Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

محمد الفودة يحتسب ضربة جزاء خارج المنطقة؟ هذي ما هي قراءة خاطئة… هذي كارثة تقديرية. ❌⚽️؟؟؟

16,969 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الحقائق بشأن ما يسميه الفلسطينيون #مجزرة_رفح وفرضيات المسؤول عنها: 🔻لقد قمنا ليلة الأحد الماضي بتصفية عدد من كبار مخربي حماس في ضربة دقيقة استهدفت مجمعاً تستخدمه حماس في #رفح. ⭕️خلافًا للتقارير المتداولة، لقد قمنا بتنفيذ الضربة المذكورة خارج المنطقة التي تُعتبر منطقة إنسانية التي قمنا بدعوة السكان للانتقال اليها على بعد كيلومتر ونصف على الأقل من المنطقة الإنسانية في المواصي. المنطقة التي تم استهدافها تقع خارج المنطقة التي تُعتبر منطقة إنسانية. ⭕️في أعقاب هذه الضربة، اندلع حريق كبير بشكل غير متناسبلأسباب لا تزال قيد التحقيق. إن القذائف التي استخدمناها لا يمكنها وحدها أن تشعل النار بهذا الحجم. ⭕️إننا ندرس احتمال أن تكون الأسلحة المخزَّنة في المجمع الواقع بجوار الهدف هي التي تسببت في إشعال النار حيث تنشط حماس انطلاقاً من هذه المنطقة منذ 7 أكتوبر الماضي. ⭕️ نقوم أيضًا بمراجعة اللقطات التي وثقها سكان غزة ليلة وقوع الغارة الجوية والتي تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي – حيث يبدو أنها تظهر انفجارات ثانوية – مما يوحي باحتمال وجود أسلحة في المنطقة. 🔵حربنا هي ضد حماس، وليس ضد الشعب في غزة – ولهذا السبب، فإننا نعرب عن حزننا العميق لهذه الخسارة المأساوية في الأرواح

افيخاي ادرعي

220,752 Aufrufe • vor 2 Jahren

بـلاغ للتاريخ والحقيقة الغارقة في فيضانات الفساد في الكفرة عن القاتل المتسلسل محمد دومة.. بعد تقديمه بيانات خاطئة عن حالة سدود درنة المنكوبة بصفته وزير الموارد المائية.. هل سيحاسب هذه المرة بصفته مديرا للجنة إعمار مدينة الكفرة الغارقة؟ وأنتم تتابعون كارثة مدينة الكفرة التي تغرق وسط أمطار الفساد… انتبهوا جيدا لهذه الشخصية الفاسدة التي لم تنل حقها في التعريف: هذا هو رئيس لجنة إعادة إعمار مدينة الكفرة الذي وضع البرلمان تحت يده 500 مليون دينار لتوزيعها على شركات النواب الفاسدين باسم إعمار الكفرة. كما وضع 400 مليون دينار سابقا تحت يد عميد بلدية درنة المنكوبة والتي ذهبت هباء منثورا. محمد دومة هو أيضا وزير الموارد المائية في حكومة حمّاد الذي خرج على التلفزيون قبل كارثة سد درنة بيوم كامل وطمأن أهل درنة وضواحيها مؤكدا لهم أن حالة السدود جيدة، فذهب الجميع للنوم مطأمنين لأنهم اعتقدوا أن محمد دومة مسؤول عن تصريحاته. فانهار السدان بعد تصريحاته بـ 11 ساعة وتسببا في مذبحة لعشرات الآلاف في أكبر كارثة مائية دموية عالمية، ولم يسأله أحد ولم يحقق معه أحد.. ونجا بكل أعجوبة من وزر وتبعات ما حدث واليوم هو مسؤول عن إعمار الكفرة الغارقة. لقد قدم وزير الموارد المائية ورئيس لجنة إعمار الكفرة لأهل درنة المغدروين وللصحافة بيانات مغلوطة حول حالة السدود ولم يحاسبه أحد! تصوروا؟ عندما أقول لكم أن المسؤولين الليبيين عبارة عن ماكينات للفساد ولقتل الناس وبأن البرلمان والطبقة الحاكمة هي طبقة مجرمة وخطيرة وقاتلة.. تأكدوا أنني لم أكن أبالغ مطلقا.. مرفق فيديو يوثق تطمينات محمد دومة وزير الموارد المائية ورئيس لجنة إعمار الكفرة وهو يعطي تطمينات كاذبة بعد كارثة درنة.

Khalil Elhassi

43,268 Aufrufe • vor 2 Jahren

الزوجان جوسلين وآرون فريمان، مختصين بعلم النفس الزواجي، يشرحون مبدأ بسيط يغيّر بيئة الزواج كاملة: "إذا كان مهم لشريكي، صار مهم لي". ❤️ الفكرة الأساسية: الزواج الناجح مو مبني على التضحيات الكبيرة أو تغيير شخصيتك. هو مبني على الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة اليومية اللي تقول لشريك: "فكرت فيك. أهتم باللي يهمك. حتى لو هذا مو تفضيلي، أنا أقدّر تفضيلك واحتياجك". أمثلة من الفيديو: هو يمسح فتات الخبز من الطاولة مع إنه ما يضايقه، لكن عارف إن زوجته تحب المطبخ نظيف هي تشيل كوب السموثي من السيارة مع إنه ما يضايقها، لكن عارفة إن زوجها يحب السيارة مرتبة هو يرسل لها رسالة "بأوصل متأخر" مع إنه ما يهتم، لكن عارف إنها ترتاح لما تعرف هي تبادر بالعناق مع إنها مو شخصية لمسية، لكن عارفة إنه محتاج مودة أكثر هالفترة الرسالة: أغلب الأزواج ما يطلبون أشياء غير معقولة. هي طلبات بسيطة تخليك تحس "تمت رؤيتي وتقديري". الحب الحقيقي هو التفكير خارج نفسك. تنبيه مهم: المبدأ مو معناه إنك تلغي نفسك أو تضحي بأساسياتك. لكنه دعوة إنك تختار شريك أولاً في الأشياء الصغيرة اللي ما تكلفك كثير لكن تعني له الكثير. الخلاصة: هذي الاختيارات الصغيرة اليومية تغيّر جو العلاقة بالكامل. تخلي الطرفين يحسون إنهم مقدّرين ومتصلين بدل ما يعلقون في "روتين الحياة الوظيفي".

المُهندس زياد

95,432 Aufrufe • vor 1 Monat