Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

⚽ محسن جوهر- لاعب منتخبنا الوطني سابقًا محسن جوهر : 💬| "آخر مباراة لي مع المنتخب كانت في 2022..بعدها ما أعرف شيء ولا هم يعرفون عني شيء.. والمنتخب ما يعرف عني شيء." 💬| "أنا ما اعتزلت، أنا فقط ما تم استدعائي..ومستمر كلاعب في الدوري." 🎙️#ملعب_هلا مع سميرة الحراصي 🎙️|...

22,860 просмотров • 5 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

🗣️ كريستيانو رونالدو : من هذا الشاب هناك في الأمام؟ ذلك الشاب الذي لا يحبني.. دعنا نرى ما إذا كان سيطرح عليّ سؤالاً جيداً.. نعم، أنت، هناك. أنا أعلم أنه لا يحبني.😳🔥 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ أنا معجب بك، ويشرفني التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب ببطولة كأس العالم وأنت بعمر 41 عاماً؟ 🗣️ كريستيانو رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم.. مع البعض منكم. وخاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم، أنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أرى الوجه مرة واحدة ولن أنساه أبداً. ولكن اللعب في سن الـ41.. أعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى يتعين عليك التضحية والتخلي عن الكثير من الأشياء، وهذا ما فعلته طوال مسيرتي؛ التكيف مع تغيرات وتفاصيل العمر، مع علمي بأنني لست نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. ولكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي وهو أن لا شيء تغير، فأنا ما زلت أسجل الأهداف. لذلك، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فليُسجل زميل آخر لي لكي نتمكن من العبور والتأهل. وهذا هو الشيء الذي يبقى في الذاكرة: التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

694,043 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🚨🚨🚨🎥 مترجم | 🗣️رونالدو: من هو التالي؟ ... هذا الفتى الذي يقف أمامك هناك، ذلك الفتى الذي لا يحبني، دعنا نرى ما إذا كان سيسألني سؤالاً غبياً. تفضل إذن. 🗣️رونالدو (مشيراً بإصبعه): من؟ نعم، ذلك الذي هناك، نعم، أنت. 🎙️الصحفي: أنا؟ 🗣️رونالدو: نعم، هو، هو.. أعلم أنه لا يحبني. 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ مرحباً بك، إنه لمن دواعي سروري التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب بكأس العالم في سن الـ 41؟ 🗣️رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم، مع البعض منكم.. خاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم وأنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أراهم مرة واحدة ولن أنساهم أبداً. أما اللعب في سن الـ 41، فأعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى، عليك التخلي عن أشياء كثيرة. وما كنت أفعله طوال مسيرتي هو التكيف أيضاً مع متغيرات السن، مع علمي بأنني لم أعد نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. لكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي، وهو أن شيئاً لم يتغير: ما زلت أسجل الأهداف. لذا، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فأتمنى أن يسجل زميل آخر لي ونتمكن من التأهل، وهذا هو الشيء الذي سيبقى في الذاكرة؛ التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

89,760 просмотров • 2 месяцев назад

▪️ حرشوه 😎 •إيوالله صدقت يا أبو جود تركي العجمة عندنا إعلام يوجع الراس، ومثل ما قلت نتعامل معه كأنه قضاء وقدر ونعتبره من تبعات اللعبة، •تخيّل يا أبو جود مقدّم برنامج يستضيف مسؤول لنادٍ ويحقق معه، ويتصل على رئيس نادٍ سابق يطلب منه “تزكية” لكي يثبت إنه #نصراوي وكل هذا فقط لإرضاء راجع لقدّام وباقي قطيع البوليفارد! •تخيّل يا أبو جود إعلام نادٍ يجيب مدرب أجنبي معتزل من 25 سنة بس عشان يثير أزمة قبل مباراة منتخبنا في نهائيات آسيا بيومين، وما شفناك وقتها تعلّق! •تخيّل يا أبو جود أربع سنوات وعضو شرف تعرفه شخصيًا يوجّه إعلاميين للهجوم على لاعب من #الهلال مع المنتخب لأن لاعبي ناديه ما فيهم أحد يُعتمد عليه، وبرضه ما شفناك تتكلم! •تخيّل يا أبو جود اختفى الصراخ والضجيج أول ما تم اختيار ستة لاعبين من نادٍ معيّن للقائمة، مع إنهم أربعين سنة ما خلّوا شيء ما قالوه عن المنتخب! •تخيّل يا أبو جود إعلامي واحد بس ينتقد كلام لاعب برأيه الخاص بلا إملاءات ولا فطائر، وعلى طول يوجّهون القطيع للهجوم عليه وينسون كل اللي سووه مع المنتخب ولاعبيه !!

