Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مختص في العطور: العود دخيل علينا كسعوديين وماهو من ثقافتنا، وأموت وأعرف مين اللي ربط العود بالفخامة أو إنه العطر الرسمي لازم يكون فيه عود!

1,948,034 просмотров • 10 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

المعالجة النفسية ماريا غامبينو تقول إن الطفل "الهادي والمطيع جداً" ممكن يكون أكثر مصدر قلق من الطفل الصاخب أو كثير الحركة. الفكرة الأساسية: الطفل اللي دائماً "تمام" دائماً سهل دائماً يتنازل ويرضي الجميع ما يعني إنه سعيد أو ما عنده احتياجات. بالعكس غالباً هذا الطفل تعلم من بدري إنه ما في مساحة لاحتياجاته أو إنه مو لازم يكون عبء على العائلة. فيسكت ويبقى "تحت الرادار" ويتعامل بسهولة عشان ما يسبب مشاكل. ليش هذا مقلق؟ لأن الأطفال ما يتوقفون عن وجود احتياجات لكنهم يتعلمون هل من الآمن إنهم يعبّرون عنها أو لا. والطفل السهل قد يكون كتم نفسه عشان يُرضي أهله مو لأنه مرتاح. وش دور الأهل؟ هدفك مو إنك تربي طفل سهل الإدارة هدفك إنك تربي طفل يحس بالأمان الكافي إنه يكون نفسه بالكامل. عشان كذا لازم أنت تخلق له مساحة وتسأله عن رأيه ورغباته بشكل متعمد: "لا لا أنا فعلاً أبي أعرف وش تبي" "أنت اختار المطعم" "أي تي شيرت تبي؟" ساعده يبني إحساس إنه يستحق إنه يكون له صوت وياخذ مساحة. الطفل السهل مو دائماً صحي والأهم إن الطفل يحس إنه آمن ومقبول كما هو.

المُهندس زياد

12,824 просмотров • 1 месяц назад

تسريب 18+ منسوب للمحامية الشهيرة ، شوفوا كمية الألفاظ الخارجة وقلة الأدب اللي فيه ملخصه إنها بتتكلم مع واحدة مطلقة اسمها سُمية وبتخططلها ازاي تاخد بلطجية وعربية نص نقل وتروح تكنس الشقة على البلاط وتاخد حاجتها وحاجة زوجها وحاجة أمه وطبعاً بغض النظر عن قلة الأدب وكمية الألفاظ اللي هيا قالتها في المكالمة لفت نظري ٣ حاجات : - حرصها بشكل كبير على انتزاع كل ذرة أخلاق أو احترام متبقية عند المطلقة اللي بتستشيرها علشان كده كررت كذا مرة إنك لازم تتعلمي قلة الأدب ،لازم تنسي سُمية المحترمة بتاعة زمان ؛ لازم تشتمي طليقك وتهدديه بأقـ ـذر الألفاظ وأقــذر الأساليب - تأكيدها اكتر من مرة على المطلقة إنها تحذر طليقها من إنه يرفع عليها قضية رْىْا ! - في الوقت اللي النسـ ـويات بينبحوا فيه على القنوات خوفاً من تخفيض سن الحضانة وعاملين نفسهم خايفين على نفسية الأطفال ومصلحتهم أم قمطة قالت للمطلقة في المكالمة ( لو قالك انتي هتتجوزي ولا هتقعدي على العيال قوليله هتجوز وساعتها هبقى ارميهملك) ودا بيوضح الوجه الحقيقي واستغلالهن للأطفال وتضييع طفولتهم في معارك وتصفية حسابات وانهم في الحقيقة حـربايات مفيش في قلوبهم ذرة رحمة لأي حد ولا حتى لأولادهم . ⛔ أسف علي الالفاظ +18
5:34

