Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

محور "وطن طموح" يقوم على الحوكمة الفاعلة، وكفاءة التنفيذ وتمكين المؤسسات، لصناعة أثر مستدام يقود تحوّل المملكة بثقة نحو المستقبل. اطلع على المزيد:

12,488 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

منظومة صناعية متكاملة … ورحلة نجاح امتدت لعقود من قلب الصناعة السعودية، ولأكثر من 47 عامًا، لم يقتصر دور الخزف السعودي على صناعة المنتجات فحسب، بل امتد ليصنع قصص نجاح وطنية تتجدد مع كل إنجاز، ومنظومة رسّخت مكانتها بثقة عبر الأجيال. من المصانع وخطوط الإنتاج المتطورة، إلى المبيعات والتصدير والخدمات اللوجستية، ومختلف الإدارات والقطاعات وصولًا إلى الكفاءات والكوادر الوطنية التي تقف خلف هذا الصرح الصناعي، حيث تتكامل الجهود لتشكّل منظومة رائدة جعلت من الخزف السعودي أحد أبرز رواد الصناعة الوطنية. رحلة صنعتها الخبرة، وبُنيت على الجودة، والابتكار، وترسّخت بثقة عملائنا، وقادها طموح لا يعرف الحدود. واليوم، يمتد حضور الخزف السعودي إلى أكثر من 40 دولة حول العالم🌍، حاملةً شعار "صناعة وطنية بمعايير عالمية"، ومواصلةً مسيرة الريادة نحو مستقبل أكثر إشراقًا. هذه ليست مجرد قصة شركة... بل قصة صناعة وطن، وكفاءات وطنية، وإنجازات نفخر بها جميعًا، ومسيرة مستمرة نحو المزيد من الريادة والتميز ✨ #الخزف_السعودي #صناعة_وطنية #صنع_في_السعودية #رؤية_السعودية_2030

الخزف السعودي Saudi Ceramics

11,506 views • 2 months ago

🇸🇦🤖 أدرك التقنية | HUMAIN… عندما تدخل السعودية سباق الذكاء الاصطناعي العالمي بقوة ✨ قصة “آيباد” #ولي_العهد الأمير #محمد_بن_سلمان لم تكن مجرد لقطة تقنية 📱، بل أصبحت انعكاسًا لرؤية أوسع: دولة تريد أن تقود المستقبل بالتقنية والبيانات والذكاء الاصطناعي 🌍⚡️ وهنا يظهر اسم HUMAIN 🇸🇦 🔹 مشروع يعكس طموح السعودية في بناء منظومة ذكاء اصطناعي عالمية 🤖 🔹 ربط الإنسان بالتقنية بدل استبداله بها 👥⚙️ 🔹 الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والقدرات الوطنية 📡 🔹 تسريع التحول من اقتصاد يعتمد على النفط إلى اقتصاد معرفي 🧠📈 🔹 خلق اتحاد بين الحكومة والقطاع الخاص والتقنية لبناء نموذج عالمي جديد 🤝🌐 وفي عالم يتنافس اليوم على “من يملك الذكاء الاصطناعي”، لم تعد القوة فقط بالنفط أو المال، بل بمن يملك البيانات والعقول والقدرة على التنفيذ السريع ⚡️ السعودية لا تحاول فقط مواكبة العالم… بل تحاول أن تكون جزءًا من رسم شكله القادم 🇸🇦✨ سواء اتفقت أو اختلفت سياسيًا، من الصعب تجاهل أن المملكة أصبحت لاعبًا أساسيًا في سباق التقنية العالمي 📊🌍

