Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

مدرب الباراغواي غوستافو الفارو في تصريح تاريخي: "فخورين باصولنا من تلك التربة الحمراء التي تعلمنا فيها كرة القدم ولعبنا حفاة .. بينما خصمنا (المانيا)، تعلموا في افضل الأكاديميات بأوروبا."

20,391 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🎙️| يانيك كاراسكو لاعب نادي #الشباب خلال جلسة بعنوان دوري جديد وتحديات جديدة وتأقلم مع كرة القدم السعودية في مؤتمر قمة كرة القدم العالمية WFS في الرياض : ▪️ أنا سعيد جداً بإمكانية استضافة السعودية كأس العالم في 2034 ▪️ السعودية ستفعل ذلك بشكل رائع، لأنها ستقوم ببناء ملاعب جميلة هنا أنا أيضاً أريد أن أكون هنا في كأس العالم 2034 لا أعتقد أنني سأفعل ذلك كلاعب، لكنني سأحضر لمشاهدة المباريات، سيكون ذلك رائعاً وأنا سعيد جداً من أجل السعودية ". ▪️هنا يحب الناس كرة القدم، إنه شيء مهم جداً للجميع، أنت تعلم أن الرياضة هي ثقافة للجميع، إنها شيء يجمع الناس معا، أشعر أن الجميع يحب كرة القدم، كرة القدم كما تعلم تريد أن تنمو هنا ولهذا السبب أنا هنا اليوم لمحاولة تقديم خبرتي. ▪️إن تحول كرة القدم في السعودية يملك الإمكانات العالية، مثل المشجعين والشغف الذي لديهم بكرة القدم، لقد كان دائما هنا شغف. ▪️نشهد عددا كبيرا من الأكاديميات التي بدأت، والأكاديميات الخاصة، والأكاديميات الجاهزة، والأندية الآن تخلق المزيد من كرة القدم النسائية، إن كنت لا تعلم فنادي الشباب الذي ألعب له لدينا فريق نسائي أيضا ▪️ لكن مثل أي دوري، يحتاج إلى التحسن مع مرور الوقت ليتحول إلى بطولة رائعة هناك 7 أو 8 أندية جيدة جداً، وهناك فرق أخرى متأخرة قليلاً عن تلك الأندية، لكنني واثق من أنه في غضون عام أو عامين، سيكون هناك 12 أو 14 فريقاً قوية، وستزداد حدة المنافسة في الدوري

سعيد الربيعي

36,752 views • 1 year ago

🚨🚨🚨🎙️🗣️ مراد ياكين (مدرب منتخب سويسرا) : لذا لن أختار تلك الكلمات. لقد رأينا مباراة عادلة ومفتوحة لعب فيها كلا الفريقين كرة القدم. ولسوء الحظ، لم تفتز كرة القدم اليوم. إنه لأمر واضح جدًا بالنسبة لي أننا عوقبنا بسبب خطأ من الحكم. لم أكن أعرف هذه القواعد؛ أن يمنح لاعبًا أرجنتينيًا بطاقة صفراء بسبب موقف غير ضار، وإلا لما كان الحكم ليتدخل. لذا فإن مثل هذه اللحظة المؤثرة بالنسبة لنا أيضًا، كانت حاسمة في المباراة. ولهذا السبب يمكننا الاستمرار في التذمر في النهاية بعد المباراة، لكن هذا لا يجدي نفعًا. لقد حُسمت المباراة وتأهلت الأرجنتين، وأنا أهنئهم. لكن هذا يؤلمني للغاية من أجل رجالي، الذين استحقوا اليوم أكثر من ذلك بكثير بالنظر إلى الطريقة التي لعبنا بها كرة القدم وسيطرتنا على الأرجنتين. هذا هو ما يتبقى في النهاية. ولكن أن يقوم حكم أو تقنية الفيديو (VAR) بإدخال قاعدة كهذه، فهذا بالنسبة لي غير ضروري على الإطلاق. سأصيغ الأمر بشكل لائق تمامًا، وإلا لاضطررت إلى ابتكار كلمات مختلفة تمامًا اليوم. لذا فإن هذا يؤلمني للغاية أننا فوتنا مثل هذه الفرصة لعدم التأهل، وقد كنا نستحق ذلك اليوم.

