Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

محسن هندريكس، وهو شاذ من جنوب أفريقيا، ادعى أنه مسلم ونصّب نفسه إمامًا في أحد المساجد، ووصف نفسه بأنه أول إمام من هذا النوع في العالم، وبدأ بإقامة حفلات زواج لهم داخل المسجد. لاحقًا، أُطلق النار عليه وأصيب برصاصة في رأسه، ما أدى إلى مقتله.

127,916 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لفتني في حديث لقاء مكي أنه هو نفسه من أشار إلى حضور نحو 90 وفداً رسمياً من مختلف دول العالم إلى مراسم التشييع، في اعتراف بحجم التمثيل الدولي والتعامل الرسمي مع الدولة الإيرانية ومؤسساتها. لكنه عاد ليستنتج من غياب المرشد الأعلى وجود إشكال في شرعية النظام ودستوريته إلا أن إبراهيم فريحات اختصر المشهد كله بجملة واحدة: ((السلطات الثلاث هي من استقبلت الوفود الرسمية)) وهنا تكمن المفارقة؛ فإذا كانت الدولة قد استقبلت هذا العدد الكبير من الوفود عبر سلطاتها الدستورية الثلاث، واستمرت مؤسساتها في أداء وظائفها بصورة طبيعية أمام أنظار العالم، فكيف يصبح غياب شخص واحد مهما كانت مكانته دليلًا على أزمة شرعية أو دستورية؟ واللافت أن هذا النوع من القراءة ينتهي، بطريقة أو بأخرى، إلى تقديم صورة توحي بضعف مؤسسات الدولة أو اهتزاز شرعيتها، رغم أن الوقائع التي ذُكرت في الحديث نفسه تشير إلى استمرار عمل المؤسسات وحضورها الرسمي. فالاستنتاجات الكبرى لا تُبنى على مشهد بروتوكولي واحد، بل على أداء المؤسسات واستمرارها، وهو ما أكدته مراسم التشييع نفسها قبل أي تحليل سياسي فقير نقاش الساعة

Rasoul

46,283 views • 2 months ago

تابعت اللقاء ولي عليه ملاحظات، هناك من لم يتجاهل ما مضى من كلامه وتصريحاته في مرحلة تصدّره، عما سمي بمرحلة الصحوة، فخرج واعتذر علنًا عن أخطاء الماضي، هل نجد هذا في هذا اللقاء؟ لن تجد شيئًا من هذا! بل تجد المتحدث يصوّر نفسه كأنه كان فاهمًا عالمًا مخاصمًا للتيارات المتطرفة لكنه لم يصرح بشيء في عدائهم لطبيعة حينها، بأنه لم يكن يريد أن يشتري عداوة المتطرفين، لتفرده بمخالفتهم! على أنه سبق أن نشر تغريدة طالب فيها بالعفو عن المسجونين، ثم حذفها وقال: إنما قصد بهذا مسجوني الحق العام، غفل عن أنه صرح بقصده، وسماهم بالصوت والصورة، بل بالغ في مديحهم فنعتهم بأهل الفضل والعلم والصلاح، وسمى عددًا منهم كسلمان العلوان، وخالد الراشد! هل مثل هذا ينبئ بأنَّ المتحدّث كان يفهم حينها خطورة هؤلاء المحكومين الذين تمتد تهمهم إلى الإرهاب على المجتمع؟ هل كان يدفع نحو كف شرّهم، أم التخفيف مما نالهم بما فيه تقييد شرهم؟ هو الآن يقول بأنه كان من قديم الزمن عالمًا بالحال لكنه آثر ألا يجابههم بمفرده! فضلًا عن أقواله الأخرى التي لا تخلو من تناقض إذ يصف الفقه بأنه بشري، وذلك يعني في المقام الأول أنه يقول بوقوع خطأ فادح حين نسبت الأقوال البشرية إلى الله، ثم يريد أن ينشئ مذهبًا بشريًا آخر برغبته ومنيته، وهنا يساءل هل المذهب الجديد بشري كذلك؟ إن كان بشريًا فالمشكلة المحورية ليس في أنه يواكب التحديث أم لا، بل هي فيما ادعاه أول الأمر، إذ كيف سينسب كلامه حينها في مذهب جديد إلى الله وهو المقر بأنَّ تلك المساحة ليست من الدين، بل اصطنعها بشر؟

د. عبدالله الجديع

1,623,231 views • 3 years ago