Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

مداخلتي على العربية قبل قليل، للحديث عن: ( القمة والاجتماعات الثلاثية.. الأميركية/السعودية/الروسية) ١) دافع الولايات المتحدة من الانخراط في ( قمة الرياض الثلاثية ) هو : العمل على -إعادة تشكيل توضّع الأقطاب الدولي- على مستوى المركز . (تأسيس مسار دولي لهيكلة الأمن ثم النظام العالمي بشكل يخدم الموقف الاميركي...

30,475 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

EnaadAlJuaid profil fotoğrafı
EnaadAlJuaid1 yıl önce

اجادة وتحليل وتعقيب رائع الله ♥️♥️

حمد الدريهم profil fotoğrafı
حمد الدريهم1 yıl önce

حضور رائع صديقي العزيز عبدالله ، وفقك الله دائما وأبدا 👏🏻🌹

saher511 profil fotoğrafı
saher5111 yıl önce

👍👍👍👍تحليل

Kh44 profil fotoğrafı
Kh441 yıl önce

ماشاءلله تحليل خارج الصندوق انت الوحيد ياعبدالله عندك مصل هذا التحليل من بين المحلليل السياسيين

عبدالله بن منصوربن بنيان ال سويلم الدوسري profil fotoğrafı
عبدالله بن منصوربن بنيان ال سويلم الدوسري1 yıl önce

👍🏻

متابع 🇵🇸 profil fotoğrafı
متابع 🇵🇸1 yıl önce

الحمدلله الذي اشغلهم عنا

i for u profil fotoğrafı
i for u1 yıl önce

ماشاءالله.. عند النظر بهذا البعد الذي تحدثت عنه يكون هو الاكثر واقعية .. انت محلل استراتيجي نفخر به استاذ عبدالله .

🇦🇷 Abdullah; profil fotoğrafı
🇦🇷 Abdullah;1 yıl önce

ما شاء الله عليك بوخالد استمر بارك الله فيك امامك مستقبل مبهر وناجح باذن الله

خالد عبدالله profil fotoğrafı
خالد عبدالله1 yıl önce

يوجد مقولة تقول المدح بالوجه مذمه ولكن من جهة اخرى ( الحق يقال ) الاستاذ عبدالله الغانم يملك فكر من لما تقرأ كتاباته تشعر بقوتها تبارك الله

-_- profil fotoğrafı
-_-1 yıl önce

حي هالطلة بو خالد

Benzer Videolar

الأمور تشتد تصعيدا˝ ربما لأن قمة شنغهاي أوضحت أن هناك دعما˝ لإيران من طرف الصين وروسيا... وهذه ذخيرة لايران لتكابر وتصعد وتتحدى…الرئيس ترامب يريد إبلاغ الرئيس الصيني والرئيس الروسي بأن العمل العسكري جاهز من ناحية الولايات المتحدة من اجل إقناعهما بدعم الاستراتيجية الإقتصادية الاميركية مع إيران... ترامب هو الذي إستسلم في مذكرة التفاهم التي الآن ندمت إيران على التخلي عنها وتريد العودة إليها، ولكن فات الأوان على ذلك... كل شيء تغير لأن الحصار البحري عاد بعد إنتهاكات المذكرة... الإدارة الأميركية لا تفكر الان في العودة إلى التخلي عن الحصار البحري، لأنه أثبت أنه خطأ كبير... دونالد ترامب يتمنى أن تلبي إيران مطالبه بدون حرب كبيرة لكنه الآن مصمم على الإستمرار في الخنق الإقتصادي الجدّي، الذي يتطلب جدّية من الدول المجاورة لإيران، ويعتمد كثيراً على الصين وروسيا... التصعيد العسكري هو جزء من محاولة إقناع الصين وروسيا بأن أميركا جاهزة للعمل العسكري الكبير إذا رفضتا العمل مع الولايات المتحدة في تشديد الخناق الإقتصادي على إيران... إيران لن تتخلى عن عزمها على محاولة السيطرة على مضيق هرمز... دونالد ترامب لن يقبل بأن تكون السيطرة لإيران على مضيق هرمز، ولا يقبل حتى بالتفاهمات الإيرانية-العمانية... خطاب التهدئة الإيراني ليس صادقاً لجهة التنازلات، إنه لشراء الوقت ولتجنب الإنهيار الاقتصادي التام... الحرس الثوري يراهن على أن الرئيس ترامب سيتراجع بسبب الإنتخابات النصفية في نوفمبر، لكن هذا رهان خاطئ... الأهم الآن هو أن نبقي أنظارنا متجهة إلى جزيرة لارك حيث البنية التحتية العسكرية للحرس الثوري وجزيرة خارك او خرج حيث البنية التحتية النفطية لايران... إذا قررت أميركا تصعيد العمليات إلى جزيرة خرج، فسنكون أمام مرحلة جديدة... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #جزيرة_خرج #جزيرة_لارك @mabrouk_alsaghir