محمود مجيد

2,127,663 views • 1 month ago

كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة 🇺🇸 رغم أنه حقق أعلى حضور جماهيري في تاريخ كأس العالم آنذاك، إلا أن كثيرين يصنفونه ضمن أقل البطولات متعة من الناحية الفنية بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وسوء توقيت بعض المباريات لتناسب البث التلفزيوني، إضافة إلى محدودية اهتمام الشارع الأمريكي بكرة القدم مقارنة بالرياضات الأخرى. لكن البطولة شهدت العديد من التغييرات التي أثرت على كرة القدم الحديثة، من أبرزها: • منح 3 نقاط للفوز بدلاً من نقطتين لأول مرة في تاريخ كأس العالم. • وضع أسماء اللاعبين على القمصان بشكل رسمي وواضح. • ارتداء الحكام ألواناً غير الأسود وإنهاء احتكار الزي الأسود التقليدي. • استخدام عربات الجولف لنقل اللاعبين المصابين خارج أرض الملعب. كما شهدت البطولة العديد من الأحداث التاريخية والاستثنائية: • أول نهائي في تاريخ كأس العالم يُحسم بركلات الترجيح. • أول لاعب يسجل 5 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم، وهو الروسي أوليغ سالينكو أمام الكاميرون في الفوز 6-1. • أول مجموعة في تاريخ المونديال يتساوى فيها المنتخبات الأربعة بالنقاط، وهي مجموعة المكسيك وأيرلندا وإيطاليا والنرويج، حيث حُسم التأهل بفوارق الأهداف. • غياب منتخب إنجلترا عن النهائيات. • غياب منتخب فرنسا للمرة الثانية على التوالي بعد فشله الصادم في التأهل لمونديالي 1990 و1994. أما داخل المستطيل الأخضر، فقد شهدت البطولة مواجهة تاريخية في النهائي بين البرازيل وإيطاليا، وكأن التاريخ يعيد نفسه بعد نهائي 1970 في المكسيك. ففي المرتين كان الطرفان يمتلكان 3 ألقاب، وكان الفائز سينفرد بالرقم القياسي العالمي بلقب رابع. البرازيل بلغت النهائي بقيادة روماريو وبيبيتو، بينما حمل روبرتو باجيو منتخب إيطاليا على كتفيه طوال البطولة وسجل أهدافاً حاسمة أوصلت الأزوري إلى المباراة النهائية رغم معاناته من الإصابة. انتهى النهائي بالتعادل السلبي، ولأول مرة في تاريخ كأس العالم يُحسم النهائي بركلات الترجيح. ابتسم الحظ للبرازيل وفازت 3-2، بعدما أطاح روبرتو باجيو بالركلة الأخيرة فوق العارضة في واحدة من أكثر الصور حزناً في تاريخ المونديال، حيث ظل واقفاً وحيداً في منتصف الملعب قبل أن يواسيه زملاؤه. ومن المفارقات أن نتيجة الترجيح (3-2) كانت نفسها النتيجة التي أقصت بها إيطاليا البرازيل في لقائهما الشهير بمونديال 1982. وشهدت البطولة أيضاً واحدة من أكثر القصص مأساوية في تاريخ كرة القدم، عندما سجل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار هدفاً بالخطأ في مرمى منتخب بلاده أمام الولايات المتحدة، ليساهم في خروج كولومبيا من الدور الأول، قبل أن يتعرض للاغتيال بعد عودته إلى بلاده في حادثة هزت عالم كرة القدم بأسره. 🏆 البطل: البرازيل 🥈 الوصيف: إيطاليا 🥉 المركز الثالث: السويد 🏅 المركز الرابع: بلغاريا ⚽ هدافا البطولة: أوليغ سالينكو (روسيا) 🇷🇺 وخرستو ستويتشكوف (بلغاريا) 🇧🇬 برصيد 6 أهداف لكل منهما. مونديال 1994 قد لا يكون الأجمل فنياً، لكنه كان من أكثر بطولات كأس العالم تأثيراً في شكل اللعبة الحديثة، وشهد نهاية انتظار البرازيل 24 عاماً لاستعادة اللقب، وأصبح أول منتخب يتوج بالنسخة الحالية من كأس الفيفا للمرة الرابعة، منفرداً بالرقم القياسي .

