Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

محمد البخيتي مهدداً ومحذراً السعودية والإمارات : وجهنا تحذيرات صريحة للسعودية والإمارات من أي تورط في العدوان على اليمن أو تحريك فصائل مرتزقة داخل البلاد. نمتلك معلومات دقيقة عن كل فصيل ومن يديره وأي تحرك عدائي سيُقابل برد مباشر في عواصم تلك الدول.

45,187 Aufrufe • vor 8 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

هذه قناعتي وسأظل متمسك بها الى يوم الدين في قضية الشيخ المسن صالح حنتوس رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته لايقدم على هذه الجريمه الا عصابه وليس دوله ومن يؤيد هذه الجريمه فهو مجرم ومشارك بهذه الجريمه الشرعيه المرتزقة للسعودية والإمارات هم سبب دمار البلاد وعندما تعارضهم انت إيراني مجوسي وحكومه صنعاء عندما تعارضهم باي جريمه وتستنكرها او تتحدث عن الفساد فأنت صهيوني كون مع ألحق ودافع عن بلدك ولاتنتظر جزاء ولا شكر من احد نحمدالله تعالى الذي أخرجنا عام 2011 من اليمن حتى لانعيش هذا الواقع المرّ والصعب على بلادنا اليمن واهلها والله يكون في عون كل اهلنا الذين يعيشون هذا الحال نتامل دوما في العقلاء والشرفاء من احرار اليمن انهم لم ولن يقبلوا لا بالارتزاق والعماله والاحتلال لبلدهم كما يفعل المرتزقه للسعوديه والامارات ولا بالظلم على الابرياء التي يمارسه بعض من حكومه صنعاء اليمن ملك لكل اليمنيين ولابد من العوده للحقوق لاهلها مهما بلغ الظلم والاحتلال اليمن باقيه وانتم والاحتلال راحلون

ياسر اليماني

76,775 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا عبدالخالق عبدالله ،،، الكبير والعظيم الله وحدة سبحانة وتعالى ،،، والمملكة العربية السعودية اكبر من أن يصفٌها ويقيمها مجنس نازح من شواطئ كيرلا ،،، وبما ان المذيعة كفتني بسؤالها لك بعد وصف دولة الإمارات 🇦🇪 بأنها نتوء جغرافي في جزء من جسد الدولة السعودية 🇸🇦 وبما أن السؤال سبب لك غصه خلتك تبلع لسانك سوف أبدأ من اخر كلمة نطق بها لسانك بهذا المقطع ⁉️ اذا الدول لا يقاس تأثيرها وقوتها بِمساحتها وعدد سكانها وقوة إِقتصادها بماذا يقاس إذن ⁉️ عن أي خلاف او أختلاف عقائدي بين السعودية والإمارات اللي اعرفه و يعرفة الجميع أن الأمارات والسعودية من الدول الأسلامية والدليل تنص المادة الأولى من النظام الأساسي للحكم في السعودية تنص على أن " المملكة العربية السعودية دولة عربية إسلامية ذات سيادة تامة دينها الإسلام ودستورها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولغتها اللغة العربية هذا فيما يخص العقيدة المتبعه في السعودية اما اذا عبدالخالق عبدالله له رأي اخر الله وحده اعلم❓️،،، ⁉️ وعن أي عقده تعاني منها السعودية من الأمارات السعودية تركت للأمارات وجميع دول الخليج الحبل على القارب لمدة تزيد عن ثلاثة عقود لم تتدخل السعودية في أي شيء يعطل او يعكر على القيادة الإماراتية او أي قيادة في أي دولة خليجية بل العكس السعودية دعمت وفتحت الباب للتجار والشركات الخاصة في السعودية للأستثمار في الأمارات وغيرها من الدول الخليجية وحينما قررت السعودية ان تأخذ حقها الطبيعي الذي يوازي قوتها وامكانياتها في اقل من نصف عقد انكشف المستور وظهرت الحقيقة مما استوجب على لقيادة السعودية ان تسحب الحبل والقارب ومن على القارب وقالت لكم دعوا القيادة لأهلها ،،، لو السعودية ليست دولة قوية لما غادرت القوات الإماراتية اليمن الجنوبي قبل إنتهاء المهلة المحدده لها ب ٢٤ ساعة لو السعودية ليست دولة قوية لما اضطرت الأمارات لأخراج العميل عيدروس الزبيدي الذي يحمل الجنسية الإماراتية من اليمن إلى الصومال خلسه ،،، السعودية حينما قررت الدخول في الملف اليمني وقفت بوجه أمريكا والدول العظمى وخلال ساعات من استنجاد الرئيس اليمني عبدالرب منصور هادي بالملك سلمان صقور بلاد الحرمين يدكون جبال صنعاء وصعده والقوات البحرية السعودية تقوم بعملية اجلاء للرئيس اليمني و بعثات دبلوماسية من اليمن امام العالم أجمع ،،، لو القيادة السعودية لا تمتلك القدرة على فرض ارادتها ما كان أوقفت المهازال في السودان وليبيا خلال ايام معدودة ،،، السعودية لاتشتري معرفات في مواقع التواصل الإجتماعي لتروج عن قوتها وتأثيرها السعودية لا تقدم المال لمرتزقة يعملون في وكالات وقنوات عالميه لأعداد تقارير اقتصادية وسياسية وعسكرية ينتهي اثرها بعد الأعلان عنها في شريط الأخبار ،،، اعرف قدرك يا عبدالخالق واعرف عن من تتحدث وتذكر يبقى الكبير بأفعاله وليس بأقواله وسوف يأتي اليوم الذي يجعلك تعلم من هو التابع ومن هو المتبوع وتذكر بأن السعيد من اتعظ بغيره والشقي من اتعظ بنفسه ، في الختام هذي ماهي لك هذي فيك ،،، إذا كانَ الحمارُ دليلَ قومٍ سيهديهم إلى دارِ الخرابِ

