Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

محمد عبدالجواد: حالته تحتاج إلى رعاية خاصة، وكل هذا قد لا نجده إلا في خارج الوطن، لأن كثرة الزيارات ربما لا تخدمه في فترة تلقيه العلاج..! أكرر.. هذه مبادرة مني، ولا أشك مطلقاً في أن تجد قبولاً وتقبّلاً عند وزيرنا الشاب الذي له مواقف تذكر فتشكر عند كل الرياضيين...!

336,489 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

"لا تهدي من تحب، إن الله يهدي من يشاء" في طياتها معاني عميقة. قد نتمنى في بعض الأحيان أن نوجه أحبائنا إلى الطريق الصحيح، أن نكون السبب في تغيير حياتهم للأفضل، ولكن في النهاية، الهداية بيد الله وحده. ربما نجد أنفسنا في مواقف نريد فيها أن نرشد الآخرين إلى ما نراه صوابًا، لكننا يجب أن نتذكر أن الهداية ليست في أيدينا. #الله هو من يفتح القلوب ويهدي العقول، وقد يكون لك دور في الإشارة إلى الطريق، ولكن القلب لا يهتدي إلا إذا أراد الله له ذلك. هذه الحقيقة تحمل في طياتها نوعًا من السكينة والاطمئنان. فنحن لا نملك #التحكم الكامل في حياة الآخرين، لكننا نملك أن ندعوا لهم بالهداية ونتمنى لهم الخير، بينما نترك الأمور في يد الله الذي يدبر كل شيء بحكمة ورحمه. العبارة تعلمنا أن لا نتعجل في توقع النتائج، وأن نضع ثقتنا في الله، الذي يعرف أين ومتى تكون الهداية. #فكل شيء بقدر، وكل شيء بتوقيت الله، وما علينا سوى أن نكون صادقين في دعوتنا، وأوفياء في محبتنا. 🕊️🍃🤍🌷

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

88,405 views • 1 year ago

"لقد عذبت عذاب لم يعذبه أحد في فلسطين لا عند السلطة ولا عند اليهود ولا عند الداخلي". هذا ما كتبه قائد كتيبة غرب الزيتون في #حماس المدعو #محمود_اشتيوي. وإذا سألتم أنفسكم من نكل بهذا الحمساوي بهذا الشكل؟ فالجواب هو #يحيي_السنوار وشقيقة محمد. اشتيوي كان يدوّن هذه المذكرات خلال فترة مكوثه في سجن حماس، قبل أن أقدم قادته على إعدامه وقد عثرنا على هذه الوثائق في نفق تابع لمسؤولي حماس في خان يونس. لقد احتفظ السنوار بكل هذه المذكرات قريبة منه، فكان يخشى من الإحراج الذي قد يسببه الأمر، لا سيما أمام عناصر الجناح العسكري الحمساوي. في مذكرة أخرى كتب أشتيوي: "في يوم ضربني كل من رائد سعد ومحمد السنوار وآخرين لم أعرفهم بأكثر من 400-500 كرباج حتى أصبح جسمي ملون". هوة شاسعة تقع بين قادة حماس الذين عاملوا محمود اشتيوي بالشراسة والوحشية وبين الإسلام. يا عناصر حماس، إياكم والطاعة لقادة حماس لأن الطاعة في المعروف وقادة حماس أثبتوا أنهم منافقين. ابعدوا عن الشرّ وغنوا له، اتركوا حماس يترككم الشرّ شاركوا