راشد الحيان

19,396 views • 2 months ago

الصحفي: "أهلاً أيها الرئيس، سيرجيو كيرانتي من DAZN (دازون). بيريز: "ماذا؟ دازون؟ أعرف كيم دومينيتش، بلّغه سلامي." الصحفي: "سأفعل ذلك. أردت أن أسألك، من خلال الـ 26 عاماً التي قضيتها كرئيس، هل هذه هي اللحظة التي شعرت فيها بأكبر قدر من الغضب أو 'غلى فيها الدم في عروقك'؟ ولعقد هذا المؤتمر الصحفي، ما هي القشة التي قصمت ظهر البعير لتجعلك تقول 'عليّ أن أتحدث'؟ بيريز: "لا، لا.. دعنا نرى، أنا أتابع ما يفعلونه.. تلك المؤامرة الموجودة بين وسائل الإعلام، هؤلاء الـ 'سيبورولاس' (Segurolas)، والـ 'ريلانيوس' (Relaños)، وكل أولئك الذين يعتقدون أنهم مثل 'خوسيه ماريا غارسيا' وأنهم هم من اخترعوا كرة القدم. نحن في مدريد نسميهم 'مثقفي النظام'. لماذا يريدون إلحاق الضرر بالنادي؟ بالنسبة لي، لن ينجحوا، خوسيه ماريا غارسيا لم يستطع النيل مني، ولن يستطيع أي منهم ذلك. إذا قمت بعمل سيء، سيتعين عليهم طردي، ولكن ليس هم، بل (أعضاء النادي) 'السوسيوس'. لكن بينما نقوم بعمل جيد، ونحن الفريق الأكثر تقديراً في العالم، ونحن الأفضل في العالم.. لماذا عليّ أن أتحمل هؤلاء الذين يقولون إن ريال مدريد في حالة فوضى؟ سيعرفون من هم الذين في حالة فوضى! وأولئك الذين يختبئون في الخلف ويقولون 'أريد أن أترشح للرئاسة'.. حسناً، تقدم وترشح! لقد عقدت هذا المؤتمر لكي يتقدموا، لأنني أدافع عن الأعضاء، ليس لدي أي مصلحة شخصية سوى الأعضاء. أنا، اعذروني، أملك ما يكفي من المال دون الحاجة للقيام بأمور غريبة، لكن آخرين قاموا بأمور غريبة وجئت للدفاع عنهم (الأعضاء). لا يمكن لصحفي أو أي شخص آخر أن يكون مالكاً لريال مدريد، الملاك هم الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك، نسيت أن أقول لكم، أريد أن أسلم 'ممتلكات النادي' للأعضاء، كما قلت من قبل إنني سأفعل. إذا كان النادي يساوي 10 مليارات يورو، فسأوزعها بحيث يحصل كل عضو على 100 ألف يورو.. لأنها ملكهم! أنا لست من تلك الأندية التي استولى فيها الرؤساء السابقون على الملكية وأصبحوا هم الملاك. لقد جئت إلى هنا لكي يكون أعضاء ريال مدريد هم الملاك الاقتصاديين أيضاً للنادي، ولن أرحل حتى أحقق ذلك. لأن الأعضاء هم من يصوتون لي، وليس الصحفيين، ولا الـ 'ألتراس سور'، ولا أي أحد آخر.. لذا لن أرحل.

محمود مجيد

34,020 views • 3 months ago

دخل المنتخب المجري نهائي كأس العالم 1954 وهو ليس مجرد مرشح للفوز… بل فريق يُنظر إليه وكأنه لا يُهزم. 31 مباراة متتالية بلا خسارة… منتخب اكتسح أوروبا كلها، وأذل إنجلترا في ويمبلي 6-3 ثم 7-1 في بودابست، وسحق ألمانيا الغربية نفسها 8-3 في دور المجموعات. كما فاز على البرازيل وصيف النسخة السابقة بنتيجة 4-2 في ربع النهائي، ثم أطاح بالأوروغواي حامل اللقب بنتيجة 4-2 في نصف النهائي. ولم يكن هناك منتخب في العالم آنذاك لم يتذوق مرارة الهزيمة أمام المجر. كان العالم كله ينتظر تتويج “المجر الذهبية” بقيادة بوشكاش، كوتشيس، هيديكوتي ورفاقهم… فريق يلعب كرة قدم تسبق عصرها بسنوات. لكن في يوم النهائي… تغيّر كل شيء. في 4 يوليو 1954 هطلت أمطار غزيرة على ملعب وانكدورف في بيرن السويسرية، وتحولت أرضية الملعب إلى ساحة موحلة ثقيلة. تقدمت المجر سريعاً 2-0، وكأن المباراة تسير نحو النهاية المتوقعة… لكن الألمان كانوا يملكون سلاحاً خفياً. أحذية جديدة مزودة بمسامير قابلة للتبديل بحسب حالة الأرضية، ابتكرها “أدي داسلر” مؤسس شركة أديداس لاحقاً. بعد اتفاقة مع زميلة السيد سيب هيربرغر (( مدرب منتخب المانيا الغربية من سنة ١٩٥٠ الى ١٩٦٤ . وكان مساعدة هو هيلموت شون الذي اصبح في مابعد مدرباً لالمانيا الغربية ١٩٦٤ الى ١٩٧٨ )) . بينما كان لاعبو المجر ينزلقون فوق الوحل، تحرك الألمان بثبات مذهل. الأرض خانت الفريق الأفضل… وابتسمت للفريق الأكثر استعداداً. عاد الألمان وسجلوا ثلاثة أهداف تاريخية، لتنتهي المباراة 3-2 في واحدة من أعظم مفاجآت كرة القدم، والتي عُرفت لاحقاً باسم: “معجزة بيرن”. لم تكن مجرد خسارة مباراة… بل سقوط أعظم منتخب لم يفز بكأس العالم. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد كرة القدم لعبة موهبة فقط… بل لعبة تفاصيل صغيرة قد تغيّر التاريخ كله .