محارب محمد المحارب (1972)

21,742 Aufrufe • vor 4 Monaten

#مرصد_هاوي الآن، أصبح من الواضح لماذا أكدت المملكة العربية السعودية أن #عيدروس و #المجلس_الانتقالي المدعومين من الإمارات كانوا يسعون إلى الإضرار بالأمن القومي السعودي. ربما حصلت المملكة على معلومات استخباراتية تكشف تفاصيل خطيرة عن قضايا غامضة استمرت لسنوات، وتم التأكد منها بشكل نهائي، مما دفع المملكة لاتخاذ موقف حازم وحاسم. اليوم، تتكشف النوايا الخبيثة التي كانت تخفى خلف الأقوال والتصريحات. حيث يفضح المقربون من عيدروس، المدعومين من #الإمارات، تلك الأطماع الساعية لتقويض #الأمن_القومي_السعودي. مثل أبو عبدالله الشعيبي العميد المتقاعد صاحب حساب ابو عبدالله الشعيبي وصاحب حساب ابو عبد الله الشعيبي عميد متقاعد يكشف عن حقيقة الأهداف، التي تطال #حقل_الشيبة السعودي، وهو بجنون يعتبره من أراضي المجلس الانتقالي، وهذا ما يؤكد المخططات التي حذرت منها السعودية سابقًا، بأن الإمارات تعمل على الدفع بالمجلس الانتقالي لتنفيذ مشاريع تهدد الاستقرار السعودي. وكذلك هدد بعمليات ارهابيه وكفاح مسلحه وحرب عصابات على القوات السعودية واليمنية داخل #عدن . لن ننسى أن الخائن العميل “حامل الجنسية الإماراتية” #عيدروس_الزبيدي موجود في دولة الإمارات، ويعبر عن توجهاتها. كل خطوة أو تصريح يصدر عنه أو من أدواته الانتقالية هو بمثابة تحرك مباشر لمصلحة أبوظبي. ما يحدث في اليمن اليوم ليس مجرد صراع داخلي، بل هو جزء من مخطط يتداخل مباشرة مع أمن المملكة العربية السعودية. لا تدعوا التاريخ يُنسى. #المملكة_العربية_السعودية لا تزال تحمل في ذاكرة الأجيال تحالفكم المشؤوم مع الحوثيين في إسقاط الجمهورية اليمنية، والتاريخ اليوم يثبت أيضًا كيف كنتم جزءًا رئيسيًا من دعم مشروع الانفصال الذي يهدف إلى ضرب أمننا القومي وتفكيك وحدة اليمن، تمامًا كما تخططون اليوم لزعزعة أمن المملكة العربية السعودية. المملكة العربية #السعودية اليوم تقف بحزم، مستعدة للمضي في الدفاع عن أمنها وأراضيها، ولن تتراجع أمام هذه المؤامرات. رئاسة أمن الدولة وزارة الخارجية 🇸🇦 عبدالرحمن صالح المحرمي - أبو زرعة وزارة خارجية الجمهورية اليمنية د/ رشاد محمد العليمي محمد ال جابر فلاح بن محمدالشهراني

احمد العتيبي

27,594 Aufrufe • vor 6 Monaten

الحكومة السعودية الجبانة والمتواطئين معها في منصة تويتر… تقدم بلاغات سرية لمنصة أكس التي تفتقر للشفافية وتعينها على تقيد الحساب وظهوره دون إشعار المستخدم. وإشعارها لبعض الحسابات فقط للتمويه خاصة أن معظمها بين راكدة من سنين أو نشاطها محدود ولا تنشط بأسماء صريحة. منذ مننتصف ٢٠٢٢ لم تعد تصلني إشعارات منصة أكس على البريد الإلكتروني رغم أن جميع الإعدادات مفعلة. بالمقابل، إشعارات تجديد الاشتراك والفواتير توصل بشكل طبيعي على نفس البريد. فتحت بلاغ مع دعم Premium لمعرفة سبب المشكلة. في البداية قالوا إن فيه Bug قيد التحقيق. ثم قالوا ربما تحتاج تغير الإيميل وغيرته. بعدها أجاب أحدهم برابط عن الإشعارات وأشار أنه أرفق رابط يتحدث عن الحسابات المقيدة في بعض الدول، بدون أي توضيح لعلاقته بمشكلتي أصلًا ولم يضمن حتى الرابط. وعند سؤاله وهل حسابي مقيد من دولة؟ ومن هي تلك الدولة؟ ومتى تم هذا الإجراء؟ وما سببه؟ أجاب بأن هذه المعلومات المتوفرة لديه وأنه سيغلق البلاغ. طلبت تصعيد البلاغ إلى شكوى فقاموا بتسجيل خروجي من جميع المتصفحات ومنع تسجيل دخول حسابي من أي متصفح ومن أي جهاز ومن أي دولة. والآن كتبت هذا المنشور عبر تطبيق الآيفون. وهم غالبا فعلوا ذلك أقدم بلاغ بهذه المشكلة فيتم التركيز عليها بدلا من المشكلة الأصلية التي تفضح عبثهم وانعدام الشفافية لديهم تردي خدمة العملاء ومستواه المشين الغير مهني. المهم يبدو أن الحكومة السعودية الجبانة مقدمة بلاغات سرية على بعض الحسابات إلى جانب تمكينها من العبث بالتايم لاين وجميع الاشعارات وهذا يعني تواطؤ كامل من منصة أكس أو في عملاء فيها بإخفاء بلاغاتها عن بعض الحسابات المعارضة لها وللعبث بها وتغذيتها بما تريد ووقف إشعاراتها لمنع تفاعلها مع من لديهم نفس الاهتمامات. قذارة من الحكومة السعودية ومن يقدم لهم في منصة أكس. Cc: Elon Musk