Raghida Dergham

13,287 görüntüleme • 25 gün önce

التصريحات المتضاربة عن إمكانية الحسم العسكري او إنتهاء الحرب بين أميركا وإيران هي جزء من التضليل في عملية التفاوض أو في عملية التوجه نحو الحسم مع إيران... الرئيس دونالد ترامب رفع سقف التصعيد بنبرة جديدة، تحدث مباشرة عن إمكانية تفكيره بما سماه 'القضاء على النظام' في طهران..هو يحاول أن يأتي بإيران مجدداً إلى طاولة المفاوضات ولكن ليس بالضرورة بشروط أقل... الإستراتيجية الأميركية الآن هي التركيز على الخنق الإقتصادي لإيران على أساس إستمرار الحصار البحري وتشديد الخناق على الدول التي تخرق العقوبات المفروضة على إيران، بما فيها الصين أو الدول المجاورة لإيران... لا أعتقد أن الرئيس ترامب بدأ العد العكسي إلى الحرب الشاملة الآن، أعتقد أنه يحذر ويقول إن في إستطاعته أن يتوجه إلى الحسم العسكري ولكن لا يحدد متى... المهم له أن يدرك الطرف الصيني بأن لدى الولايات المتحدة الخيار العسكري كي يلبي الولايات المتحدة في الخنق الإقتصادي... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #الصين #خنق_اقتصادي Haneen S Shouly حنين سعيد شولي

Raghida Dergham

10,391 görüntüleme • 8 gün önce

بعد مقتل ستة جنود أمريكيين في الحرب مع إيران، تعالت أصوات غاضبة في الولايات المتحدة تقول إنهم لم يُقتلوا من أجل الولايات المتحدة بل من أجل إسرائيل. الصحفية الأمريكية ميغين كيلي طرحت الموضوع في برنامجها، وتطرقت لموضوع ابن رئيس الوزراء يائير نتنياهو الذي يعيش حياة مريحة في ميامي ، وتساءلت، لماذا لا يخدم ابن رئيس الوزراء نتنياهو في الجيش الإسرائيلي. وقال ضيف الحلقة بيرنس : "كان على نتنياهو أن يعيد ابنه معه من إحدى رحلاته السبعة إلى الولايات المتحدة ليخدم في الجيش الإسرائيلي، بدلا من أن يطلب من أبناء وبنات الولايات المتحدة القيام بذلك". أكدت كيلي أن نتنياهو “أقنع ترامب بذلك”، مشيرة إلى أن المدافعين عن ترامب يصرون على أن “لا أحد يقنع ترامب بأي شيء”، لكنها ردّت قائلة: “هيا، ترامب لم يترشح على أساس هذا. ترامب لم يعد بالحرب مع إيران. ترامب لم يكن يركض ويقول: سأقضي على آية الله. هذا كان قرار نتنياهو طوال الوقت. من الواضح أنه اقتنع بأن هذه فكرة جيدة بفضل نتنياهو.