افيخاي ادرعي

69,547 views • 2 years ago

🚨أنت خارج الصف الوطني البحرين وطن واحد وقضيتها وطنية قبل أي انتماء مذهبي أو جماعي. من يدّعي امتلاك {قضية خاصة} ليست سوى محاولة بائسة لتقسيم الشعب وإضعاف الدولة. الولاء الحقيقي يكون للحكم وللوطن ومن لا يعي هذا فهو خارج الصف الوطني لا شريك له في حماية الوطن ولا في بناء مستقبله. البحرين أكبر من كل اختلاف وأكبر من كل من يحاول استغلاله لإحداث الفرقة. أي ادعاء بالمظلومية أو امتلاك قضية خاصة تحت مسمى مذهبي أو طائفي ليس إلا ذرّ للرماد في العيون ومحاولة لتقويض وحدة الشعب. التاريخ لن يرحم من وضع مصالحه الضيقة فوق مصلحة الوطن ولن ينساهم التاريخ عن خيانتهم للبحرين وأهلها. الولاء للبحرين ولحكمها هو المعيار الحقيقي لأي مواطن. كل من يضع هذه المبادئ جانبًا هو خارج صف الوطن وكل من يحاول فرض أجندة خاصة تحت شعار الطائفية سيجد أمامه إرادة شعب كامل متحد متمسك بوحدة الوطن وسيادته ولن تسمح البحرين لأحد أن يلعب بمستقبلها أو يزعزع أمنها.

Sarah🇧🇭

21,741 views • 5 months ago

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 views • 1 month ago

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 views • 1 year ago

شعبٌ يُدار بوهم الأمل.. وحاكم نكث قسمه‼️ في أروقة الدول التي تعيش أزمات متراكمة، كثيرًا ما يُلاحظ أن الشعوب تُدار لا بمنهجية الإصلاح ولا برؤية المستقبل، بل بوهم الأمل؛ أملٌ يُضَخُّ في العقول ليل نهار عبر وسائل الإعلام الرسمي، والبيانات المعلبة، والشعارات البراقة التي لا تسمن ولا تغني من جوع. يتكرر الوعد ولا يتحقق، وتتجدد الآمال الكاذبة بينما الواقع يزداد سوءًا. في مثل هذه الأنظمة، لا تكون الحكومة سوى أداة لتسكين الألم، لا لعلاجه، ولتزييف الواقع، لا لتغييره. يتقدم هذا المشهد حاكمٌ أقسم على كتاب الله، أن يكون راعيًا لمصالح شعبه، وحاميًا لحرياتهم وكراماتهم. لكن سرعان ما يتضح أن هذا القسم لم يكن إلا إجراءً بروتوكوليًا، لا يحمل في ذاته التزامًا حقيقيًا. فالأبواب تُغلق في وجوه المواطنين، والمؤسسات تتحول إلى أبراج عاجية لا يُسمع فيها صوت المظلوم، ولا يُرى فيها أثرٌ للعدل. تتوارى الشفافية، ويُصادر الرأي، وتُلاحَق الكلمة الحرة، بينما تُحتكر الحقيقة في دائرة ضيقة من المنتفعين والمحسوبين. الحاكم الذي يفترض به أن يكون الأقرب لشعبه، هو في الحقيقة الأبعد عنهم. تحجبه الحواجز الإدارية، والحراسات الأمنية، ودوائر النفاق من بطانة تسوّق له صورة مناقضة تمامًا للواقع. فلا يسمع إلا صوت المديح، ولا يرى إلا لوحات الإنجاز المزوّرة، ولا تصل إليه صرخات المكلومين ولا دموع المحرومين. أما الحكومة، فهي مجرد انعكاس لهذه القطيعة. عاجزة عن حل أبسط الأزمات، متخبطة في قراراتها، ومتهمة بالفشل تلو الفشل في إدارة الملفات الحساسة، من الاقتصاد والتعليم إلى الصحة والبطالة وحقوق الإنسان. والنتيجة: شعبٌ يئنُّ تحت وطأة الظلم، والفقر، والاغتراب داخل وطنه خارجه، لكنه يُطلب منه أن يبتهج، ويُؤمَر بأن يشكر، ويُلام إذا احتج. الخطير في الأمر أن استمرار هذا النمط من الحكم، القائم على قطع صلة الحاكم بالمحكوم، واختزال الوطن في شخصه، وتسويق الفشل على أنه “مرحلة انتقالية”، لا يؤدي إلا إلى مزيد من التآكل الداخلي والانفجار الاجتماعي. فالشعوب لا تصبر إلى الأبد، ولا تقبل أن تكون مجرد أدوات تُحركها السلطة متى شاءت، ثم تُسكتها متى أرادت. إن القسم على كتاب الله لا يجب أن يكون شكلاً دون مضمون، ولا يجوز أن يُداس بالأقدام بعد أن يُرفع في لحظة التنصيب. فالمسؤولية أمام الله والتاريخ لا تُغتفر لمن خان الأمانة أو أهملها، ولا تُسقط بالتقادم. ومن لم يكن عند مستوى قَسَمه، فليعلم أن الشعوب لا تنسى، وأن حساب التاريخ لا يُؤجل.

