Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

محمد الفيفي: نسمعهم يقولون كل يوم كذا مليار راحت بالخارج، هذا من اختصاص ولي الأمر فقط، يحق لولي الأمر بما شرعه الله ورسوله، أن يعطي المليارات من أموال الزكاة للمؤلفة قلوبهم من رؤساء الدول لدفع شرهم، فلا تسأل عن هذه المليارات.

50,549 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ترجمة الفيديو بتصرف: هل تعلم أن هناك طائرة أمريكية تحمل مليار دولار (كاش) تطير كل شهر إلى العراق، لدفع رواتب الموظفين والجنود العراقيين. الجزء الذي لا يتحدث عنه احد هو أين تذهب أموال النفط العراقي؟ فالعراق يعد من أكبر منتجي النفط في العالم، وتتدفق إليه المليارات شهرياً. ولكن هذه الأموال لا تذهب إلى بغداد، بل تذهب مباشرة إلى نيويورك حيث تودع مبيعات النفط العراقي في حساب خاص لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي. ويعود تاريخ هذه الاتفاقية الى عام 2003 بعد سقوط نظام صدام حسين حين انشأت واشنطن ما يسمى بـ "صندوق تنمية العراق" (Development Fund for Iraq)، حيث توضع فيه جميع عائدات النفط. وحينها وقع الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش أمراً تنفيذياً يثبّت هذا الترتيب، ومنذ ذلك الحين، يقوم كل رئيس أمريكي بتجديد هذا الأمر سنوياً بصمت ودون نقاش عام. وبهذه الطريقة عندما يحتاج العراق دفع رواتب المعلمين والجنود والموظفين الحكوميين، يتعين عليه طلب أمواله الخاصة من أمريكا، فتقوم أمريكا بإرسال هذه الأموال على متن طائرات بشكل رزم نقدية من فئة الـ 100 دولار لاتكلف طباعتها شيئا. وحتى اليوم، تحتفظ الولايات المتحدة بحوالي 80 مليار دولار من احتياطيات العراق. بحيث يمكن القول بأن العراق يمتلك النفط، ولكن أمريكا تمتلك الحساب البنكي!

فهد عامر الأحمدي

45,265 Aufrufe • vor 4 Monaten

ترامب عن إسرائيل : "أعتقد أن بمقدورهم التعامل بشكل أفضل في كل ما يخص حزب الله. أنا لا أقول إنه ليس من حقهم الدفاع عن أنفسهم، ما أعنيه هو أنه عندما تُطلق طائرتان مسيرتان وتسقطان في الصحراء دون إحداث أي أضرار، فلا داعي لتدمير أبراج سكنية في بيروت. كان بإمكانهم إدارة الموقف بطريقة أفضل. وفي واقع الأمر، يمكنهم أداء مهمة أفضل في مواجهة حزب الله. أنا أحبهم، وقد كانوا شركاء رائعين، لكن بإمكانهم القيام بعمل أفضل بكثير في كل ما يتعلق بحزب الله." —- قبل فترة قصيرة، كان الهجوم على كامل لبنان عنيف ومن بينها بيروت، وتدمر المنازل في كل مكان دون أن يرد حتى حزب الله، ولم ينطق ترامب حينها بكلمة واحدة مثل هذه. ولكن الآن، بعد أن أُبرم الاتفاق ووضعت إيران لبنان جزءاً منه، ولأن هذا الأمر بات يشكل خطراً على استمرار الاتفاق، أصبح ترامب يهتم بالشأن اللبناني، على الرغم من أن حزب الله يرد الآن على كل هجوم بمثله. عندما تكون ضعيفاً، ينهش لحمَك الجميع، حتى لو لم تفعل شيئاً . غزة الآن، لا أحد يهتم لأمرها، على الرغم من أن مدناً وقرى كاملة قد مُسحت عن وجه الأرض وتستمر الإنتهاكات بشكل يومي، وليست قادرة على أن تدافع عن نفسها، ولا سند لها .

Tamer | تامر

41,507 Aufrufe • vor 3 Monaten

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
2:10

Sensitive content

«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»

‏﮼الأعرابي القديم .