أدرك ـ باب المعرفة

13,245 views • 3 months ago

في معرض هوريكا، قدّمت جمعية ملاك المطاعم والمقاهي نموذجًا مختلفًا للحضور المؤثر؛ حضورًا لا يكتفي بالظهور، بل يركّز على تمكين القطاع وتنميته وصناعة أثر حقيقي فيه. ومن خلال أحد أكبر أجنحة المعرض، صنعت الجمعية تجربة متكاملة جمعت بين المعرفة، والدعم، وبناء العلاقات، عبر أقسام متعددة شملت: قسم الاستشارات، وقسم التمكين بإبراز الشركات الداعمة للقطاع، إضافة إلى مسرح الجمعية الذي شهد حراكًا إعلاميًا ونقاشات نوعية تناولت قضايا القطاع بعمق وواقعية. جناح الجمعية تحوّل إلى منصة تمكين فاعلة، استقبل أكثر من 6,000 زائر، وقدّم الاستشارات لـ 300 مستفيد عبر 30 مستشارًا متخصصًا، إلى جانب 20 ورشة عمل وجلسة حوارية ناقشت التحديات والفرص، وأسهمت في نقل المعرفة والخبرة لأصحاب القرار في القطاع. وتُوّج هذا الحراك بتوقيع 10 مذكرات تفاهم واتفاقيات نوعية تعكس ثقة الشركاء بدور الجمعية وتأثيرها. ما تحقق في هوريكا ليس مجرد مشاركة، بل محطة مؤثرة ضمن مسار مستمر تقوده الجمعية لخدمة قطاع المطاعم والمقاهي، وترسيخ دورها كجهة فاعلة تصنع الأثر، وتدفع القطاع بثقة نحو المستقبل. المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وزارة التجارة | Ministry of Commerce

جمعية ملاك المطاعم والمقاهي

161,118 views • 8 months ago

- التقى الرئيس #السيسي، اليوم بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة #الإمارات 🇦🇪 العربية المُتحدة. وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس وسمو الشيخ محمد بن زايد قد قاما بجولة في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، اطلع خلالها السيد الرئيس على مرافق الجامعة وأقسامها ومنظومة برامجها الأكاديمية وابتكاراتها النوعية في مجال التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتي تسهم في دعم مستهدفات دولة الإمارات في هذا المجال. وأشار السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، إلى أن الزعيمين عقدا لقاءً ثنائياً على غداء عمل، أعرب خلاله السيد الرئيس عن امتنانه لكرم الضيافة وحُسن الاستقبال، مُشيداً بما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين من مستوى غير مسبوق من التنسيق والتشاور والتعاون في مختلف المجالات، وبالأخص في مجالي التجارة والاستثمار، حيث أكد السيد الرئيس في هذا الصدد على انفتاح #مصر 🇪🇬على تلقي المزيد من الاستثمارات الإماراتية، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تُمثل ركيزة أساسية للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي. من جانبه، رحب سمو الشيخ محمد بن زايد بالسيد الرئيس في بلده الثاني دولة الإمارات، مُؤكداً خصوصية العلاقات التي تجمع البلدين، وحرص دولة الإمارات العربية المُتحدة على دفع العلاقات الثنائية مع مصر إلى آفاق أرحب، بما في ذلك في مجالي التجارة والاستثمار. وذكر المُتحدث الرسمي أن الرئيسين ناقشا التطورات الإقليمية الراهنة، حيث تم التأكيد على ما يمثله التضامن العربي من أهمية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقة الشرق الاوسط. وفي ذات السياق، تناول الرئيسان مستجدات الوضع في قطاع غزة، حيث تم التأكيد على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في القطاع، والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس "ترامب" للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية للقطاع دون قيود، خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، بالإضافة إلى سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، مشددين على أهمية الدفع تجاه مسار السلام العادل والشامل في المنطقة الذي يقوم على أساس "حل الدولتين" بما يضمن تحقيق السلام الدائم والأمن والاستقرار الإقليميين. وفي هذا الإطار؛ أكد الرئيسان أهمية مواصلة الجهود لتسوية الأزمات التي تمر بها المنطقة بالوسائل السلمية، وبما يحافظ على وحدة وسلامة الدول ومقدرات شعوبها وتجنب أي تصعيد في المنطقة لما سوف يترتب على ذلك من تداعيات سوف تطول الجميع. وأضاف المتحدث الرسمي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد اصطحب السيد الرئيس لتوديع سيادته في مطار أبو ظبي الدولي .. #تحيا_مصر ✌️🇪🇬