Sensitive content

تسريب 18+ منسوب للمحامية الشهيرة ، شوفوا كمية الألفاظ الخارجة وقلة الأدب اللي فيه ملخصه إنها بتتكلم مع واحدة مطلقة اسمها سُمية وبتخططلها ازاي تاخد بلطجية وعربية نص نقل وتروح تكنس الشقة على البلاط وتاخد حاجتها وحاجة زوجها وحاجة أمه وطبعاً بغض النظر عن قلة الأدب وكمية الألفاظ اللي هيا قالتها في المكالمة لفت نظري ٣ حاجات : - حرصها بشكل كبير على انتزاع كل ذرة أخلاق أو احترام متبقية عند المطلقة اللي بتستشيرها علشان كده كررت كذا مرة إنك لازم تتعلمي قلة الأدب ،لازم تنسي سُمية المحترمة بتاعة زمان ؛ لازم تشتمي طليقك وتهدديه بأقـ ـذر الألفاظ وأقــذر الأساليب - تأكيدها اكتر من مرة على المطلقة إنها تحذر طليقها من إنه يرفع عليها قضية رْىْا ! - في الوقت اللي النسـ ـويات بينبحوا فيه على القنوات خوفاً من تخفيض سن الحضانة وعاملين نفسهم خايفين على نفسية الأطفال ومصلحتهم أم قمطة قالت للمطلقة في المكالمة ( لو قالك انتي هتتجوزي ولا هتقعدي على العيال قوليله هتجوز وساعتها هبقى ارميهملك) ودا بيوضح الوجه الحقيقي واستغلالهن للأطفال وتضييع طفولتهم في معارك وتصفية حسابات وانهم في الحقيقة حـربايات مفيش في قلوبهم ذرة رحمة لأي حد ولا حتى لأولادهم . ⛔ أسف علي الالفاظ +18

ꪖꫝꪑꫀᦔ

422,641 просмотров • 3 месяцев назад

#تشافي_العلاقات #الجهاز_العصبي طالما هاليومين إجازة، ياليت تعطين نفسك وقت، قبل النوم أو بأي وقت تحسين فيه بهدوء واستكنان مع #الذات. اجلسي مع نفسك وراجعي كل #العلاقات اللي حولك، لكن بشرط: قسميها لنوعين: ✅علاقات تريحني. ❌علاقات تزعجني. وبعدين خذي كل علاقة لحالها، و فصلي فيها شوي. وش الأشياء اللي تريحك فيها؟ وش الأشياء اللي تزعجك فيها؟ كيف تحسين بعد ما تجلسين مع هالشخص؟ كيف يكون مزاجك إذا جاك منه اتصال أو رسالة؟ هل تحسين بخفة وراحة؟ أو بشد وتوتر ممكن ( فراشات في البطن -خفقان في القلب - مغصه خفيفه -شد عصبي -غضب-غيره -…)؟ وأهم شيء ركزي على #جهازك_العصبي ترى جهازك العصبي يعطيك معلومات أصدق من كثير أشياء. كيف يكون وأنتِ معهم؟ هل تحسين بالأمان والارتياح؟ أو تحسين أنك طول الوقت متحفزة، متوترة، أو تحاولين تثبتين نفسك؟ ترى ممكن تحبين صديقتك فعلًا، لكن كل ما جلستي معها تحسين أنك أقل منها بشيء. أو تحسين بمقارنة، أو غيرة، أو انزعاج ما تعرفين تفسرينه. وممكن تحبين أحد وتقدرينه، لكن وجوده في حياتك صار يستنزفك أكثر مما يريحك. وبرضو فيه أشخاص يمكن ما تسوين معهم أشياء كثيرة، لكن مجرد وجودهم يطمنك ويهديك ويرجعك لنفسك. الفكرة مو مين الصح ومين الغلط، ولا مين الزين ومين الشين. الفكرة أنك تعرفين أثر كل علاقة عليك بصدق. مين يوسع صدرك؟ مين يستهلك طاقتك؟ مين تحتاجين تقربين منه أكثر؟ ومين تحتاجين تحطين معه حدود أو تعيدين النظر بمساحته في حياتك؟ كثير من العلاقات نستمر فيها لأننا متعودين عليها، مو لأنها مناسبة لنا. وإذا صدق جلستي مع نفسك بهالوعي، يمكن تكتشفين أشياء كنتِ حاسّتها من زمان، لكن ما عطيتِ نفسك فرصة تسمعينها. ✨اسمعي الآن، صنفي ، راقبي وتاكدي بعد التصنيف ، بعدها قرري ✨ #العلاقات #الوعي_بالذات #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