Tamer | تامر

113,395 görüntüleme • 6 ay önce

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 görüntüleme • 2 ay önce

الإرتجالية الترامبية هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه.. الولايات المتحدة في مأزق ولكن هذا لا يعني أن إيران ليست في مأزق... فريق ويتكوف-كوشنر-فانس قال لترامب إنه على ثقة بأن إيران ستقبل بمعادلة ما لفتح مضيق هرمز، وأن عليه ألا يرجع إلى العمل العسكري، بل أن يبعده تقريباً كلياً عن الطاولة... الخناق الإقتصادي ضروري وسيؤدي في زمن ما إلى إنفجار من الداخل، ولكن هذا يتطلب الوقت... أما إذا رفع ترامب الحصار عن الموانئ الإيرانية، فسيخسر تلك الأداة التي تسبب الهلع للإيرانيين... إيران تتمسك بمضيق هرمز، أنشأت هيئة لإدارته، وهي تعتقد أن هذه الورقة الرابحة ستدر عليها الأموال وتفك الخناق عنها.. إفشالها يتطلب ثباتاً في السياسة الأميركية... أخشى أن تكون شخصية الرئيس الأميركي هي التي بلبلت الأمور، ولست على ثقة بأنه حسم أمره بأي شكل من الأشكال... الإرتجالية والإعتباطية مكلفة لدول المنطقة والولايات المتحدة والشعب الإيراني... دونالد ترامب هدر قيمة المؤسسات الأميركية... ترحيل موضوع الأذرع والوكلاء إلى 'لاحقاً' الذي يدعو إليه فريق ويتكوف يعني أن الرئيس الأميركي يؤذي المنطقة ويؤذي الدول ذات السيادة... أكبر خطأ سيرتكبه ترامب هو في إحياء مذكرة التفاهم مع إيران... لقد فرّط بالورقة الأساسية وهي الحصار على الموانئ البحرية عندما وافق على مذكرة التفاهم بتلك الشروط الإستسلامية للولايات المتحدة... إذا عاد ترامب إلى التلويح بالعمل العسكري وتراجع، فهيبة الولايات المتحدة وهيبة الرئاسة الأميركية تذهب مع هذه التوعدات... إيران لديها القدرة على التحمل والمواربة وعدم جرأة ترامب على العودة إلى العمل العسكري هي التي تجعلهم يصرون على شروطهم الستة... إيران تريد تغيير سلوك ترامب وسلوك الولايات المتحدة... هناك تراجع في العزم الأميركي، فإما أن تقدم الولايات المتحدة على ما تريده، وإلا فترحم هذه المنطقة من التأرجح والإرتجالية مرة أخرى... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #تأرجح Hassan Altarazi حسن الطرزي

Raghida Dergham

10,941 görüntüleme • 1 ay önce

مذكرة التفاهم التي دخلت الموت السريري لا مجال لإعادة إحيائها... إيران مصرّة على الـ14 بنداً التي بات مستحيلاً على أميركا تلبيتها... كثيرون يستغربون كيف رفضت إيران تلك الهدية التي قدمتها لها إدارة ترامب عبر المذكرة لأنها حصلت فيها على كل شيء... الجواب أن إيران لا تريد التفاهم مع أميركا ولا تثق بها، وهي تعتقد أن قوة بقاء النظام تكمن في إستمرار المواجهة... إستراتيجية إيران الآن هي إستراتيجية شد الحبال ورفع السقف ورفض التعاون مع الولايات المتحدة ظناً منها أن هذا سيضغط على ترامب قبل الإنتخابات النصفية... إيران تتصرف بكبرياء بغير واقعية لأنها ليست المنتصر العسكري في هذه المعادلة... فالحرب وقعت في الأراضي الإيرانية وليس الأراضي الأميركية... في أيدي الولايات المتحدة المؤسساتية عدة خيارات، بما فيها الخيار العسكري... أما الآن فالقرار هو الخناق الإقتصادي البطيء والمتصاعد... الإنتخابات النصفية لم يعد لها قيمة في معادلة إيران، ودونالد ترامب نفسه قال ذلك... هناك دلائل على عزم إيراني على إستراتيجية هجومية عبر الأذرع والوكلاء في اليمن والعراق ولبنان... إيران قد ترى أن هذا غير مناسب لأميركا سيما إذا إستمر ترامب في التراجع والتذبذب... على إيران أن تعي أن الولايات المتحدة ليست فقط دونالد ترامب، هناك مؤسسات أميركية قد تصل معها الأمور إلى القول 'كفى'، وعندئذ لا يمكن إستبعاد خيار الحرب الأكبر... لا أعتقد أن ترامب على وشك أن يقرر الذهاب إلى الحرب... الذي سيقرر إن كانت هناك عودة للحرب هو الحرس الثوري الحاكم في طهران بإمرة من مجتبى خامنئي، وليس دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #حرب_سلم #خيارات جيزال حبيب

Raghida Dergham

14,164 görüntüleme • 1 ay önce