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

12,855 Aufrufe • vor 2 Monaten

اتهامات تافهة من ناشط إماراتي: السعودية ليست هدفاً لتسييس الحج أو أوبك في مساحة يديرها المرتزق #منير_الماوري صرح الدبلوماسي الاماراتي خالد ( Dont follow my way ) .𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮 صرح الناشط الإماراتي في عن مؤتمر مؤثرين دول الخليج اليوم في #دبي عن نوايا مضللة وتحريف الواقع بشكل غير مسبوق. كيف يتم الحديث عن “خروج #الإمارات من منظمة #أوبك”؟ هذا التصريح لا يعدو كونه زوبعة إعلامية خطيرة تهدف لزرع الفتنة وخلق الانقسامات في وقت نحن فيه في أمس الحاجة للوحدة الخليجية. كيف يمكن لشخص أن يصف “مجلس التعاون الخليجي” الذي أسس من أجل التعاون، الأمن والاستقرار بأنه “منظمة هشة”؟ هذا حديث لا أساس له من الصحة، بل هو دعوة غير مباشرة لتدمير كيان خليجي فريد من نوعه في المنطقة، والذي تشهد له جميع الدول بأن دوره أساسي في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة. أما عن اتهام السعودية بتسييس منظمة أوبك، فإن هذا الكلام بعيد كل البعد عن الحقيقة. #المملكة_العربية_السعودية تلتزم بمبادئ التنسيق والنزاهة في جميع قراراتها ضمن أوبك، وتُدير مصالح المنطقة بحكمة بعيداً عن أي توترات أو مصالح ضيقة. وعن حديثه عن “استقبال الحجاج الإيرانيين بالورود”، هذا الكلام لا يعدو أن يكون محاولة يائسة لتشويه سمعة المملكة ومحاولة تسييس الشعائر الدينية. المملكة دوماً ما ترحب بالحجاج من جميع الدول الإسلامية دون تمييز، لأن الحج هو عبادة وليس ساحة للسياسة. أما فيما يخص “عدم إصدار #السعودية بياناً بشأن العدوان الإيراني”، فهذا كلام مغلوط وغير دقيق. السعودية طالما أكدت في مختلف المحافل الدولية على مسؤولية إيران في العديد من العمليات العدائية، وكان لقيادتها وقفة قوية ومؤثرة في الدفاع عن أمن المملكة واستقرار المنطقة. الهدف من هذه التصريحات هو زرع الشكوك وتشويه العلاقات بين دول الخليج، ولكن الحقيقة واضحة وهي أن المملكة تواصل دورها القيادي في الدفاع عن مصالح الخليج والعالم العربي. عنايتكم جاسم محمد البديوي مجلس التعاون النيابة العامة وزارة الداخلية وزارة الخارجية 🇸🇦 رئاسة أمن الدولة وزارة الداخلية 🇸🇦 السفارة في الإمارات اعتدال | ETIDAL وزارة الإعلام الهيئة العامة لتنظيم الإعلام