33,644 просмотров • 3 месяцев назад

الحقيقة إن النادي الأهلي علّمنا دايمًا إن أي حد من ولاده أول ما يرن عليه المسئول ويقوله الأهلي محتاجك، بيلبي النداء فورًا، حتى لو كان في نادي تاني متقدر ومكرم. وده اللي عمله وليد صلاح الدين ابن النادي الحقيقي. ممكن جدًا المرحلة دي تكون محتاجة شكل أو أسلوب مختلف، وممكن كمان يكون وليد أنسب ليه يكون جوه المكتب أكتر من الملعب، بس الأكيد إن وليد عنده دماغ كورة محترمة، فاهم وبيقرا اللعب كويس وبيعرف يتكلم ويحلل. والأهم من كل ده إن الأهلي عمره ما بيخسر ولاده، حتى لو سابوا مكانهم في وقت، بيفضلوا دايمًا جزء من الصورة، لأن قيمتهم مش بتتقاس بلحظة، لكن بتاريخ ومواقف وانتماء. اللي يهمني بقى إن لما أي حد من ولاد النادي يخرج، يخرج كبير ومحفوظ له قيمته، لأننا كلنا بنغلط وبنكتشف مع الوقت إننا ممكن نكون حكمنا غلط في مراحل معينة. شكراً يا وليد، مني ومن جزء كبير من جمهور الأهلي، على إخلاصك وشغلك واحترامك للنادي في أي مكان كنت فيه. وإن شاء الله يكون ليك دور تاني جوا الأهلي قريب، سواء في الشغل الفني أو الإداري، لأن الناس اللي فاهمة ومخلصة لازم يبقى ليها مكانها الطبيعي، والأهلي دايمًا بيرجع لأصحاب البيت في الوقت الصح.

Mohamed Nabil

24,434 просмотров • 3 месяцев назад

آدم كام يتكلم عن الفرق بين إنك تلاحظ شيء وبين إنك لازم تقوله لشريكك، وتحديداً في مواقف الانجذاب لشخص ثاني. الفيديو يرد على مقطع لشاب في مطعم قال لزوجته: "عندها صدر حلو". وبعدها يقعد 30 ثانية يسألها: "أنتي أوكي؟ توعديني إنك أوكي؟" علشان يطلب طمأنينة. الفكرة الأساسية: مو كل فكرة لازم تنقال طبيعي إنك تلاحظ إن شخص ثاني جذاب. أغلب الناس كذا. لكن في فرق كبير بين إنك تلاحظ، وبين إنك تقر إن شريكك لازم يسمع عنها. التعليق ما يضيف أي قيمة للطرق الثاني. بالعكس، ممكن يجرح أو يسبب إحراج ، مثل ما صار مع البنت وهي تحاول تأكل التاكو. والأهم: حاجة الشاب للطمأنينة بعد ما قال التعليق تثبت إنه عارف من البداية إنه ما كان لازم يقوله. لو كان عادي وما يضايق، ما كان بيسأل "توعديني؟". الخلاصة أي شخص يقدر يقول اللي على باله. لكن العلاقة الناضجة والذكاء العاطفي يعني إنك تسأل نفسك قبل ما تتكلم : "وش بيستفيد الشخص اللي أحبه لو سمع هذا الكلام ؟" إذا الجواب "ولا شيء" الأفضل تحتفظ فيه لنفسك. الموضوع مو عن كبت المشاعر، لكن عن الاحترام والحدود اللي تحمي راحة الشريك.