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

16,999 views • 1 year ago

لا أصدق أي أحد".. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أنه يفضل التعامل مع الحقائق وليس الرغبات الطيبة والحديث عن أن الجميع أهلاً للثقة ." هناك قسوة خاصة في حياة الإنسان الذي لا يثق في أحد وهي الشعور الدائم بأن العالم كله أرض غير آمنة، وأن كل يد ممدودة قد تخفي كارثة خفية. هذا الإنسان يعيش وكأنه في حصار دائم. يراقب الكلمات، يزن الابتسامات، ويشك في النوايا حتى عندما تكون بريئة. قد يجلس بين الناس، يضحك معهم، لكنه في داخله يبقى وحيداً؛ لأن الثقة هي الجسر الوحيد الذي يسمح للأرواح أن تعبر نحو بعضها، وهو قد هدم كل الجسور. الأشد قسوة في الأمر أن عدم الثقة يمنح صاحبه شعوراً مؤقتاً بالقوة. يظن أنه أكثر ذكاءً من الآخرين، وأكثر حذراً، وأنه لا يُخدع بسهولة. لكنه لا يدرك أن هذا الحذر يتحول ببطء إلى سجن. فحين لا تثق بأحد، لا يستطيع أحد أن يقترب منك حقاً، ولا تستطيع أنت أن تستريح في حضرة أحد. ومع مرور الزمن يصبح القلب متعباً. لأن الإنسان خُلق ليشارك خوفه وقلقه وفرحه مع الآخرين. أما من يعيش بلا ثقة، فيحمل كل شيء وحده. أسراره، آلامه، وحتى أفراحه الصغيرة تبقى حبيسة داخله. لهذا فحياة من لا يثق في أحد قاسية بطريقتها الخاصة: إنها حياة مليئة باليقظة، لكنها خالية من الطمأنينة. مليئة بالناس، لكنها فقيرة بالقرب الحقيقي. وربما أعظم مآسيها أن صاحبها لا يدرك أحياناً أن ما يحميه من الخداع… يحرمه أيضاً من الحب ."

روائع الأدب الروسي

31,147 views • 5 months ago

🟥 "إلى أين أنت ذاهب⁉️ "إلى وطني (بيتي)."‼️ "وأين هو هذا الوطن⁉️" "الوطن ... هو المكان الذي يمكنني فيه التقاط أنفاسي. حيث يزول الثقل الذي أحمله على كاهلي بلطف ويتلاشى بعيداً عني. حيث لا يتعين عليّ أن أكون قوياً لمجرد اجتياز اليوم، بل يمكنني أن أكون مبتهجاً ومسروراً لمجرد وجودي هناك. حيث أكون حراً. حراً في أن أكون موجوداً دون الحاجة لشرح نفسي، ودون إخفاء أجزاءٍ مني لمجرد أن أكون مقبولاً. الوطن هو المكان الذي يمكنني فيه الابتسام مع شخص ما، أو حتى بمفردي، ويظل ذلك الشعور كافياً. إنه المكان الذي تعود فيه طاقتي إليّ، وتشرق أكثر مع كل لحظة. حيث لا وجود لكراهية صامتة، ولا لغيرة مخفية، ولا لتوتّر خلف الكلمات الطيبة. فقط سلامٌ ‼️ سلام يرحب بكل جزءٍ مني. فقط حبٌ يحتفي بوجودي." "هل هو جمي⁉️؟" "جميل. ليس بالطريقة التي يقيس بها العالم الجمال. قد لا يلمع، وقد لا يبهر أحداً، ولكنه يمنح شعوراً بالدفء بعد ليلة طويلة وباردة. كمكانٍ يمكن لروح متعبة أن ترتاح فيه أخيراً، ثم تنهض مجدداً، مفعمة بالتجدد. وربما لم أجده بعد. ربما ما زلت أسير، ما زلت أبحث عنه في صمت. لكني أعلم أنه موجود، لأن شيئاً ما في داخلي لا يزال يؤمن بمكانٍ لا أكون فيه مقبولاً فحسب، بل سعيداً من الأعماق، وفي سلام تام."‼️ "هل ستستمر في السير⁉️" "نعم. حتى أجد ذلك المكان، أو أبنيه بيديّ هاتين… 🟥سأواصل السير نحو... الوطن."