احمد العتيبي

41,042 Aufrufe • vor 3 Monaten

📌السعودية تعيد رسم موازين الصراع الإقليمي: قراءة أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف إسرائيل والإمارات قمتُ بترجمة هذا الرأي عن أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف، وهو محلل سياسي وصحفي تركي معروف بمتابعته العميقة لملفات السياسة الإقليمية والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي. في حديثه، يقدّم أردان زنتورك قراءة مترابطة لمسارات الصراع في اليمن والقرن الإفريقي والسودان، ويرى أن ضربة سعودية حاسمة أنهت عمليًا سنوات من الاستثمارات العسكرية التي نفذها تحالف إسرائيل والإمارات في اليمن، خصوصًا خلال الأعوام الخمسة الماضية. ووفق توصيفه، فإن هذه اللحظة شكّلت نقطة تحوّل غيّرت موازين القوى، ليس فقط داخل اليمن، بل في امتداده الاستراتيجي نحو القرن الإفريقي. ويشير زنتورك إلى أن السعودية ترسل إشارات واضحة على انتقالها من سياساتها التقليدية إلى تموضع جديد، وهو ما يفتح المجال أمام توازن إقليمي مختلف. ويرى أن هذا التحول، الذي بدأ منذ التوترات الأولى في التصريحات المتبادلة بين الرياض وأبوظبي مع بداية أزمة اليمن، يمكن أن يكون مفيدًا لتركيا، معتبرًا أن أنقرة مستعدة لإدارة هذا الواقع الجديد بهوية سياسية واضحة وخبرة سابقة. ويشرح أن تداعيات اليمن امتدت إلى الصومال، لا سيما بعد ما يصفه باعتراف تحالف إسرائيل والإمارات بأرض الصومال كدولة مستقلة. ووفق تحليله، دخلت السعودية إلى الملف الصومالي بثقلها المالي والسياسي إلى جانب تركيا، في خطوة تهدف إلى موازنة النفوذ الإماراتي، وهو ما انعكس في حركة الزيارات المتبادلة بين القيادتين السعودية والصومالية. وعند انتقاله إلى السودان، يتوقف زنتورك عند اتفاق جدة، حيث لعبت السعودية دور الوسيط بين الحكومة السودانية الشرعية وتنظيم ميليشياوي دموي يقوده محمد حمدان دقلو. لكنه يرى أن الرياض تجاوزت لاحقًا دور الوساطة، لتصطف بوضوح في الملف السوداني إلى جانب تركيا ومصر. ويعتبر أن الحديث عن استعداد سعودي لتمويل صفقة أسلحة من باكستان إلى السودان بقيمة تقارب مليارًا ونصف المليار دولار يعكس حجم هذا التحول الاستراتيجي. من هذا المنطلق، يخلص زنتورك إلى أن التحالف الهيمني بين إسرائيل والإمارات بات محاصرًا في زاوية خطيرة. ويقارن بين أنماط القيادة الأمريكية المحتملة، معتبرًا أن شخصية براغماتية مثل دونالد ترامب قد تحاول في البداية ممارسة ضغط لحماية إسرائيل والإمارات، لكنها قد تتراجع إذا واجهت دولًا محورية لا يمكن الاستغناء عنها مثل السعودية وتركيا، وتتعامل مع هذه الملفات بوصفها قضايا إقليمية. ويرى أن هذا السيناريو سيكون سلبيًا على إسرائيل بشكل خاص، بينما ستتضح تداعياته على الإمارات خلال عام 2026. وفي الشأن الميداني داخل السودان، يؤكد زنتورك أن انضمام السعودية وتدفق الدعم العسكري الجديد أسهما في إعادة تنظيم صفوف القوات المسلحة السودانية، خاصة على محاور شرق كردفان ودارفور. ويشير، استنادًا إلى متابعته للتغطيات الإعلامية، إلى أن الجيش السوداني يتمتع اليوم بمعنويات مرتفعة. ويتوقع أنه بعد استكمال تطهير إقليم كردفان، ستنتقل المواجهة إلى دارفور، لكن ذلك لن يحدث فورًا، إذ يرى أن الأولوية هي إنهاء وجود الميليشيات، أو ما يسميه صراحة تحالف إسرائيل والإمارات، في المناطق المرتبطة بكردفان. ويعود زنتورك إلى لحظة اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، واصفًا إياها بهجوم مفاجئ شنته قوات الميليشيات وأدى إلى فقدان الخرطوم سريعًا، وما تلا ذلك من نهب واسع وجرائم اغتصاب وانتهاكات جسيمة. ويعتبر أن انتقال الحكومة إلى بورتسودان كان قرارًا استراتيجيًا ذكيًا، نظرًا لموقع المدينة وصعوبة وصول الميليشيات إليها، باستثناء هجمات محدودة باستخدام الطائرات المسيّرة. ويشير إلى أن بقاء الحكومة هناك طوال الحرب حافظ على استمرارية الدولة. ويصف عودة الحكومة إلى الخرطوم مؤخرًا بأنها تطور بالغ الأهمية من الناحيتين المعنوية والاستراتيجية، ورمز لهزيمة كبيرة للقوى الداعمة للميليشيات. كما يقدّر أن إعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة في العاصمة تحتاج إلى استثمارات بنحو 350 مليون دولار، ويرى أن تقاطع أدوار السعودية مع دول مثل تركيا ومصر في الخرطوم يمكن أن يسهّل هذه المرحلة. وفي خلاصة قراءته، يعتبر زنتورك أن الحديث لا يقتصر على السودان وحده، بل يمتد إلى سوريا أيضًا، حيث يتوقع أن تلعب تركيا أدوارًا محورية، خصوصًا عبر قطاع الإنشاءات، مستشهدًا بالتجربة الليبية. وبرأيه، فإن عقارب الساعة بدأت مجددًا تعمل ضد تحالف إسرائيل والإمارات، لأن الهزيمة التي لحقت به في اليمن تبدو، وفق تقييمه، مرشحة للتكرار في السودان.