EslAm OthmAn🦅🇪🇬

11,499 views • 6 months ago

**🔵 البيان العام (النسخة العربية الرسمية للنشر) رشا قنديل رئيسة أيقونات التغيير – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا Icons of Change International** يسعدني اليوم أن أشارك الرؤية الإقليمية، والفلسفة القيادية، وخريطة العمل الممتدة لعامين، التي ستوجّه عمل أيقونات التغيير – إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت رئاستي خلال 2025–2027. يمثّل هذا الإعلان بداية فصل جديد—فصل يقوم على الشفافية، والحوكمة الرشيدة، والبحث الجاد عن التغيير الحقيقي الذي يصنعه أشخاص يعملون بصمت، بعيدًا عن الضوء. في منطقة تتقاطع فيها حقول التاريخ بالقوة المجتمعية، وتلتقي فيها التحديات بالخيال الإنساني، يبدأ التغيير الحقيقي من أبسط الأماكن… من أيدٍ تبني الأمل وسط ظروف قاسية، ومن وجوهٍ لا يعرفها الإعلام ولا المؤسسات. فلسفتي القيادية تنطلق من إيمان راسخ بأن جوهر التغيير في منطقتنا يتشكّل في الظلّ… على يد أشخاص لم ينتظروا التصفيق ولا اعتمدوا على منصات رسمية. ⸻ ١. فلسفة القيادة في الإقليم: النزاهة… الشمول… ووضع الضوء حيث يجب أن يكون التغيير الحقيقي يبدأ حيث ينتهي الضوء. ستتركّز مهمتنا على اكتشاف وتقديم “جواهر الظلّ” — المعلمات في مدارس مهمّشة، الصحفيين على خطوط النار، الشباب المبدعين في مخيمات اللجوء، المدافعين عن الحقوق، النساء اللاتي يبنين مبادرات صغيرة، الرواد الاجتماعيين الذين يعملون بلا موارد… هؤلاء هم روح الإقليم… وهؤلاء هم أيقونات التغيير. الشفافية أساس الثقة. كل عملية ترشيح أو تقدير أو اختيار ستخضع لمعايير صارمة… غير تجارية، غير سياسية، غير قابلة للتأثير. لن يعتمد أي قرار إلا على الجدارة الحقيقية. وصول شامل إلى كل رقعة جغرافية. لن يقتصر عملنا على العواصم والمراكز الحضرية، بل سيصل إلى: القرى، المخيمات، المناطق الحدودية، المجتمعات المتضررة من النزاعات، المدن الطرفية، القطاعات المهمّشة، والفئات التي لم تُمنح صوتًا في السابق. ⸻ ٢. استراتيجية الإقليم: رؤية منسجمة مع أهداف التنمية المستدامة ترتبط الاستراتيجية بجميع أهداف التنمية المستدامة الـ17 للأمم المتحدة، مع تركيز محوري على الهدف 16: السلام والعدل والمؤسسات القوية، باعتباره حجر الأساس لبناء مستقبل مستدام في المنطقة. سنعمل على: • بناء منظومة تقدير شفافة وغير تجارية • دعم شبكات الشباب والنساء والمجتمعات الهشّة • تعزيز الشراكات مع المجتمع المدني والجامعات ومختبرات السياسات • تمكين المبادرات المحلية التي تعمل في ظروف صعبة • خلق منصات رؤية للأفراد والمشاريع التي تفتقر إلى الظهور ⸻ ٣. خطة الوصول لعامين (2025–2027): شبكة تمتد عبر كل المجتمع سيعمل إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحت رئاستي على التواصل وبناء روابط مع: • الأفراد: الصحفيون في الميدان، المعلمون، الأطباء، المدافعون عن الحقوق، خبراء البيئة، نشطاء النوع الاجتماعي، الشباب المبدعون • المنظمات غير الحكومية • المجموعات القاعدية والمجتمعية • المشروعات المحلية الصغيرة • الجامعات ومراكز البحوث • المؤسسات المعنية بالحكم المحلي والإدارة العامة • الشركات الصغيرة والمتوسطة • روّاد الأعمال الاجتماعيون • مختبرات الابتكار والتأثير • شبكات الشباب ومنصات المناخ • الحركات النسوية • المجتمعات المهمّشة واللاجئون والقرى النائية • مجموعات بناء السلام والتنمية المحلية وسيتم تخصيص مجموعات تركيز إقليمية لكل هدف من أهداف التنمية المستدامة الـ17 لضمان تكامل الرؤية مع أجندة 2030. ⸻ **٤. جوهر الرئاسة الإقليمية: اكتشاف “جواهر الظلّ”** أولوية عملنا ستكون تسليط الضوء على أشخاص: • يعملون دون موارد • يواجهون مخاطر في سبيل الحقيقة أو الخدمة العامة • يبتكرون حلولًا محلية في ظروف هشّة • يبنون قدرات مجتمعات منسية • يكافحون التمييز والعنف والفقر • يشكّلون شبكة أمان لمن حولهم دون انتظار مقابل هؤلاء هم “أيقونات التغيير” في معناها الحقيقي. ⸻ ٥. الحوكمة ودوري في الإقليم بصفتي رئيسة الإقليم: • دوري استراتيجي بالكامل • تطوعي وغير تشغيلي • لا أتحمّل أي مسؤوليات مالية أو تنفيذية • أعمل على ترسيخ منظومة حوكمة شفافة • وأضمن أن كل خطوة معلنة وواضحة وملتزمة بالمعايير الدولية إن هذا النهج يضمن نموذجًا مسؤولًا ومحترمًا، يرسّخ الثقة ويسمح ببناء حضور مؤسسي نظيف على مستوى الإقليم. ⸻ ختامًا الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منطقة مليئة بالقوة… بالإبداع… وبشجاعة الناس. هذه الاستراتيجية هي التزامي العلني بأن يبقى الضوء مسلّطًا على من يستحقون رؤيته. ومع هذا الإطار الشفاف والشامل، سنعمل معًا على تمكين أصوات التغيير الحقيقي في منطقتنا. رشا قنديل رئيسة أيقونات التغيير – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا Icons of Change International -

