كثرة الضربات والالتحامات القوية التي كان يتعرض لها، إلا أنه نادرًا ما غاب. من يتتبع مبارياته يلاحظ حجم العنف الذي وُجّه له، في أماكن لو تعرّض لها لاعب آخر لابتعد عن الملاعب موسمًا كاملًا، لكنه كان ينهض ويكمل. ليت الوقت يعود لتعود أيامه، لكن ما مضى لايعود لكنه لايضيع، بل يذهب إلى الذاكرة حيث يبقى. وسيظل ذكرى لا ينساها أي مشجع، مهما كان انتماؤه، لأنه ليس لاعبًا تطور بالتدريب والانضباط، بل لأن موهبته الكروية خُلقت معه. جانب من ظرافته على الهواء 👇

مساعد الثبيتي

202,888 görüntüleme • 8 ay önce

اليوم أعلنها دون تردد… ودون مواربة… أنا أقف مع النائب قاسم القباعي في مواجهة منظومة أصبحت تتصرف وكأن مجلس النواب ملكية خاصة تُدار بعقلية الشلل والمصالح لا بعقلية تمثيل الشعب. القباعي لم يرتكب جريمة… جريمته الوحيدة أنه تجرأ وفتح ملفات لا يريد لها البعض أن تُفتح، وقال كلامًا يخشاه من اعتادوا العمل في الظل، خلف الصفقات والتفاهمات التي لا يرى منها المواطن سوى النتائج المرة. واليوم نرى الهجوم عليه يقوده النائب طلال النسور… النائب الذي لم يتورع عن وصف الشعب الأردني بعبارات مشينة وصلت لحد “يلعن شرفكو”… وكأن الشعب الذي أوصله إلى البرلمان أصبح عبئًا عليه، أو خصمًا يجب كسره لا تمثيله. وأقولها بصوت مرتفع… التطاول على الشعب الأردني خط أحمر… ومن يعتقد أن الموقع النيابي يمنحه حصانة أخلاقية أو شعبية لاحتقار الناس فهو واهم. وأحذر — وأعلم جيدًا ماذا أقول — أن الاستمرار في تحويل مواقع المسؤولية إلى أدوات لخدمة المصالح الشخصية والشللية السرسرية سيقابله كشف كامل لكل ما يُحاك خلف الكواليس… بالأسماء والوقائع… وليس بالتلميح. فزمن إدارة الدولة بمنطق العصبة والشلّة انتهى… وزمن الصمت على التجاوزات انتهى… والرهان على خوف الناس سقط إلى غير رجعة. ومن يظن أن الأردنيين سينشغلون بلقمة العيش وينسون كرامتهم… فهو لا يعرف هذا الشعب الذي صبر طويلًا لكنه عندما يقرر المواجهة لا يتراجع. المعركة اليوم ليست معركة أشخاص… بل معركة كرامة وطن… وهيبة مؤسسة يفترض أنها بيت التشريع لا ساحة تصفية الحسابات ولا منصة للتطاول على الناس. ومن هنا أقولها بوضوح: لن نسكت… ولن نجامل… ولن نخاف. #الاردن