Yousif

17,595 Aufrufe • vor 7 Monaten

ترجمتُ هذا الجزء من حلقة برنامج The Thinking Muslim التي استضافت الباحث والمحلل د. أندرياس كريغ، الأستاذ في كلية كينجز كوليدج بلندن، والمتخصص في شؤون الأمن الدولي والجيوسياسة في الشرق الأوسط. تأتي هذه الترجمة ضمن سلسلة من أربعة أجزاء، يركّز كل جزء منها على محور محدد من التحليل الذي يقدمه كريغ حول سياسات القوى الإقليمية، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، وطريقة إدارتها لنفوذها عبر وكلاء محليين وشبكات مسلحة غير شرعية. في هذا الجزء الأول، يتناول د. أندرياس كريغ التطورات التي شهدتها العلاقة بين السعودية والإمارات بوصفها نتيجة مسار طويل من التراكمات، لا بوصفها حادثة عابرة. يبدأ النقاش من استهداف شحنة إماراتية في ميناء المكلا وما تبعه من انسحاب إماراتي من جنوب اليمن، ليضع ذلك ضمن سياق أوسع يشرح طبيعة التصدع داخل التحالف الذي تشكل منذ عام 2015. ويرى كريغ أن هذه اللحظة تمثل انفجارًا متأخرًا لخلافات عميقة حول الأدوار، وحدود النفوذ، واستخدام أدوات غير نظامية لتحقيق أهداف استراتيجية. ويشرح كريغ أن الخلاف الجوهري داخل التحالف تمثل في اختلاف الأولويات. فبينما انخرطت السعودية في مواجهة مفتوحة مع الحوثيين في شمال اليمن، ركزت الإمارات على الجنوب، حيث استثمرت في بناء مليشيات محلية مسلحة تعمل خارج أي إطار قانوني للدولة اليمنية، وجرى دمجها ضمن سردية انفصالية قائمة أصلًا. هذا الاستثمار لم يكن عسكريًا فقط، بل سياسيًا واقتصاديًا وإعلاميًا، ما أدى تدريجيًا إلى تحويل المجلس الانتقالي الجنوبي من تجمع مليشيات غير شرعية إلى كيان أمر واقع يفرض نفوذه بالقوة، ويمتلك مصادر تمويل ودعمًا دبلوماسيًا مكّنه من تجاوز سلطة الدولة المركزية. في هذا الإطار، يوضح كريغ أن ما جرى في اليمن لا يمكن فصله عن ما حدث خلال الشهر نفسه على الساحة السودانية، مشيرًا إلى أن التحركات جاءت ضمن سياق واحد متداخل. فبحسب تحليله، كانت السعودية في تلك الفترة تستخدم نفوذها السياسي وقدرتها على الحشد في واشنطن للضغط على الإمارات، على خلفية ما يجري في السودان والدعم الإماراتي لمليشيا الدعم السريع. وفي الوقت نفسه، كانت الإمارات تتحرك على الأرض في جنوب اليمن عبر وكلائها المسلحين، حيث دفع المجلس الانتقالي الجنوبي باتجاه التوسع في حضرموت والمهرة، وهي مناطق تعدها السعودية جزءًا أساسيًا من نطاق نفوذها. ويؤكد كريغ أن هذا التحرك لم يكن عفويًا ولا منفصلًا عن السياق الإقليمي، بل جاء كرسالة ضغط مضاد واضحة، مفادها أنه إذا مارست الرياض ضغطًا على أبوظبي في ملف السودان، فإن الأخيرة قادرة على الرد عبر أدواتها في جنوب اليمن. ويشدد على أن ما حدث يجب فهمه ضمن هذا التفاعل المتبادل، وليس كعملية منفردة أو تطور ميداني مستقل. ويؤكد كريغ أن هذا النمط يتكرر عبر أكثر من ساحة، حيث يتم تمكين جماعات مسلحة غير شرعية، ومنحها الموارد والسلاح والغطاء السياسي، ثم توظيفها كورقة ضغط إقليمية ودولية. في السودان، يتجسد ذلك في دعم مليشيا تضعف مؤسسات الدولة وتمنع أي استقرار حقيقي، وفي اليمن يتمثل في ترسيخ كيان انفصالي يسيطر بالقوة على الموانئ ونقاط الاختناق الحيوية. وفي الحالتين، تُستخدم سرديات محلية لتبرير هذا الدور، بينما تُدار الأهداف الحقيقية من خارج الحدود. ويضيف كريغ أنه في كثير من النواحي، فإن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس سوى بيدق تستخدمه الإمارات لتعزيز مصالحها الخاصة. كما يتوسع كريغ في شرح الأبعاد الجيوسياسية والاقتصادية التي تجعل هذه الساحات بالغة الأهمية، من السيطرة على الموانئ والممرات البحرية، إلى الوصول إلى الموارد، ثم إلى البعد الاستخباراتي المرتبط بمواقع استراتيجية مثل جزيرة سقطرى. ويرى أن هذه السياسة تقوم على إعادة تشكيل موازين القوة الإقليمية عبر تفكيك الدول الكبيرة وإضعاف سيادتها، بما يسمح بإدارتها لاحقًا عبر وكلاء مسلحين غير شرعيين. بهذا الطرح، يقدّم هذا الجزء قراءة مترابطة تربط اليمن بالسودان ضمن إطار واحد، وتوضح كيف تُدار الأزمات في المنطقة عبر أدوات غير قانونية وبعيدًا عن منطق الدولة. ويشكّل هذا التحليل أساسًا لما ستتناوله الأجزاء الثلاثة اللاحقة من تفصيل أعمق لجذور هذا النهج، وأدواته، وتداعياته على استقرار الدول والمجتمعات في المنطقة.