RASHA QANDEEL رشا قنديل

383,837 views • 9 months ago

في عام 2050 سيكون واحد من كل خمسة سعوديين فوق عمر 65 عاماً. هذا ما قاله معالي وزير الاقتصاد فيصل الابراهيم، وهذه المعلومة التي ذكرها الوزير ليست مجرد معلومة سكانية، بل إشارة إلى تحول ديموغرافي كبير سيغيّر شكل المجتمع والاقتصاد والنظام الصحي في المملكة. وهذا يعني أن المملكة التي تتميز اليوم بتركيبة سكانية شابة نسبياً ستدخل خلال العقود القادمة مرحلة شيخوخة سكانية سريعة. وهذا نجاح من زاوية مهمة: الناس يعيشون مدة أطول، لكن التحدي الحقيقي هو: هل ستكون سنوات العمر الإضافية سنوات صحة واستقلالية أم سنوات مرض واعتماد على الآخرين؟ وزارة الصحة نفسها تؤكد أن الهدف من «الشيخوخة الصحية» ليس مجرد إطالة العمر، وإنما المحافظة على القدرة الوظيفية والاستقلالية وتقليل الأمراض وتكاليف الرعاية. وسيكون لهذا التحول أثر واسع على عدة قطاعات: زيادة الطلب على طب الشيخوخة والرعاية المنزلية والتأهيل والرعاية طويلة الأمد، ارتفاع عبء الأمراض المزمنة والخرف والهشاشة والسقوط، تغير احتياجات الإسكان والنقل والمدن، زيادة أهمية التقاعد والاستدامة المالية، والحاجة إلى التفكير في كيفية إبقاء كبار السن الأصحاء منتجين ومشاركين في المجتمع. وقد بدأت المملكة بالفعل في تطوير نموذج رعاية كبار السن باتجاه الرعاية المتكاملة والتمكين والاستدامة. وبالنظر إلى أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية القابلة للمقارنة دولياً، بلغ متوسط العمر الصحي المتوقع (وهو عدد السنوات المتوقع أن يعيشها الإنسان في صحة جيدة) Health-Adjusted Life Expectancy (HALE) بلغ في المملكة 65.6 سنة في 2021، بعد أن كان 61.2 سنة عام 2000؛ أي تحسن بنحو 4.4 سنوات. هل 65.6 سنة رقم جيد مقارنة بدول G20؟ الاتجاه جيد، لكن المستوى ما زال يحتاج إلى تحسين. فالدول المتقدمة ذات الأداء الأفضل تصل إلى نحو 70–74 سنة من العمر الصحي: اليابان 73.4، كوريا الجنوبية 72.5، أستراليا 70.6، فرنسا 70.1 سنة في بيانات منظمة الصحة العالمية لعام 2021. وفي المقابل، بريطانيا 68.6 سنة، بينما الولايات المتحدة كانت 63.9 سنة في السنة نفسها. لذلك لا يصح القول إن المملكة متأخرة عن كل دول العشري، فهي تتفوق على بعضها، لكن توجد فجوة تقارب 5–8 سنوات بينها وبين عدد من أفضل دول G20 في العمر الصحي. والأمر اللافت أن المملكة حققت تحسناً سريعاً: ارتفع HALE بنحو 4.4 سنوات منذ عام 2000، وهي زيادة أكبر من التحسن المسجل في عدد من الدول مرتفعة الدخل خلال الفترة نفسها. وهنا يصبح تصريح معالي الوزير أكثر أهمية! إذا كان واحد من كل خمسة سعوديين سيكون فوق 65 عامًا في 2050، فالسؤال الاستراتيجي ليس فقط: كيف نرفع متوسط العمر المتوقع؟ بل: كيف نرفع متوسط العمر الذي يعيشه السعودي بصحة جيدة؟ لأن الفرق هائل اقتصادياً واجتماعياً بين مجتمع يصل أفراده إلى السبعين والثمانين وهم مستقلون، يتحركون ويعملون ويشاركون في المجتمع، ومجتمع يعيش سنوات أطول ولكن مع السكري ومضاعفاته، وأمراض القلب، والسمنة، والهشاشة، والسقوط، والخرف، والإعاقة والحاجة للرعاية طويلة الأمد. وهذا يفتح سؤالًا أكبر ربما يكون محور الموضوع كله: هل تستطيع المملكة بحلول 2050 أن تضيف 5–7 سنوات إلى العمر الصحي، وليس فقط إلى العمر المتوقع؟ لتحقيق ذلك، سيكون الاستثمار اليوم في مكافحة السمنة والسكري والتدخين، النشاط البدني، الوقاية القلبية، الكشف المبكر عن السرطان، صحة العظام، والصحة العقلية جزءاً أساسياً من الاستعداد لشيخوخة المجتمع المقبلة.

