Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"محمدنا الريس" الوحيد من السياسيين السنة لم تتم دعوته من قبل القچقچية الى المؤتمر الاخير في دهوك، ورغم اختلافنا وياه في بعض الامور لكن مواقفه ضد طغيان الدكتاتور البرزاني الماخذ "خاوة بتعبير البعض" على معظم "الصماخات" السنية والشيعية زادت من شعبيته، واذا تسألني كمتابعة للمشهد السياسي العراقي منذ سقوط...

33,712 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ما تم طرحه في الفيديو أدناه ليس صادماً ولا مفاجئاً بشأن تضخم ثروات السياسيين السنة، وبالأخص محمد الحلبوسي وشقيقه هيبت الحلبوسي، بشكل انفجاري نتيجة الفساد، بل ليس من المبالغة القول بأن السياسيين الفاسدين السنة تفوقوا بتضخم الثروات على السياسيين الفاسدين الشيعة والأكراد. من المؤسف أن تتحول السياسة في العراق إلى فن للسرقة واللصوصية، وأن تتحول إلى دورة متكاملة ومستمرة ومتصاعدة من النهب المنظم للمال العام تبدأ في حصول الحزب السياسي على منصب سيادي أو وزارة ثم تحويل هذا المنصب أو الوزارة إلى بوابة للسرقة وحلب أموال الدولة، ثم تحويل هذه الأموال المسروقة إلى دعايات انتخابية وشراء ذمم وأصوات وتحالفات، بهدف الحصول على مقاعد برلمانية أكثر والاستيلاء على وزارات ومناصب أكثر، لكي تتوسع دائرة السرقة وتتوسع معها امبراطوريات الفساد السياسي، وهكذا دواليك. لقد كان الكاتب كنعان مكيّة محقاً حين قال بأن العراق تحول من "جمهورية الخوف" إلى "جمهورية السرقة"!!!

احمد عبد السادة

16,491 views • 9 months ago