Yousif

265,081 Aufrufe • vor 7 Monaten

ترجمتُ هذا المقطع إلى العربية من تقرير ضمن برنامج Inside Story على قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتضمن إجابة قدّمها من لندن أندرياس كريغ، الأستاذ المشارك في كلية دراسات الأمن بجامعة كينغز كوليدج، على سؤال يتناول ما إذا كانت الصورة الإقليمية أوسع من مجرد أحداث اليمن، في ظل تباين مواقف السعودية والإمارات، والاتهامات المتكررة بشأن دعم الإمارات لمليشيا الدعم السريع حيث أن معظم الخبراء يقولون إن هناك أدلة كثيرة تشير إلى أن الإمارات تدعم بنشاط مليشيا الدعم السريع في السودان. وفي جوهر إجابته، يوضح أندرياس كريغ أن ما يجري في اليمن لا يمكن فهمه بمعزل عن إطار إقليمي أوسع يسميه “محور الانفصاليين”. ويشرح أن الإمارات، منذ الربيع العربي، عملت بشكل منهجي على بناء شبكات متعددة الطبقات في عدة دول، تقوم على دمج فاعلين محليين مسلحين وغير حكوميين، غالبًا عنيفين، داخل قضايا محلية تبدو في ظاهرها داخلية. ويشير إلى أن هذا النمط بدأ في ليبيا، ثم ظهر بوضوح في اليمن، وتكرر في السودان عبر مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وامتد كذلك إلى مناطق انفصالية في الصومال، وعلى رأسها أرض الصومال. ويصف هذه الشبكات بأنها مترابطة إقليميًا، وتشبه في بنيتها ما يعرف بمحور المقاومة الإيراني، من حيث اعتمادها على منظومات لوجستية وتمويلية، واستخدام المرتزقة، والفاعلين غير الحكوميين العنيفين، إضافة إلى شبكات تجارة السلع. وفي هذا السياق، يرى أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يمثل جزءًا من هذا المحور، وأن الحرب في اليمن ليست حالة منفصلة، بل حلقة ضمن منظومة أوسع، خاصة مع الإشارة إلى استقدام مقاتلين من مليشيا الدعم السريع في مراحل مبكرة للقتال في اليمن. ويضيف أن هذا المحور يمتد حتى ليبيا، ويسعى إلى تشكيل نظام إقليمي جديد يستبعد قوى إقليمية رئيسية مثل السعودية وتركيا وقطر ومصر، بينما يضم علاقات مع إسرائيل وروسيا، لعبت الإمارات دورًا محوريًا في إدخالها إلى هذا السياق. ويخلص كريغ إلى أن الإمارات تعمل على بناء محور إقليمي يهدف فعليًا إلى إقصاء السعودية، وهو ما يفسر وقوف البلدين على طرفين متقابلين في السودان واليمن والصومال، وكذلك تباين مواقفهما في ملفات غزة وفلسطين. ومن هنا، يؤكد أن الاحتكاك القائم في اليمن غير قابل للتفاوض بالنسبة للسعودية، لأنه يمس أمنها القومي المباشر، بخلاف السودان الذي قد يُنظر إليه كملف قابل للتفاوض نسبيًا بحكم البعد الجغرافي، ليصل إلى خلاصة مفادها أن موقف السعودية في اليمن بلغ حد الحسم، وهو ما عبّر عنه بقوله إن الرياض قالت بوضوح: كفى.

Yousif

44,715 Aufrufe • vor 7 Monaten

اليمن مسلوب السياده والإرادة والقياده منذ 12 عام تتعامل السعودية اليوم مع اليمن وكانّها تتعامل مع اماره تبوك بل وأقل من ذلك كثيرا تناسوا ان اليمن كدولة تاريخها يضرب في اعماق الارض والتاريخ منذ اكثر من خمسه الف عام عراقه تاريخه وشعبه وعروبته التاريخيه ماذا يفكر الاخوه في السعودية بعد سقوط الدوله اليمنيه وجيشها ونظامها السابق على يد خونتهم من اليمنين العملاء تتعامل السعودية مع الشعب اليمني كانما تتعامل مع الاخدام التابعين من الخونه في الفنادق الزاعمين انهم يمثلون الشرعية بينما هم لايمثلون اليمن واليمنين الشعب اليمني تعداده يفوق أربعين مليون يمني لايمكن ان يكونوا يوما برخص وعماله مرتزقة شرعيه وحكومة الفنادق من الاخدام ولايمكن يسلم سيادته وارداته وقيادته كما يظن البعض وان طال الزمن وعليكم مراجعه التاريخ جيدا فقد سبقتكم إمبراطوريات اقوى وأكبر منكم وولت إلى غير رجعه دول عظمى ك بريطانيا والدوله العثمانية والاتحاد السوفيتي تعرض اليمنين لخديعتين منذ 12 عام الاولى عندما أعلنت السعودية عن عاصفة الحزم التي جاءت بحدها وحديدها وكل سلاحها التي اشترته خلال الخمسين عام الماضية لتدمير اليمن ومؤسساتها ومعسكرات الجيش اليمني ومهاجمه منازل قيادات الدوله اليمنيه والوزرات والبنى التحتية لليمن كالمطارات والموانىء والجسور والمدارس والخيمات بذريعة اعاده شرعيه ومرتزقة لصوص الفنادق والذين مازلوا يمكثون حتى اليوم في تلك الفنادق خارج اليمن منذ 12 عام حتى بعد تدمير اليمن وتحويله إلى خرابه بلا جدران للدوله اليمنيه التي دمروها الخديعه الثانيه عندما أعلنت السعودية وشرعيه الفنادق منذ 8 اشهر انها طردت الامارات من اليمن دفاعا عن وحده اليمن وأمنه واستقراره ماهي إلا ثمانية اشهر حتى يكتشف اليمنين انها الخديعه الثانيه وانما كان طرد الإمارات من اليمن رغبه سعوديه في خلاف تقاسم اليمن فقد طمعت السعودية بما كان تحت سيطره الإمارات من موانى وجزر وممرات مائية في بحر العرب والبحر الأحمر في باب المندب مع إبقاء ادوات ومرتزقة الإمارات فقط تغير الصرف لهم من الدرهم الإماراتي إلى الريال السعودي وبقى الوضع مع مرتزقة الإمارات كما هو حال شرعيه الفنادق ومازال اليمن وشعبه يتعرض لأكبر هبانه في التاريخ منذ 12 عاما حتى اليوم كل الاهداف التي أعلنت عنها السعودية لم ولن يتحقق منها هدفا واحداً لا هي التي اعاده الشرعيه والدوله ولا هي التي قاتلت الحوثيين ولا هي التي حافظت على الدوله اليمنيه والجمهورية والوحدة اليمنية للأسف كانت مجرد مظله لتمرير مشروعهم في اليمن الذي كانت تبحث عنه لأكثر من مئه عام مضت وجدته اليوم بعد سقوط الدوله والجمهورية والوحده ليس هذا فحسب بل جعلت من اليمن قنابل والغام موقوته من خلال تشكيلات من المليشيات الطائفيه والحزبية والمناطقية الاخوه في السعودية والإمارات يوم أنفقتا قتلونا في اليمن واليوم الذي اختلفوا فيه قسمونا فهل يعتقد الاخوه في السعودية ان. مايحصل اليوم في اليمن من تدمير وتجويع الشعب اليمني بالعمل الممنهج سيجعل السعودية تحقق مطامعها في اليمن وستكون ذات يوما آمنه مخطئين إذا فكروا انهم سيكونون امنين في بلادهم بعد ماصنعت ايديهم من دمار وخراب ومليشيات طائفيه وحزبيه ومناطقيه تذكروا ان أمنكم القومي امتداده في اليمن فلايجوز خراب بيت جارك حتى تعيش امنا وعلى كلّ اليمنين الوقوف مع وطنهم فهو داركم الذي سيكون سقفا لكل ابنائه وان ترفضوا كل مايحصل في بلادكم من العبث السعودي المستمر والمستهتر بارواح اليمنين وامنهم ودولتهم ووحدتهم ووطنهم الكبير فا نكون اخوه وجيران في اليمن والسعودية وليس عبد وسيده بل تعامل ندي بين دولتين أخوه وجيران فاستمرار سياستكم في اليمن سيترك جرحا غائرا وكبيرا في نفوس اليمنين نتمنى مراجعه سياساتكم في اليمن واعاده النظر فيما تمضون فيه ياسر اليماني 3/8/2026 ياسر اليماني