راشد الحيان

50,518 views • 3 months ago

هل ستصبح مدرباً في المستقبل ؟ هل من الممكن ان تلعب في الدوري الأمريكي ؟ 🗣️🎙️ كيليان مبابي: اممم... لا، ليس بالضرورة أنني أفكر في أن أكون مدرباً، أنا فقط محب لهذه اللعبة. أحب مشاهدة المباريات، وأحب أن أفهم ما أشاهده، كما أحب أن أتعلم. الأمر ببساطة هكذا، لقد كانت حياتي كلها تتمحور دائماً حول كرة القدم. وعندما تدور حياتك حول شيء ما، فإن الشيء الأكثر أهمية هو أن تفهم هذا الشيء الذي تدور حوله حياتك. أحاول دائماً فهم أدق التفاصيل؛ لماذا يحدث ما يحدث، ولماذا حدث ما حدث، وربما ما الذي سيحدث مستقبلاً. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فبالتأكيد... إنها دولة تمتلك ثقافة مختلفة عن ثقافتنا في أوروبا. وصحيح أنني لطالما أحببت تلك الثقافة؛ تلك الثقافة التي لا حدود فيها للطموح، وحيث لا يخشى الناس قول ما يريدون فعله أو ما يمكنهم فعله. قد لا يتقبل الجميع هذا الأمر في كل مكان، ولكن هنا يتم تقبله. بعد ذلك، هل سآتي إلى هنا في نهاية مسيرتي المهنية؟ لا أعلم. ديفيد يسألني غالباً إن كنت أرغب في المجيء يوماً ما إلى الولايات المتحدة، ديفيد بيكهام... لذا لا أعلم، ربما يوماً ما، من يدري؟ ولكن... سنرى، سنرى ما سيحدث. في كل الأحوال، بالتأكيد هي دولة تعجبني، وأنا سعيد بوجودي هنا.

محمود مجيد

19,466 views • 2 months ago

وقائد لا يشبه سواه 🇸🇦⚽ هو أكثر من مجرد هدّاف؛ هو روح الهلال والمنتخب، والاسم الذي ارتبط بأجمل لحظات الجماهير السعودية في كأس العالم والبطولات القارية. تميّز سامي بـ: •ذكاء تهديفي عالي •تحرّكات قاتلة داخل الصندوق •شخصية قيادية تحضر في المواعيد الكبيرة شارك في أربع نسخ من كأس العالم، وسجّل حضوره في أهم المباريات، وكان دائمًا عنوانًا للثقة حين تحتاجه الجماهير. سامي الجابر ليس لاعبًا عاديًا… بل فصلٌ كامل من تاريخ الكرة السعودية. إليك أشهر ما قيل عن الأسطورة سامي الجابر على لسان مدربين ولاعبين وإعلاميين 👇⚽🇸🇦 🗣 المدرب الهولندي فرانك ريكارد: «سامي الجابر يمتلك حسًا تهديفيًا نادرًا، يظهر في اللحظات التي تختفي فيها الأسماء الكبيرة.» 🗣 المدرب البرازيلي باكيتا (مدرب المنتخب سابقًا): «سامي قائد بالفطرة… وجوده في الملعب يمنح الفريق ثقة لا توصف.» 🗣 الإعلامي وليد الفراج: «سامي الجابر لاعب يعرف كيف يكتب التاريخ بنفسه، من الصعب أن يتكرر مثله.» 🗣 اللاعب ياسر القحطاني: «تعلمنا من سامي الجابر معنى اللاعب الحاسم في المباريات الكبيرة.» 🗣 اللاعب محمد الشلهوب: «سامي كان دائمًا حاضرًا في أصعب اللحظات… لا يخذلك أبدًا.» 🗣 جمهور الهلال والمنتخب: «إذا حضر سامي… حضر الأمل.» 💙 خلاصة ما قيل عنه: كانوا يتفقون على أن سامي الجابر ليس مجرد هدّاف، بل قائد تاريخي يعرف طريق الشباك حين تصمت الجماهير خوفًا. �

