Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

محبة البدو للذيابة ما جاءت من فراغ. البدو يحبون الشجاع و يسمون عيالهم عليه و هذا مقطع نادر لذيب جاء لمزرعة و هاجمته الكلاب و اختار اقوي الكلاب و روٌح فيها.

197,030 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

لم يسقط اخلاقياً وإنساناً ودينياً أحد، كما سقط هذا الإخونجي الإرهابي المدعو عادل الحسني موفجه. الذي تجاوز كل حدود الأدب و الأخلاق و الشّرف و الرجولة، كيف لا و هو الذي لم يفجر في خصومتة فحسب وإنما أجرم فيها. و ها هو اليوم و على رؤوس الأشهاد يُشاهد و هو يكيل بمكيالين في قضيتين متشابهتين، و يتحدث عن الجرائم والقضايا الانسانية و الاخلاقية بانتقائية، وذلك حسب ما تمليه عليه عداواته و انتماءاته و أهدافه السياسية، لا حسب ما تمليه عليه القيم و الأخلاق و الشّرف و الدّين و الإسلام الذي يدّعيه. ولا نقول تجاه ما أقدم عليه هذا المجرم من سقوط أخلاقي في موضوع المدعو الجحافي الذي يجب أن تكتنفه السّرية و الستر، و أن يكون مكانه الطبيعي هي المحاكم و المؤسسات و الجهات الرسمية، و أن يفصل فيه القضاء، لا أن يكون مكانه هي مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات والقنوات المشبوهة. و أن يفصل فيه الحسني و أنيس منصور و الرحبي و الحارثي و جيش جرار من الملوّثين و المأجورين أمثالهم. إذا ما كان المدعو الجحافي مجرم مرة، فالإرهابي عادل الحسني مجرم ألف مليون مرة..

عبدالله الجعيدي

21,828 просмотров • 3 месяцев назад