556,685 Aufrufe • vor 5 Monaten

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 Aufrufe • vor 1 Monat

🚨 الشيخ واصل عن سجون السلطة المحلية بالمحافظة: "رأيت المسامير تخترق أقدام المعتقلين.. وبعد الإفراج عنهم قيل لهم: آسفون أخطأنا كان مجرد اشتباه" 🔴 يتعرض بعض المعتقلين للإهانة والتعذيب والجلد والضرب والصعق بالكهرباء، ويُغمسون في الماء الحار أو البارد، ويُتركون مقيدين أربعاً وعشرين ساعة. 🔴 رأيتُ بعيني معتقلين دُقت المسامير في أقدامهم حتى خرجت من الجهة الأخرى، فأي ذنب يستحق كل هذا العذاب؟ 🔴 وبعد كل تلك الانتهاكات، يُفرج عن بعضهم ويُقال لهم: "نعتذر.. كنا مخطئين، وكان الأمر مجرد اشتباه". 🔴 نقول كلمة الحق ولا نخشى إلا الله، فلا خوف إلا منه، وإليه المرجع، فالحياة والموت والرزق والأجل والبعث والنشور كلها بيد الله. 🔴 إذا سكت العلماء والدعاة عن هذه المظالم، فاسألوهم: هل زرتم السجون والمعتقلات؟ وهل عاينتم ما يجري فيها من معاناة وتعذيب؟ 🔴 من يتحدث عن الإصلاح والعدل، عليه أن يرى بنفسه ما يعانيه المعتقلون، لا أن يكتفي بالصمت والجلوس بعيداً عما يحدث. 🔴 الله المستعان على ما يجري، ولا يجوز أن يكون الصمت موقفاً أمام هذه المعاناة.

مأرب الورد

83,081 Aufrufe • vor 1 Monat

فيديو...🎥 هامش...📄 وتعليق...✍️ 🎥فيديو لمرافقة مسؤول في الحكومة السورية. 📄 هامش: قال ابن تيمية: ((وأيضا فكثير من أتباع بني أمية - أو أكثرهم - كانوا يعتقدون أن الإمام لا حساب عليه ولا عذاب ، وأن الله لا يؤاخذهم على ما يطيعون فيه الإمام ، بل تجب عليهم طاعة الإمام في كل شيء، والله أمرهم بذلك. وكلامهم في ذلك معروف كثير . وقد أراد يزيد بن عبد الملك أن يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ، فجاء إليه جماعة من شيوخهم ، فحلفوا له بالله الذي لا إله إلا هو ، أنه إذا ولى الله على الناس إماما تقبل الله منه الحسنات وتجاوز عنه السيئات. ولهذا تجد في كلام كثير من كبارهم الأمر بطاعة ولي الأمر مطلقا، وأن من أطاعه فقد أطاع الله. ولهذا كان يضرب بهم المثل ، يقال : "طاعة شامية")). انتهى كلامه. تعليق✍️: أصعب مهمة في الأرض هي مهمة تحرير البشر من العبودية، وإقناعهم أن البشر متساوون في الحقوق والواجبات، لذلك كانت مهمة الأنبياء أجمعين، دعوة الناس للتوحيد، تعظيم الرب وحده لا شريك له، وما دونه فهم سواء كأسنان المشط. ومن لم يفهم هذا المعنى لم يفهم التوحيد. تخيلوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أحب أن يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار) فكيف حال هؤلاء المسؤولين الذين يركبون الكاديلاك والتاهو والمواكب الفارهة ويتراكض حولهم هؤلاء الحراس بهذه الطريقة لحماية هذه الشخصيات التي لو فقدتها الأمة لما نقص منها شيئ إلا من أدرانها... كانت مثل هذه المشاهد محط سخرية لنا عندما نتحدث عن كيم جونغ أون وأمثاله، اليوم تحدث في أرض الشام بعد ثورة 14 عاما... بقي الموكب نفسه تماما، وتغير فقط من يركبه! وأما العبيد... ففرحون بسيدهم الجديد الذي يرونه أقل ضررا من سيدهم القديم.