المُهندس زياد

42,621 просмотров • 1 месяц назад

تلبيس طاقية ده لده مع الاعلامي محمد الدسوقي رشدي استحملوا طول الفيديو والاسلوب المستفز من فضلكم🤦🏻‍♀️ -حملات التحريض على اللاجئين "تزامنت" مع إجتماع مجلس الوزراء بخصوص تقنين أوضاع اللاجئين — ميمشيش معاك إن الحكومة إجتمعت إجتماع طارئ يوم الإتنين 8 يناير2024 وهى معاد اجتماعها الاسبوعي الأربعاء؟ -الاعلام شجع وتبنى المحرضين ضد اللاجئين —إعلام مين واحنا كنا بنتلعن من الاعلام كل يوم والتاني إنت كنت مهاجر ولا حابسينك في متحف الشمع؟ -سياسيين ونواب كانوا بيطلعوا يخوفوا الناس من اللاجئين ويقولوا كلام مش فاهمينه — نواب البرلمان اللي عملوا قوانين تسهل الإقامة والجنسية ولا السياسيين التنفيذيين اللي سهلوا تمكين السوريين من محافظات وصناعات؟ -اللي بيتكلم في طرد اللاجئين يبقى زي صفاء الهاشم بتاعة الكويت — معندكش إن الكويت مش موقعة أصلا على اتفاقية اللاجئين وكمان المصريين في الكويت مش لاجئين دول عمالة وافدين لإن شرط حصول الشخص على بطاقة اللجوء، يثبت إنه لا يستطيع العيش في بلده نظرا لاضطهاد او اي خطورة على حياته، او بلاده تصنف ضمن ضمن الكوارث الانسانية او عدم الآمنة؟ -محدش اعترض ان الدولة لازم تعرف عدد الاجانب على أرضها — حملات ترحيل اللاجئين كانت أحد الأسباب الضاغطة على الحكومة عشان تاخد قرار الحصر مش العكس ولما الدولة لتستقبل لاجئين/مهاجرين بالملايين من 2011 وتفتكر تحصرهم بعد السنين دي كلها دلوقتي مش شايف إنها كانت فوضي ومن حقنا نشتكي ونطلب؟ -مفوض شؤون اللاجئين شكر في كرم مصر ودا بيأكد لك حجم البلد دي— لا حجم بلدنا إحنا عارفينه ومش مستنيين شهادة الأجنبي اللي عايز يكنس بلده من اللاجئين ويرميهم على مصر. اللي مستنى أجنبي غربي (استعمره وسرق خيراته امبارح) يعرفه قيمته يبقى عنده اضطراب في الهوية ومركبات نقص. وهى بلدنا متبقاش عظيمة إلا لما توزع خيرنا على شعوب الأرض وتحملنا فوق طاقتنا؟ -عدد رجال الأعمال السوريين اللي وصل ل30 ألف ورقم أعمالهم حوالي 1 مليار دولار— رقم أعمال متواضع جدا وأقل بكتير من أعمالهم غير المسجلة في السوق الرسمي واقل بكتير كمان من حجم أعمالهم في تهريب وتصنيع المخدرات اللي اتمسكوا بيها من2011 لحد النهاردة. -السوريين مشغلين المصريين في مشاريعهم ومطاعمهم—مشغلينهم بالمخالفة للنسب القانونية اللي مفروض بحسب القانون تبقى 90% من عدد العمالة، معلش اضرب بعينك كدة في اي مطعم سوري وشوف عدد العمالة المصرية في المكان دا لو مشغلين مصريين، بيشغلوهم في الاعمال الدنيا. مسمعتش عن عدد المحلات السورية اللي اتمسك فيها لحوم وفراخ فاسدة بالأطنان؟؟ -انت بيضحك عليك أو مش مذاكر أو بيضحك عليك بكلام اعلام الاخوان- مسمحش لك ولا لغيرك من الاعلاميين تكلمونا باللهجة المستهينة دي عيب، احنا الشعب الواعي اللي سابقينكم جميعا كإعلاميين في التوعية بخطر اللاجئين. مين إدى لحضرتك الحق تخاطب فئة من الشعب المصري بالإسلوب دا؟ -قدر مصر تكون الملجأ والسكن للأنبياء—- كلمة حق يراد بيها باطل، ربنا قدر نكون السكن والملجأ للأنبياء اللي لا يجوز القياس عليهم بالشعوب- الأنبياء حضروا لمصر لوحدهم مجوش هجرات كاملة بملايين من شعوبهم. ربنا قال وجعلناكم شعوب وقبائل، اللي خلق الكون عايز الناس تكون في بلاد ودنيا مش في مصر لوحدها. القدر دا من نفسكم كدة?! -مين ادالك الحق تخاطب المصريين وتشاور عليهم بصباعك زي ما تكون بتحقر منهم وتوصفهم ب"قليل المعرفة أو متطرف أو بيضحك عليك" على اعتبار انك مالك الحكمة الوحيد والقادر على هدايتهم حصريا. انهى كلية اعلام ولا مؤسسة إعلامية علمتك المشاورة على أهلك من المصريين بالشكل المهين دا؟ -واشمعنى السوريين اللي مركز أوى تدعمهم؟ احنا طالبنا بترحيل الكل سوداني يمني افريقي؟ اشمعنى السوريين اللي كل الاعلام مركز يدعمهم مع ان بلدهم اتحركت ومحتاجة لهم؟ هل دا له تفسير مخصوص؟ -فين حقوق المصريين في بلدهم بعد انتهاء حروب سوريا والعراق واليمن وليبيا؟ ليه مطالبتش الدول العربية أو المسلمة تشيل معانا ولا هى مصر لوحدها اللي تشيل؟ كلامك دا في عز ظروف إقتصادية طاحنة وديون خانقة، وإمكانيات محدودة، مش هينفع اللي المصري اللي انطرد من بيته عشان مش معاه حق الإيجار بالدولار زي اللاجئ اللي بتصرف عليه المفوضية أو منظمات الإغاثة! -إيه الوعي اللي بتنشره وحضرتك مسقط حقوق أهلك من الحسبة وقالب الحقايق وملبس طاقية دا لدا وفوق دا كله معتبر حق المصريين في التعبير عن أوجاعهم بوسائل متحضرة: جهل وتطرف أو مراهقة فكرية؟! -كوني واحدة من حملات #مصر_للمصريين_مش_تكية و #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي مش مسامحة في الإهانة الموجهة ليا ولغيري. وإن غدا لناظره لقريب. #شيرين_هلال #ترحيل_السوريين_مطلب_امني #مصر_للمصريين_مش_تكية #ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي

Sherin Helal

18,517 просмотров • 10 месяцев назад

اسمعوا هاي القصة منيح، لأنها بتورجيكم كيف شركات التكنولوجيا الكبرى ما كانت بعيدة عن الحرب على غزة زي ما ناس كثير بتحب تتخيل. الاسم: صفرا كاتز Safra Catz، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة Oracle، واليوم نائبة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة الشركة، وهي بالمناسبة إسرائيلية الأصل، مولودة في حولون، وواحدة من أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا الأمريكي. طلع إلها مؤخرًا تسجيل قديم أُعيد تداوله بشكل واسع، بتحكي فيه عن الأيام اللي إجت بعد 7 أكتوبر، وبتقول إن أوراكل عندها تكنولوجيا وصفتها هي نفسها بأنها profoundly scary technology، يعني حرفيًا: تكنولوجيا «مخيفة بشكل عميق»، وإنهم حرصوا إنها تكون متاحة للمجهود الحربي الإسرائيلي. خد بالك هنا احنا مش بنحكي عن شركة باعت كمبيوترات أو برامج محاسبة لمؤسسة حكومية. بنحكي عن واحدة من أكبر شركات قواعد البيانات والحوسبة السحابية في العالم، ورئيستها السابقة بتحكي بنفسها إن عندهم تكنولوجيا شديدة التطور، وإنهم أرادوا وضعها تحت تصرف إسرائيل بعد 7 أكتوبر. أما ما هي هذه التكنولوجيا تحديدًا وكيف استُخدمت عملياتيًا، فكاتز ما شرحت التفاصيل في المقطع المتداول، وعشان هيك أي كلام محدد عن استخدامها في الاستهداف أو القصف لازم يظل بحاجة لدليل مستقل. بس القصة ما وقفت هنا كاتز حكت عن زيارتها إلى الكِرياه في تل أبيب، مقر قيادة الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، وقالت إنها شافت موظفين من أوراكل هناك لابسين الزي العسكري الإسرائيلي. وتعرفوا شو قالت عن المشهد؟ قالت إنه كان واحدًا من أكثر اللحظات فخرًا في حياتها. يعني تخيل المشهد من غزة: الناس تحت القصف، بيوت بتنهدم، عائلات بتنمسح، مستشفيات بتتعطل، والناس بتدور على أولادها تحت الركام.. وفي الجهة الثانية، رئيسة واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم واقفة في مقر قيادة الجيش، شايفة موظفين شركتها بالزي العسكري، وبتحكي بفخر عن التكنولوجيا اللي وفروها للمجهود الحربي. وبعدين بيجيك حدا يحكيلك: التكنولوجيا محايدة. التكنولوجيا بتكون محايدة وهي على الرف. بس أول ما شركة تقرر مين تعطيه التكنولوجيا، ومتى تعطيه إياها، ولأي غرض، وتعتبر مشاركتها في المجهود الحربي مصدر فخر.. هنا القرار صار سياسي وأخلاقي قبل ما يكون تقني. والأهم إنه موقف أوراكل ما كان سر أصلًا. بعد 7 أكتوبر، كاتز زارت إسرائيل أثناء الحرب وصرحت علنًا بدعمها لها، وقالت في مقابلة إسرائيلية إن زيارتها أعادت لها الابتسامة بعد أحداث 7 أكتوبر. كما تحدث مسؤولون في أوراكل لاحقًا بصورة صريحة جدًا عن دعم الشركة لإسرائيل، وعن مساعدات لموظفيها الإسرائيليين وتبرعات مرتبطة بالمجهود الإسرائيلي أثناء الحرب. ووصل الأمر في تصريحات منسوبة إلى كاتز في الإعلام الإسرائيلي إلى خطاب شديد الوضوح تجاه موظفي الشركة: إن لم تكن مع أمريكا أو إسرائيل، فربما أوراكل ليست المكان المناسب لك. وفي المقابل، تحدث موظفون داخل أوراكل عن خوفهم من التعبير عن مواقف مؤيدة للفلسطينيين، ووقّع عشرات الموظفين لاحقًا رسالة تنتقد علاقة الشركة بإسرائيل. وهنا لازم نفهم إشي مهم جدًا: حرب غزة ما كانت حرب طيارات ودبابات وبس. كانت كمان حرب بيانات، وسحابة، وذكاء اصطناعي، وقدرات حوسبة، واتصالات، وتحليل معلومات. والحرب الحديثة أصلًا بتعتمد على بنية تكنولوجية هائلة خلف كل طيارة وكل مركز قيادة وكل منظومة استخبارات. عشان هيك السؤال الأخلاقي اليوم لازم ما يكون بس: مين صنع القنبلة؟ السؤال كمان: - مين وفّر السيرفر؟ - مين وفّر السحابة؟ - مين وفّر قواعد البيانات؟ - مين وفّر أدوات التحليل؟ - ومين كان واقف في مقر القيادة شايف كل هذا وبيقول: أنا فخورة؟ الصفرة (صفرا كاتز) بالنسبة إلها المشهد كان واحد من أكثر لحظات حياتها فخرًا. أما بالنسبة إلنا في غزة، فالفترة نفسها كانت من أكثر لحظات حياتنا وجعًا. وهنا يمكن اختصار الحكاية كلها: نفس التكنولوجيا اللي تُقدَّم للعالم باعتبارها مستقبل البشرية، ممكن تتحول في لحظة إلى جزء من آلة حرب وإبادة. وعشان هيك، بعد غزة، ما عاد كفاية نسأل شركات التكنولوجيا: شو بتصنعوا؟ لازم نسألهم كمان: ولمين بتصنعوه؟ ووين بتستخدموه؟ وعلى حساب دم مين ياولاد الهِرمة؟

Khaled Safi خالد صافي

14,785 просмотров • 15 дней назад