General Inspector

19,139 görüntüleme • 8 ay önce

المشهد ده لما مسؤول كبير يختار السخرية من مهندس مصري على الملأ، مش مجرد لقطة عابرة أو “إفيه” اتقال في لحظة انفعال. الموضوع أكبر من كده بكتير. لأن أي إهانة لمهندس أو طبيب أو عامل أو موظف قدام الناس، هي رسالة سلبية لكل شاب بيحاول يتعلم ويتعب ويشتغل بإخلاص. الناس مش محتاجة مسؤول يخوفها أو يقلل منها، الناس محتاجة مسؤول يسمع، يناقش، يختلف باحترام، ويحتوي الغلط لو موجود بالقانون وبالمهنية، مش بالتقليل والإحراج. في فرق كبير بين الحزم… وبين السخرية. وفرق أكبر بين إنك تحاسب حد على خطأ، وبين إنك تكسر صورته قدام ملايين. المهندس المصري اللي بيتسخر منه النهارده، هو نفسه اللي اشتغل في أصعب الظروف، وشارك في بناء طرق وكباري ومشروعات في مصر وخارجها، وكتير منهم ناجحين في دول العالم كلها. وحتى لو أخطأ فرد، مينفعش أبدًا يتحول التصحيح لإهانة علنية. الأمم المحترمة بتبني قيمة الإنسان قبل أي خرسانة أو مشروع. لأن الكلمة الجارحة ممكن تهد ثقة جيل كامل في نفسه، خصوصًا وسط حالة إحباط وضغط موجودة أصلًا عند شباب كتير. النقد حق، والمحاسبة واجبة، لكن الاحترام لازم يفضل حاضر. المناصب الكبيرة قيمتها الحقيقية مش في السلطة… قيمتها في القدرة على احتواء الناس واحترام كرامتهم، حتى وقت الخلاف. والمؤلم فعلًا إننا بقينا نشوف البعض يضحك على المشهد وكأنه طبيعي، مع إن الطبيعي إن أي إنسان يحس بالضيق لما يشوف مواطن بيتحرج بالشكل ده قدام الكاميرات. الاحترام مش رفاهية. الاحترام أساس أي دولة عايزة تبني إنسان قبل ما تبني طرق وكباري.

Mohamed Nabil

34,234 görüntüleme • 5 ay önce

بالفيديو: "ناصر القصبي" يتعرض لانتقادات بعد ظهوره في مسرحية "الشنطة".. ومغردون: "بعثر تاريخه الفني" صحيفة المرصد: تعرض الفنان ناصر القصبي لانتقادات بعد ظهوره في مسرحية "الشنطة" والتي يجسد فيها دور الدكتور وليد، ما اعتبره البعض "بعثرة" لتاريخه الفني. انتهاء طاش وقال أحد المعلقين في حسابه عبر إكس: هو انتهى مع انتهاء طاش زي السدحان بالضبط، عطوني عمل له كان كويس من بعد طاش؟ بساطة الناس وأضاف آخر: كانوا بالأمس القديم يستغلون بساطة الناس علشان يسوقون عليها ذلك النوع الرديء من الكوميديا واليوم يوظفون ما حصلوا عليه من رصيد قديم غير مستحق ليسوقونها عليهم من جديد، هذا ببساطة ما يحدث. انتقادات شديدة ورغم الانتقادات، أشاد بعض المغردين بأداء "القصبي"، وقال أحدهم: هذا المسرح كذا بالعكس متقن الدور شف كم عمره وقاعد يحاول للآن وله أشياء حلوة وفنان يحترم لذلك احترموه. وتابع مغرد آخر قائلا: "بالعكس شفت المسرحية وكانت جميلة، وناصر كالعادة مبدع". مقطع مصور وقال مغرد: الحكم على المسرح من مقطع مصور أو لقطة مبتورة ليس حكمًا على المسرح، بل على ظله. المسرح من أصعب الفنون وأقساها على الممثل والكاتب والمخرج، لأنه فن حي لا يستند إلى إعادة اللقطة ولا إلى مونتاج ينقذ الإيقاع، بل يقف عاريًا أمام الناس، ينجح في لحظته أو يسقط في لحظته. الفنون المسرحية وتابع: المسرح في السعودية، مع أهميته الكبيرة، ما زال تجربة حديثة قياسًا بعراقة الفنون المسرحية في بلدان أخرى. نحن نتحدث عن مسار متقطع ومبعثر منذ نحو 46 عامًا، لم تتراكم فيه التجربة بعد كما ينبغي، ولم تُمنح له البيئة المستقرة التي تصنع تقاليد مسرحية راسخة جيلاً بعد جيل. لذلك من الظلم أن يُقاس بميزان الاكتمال، وهو لا يزال في طور التشكل.

صحيفة المرصد

588,072 görüntüleme • 5 ay önce