ياسر اليماني

29,744 Aufrufe • vor 12 Tagen

من الثامنة عام 2016م وبعد العجز الكبير الذي شهدته السعودية في موازنة عام 2015م اقترب من 100 مليار دولار، حتى أن السعودية كانت أول مرة في تاريخها تبيع سندات دولية لتحصل على 17 مليار دولار، وقامت بإلغاء عدة بدلات وامتيازات وغيرها من إجراءات! تحدث محمد التويجري عن إفلاس السعودية الحتمي خلال 3 إلى 4 سنوات لولا تلك الإجراءات.. كلامه كان يعكس جرأة في وقتها وصراحة وشفافية عالية! بتصوري ما تزال تلك الأوضاع السيئة التي بدأت بالانعكاس على المواطن السعودي منذ ذلك الوقت مستمرة إلى اليوم، السعودية شهدت من وقتها ارتفاعا كبيرا بكلفة المعيشة بينما المواطن لم يشهد أي زيادة في دخله، بل على العكس تم إيقاف بدل غلاء المعيشة الذي كان يصرف لموظفي الدولة، وكذلك أغلقت الكثير من المشاريع التجارية الصغيرة أو ارتفعت تكاليف تشغيلها بسبب زيادة الرسوم! رغم الإعلان عن تنويع مصادر الدخل بعيدا عن النفط وتنشيط السياحة ونشر خطط لمشاريع ضخمة عديدة ضمن رؤية 2030 الاقتصادية، وانقضاء ما يقارب 8 سنوات على إعلان تلك الرؤية الطموحة ومع تأكيد المسؤولين على نجاحها، إلا أن في هذه الـ 8 سنوات لم ينعكس فيها شيئا على رفاهية المواطن المادية أو قدرته الشرائية، بل على العكس أوضاعه الاقتصادية بتراجع كبير أمام الغلاء وارتفاع أسعار البنزين وضريبة القيمة المضافة ومواد الحياة الأساسية.. ناهيك عن أن كثير من المشاريع لا تسير حسب خططها التي تم الإعلان عنها لأول مرة، وجميعها متأخرة عن الخطة الأساسية، بعضها ظاهر لنا مثل مترو الرياض وبعضها الآخر نطير فرحا بالجرافيكس المتعلق بها لكن لا شيء على أرض الواقع! مثل مشروع أمالا الذي فاجأنا مسؤوله قبل أيام وهو يعلن خطة اكتمال المرحلة الأولى عام 2024م بينما من المفترض كان اكتمالها منذ عام 2020م حسب الإعلان الأساسي الذي كان عام 2018م! فلماذا كل هذا التأخير ومن المسؤول عنه ولماذا لا تتم محاسبته!؟ وكما أني مع ازدهار السعودية حقوقيا لا سيما على مستوى حرية التعبير والاعتقاد ومكافحة التمييز وجرائم الكراهية، فبالتأكيد أنا أيضا مع ازدهارها اقتصاديا على الأقل والذي يبدو أنه هدف أساسي من الرؤية ومن المفترض انعكاسه على أوضاع المواطن السعودي، حتى لا تكون السعودية لا حقوق وحريات ولا حتى رفاهية مادية! لكن للأسف 8 سنوات ليس فيها أي انعكاس إيجابي من ذلك القبيل رغم أرقام التريليونات التي نسمعها مع كل مشروع دون أن يحصل الشعب منها على شيء! والمحزن لا أحد يجرؤ على السؤال عن ماذا يجري أو الحديث علنا بهذا الموضوع.. ومع حملات نزاهة أو مكافحة الفساد نجدها بعيدة جدا عن هذه المشاريع الضخمة التي يخصص لها مليارات وأنواع الدعم ومع ذلك متأخرة دون محاسبة ودون نزاهة! المقطع هذا مجرد تذكير لمن نسي أن اقتصاد السعودية قائم على بيع النفط، وتحقيق مشاريع الرؤية هو البديل الوحيد الممكن حتى لا تفلس اقتصاديا أو تغرق بالمزيد من العجز وبيع السندات الدولية لتغطيته أو تسعى لتحصيل مصاريفها عن طريق السحب أكثر وأكثر من جيب المواطن بشكل أو بآخر.. لذلك ومن أجل مستقبل السعودية الاقتصادي لابد من السؤال والبحث بصدق: أين تقف اليوم مشاريع الرؤية بعد 8 سنوات من الإعلان عنها!؟ ولماذا إلى اليوم لا يوجد لها أي انعكاسات إيجابية "ملموسة" على أوضاع المواطن المادية!؟