رؤى لدراسات الحرب

35,840 Aufrufe • vor 4 Monaten

#نَحْنُ_بِخَيْرٍ_مَا_دُمْنَا_فِي_طَيْبَةَ_الطَّيِّبَةِ معالي الأستاذ محمد بن سويلم الوفي مع المدينة المنورة وأهلها ༺❖༻ ༺❖༻ في يوم وفاءٍ من القيادة مع رجالها المخلصين، والتوجيه بالصلاة على معالي الأستاذ محمد بن سويلم، رئيس شؤون المواطنين بالديوان الملكي سابقًا، في جامع الإمام تركي بن عبدالله، والدفن في مقبرة العود، وبحضور جمع كبير من الأمراء ورجال الدولة ومحبّيه للصلاة عليه. ودعت الرياض ابنها البار محمد بن سويلم، بعد أن أمضى عمره في خدمة ولاة الأمر كأسلافه منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله. ولأن من حق المؤمن ذكر محاسنه، كما جاء في الحديث، والناس شهداء الله في أرضه، فإني أجد من الوفاء ذكر موقف كريم لهذا الراحل، ومنقبة جليلة تجعلنا نذكره بالدعاء بين يدي الله ونشهد له بها، فلعل دعوةً تشملُه فينفعه الله بها. وقبل ذكر هذا الموقف، لا بد من ذكر سجيّةٍ في الراحل؛ فلقد كان محبًّا لقضاء حوائج الناس ساعيًا في نفعهم وحصول الخير لهم، حريصًا عليه، ويتابعه بنفسه متابعةً كأن الأمر يخصّه، وما أجمل كلمات سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين وسمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة في عزاءهم لابناءه كما في المقطعين المرفقة وكان في عمله يقدّر البيوت الكريمة من الحاضرة والبادية، وينزلهم مكانتهم اللائقة بهم، ترجمةً لنهج وتوجيهات ولاة الأمر. يحب الضعفاء، وقد شاهدته بعيني ينتصر لضعيف في مجلس خادم الحرمين الملك عبدالله، عندما كنت ضمن فريق العمل في بذل شفاعة خادم الحرمين في قضايا الإصلاح في الدماء، انتصار الصادق الذي لا يقبل أن يُسلب الفضل من أهله. وكان مع همته في ضبط العمل، في داخله قلب رحيم جداً، والدمعة سريعة في عينه. فما أطْيَب قلب أبا مشاري، وما أنبل نفسه. ༺❖༻ وأعود لما عقدت الحروف من أجله، وهو موقف كريم له مع أهل طيبة الطيبة، عشته معه، وكان سببًا في توثيق المعرفة بيننا، ودوام وزيادة المحبة والمودة. وذلك أنه بعد أن وضع خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله حجر الأساس للتوسعة السعودية الثالثة، بمقترح مقدم من وزارة المالية آنذاك، وكان المشروع يركز على أن تكون التوسعة من الجهة الجنوبية. فكتب جمع من أهل المدينة خطابين إلى الملك عبدالله: أحدهما يركز على الجوانب الهندسية المعمارية، والآخر يركز على الناحية الشرعية والتاريخية؛ يطلبون فيهما إعادة النظر في المقترح، بأن لا تكون التوسعة من الجهة الجنوبية، وأن تكون من الجهة الشمالية؛ لبعض الاعتبارات والمصالح الشرعية. فتقدم وفد من كرام أهل طيبة إلى الملك عبدالله ثم لسماحة المفتي، ولأعضاء هيئة كبار العلماء. فكان معالي الأستاذ محمد بن سويلم نعم الرجل الأمين فإنه لما علم بالأمر واستوعب أهميته، أصبح كأنه واحد من أهل المدينة، فأوصل المتقدمين بخادم الحرمين، ويسر لهم اللقاء به، ورفع إليه ما تقدموا به مرتين، وكان طريق خير في تسهيل ذلك؛ حتى أُحيل الأمر إلى هيئة كبار العلماء، التي وفقها الله لإبداء الرأي الأوفق مع المصالح الشرعية، بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وبتجرد تام واستقلال في الرأي،وبما تبرأ به الذمة التي كان ينشدها خادم الحرمين، كما هو العهد في ملوك هذه البلاد في تعاملهم مع الحرمين الشريفين، منذ عهد الملك عبدالعزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وعلى أثر ما رفعته هيئة كبار العلماء، أمر خادم الحرمين بتعديل المقترح بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وكنت حينئذ أراجعُه في مكتبه بالديوان الملكي لمتابعة الأمر، وكذلك مراجعة أصحاب الفضيلة في هيئة كبار العلماء مع كرام من أهل المدينة، لتقديم الإيضاحات من واقع الحال، وبعد صدور مرئيات هيئة كبار العلماء ورفعها لخادم الحرمين، كنت في مكتبه، وقلت له: «لعَلَّ ما فعلته يا أبا مشاري مع أهل المدينة بشأن مسجد النبي ﷺ، وتقديم المشورة لولي الأمر في ذلك، وجهدك في إيصال ذلك إليه، من أرجى أعمالك عند الله». فأجهش بالبكاء، وهو يردد: «هل هذا ينفعني عند الله؟» فكنت أعيدها عليه: «نعم، ينفعك»، وهو يبكي. وكنت أقول له: «لعَلَّ الله أن يرزقك شفاعة نبيه ﷺ يوم الحشر بما بذلته في شأن مسجده الشريف ﷺ» فكان يبكي بكاء الطفل، والدموع تنهمر من عينه. وكأني أنظره في ذلك المشهد الآن. وكنت إذا لقيته بعد ذلك نتذاكر الأمر، فلا تكاد عيناه تكفّان عن الدمـع. رحم الله رجل الوطن المخلص لقيادته معالي الأستاذ محمد بن سويلم، وجبر مصاب ذويه فيه. كتبت هذه الكلمات شهادةً للتاريخ، فلعل دعوةً تصيبه وتشمله، فينفعه الله بها. اللهم ارحم عبدك محمد السويلم رحمة واسعة واجعل ما قام به مع أهل المدينة من أجل مسجد النبي ﷺ، وصدقه مع ولاة الأمر في ذلك شاهدًا وشافـعًا له عندك يا رب العالمين. ༺❖༻ ༺❖༻ ༺❖༻

د.الشريف عصام الهجاري

13,186 Aufrufe • vor 7 Monaten