Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

محمد المطير يوعز أتباعه بتحريك قضية "طعن بصلاحيات الأمير" ضد أحمد السعدون!! لماذا وكيف؟

112,349 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

من اللافت للنظر، وفي قراءة فاحصة لأداء نواب المجالس السابقة المتعاقبة (2013، 2016، 2020، 2022، 2023)، خلال السنتين الماضيتين ، نجد أن النواب بمختلف توجهاتهم — معارضةً وحكومة، سنةً وشيعة. بدو وحضر — قد أجمعوا على أمر واحد: "تجاهل ملف سحب الجناسي"، والملفات الكبرى وابرزها "الحريات" وكانّها تحولت إلى رمال يتحاشى النواب السابقين ملامستها، مفضلين سياسة "دفن الرؤوس"، بعد ان كانوا يمارسون عنترياتهم سابقا من منابر مجلس الامة ، وبعضهم اشتعلت حساباتهم في "إكس" وخرجوا في قنوات بآراء حول قضايا حرب ايران واسرائيل وامريكا ، وكأنها الأولوية القصوى للمواطن الكويتي ، ونحن نعرف ان خروجهم من جحورهم لم يكن إلا تفكير في الانتخابات ومحاولة لتجميل صورتهم التي نسوها الناس تصفية الحسابات.. لا المبادئ الغرابة تظهر في أبهى صورها عند استذكار التعاطي مع قضية #خلية_العبدلي هناك، اندفع البعض لمهاجمة أطراف متباينة، سواء استهدفوا أسماء بعينها مثل عبيد الوسمي، مرزوق الغانم، محمد المطير، أو أحمد السعدون. هذا الاندفاع لم يكن انعكاساً لموقف مبدئي بقدر ما بدا وكأنه "تصفية حسابات" سياسية مغلفة بشعارات وطنية كاذبة حقائق الأرقام والعفو للعقلاء الذين ينظرون للأمور بتجرد، تظل الوقائع هي الحكم؛ ففي عهد مرزوق الغانم و"الحوار الوطني"، مجلس 2020 تم تخفيض مدد الأحكام إلى النصف وخرج من خرج. وفي المقابل، شهد عهد محمد المطير وأحمد السعدون عام 2023 صدور العفو عن زعيم الخلية ونائبيه رغم صدور أحكام "المؤبد" بحقهما. هذه الحقائق القائمة تثبت أنه لا يوجد طرف يمتلك الأفضلية الأخلاقية أو السياسية على الآخر في هذا السياق، فالنتائج والمواقف تكاد تكون متطابقة "مفيش حد احسن من حد" المتذاكي محمد المطير محمد المطير حاول يتذاكى على المواطنين ونشر فيديو قديم له في منصة اكس في مجلس 2016 يتحدث فيه عن خلية العبدلي ويهاجمها ، ويعتقد ان الناس نست انه عندما كان نائباً لرئيس مجلس الامة في 2023 خرج بأمره وموافقته وبتواطئه مع احمد النواف وأحمد السعدون رئيس خلية العبدلي المحكوم بالمؤبد مع مساعديه المحكومين بالمؤبد ايضاً ، لذلك الحقيقة يامحمد المطير لايمكن تغطيتها بمنخال او فيديو قديم الجهبذ عبيد الوسمي النائب الجهبذ عبيد الوسمي في لقاء إعلامي متحدثاً عن إيران وامريكا واسرائيل ، متجاهلاً القضايا الداخلية الملحة، سحب الجناسي والحريات لانعرف أين أخفى عنترياته في ملف الجناسي الكلمنجي علي الدقباسي عبر قناة العربية خرج بشكل يومي يحاول يستعيد بريقه استعدادا لمرحلة مابعد سحب الجناسي وصمت دهراً عن نفس الملفات ولكم الحكم

Kw العاصوف

55,267 Aufrufe • vor 5 Monaten

جنون والله! يا إسلاميين، يا من زعمتم أنكم كنتم ضد ظلم السيسي وضد ابن سلمان لأنه كان مع التطبيع، وأنكم رفضتم «الذباب الإلكتروني» الذي يشوّه قضية فلسطين؛ انظروا اليوم إلى التدليس والكذب والتلوّن، وإلى شيطنة القضية وعبادة الجولاني من دون الله، والمتاجرة بالدين وبدماء المسلمين وفق المصلحة والمال. فهل هناك ذباب حلال له الطعن في القضية وذباب حرام؟ أي خيانة لفلسطين ولشهداء غزة أكبر من أن تدعموا من يشوّه قضية زعمتم لعقود أنكم حملة الدفاع عنها واشتهرتم في أوطانكم بسببها؟ وكيف انقلب بعضكم اليوم على الشعارات التي رفعها بالأمس، حتى أصبحتم «جامية» لأحمد الشرع، تبررون له الطعن في القضية، وتقبلون تمويله للمنصات التي تشتم القضية وتحرض عليها وتشتم الشعب الفلسطيني كما حدث في مقطع آخر للمنصة؟ سيريا شفت هذه منصة تابعة له وممولة رسميا من الحكومة السورية وليس سر. وأي ثورة حق على باطل، حين تنتصر، تتحول منصاتها وسط إبادة المسلمين في غزة وسفك دماء الأطفال والنساء الفلسطينيين إلى أدوات لضرب القضية وتشويه رمزيتها، طمعًا في التمويل الأمريكي ورضا الصهيوني في اجتماعات دمشق مع الموساد؟ والأعجب أنكم لا تنكرون حتى هذا السلوك الإعلامي، لمنصات يشرف عليها أحمد موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع. لا تخونوا فلسطين، حتى لا ينتهي بكم الحال مثل «الذباب»: يسمع ويطيع وفق من يدفع له. شهداء غزة الذين دفعوا دمائهم ثمنًا لإيقاف التطبيع. أصبح الإسلاميين الباب الذي يراد ان يعبر منه التطبيع اليوم.