Hani Al Sarhani هاني السرحاني

13,722 views • 1 month ago

كل الفخر بكرة القدم المغربية وكل الأسى على الكرة المصرية، ففوز المنتخب المغربي بكأس العالم لكرة القدم للشباب لم يكن معجزة ولا ضربة حظ ولا ثمرة لحماسة وقتية، بل كان نتيجة حتمية لعمل حقيقي وتخطيط طويل المدى وتفوق مهاري وإبداع لا يعرف التمثيل ولا الضجيج ولا التصريحات الرنانة، منظومة قررت أن تضع الوطن في المقدمة فبنت جيلاً موهوبًا ومدروسًا، وقدّمت الكفاءة على الواسطة، والنتائج على المجاملات، فكان النجاح طبيعيًا مستحقًا، بينما نحن في مصر نعيش على فتات الوهم ونسير وراء إعلام رياضي أصبح أكثر فشلاً من المنظومة التي يلمّعها، فيصدق رئيس الاتحاد أنه "في حتة تانية" فقط لأن المذيع قالها، ويحتفي رئيس الرابطة لأنه وُصف "بالمحترم جدًا" ويتباهى المسؤولون بأنهم "ناس ذوق ذوق ذوق" في وقت تنهار فيه الكرة المصرية على كل المستويات، وتغرق في فشل مستمر، وتدار بعقلية "الشلة" التي لا تتغير وتعيد إنتاج نفسها جيلاً بعد جيل، وتغلق الباب أمام أي محاولة إصلاح أو تجديد، وتحارب كل ناجح، وتترصد للنادي الذي يحقق توهجًا دوليًا، وتحاول إطفاء أي تجربة قد تفضح عجزها، لأن هذا المجال لا يسمح بالناجحين، ولا يطيق أن ينكشف أمر الفاشلين، الذين لا يعيشون إلا في الظل ويكرهون كل من يسلّط الضوء على الحقيقة.. خالص التهنئة للشعب المغربي الذي يملك اليوم منتخبًا يشرّف العرب ومنظومة تثير الإعجاب، وتستحق الاحترام بينما نحن نواصل الغرق في أكاذيب متلفزة وتطبيل منظّم لا هدف له سوى تثبيت الفاشلين في مقاعدهم إلى الأبد..

mohamed salah

31,253 views • 10 months ago

لما يزعل منك شخص تعرف يقينا أنه يحبك ويقدرك، فإن المبادرة لإصلاح العلاقة ليست ضعف، بل شكل من أشكال الذكاء العاطفي والنضج النفسي. وهذه 3 نقاط مهمة في سيكولوجية العلاقات: 1- قيمة العلاقة أهم من معركة "من المخطئ": الأشخاص الناضجون لا ينشغلون دائما بإثبات أنهم على حق، بل يسألون أنفسهم: هل هذه العلاقة تستحق أن أحافظ عليها؟ فأحيانا يكون الاعتذار أو التلطف أو المبادرة بالصلح استثمار في العلاقة. 2- العتب دليل اهتمام لا دليل كراهية: في كثير من الأحيان، كلما زادت مكانتك عند الشخص زادت حساسيته تجاه تصرفاتك. ولهذا فإن بعض الزعل ليس رفض لك، بل انعكاس لقيمة العلاقة في قلبه. فالعتب غالبا لا تكون إلا على من نحب. 3- الوقت لا يصلح كل شيء: يعتقد البعض أن ترك الخلاف للأيام سيحل المشكلة تلقائيا. لكن الدراسات في العلاقات تشير إلى أن التجاهل الطويل لا يطفئ المشاعر السلبية فقط، بل قد يضعف القرب العاطفي تدريجيا. فيذهب الزعل، لكن يذهب معه جزء من الألفة والدفء. العلاقات القوية لا تُبنى فقط بالمحبة، بل بالمبادرة، والاحتواء، والحلم، والصبر عند الخلاف. فإذا كان في حياتك شخص لا تشك في صدق محبته لك، فلا تدع الزعل يطول بينكما. فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينتصر عليها، بل إلى من يربحها.