طارق بن عزيز

30,546 Aufrufe • vor 2 Jahren

يدّعي هؤلاء أن "سوريا ليست للسوريين"، كما أن "السعودية ليست للسعوديين" و"مصر ليست للمصريين"، بل هي – حسب تصورهم – مجرد ساحات مفتوحة لـ"أمة الإسلام"، متناسين أن هذا الطرح ليس فقط خروجاً على مفاهيم الدولة والقانون، بل يمثل في جوهره إنكاراً لحق الشعوب في تقرير مصيرها وبناء نظمها السياسية والاجتماعية والاقتصادية. بمعنى آخر، فإن أي جماعة إسلامية جهادية تفكر في غزو دولة ذات سيادة تحت شعار "إقامة الشريعة" أو "نصرة الأمة"، تجد في خطاب أمثال هذا الرجل الغطاء الفكري والشرعي لتحركاتها. وبهذا المعنى، فإن تنظيمي (داعش”)و(القاعدة) لا يمثّلان انحرافاً عن هذا الخطاب، بل هما تجليان صريحان له، وترجمة عملية لرؤية تؤمن بإلغاء الحدود، وتكفير الدول، وتبرير العنف باسم الدين. فحين يُنكر الفرد شرعية الدول وحدودها، ويُبيح الأرض السورية أو غيرها لكل من يحمل (نية الجهاد)، فإنه في الحقيقة لا يختلف جوهرياً عن من حمل السلاح وقطع الرؤوس باسم "الخلافة" هذا التوجه يفتح الباب أمام فوضى كارثية، حيث تتحول الدول إلى "أراضٍ مباحة" لكل من يحمل بندقية وشعاراً دينياً ولكل أرهابي يفكر القدوم لهذه الدول. وهنا يُطرح سؤال جوهري: لماذا لا يُحاسَب أصحاب هذه الخطابات؟ ولماذا لا يُرحَّل من يرفض شرعية الدول وقوانينها إلى الأماكن التي يدّعي أن الجهاد فيها فريضة؟ إن أمثال هؤلاء الذين يدافعون عن تنظيمات إرهابية ويرفضون إخراج عناصرها من سوريا، لا يمثلون مجرد صوتاً متطرفاً في فضاء حر، بل يشكّلون خطراً حقيقياً على الحياة المدنية، ليس فقط في سوريا، بل في كل مكان تُترك فيه هذه الخطابات دون مساءلة. فالإصرار على تبرير وجود جماعات مسلحة أجنبية داخل بلد منهك بالحرب، ورفض إخضاعها لأي مساءلة قانونية أو سياسية، هو تواطؤ مباشر ضد فكرة الدولة وضد أي إمكانية لاستعادة السيادة والاستقرار…

محمد هويدي

18,337 Aufrufe • vor 1 Jahr

تصعيد حوثي تجاه السعودية .. تهديدات مباشرة وصمت رسمي من الرياض صعّد الحوثيون المصنفة جماعة إرهابية من لهجتهم تجاه السعودية، عبر تصريحات تضمنت تهديدات مباشرة باستهداف أراضيها ومنشآتها الحيوية، في حال حدوث ما وصفوه بـ“أي تصعيد جديد” ضدهم. وذكرت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن قياداتها أكدت امتلاك “خيارات عسكرية مفتوحة”، محذّرة من أن أي تحرك تعتبره معادياً سيقابل برد مباشر. ويأتي هذا الخطاب في ظل أجواء إقليمية مشحونة وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع. خلفية: مسار تفاوضي منذ 2023 وكانت السعودية قد دشّنت مسارًا تفاوضيًا في أبريل 2023، عقب زيارة سفيرها لدى اليمن، محمد آل جابر، إلى صنعاء، في خطوة وُصفت حينها بأنها تحول لافت في مقاربة الرياض للملف اليمني. وأعقبت الزيارة اتصالات برعاية إقليمية ودولية، وفتح قنوات عبر الأمم المتحدة لبحث ملفات إنسانية واقتصادية، من بينها رواتب الموظفين ومعالجة تداعيات الحرب، ضمن جهود أوسع لتثبيت التهدئة والدفع نحو تسوية سياسية. صمت سعودي وترقب دولي ورغم التهديدات الأخيرة، لم يصدر عن الرياض أي تعليق رسمي حتى الآن، في استمرار لنهج التهدئة الذي اعتمدته خلال المرحلة الماضية، مع التركيز على المسارات الدبلوماسية وخفض التصعيد. ويرى محللون أن الصمت السعودي قد يعكس رغبة في عدم منح التصريحات الحوثية زخماً إضافياً، بانتظار ما ستؤول إليه الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوتر. احتمالات مفتوحة في ظل استمرار الخطاب التصعيدي مقابل الصمت الرسمي، يبقى المشهد اليمني مفتوحًا على عدة سيناريوهات، بين احتواء التوتر عبر القنوات السياسية، أو انتقاله إلى مرحلة أكثر حساسية إذا ما تُرجمت التهديدات إلى خطوات ميدانية.

هاني مسهور

78,823 Aufrufe • vor 5 Monaten

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

107,855 Aufrufe • vor 28 Tagen