مطرب العواجي 🇸🇦

105,441 просмотров • 9 месяцев назад

الصحفي: أنت هنا للدفاع عن مصالح أعضاء النادي، وللدعوة لانتخابات.. أود أن أسألك: ما الذي تعتقد أنه يقلق عضو ريال مدريد أكثر من أي شيء آخر الآن؟ فلورنتينو بيريز: ما يقلق عضو ريال مدريد هو فقدان ملكية النادي. لأنه إذا اتفق خمسة صحفيين من خمسة أماكن مختلفة على القول بأن النادي في حالة فوضى، ولم أخرج أنا للدفاع عنه -وسأخرج للدفاع عنه- لأنني دعوت لهذه الانتخابات خصيصاً ليعرف الجميع أنني منفتح على ترشح أي شخص، تماماً كما ترشحت أنا في عام 2000. في الانتخابات السابقة، عليّ أن أقول إن الأمـوات هم من صوتوا.. 😳 لكنني تعلمت الدرس في الانتخابات التالية، ومنذ ذلك الحين أصبح الدفاع عن ملكية ريال مدريد هاجساً لي، لأنه شيء فريد في العالم. أريد أن تظل الملكية للأعضاء وأبنائهم من بعدهم، هذا كل ما أريده." أنا لا أريد مالاً من مدريد، ولا مصلحة شخصية، ولا شهرة.. أنا لا أظهر في أي مكان، تتم دعوتي لكل المناسبات ولكني لا أذهب، لا أذهب للمؤتمرات أو أي أحداث تتطلب الظهور، لأنني أعيش حياة هادئة مع طموح واحد وهو الدفاع عن مصالح ريال مدريد. أعلم أن ما حققته حتى الآن 'قليل'.. 60 لقباً أو نحو ذلك، لكنني سأحاول تحسين هذا الرقم، حسناً؟ (يضحك ويطرق على الطاولة).

محمود مجيد

18,099 просмотров • 3 месяцев назад

كنت أسير في طرقات #الحياة، أبحث عن شيء غامض، شيء يشبع روحي، شيء يجعلني أشعر بأنني موجود. #كنت أسأل نفسي: أين أنا؟ ماذا أريد؟ وأين هو مكاني في هذا العالم؟ في #البداية، كنت أظن أنني سأجد الإجابة في أماكن معينة، في الأشياء التي كنت أظن أنها ستملأ فراغي. ولكنني كنت أبحث في أماكن خاطئة، بين أناس خاطئين، وبين أفكار لا تنتمي لي. كلما اقتربت من شيء، شعرت وكأنني ابتعدت أكثر عن #نفسي. تاهت أقدامي في مسارات متعددة، وكلما مر الوقت، أصبحت المسافة بيني وبين #نفسي أكبر. كنت أعيش في دوامة من الحيرة والضياع، أبحث عن #معاني لا أستطيع أن أراها، وكأنني أسير في طريق مظلم لا نهاية له. ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه. لحظة صمت. في تلك اللحظة، #أدركت أنني لا أحتاج إلى أن أبحث في كل مكان، لأنني كنت أبحث في الخارج بينما كان كل ما أحتاجه في داخلي. ربما كان السبب في ضياعي هو أنني كنت أظن أنني يجب أن أكون شيئًا #آخر، شخصًا آخر، مختلفًا عن ما أنا عليه. لكنني #اكتشفت أنه لا يجب أن أجد نفسي في شيء بعيد، بل في اللحظات التي أعيشها بصدق، في الراحة التي أشعر بها عندما أكون مع نفسي بدون أقنعة. وجدت أنني لا أحتاج إلى الإجابات الكبيرة. أحتاج فقط إلى أن أكون صادقًا مع نفسي، أن أعيش كما أنا، بلا تظاهر أو قلق. #شعرت في تلك اللحظة أنني لست بحاجة للبحث أكثر. فقد كنت دائمًا هنا، داخل روحي، في تلك المساحة الهادئة التي لا تجرحها تقلبات الحياة. لقد وجدت نفسي في سكون اللحظة، في تقبلي #لوجودي بكل ما فيه، في #السلام الذي ينبع من داخلي. 🌷🍃🕊️🤍

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,018 просмотров • 1 год назад

فاران: لقد تحدث لي مورينهو، وتعرف... أنا أحترمه كثيراً، تعرف، إنه شخص يتمتع بالكاريزما. وقال لي بشكل مباشر، أتفهم؟ قال لي: 'لماذا أنت سيئ للغاية؟' فقلت: 'ماذا؟' لقد ذُهلت، ولم أعرف حقاً بماذا أجيب... لقد جرحني في الحقيقة، تعرف؟ لذا نظرت إليه... الأمر ليس سهلاً، أنا لا ألعب، وبداية الموسم كانت صعبة... 🎙️ ألم تحاول الشرح؟ - حاولت، لكن الأمر كان صعباً. أقصد، ماذا هناك؟ لم تكن تتوقع ذلك! نعم، لقد أصابني في مكمن الضعف... ثم قال لي: 'إذا لعبت يوم الأربعاء، هل ستكون جاهزاً؟' وكانت تلك مباراة كبيرة في دوري أبطال أوروبا، لو خسرناها لكنا في طريقنا للخروج من البطولة. وكانت ضد مانشستر سيتي على ملعبنا. أنا تظاهرت بالشجاعة وأجبته: 'نعم، بالطبع!' ولكني لم أكن جاهزاً، لا بدنياً ولا ذهنياً، لم أكن واثقاً من نفسي. قلت: 'بالتأكيد، كل شيء على ما يرام، أنا جاهز.' فقال لي: 'حسناً'، وغادر. في التدريبات، بذلت كل ما لدي كالمجنون! وفي اليوم التالي، عشية المباراة... رأيت أنني ضمن التشكيلة الأساسية، لكن رأيت أن راموس على مقاعد البدلاء! كان عمري 19 عاماً... وقلت لنفسي: 'الآن أنا في إسبانيا حقاً!' عمري 19 عاماً، ولست جاهزاً بنسبة 100%، وأشارك كأساسي في دوري أبطال أوروبا...

محمود مجيد

331,175 просмотров • 27 дней назад