د. مشهور بن قبلان

1,415,993 views • 16 days ago

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 views • 2 months ago

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,002 views • 1 month ago

بجانب إعلان الهيئة العامة للأمن الغذائي عن انخفاض الفقد والهدر الغذائي بنسبة 16%، يجدر بنا إبراز الدور الكبير الذي قامت به مؤسسة حفظ النعمة في هذا الإنجاز، حيث شكّلت خلال السنوات الماضية نموذجًا وطنيًا في تعزيز الاستدامة، وحماية الموارد، وتكريس مفهوم حفظ النعمة كقيمة مجتمعية من خلال: •تخفيض معدلات الهدر الغذائي بشكل ملموس. •إنقاذ آلاف الأطنان من الغذاء من الهدر وتحويلها إلى مصدر دعم غذائي مستدام للفئات المستفيدة. •بناء شبكة متنامية من الشراكات مع مختلف الجهات المعنية بقطاع حفظ النعمة. •مبادرة “قدرها لتدوم”: التي أسهمت في تغيير سلوك الأفراد تجاه استهلاك الطعام وتشجيعهم على التخطيط والاعتدال. •برنامج شكور: أحد البرامج النوعية للحد من هدر الغذاء وتعزيز ثقافة شكر النعمة، من خلال الحملات التوعوية، والشراكات مع الفنادق والمطاعم، واستخدام التقنيات الذكية لربط المانحين بالمستفيدين. •برامج التوعية المدرسية والجامعية: لترسيخ قيم حفظ النعمة في الأجيال الناشئة. •مراكز متخصصة للتجميع والتعبئة في مختلف مناطق المملكة تعمل وفق أعلى معايير الجودة والسلامة. •اعتماد أنظمة تقنية متطورة لتتبع الغذاء الفائض من لحظة الاستلام حتى التوزيع، بما يضمن الكفاءة والشفافية. وقد انعكس أثر هذه الجهود في خفض نسب الفقد والهدر الغذائي بنسبة 16%، بما يتماشى مع الهدف الأساسي والمأمول للبرنامج الوطني للحد من الفقد والهدر في الغذاء (لتدوم) بالتعاون مع مؤسسة حفظ النعمة، وصولًا إلى المستهدف في عام 2030 بخفض نسب الفقد والهدر إلى 50%. وهو ما يؤكد الدور الاستراتيجي للمؤسسة في تعزيز الأمن الغذائي الوطني والوعي المجتمعي ورغم أننا استلمنا ملفًا صعبًا ومبعثرًا في بدايته، إلا أننا استطعنا – بفضل تكاتف الجهود – أن نحقق إنجازات ملموسة في فترة وجيزة، أسهمت في بناء قاعدة متينة للاستدامة وحفظ النعمة. هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا الدعم المستمر من شركاء المؤسسة، وجهود المتطوعين، ومساهمات الأفراد والجهات الداعمة، الذين جسّدوا وعيًا ومسؤولية وطنية عالية في الحد من الفقد والهدر الغذائي. وإذ نطوي هذه المرحلة المليئة بالتحديات والنجاحات، فإننا ننطلق بثقة نحو المستقبل، واثقين بأن ما تحقق اليوم سيُثمر أثرًا أكبر في الغد، بما يعزز استدامة الأعمال ويحفظ النعمة للأجيال القادمة ومن يأتي من بعدنا .