سعد المالكي

28,738 views • 2 months ago

مشهد من الجزائر يذكرنا بالشاب التونسي "البوعزيزي" الذي أضرم النار في جسده احتجاجًا على القهر واليأس. إن مثل هذه المآسي تكرر في بلداننا العربية، ربما يوميًا، حيث يحارَب الفقراء في أرزاقهم ومعايشهم، فلا السلطات وفرت لهم قوت يومهم، ولا تركتهم يبذلون جهدهم في طلب الرزق. ولئن كان قد ورد في الأثر أن امرأة دخلت النار في هرة، لا هي أطعمتها ولا سقتها، ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض، فكيف بمن يقيد حرية الناس ويمنعهم من التكسب والاجتهاد لإعالة أنفسهم، متخذًا من حجة "ملك الدولة" سلاحًا لقمعهم؟! أينما يوجه الفقير وجهه، يصادف الأبواب موصدة أمامه: فالموارد محتكرة من الدولة لا يصل إليها إلا من كان ذا رأس مال. والرخص والتصاريح لا تعطى إلا لأولي الجاه والمال. حتى العلم لا يجد الفقير فسحة لتحصيله، فهو يسعى أولًا لسد جوعه ودفع إيجار بيته، لكيلا يبيت في العراء، فإن بات في العراء طرده البلدية من الشارع؛ لأن مبيته فيه منظر غير حضاري! وهكذا، في هذه الدائرة المفرغة، يزداد الغني غنى، ويزداد الفقير فقرًا. هذا جزء يسير من الواقع المر الذي نعيشه تحت سلطة الدولة الحديثة وهيمنة النظام الرأسمالي.

رؤى لدراسات الحرب

317,792 views • 10 months ago

•لا يغرّنكم ضجيج صلاح الراشد في وسائل التواصل ما نشهده من صلاح صالح الراشد ليس إلا محاولة لصرف الأنظار عن الأسئلة الجوهرية التي طُرحت حول مشروعه العقائدي والفكري المشبوه في العالم الاسلامي ، والذي فيه تضليل لابناء المسلمين ، وهي أسئلة كان الأولى أن تُجاب بالدليل والبرهان، لا أن تنتظر هذا القرار من الدولة لتقابله بالصخب والتباكي . اليوم تحطم مشروعك في الكويت واعلنت اغلاق مركزك واصبح الناس يحاصرونك بالأسئلة، وتحاول المراوغة ، فلن تنفعك كثرة تغريداتك ، ولا زخرفة عباراتك ، ولا استدرارك للعواطف ؛ لأن الأفكار تُوزن بالدليل، والمناهج تُختبر بالحقائق، وما كان قائمًا على الوهم لا تنقذه الضوضاء. هذا في الدنيا، فكيف إذا وقفت بين يدي العليم الخبير سبحانه يوم القيامة، حيث لا ضجيج ينفع، ولا مفرّ من الحق حينئذ . أقول لأهل الكويت ؛ لاتنشغلوا بضجيجه …انظروا إلى الأسئلة التي يهرب منها، وإلى الأجوبة التي يعجز عن تقديمها. تحت هذه التغريدة سأضع المقاطع الذي وجهتها له وتهرب منها 👇🏻

د.أحمد عبدالعزيز الحربي

43,145 views • 8 days ago

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,515,557 views • 1 year ago