خالد منصور

14,130 Aufrufe • vor 20 Tagen

مر أيام على رقص النظام السوري الجديد في استقبال محمد بن زايد، ولم يصدر عن الهيئات العلمائية أي بيان يدين هذا الاستقبال كما كانوا يفعلون لسنوات ضد حماس والملثم مع اي تصريح شكرا ايران او كما حدث منهم حين التقى بشار الاسد بقادة حماس في دمشق. ولم نسمع حرفًا واحدًا من العلماء والمشايخ في قطر وإسطنبول والأردن وسوريا وغيره يتحدث عن حرمة دماء المسلمين التي سفكها بن زايد في بلاد المسلمين، أو عن خطورة تلميع بن زايد في سوريا اليوم. ولم نسمع عبارة مثل "ان قضية سوريا اصبحت صنم يعبد من دون الله" ولم نسمع أصوات أساتذة الأخلاق إلا في تشويه المجاهدين في غزة قبل طوفان الأقصى وشتم هنية والسنوار والملثم، وفي المساهمة في صناعة رواية أفيخاي، والمساهمة في الحصار المادي على المجاهدين. وأنا هنا لا أتحدث عن الذباب الإلكتروني، فهؤلاء تافهون ولا وزن لهم، بل أتحدث عن قطاع واسع من نخب التيار الإسلامي والاخوان، وعن قطاع عريض من المعارضة العربية ومنصاتها، وعن بعض شخصيات محسوبة على حماس. هؤلاء الذين ظلوا لسنوات طويلة يحرضون على المجاهدين في غزة بحجة كذبة الدم السوري، ثم التزموا الصمت التام اليوم لأنه المخرج عايز كدا. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا سؤالاً حقيقيًا: إذا كانت قضيتهم المال فقط وافترضنا "حسن النية"، وتم استخدامهم بجهل ودروشة لصالح الكيان ضد أهم قضية للأمة وهي القضية الفلسطينية فما قيمة هؤلاء؟ وكيف يتصدرون الحديث باسم الأمة؟ وكيف نثق بهم حين يعارضون بن سلمان والسيسي او حتى بن زايد نفسه ؟ أوليس من الخيانة لأنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا في هذه المنطقة أن يساهم في صناعة وعيهم هؤلاء؟ وأنا هنا لا أصفهم بـ"مرتزقة" أو "عملاء" أو غير ذلك، فالأحكام والتسميات لا تعنيني. أتحدث فقط عن حقيقة حدثت بتفاصيلها: هؤلاء تم احتواؤهم داخل مصالح إعلامية (منصات وغيرها)، وكان يُطلب منهم "انتقاد" إخوانهم في غزة، ولا يُسمح لهم بغير ذلك. ومن يعترض يُعاقب بحرمانه من هذه الامتيازات أو تمويل هيئاتهم او منصاتهم، او منع من يستنكر هذا السلوك من كتابة المقالات المدفوعة. ومع مرور الأيام والسنوات، أصبحوا صوت أفيخاي ضد المجاهدين، وساهموا في تنفير كثير من المتبرعين والداعمين، وشنوا أكبر الحملات الإعلامية تحت غطاء دعم قيادي في حماس يعيش في الخارج ضد كل حماس في غزة.

خالد منصور

13,059 Aufrufe • vor 4 Monaten

سجِّلوها عليه: محمد شمس الدين هو مَن سعى إلى ملاحقة خصومه وسجنهم! دائمًا ما يظهر محمد شمس الدين أمام أتباعه في دور الضحية، ويتهم كلَّ مَن يفضح غلوَّه وتناقضاته بأنه يستعدي عليه الأمن والسلطات، ويظل يتاجر بهذه المظلومية ليصرف الأنظار عن الردود العلمية التي أسقطت دعاواه. لكنَّه هذه المرة فضح نفسه بنفسه، واعترف بالصوت والصورة بأنه وكَّل محاميًا في مصر لرفع دعوى قضائية على أحد خصومه الذين كشفوا انحرافاته العلمية والأخلاقية. ومعلوم أن الدعاوى الجنائية غايتها الإيذاء وقد تنتهي بالحبس والسجن. فالرجل لم يكتفِ بالرد العلمي، ولم يواجه الحجة بالحجة، بل بحث عن طريقٍ قضائي لمعاقبة مَن فضحه وانتقده. فبأي وجهٍ يعود بعد ذلك ليتهم خصومه بأنهم يستعدون عليه السلطات؟! حين يتعرض هو للنقد، يصرخ: وشاية أمنية واستعداء للسلطان! وحين يعجز عن إسكات خصمه، يوكِّل محاميًا ويرفع عليه قضيةً قد تقوده إلى السجن! للأسف هذه طريقته المعتادة في قلب الحقائق: يفعل الشيء، ثم يتهم خصومه به، ويضع نفسه في ثوب المظلوم بينما يسعى في الخفاء إلى ملاحقة مَن يكشفه. سجِّلوا هذا الاعتراف واحفظوه جيدًا؛ حتى لا يعود غدًا ليتاجر بأكذوبة أن خصومه هم الذين يستعدون عليه الأمن والسلطات! لم يرفع خصومه قضية ولم يقدموا شكوى لكنه يتاجر بأي كلمة ليجعلها وشاية! وهو يقدم دعوى قضائية ضد خصومه ويعترف بنفسه!

شؤون إسلامية

24,963 Aufrufe • vor 1 Monat