م. عبدالله بن عبدالرحمن بن سعيد

2,260,684 views • 10 months ago

في مدينة إسطنبول الرائعة، ووسط أجواءٍ مفعمة بروح الإبداع، كان لي شرف المشاركة في الحفل الختامي للملتقى السادس لبرنامج “روّاد اليمن”، الذي نظمه وقف أويس القرني، حيث تلاقى الشباب اليمني على مائدة الفكر والعطاء والانتماء، حاملين في قلوبهم همّ الوطن وأحلام المستقبل. لقد غمرتني السعادة وأنا أرى أبناء اليمن، طلبةً ونُخبًا شابةً، ينسجون من الغربة خيوط الأمل، ويحوّلون تحديات الواقع إلى فرصٍ للإبداع والعطاء، في مشهدٍ يختصر جوهر الهوية اليمنية التي لا تنكسر أمام الصعاب، بل تتجدد من رحم المعاناة قوةً وإصرارًا. في هذا الملتقى الذي تزامن مع احتفالات شعبنا بثورتي السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر المجيدتين، شهدنا إطلاق مبادرتين رائدتين تجسدان روح الانتماء والولاء لليمن الأم: مبادرة “أمي اليمن”، التي تفتح الباب أمام كل يمني داخل الوطن وخارجه ليشارك في وقفٍ يخدم وطنه، ويترجم برّ الأبناء بأمّهم الكبرى: اليمن، ومنصة (YPx)، وهي منبر شبابي يجمع الإبداع بالريادة، ويركّز على تمكين الشباب اليمني وإبراز قصص النجاح التي تشكّل نواة الغد المشرق لوطنٍ ينفض عن كاهله غبار الحرب واليأس ويسعى لاستعادة حضوره بعد سنوات الحرب التي فرضتها عودة الإمامة بنسختها الحوثية الدموية الزائلة بإذن الله. لقد أكدتُ في كلمتي أن اليمنيين عبر التاريخ كانوا روّاد الأوقاف والمبادرات المجتمعية، وأن الوقف الذي يُعنى ببناء الإنسان هو الركيزة التي تنهض بها الأوطان وتُصان بها القيم؛ فبقدر ما نبني الإنسان نؤسس لنهضةٍ حقيقيةٍ تُعيد لليمن مكانته الحضارية والدينية والإنسانية. وإنّ ما يقوم به وقف أويس القرني مما اطّلعت عليه من جهودٍ نوعية في تمكين الشباب وتعزيز روح المبادرة، إنما هو امتدادٌ لذلك الإرث اليمني العريق في خدمة العلم والعمل والإنسان. أحيّي القائمين على هذا الوقف المبارك، الذين جعلوا من فكرة الوقف مشروعًا وطنيًا جامعًا يوجّه العطاء نحو بناء الإنسان، ويفتح أمام المقتدرين من أبناء الوطن وأصدقائه آفاقًا رحبة للمساهمة في صناعة الغد. وفي الختام، أثمّن لأبنائي وإخواني التكريم الذي حظيتُ به منهم في هذا الملتقى، وهي لفتة أعتزّ بها وأعدّها تكريمًا لوزارة الأوقاف والإرشاد وكوادرها، ولكل من يؤمن بأن الوقف شريكٌ في صناعة الغد اليمني المشرق. لقد غمرني مشهد الشباب اليمني في إسطنبول تفاؤلًا بأن وطننا سيُبنى بسواعدهم، وسيستعيد مجده بتكاتفهم، وسيظل اليمن وطن الإيمان والحكمة والريادة، مهما اشتدت العواصف وتعاقبت المحن، ورغمًا عن أنوف مليشيا الكهنوت والخراب.

د.محمد بن عيضة شبيبة

13,287 views • 10 months ago