Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

محلل سعودي على قناة العربية الإنجليزية يصرح باعتقال السلطات السعودية لعملاء من الموساد الاسرائيلي كانوا يخططون لأعمال داخل السعودبة.

119,915 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

وصلني من مدينة جدة مقطعٌ قصير… من صديقٍ سعودي.. لكنه لم يكن مجرد فيديو… بل كان رسالة محبة.. رأيت فرحةً عربيةً صادقة بتأهل مصر، حتى خُيّل إليّ أن النيل قد مدَّ ذراعيه إلى البحر الأحمر، وأن المسافة بين القاهرة وجدة قد ذابت أمام نبض الأخوة.. يا أهل السعودية… شكرًا لأنكم ذكرتمونا أن الأوطان لا تُقاس بالحدود، وأن العروبة ليست شعارًا يُرفع في الخطب، بل نبضٌ يخرج من القلب حين ينتصر أخٌ لأخيه.. كان مشهدكم جميلًا… وجاء في توقيتٍ أكثر جمالًا. ففي الوقت الذي كانت فيه جدة تحتفل بمصر، كان بعض أبناء الوطن قد انشغلوا منذ بداية المونديال بإشعال الفتن، وبث الشكوك، والطعن في منتخب بلادهم، والإساءة إلى حسام حسن ولاعبيه، وكأنهم كانوا ينتظرون انكسار الوطن أكثر مما ينتظرون انتصاره.. لكن شاء الله أن يأتي الرد مرتين… من الملعب أولًا… ثم من المدن العربية… من جدة… وصلتنا رسالة : مصر ليست وحدها… وأن محبيها، داخل الوطن وخارجه، أكثر بكثير من الذين راهنوا على سقوطها.. شكرًا لجدة… وشكرًا للمملكة العربية السعودية… وشكرًا لكل عربي رأى في فرحة مصر جزءًا من فرحته. لقد انتصر المنتخب في الملعب… وانتصرت المحبة في القلوب. 🇪🇬🇸🇦❤️

mohamed salah

22,686 görüntüleme • 3 ay önce

نصرة الإسلام أم توظيف الإسلام ؟ تدَّعي #السعودية أن حربها في #اليمن جاءت نصرةً للدين وصيانةً للعقيدة من الفكر الحـ ,,,وثي ، وقد حشدت لذلك على مختلف الأصعدة، وتمكنت من انتزاع القرار السياسي والدعم الدولي، وتسويق الحرب داخل اليمن على أنها حرب عقيدة، وأمام المجتمع الدولي على أنها حرب لدعم الشرعية السياسية وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة. إذا كان اعتبار الحرب في اليمن، أو الحرب ضد الحـ ،،ـوثيين (أنـ ـ ،، صار الله) نابعًا من الغيرة على الإسلام والعقيدة، فإن في ذلك بابًا كبيرًا يمكن أن يُفتح، من الأولى بالحرب، شيـ ـ ـ عة اليمن أم شيـ ـ عة السعودية؟ الحو,,ثيون من أتباع المذهب الزيدي، وإن كانوا من أكثر الفئات غلوًا في بعض تأويلاته، إلا أن وضعهم في كفة واحدة مع شيـ ـ عة المنطقة الشرقية في السعودية، من حيث الأفكار والمعتقدات، لا يستقيم وفق هذا المنطق. السعودية لم تكن مستعدة للتنازل عن نظرتها إلى اليمني باعتباره تابعًا ومتأثرًا، فبقيت الأبواب التي كادت أن تُفتح للسلام موصدة كلما اصطدمت بإرادة يمنية مستقلة. ولو كان وجود السعودية في اليمن، ودعمها الكبير لقتال الحو/ ثي، انتصارًا للعقيدة فعلًا، فلماذا التزمت الصمت حين كان الحـ ـوثيون يزيحون الإصلاح، وبعض طوائف الســ نة التي لم تكن على هوى أمراء قصر اليمامة؟ نتذكر حرب السوفييت في أفغانستان خلال ثمانينيات القرن الماضي، حين كانت السعودية أحد أكبر الداعمين لتلك الحرب، وكانت تُسيّر الرحلات وتفتح الأبواب لإيصال المجاهدين إلى أفغانستان، وكان أسامة بن لا،،دن رجل السعودية الأبرز آنذاك. فلما انتهت الحرب وانقضت المصلحة، ماذا حدث؟ تحول كثير ممن كانوا يُقدََّمون بالأمس كمجاهدين إلى إرهابيين مطلوبين، وأصبحوا مطاردين من الأنظمة التي كانت، بصورة أو بأخرى، جزءًا من المشهد الذي أتاح لهم الصعود. وربما يعيد التاريخ نفسه. فإذا انتهت الحرب اليمنية التي يقولون إنها حرب عقيدة، فما الذي يضمن ألا تنقلب السعودية على بعض أتباعها كما انقلبت على من سبقهم، ولا يبقى في حساباتها إلا من ترضى عنه، ويرضى هو بدوره بأن يكون مجرد بيادق متحركة، منزوعي العقل والإرادة؟ للحديث بقية .. #عادل_الحسني

عادل الحسني

52,891 görüntüleme • 9 gün önce