الكورة زمان

15,004 views • 8 months ago

كأس العالم 1982 في إسبانيا لم تكن مجرد بطولة لكرة القدم... بل كانت رواية مكتملة الفصول، اجتمع فيها السحر والظلم والدراما والمفاجآت والأساطير. لأول مرة في التاريخ ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 24 منتخباً، ففتحت أبواب المونديال أمام وجوه جديدة مثل الكويت والجزائر والكاميرون ونيوزيلندا وهندوراس، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ كأس العالم. وقبل انطلاق البطولة كان هناك منتخب واحد فقط يتحدث عنه العالم كله... البرازيل. منتخب تيلي سانتانا لم يكن مجرد مرشح للفوز باللقب، بل كان بطلاً متوجاً في نظر الكثيرين قبل أن تبدأ البطولة أصلاً. ففي جولته الأوروبية التي سبقت المونديال أذهل الجميع عندما فاز على إنجلترا في ويمبلي بهدف زيكو، ثم أسقط ألمانيا الغربية في شتوتغارت بهدفين لسيريزو وجونيور، وبعدها أمطر شباك فرنسا في باريس بثلاثية رائعة. كان العالم مقتنعاً بأن الكأس ذاهبة إلى ريو دي جانيرو، خصوصاً مع وجود كوكبة من النجوم أمثال زيكو وسقراط وفالكاو وإيدر وجونيور وسيريزو. والمفارقة العجيبة أن المنتخب الأوروبي الكبير الوحيد الذي لم يواجهه البرازيليون في تلك الجولة كان إيطاليا... وهو المنتخب الذي سيحطم الحلم البرازيلي لاحقاً. البطولة بدأت بصدمة مدوية عندما خسرت الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة الشاب دييغو مارادونا أمام بلجيكا في المباراة الافتتاحية، ليكتشف مارادونا سريعاً أن كأس العالم تختلف كثيراً عن أي بطولة أخرى. لكن الحدث الأكبر في الدور الأول جاء من الجزائر. ففي أول مشاركة مونديالية لها أسقطت ألمانيا الغربية 2-1 في واحدة من أعظم مفاجآت تاريخ كأس العالم. غير أن الحلم الجزائري تعرض لواحدة من أكثر اللحظات إثارة للجدل في تاريخ البطولة عندما لعبت ألمانيا الغربية والنمسا مباراة خيخون الشهيرة، التي انتهت بالنتيجة الوحيدة التي تؤهل المنتخبين معاً وتقصي الجزائر. ومن يومها قرر الفيفا إقامة مباريات الجولة الأخيرة في توقيت واحد. أما الكويت فقد كتبت اسمها بحروف لا تنسى في تاريخ المونديال. ففي مباراة فرنسا والكويت نزل الشيخ فهد الأحمد إلى أرض الملعب احتجاجاً على هدف فرنسي احتسب بعد صافرة سمعها اللاعبون من المدرجات، ليقوم الحكم بإلغاء الهدف في مشهد يعد من أغرب ما شهدته نهائيات كأس العالم. وشهدت البطولة أيضاً أكبر نتيجة في تاريخ المونديال آنذاك عندما اكتسحت المجر منتخب السلفادور بنتيجة 10-1. ثم جاءت المرحلة التي تحولت فيها البطولة إلى مسرح للأساطير. البرازيل قدمت كرة قدم اعتبرها كثيرون الأجمل في تاريخ كأس العالم، لكن الجمال وحده لا يكفي أحياناً. ففي مباراة تعد من أعظم مباريات البطولة واجهت إيطاليا وهي بحاجة إلى التعادل فقط، إلا أن الإيطاليين امتلكوا رجلاً اسمه باولو روسي. روسي دخل البطولة وسط سخرية وانتقادات لا تنتهي بعد عودته من الإيقاف، لكنه في تلك الليلة سجل ثلاثية تاريخية أطاحت بالبرازيل وأرسلت المنتخب الأجمل في العالم إلى المنزل. وخلال أيام قليلة تحول روسي من لاعب تتعرض له الصحافة بالنقد إلى بطل قومي. سجل هاتريك في البرازيل، وثنائية في بولندا، ثم سجل في النهائي ليكمل واحدة من أعظم القصص الفردية في تاريخ كأس العالم. وفي الجانب الآخر من البطولة شهد العالم واحدة من أكثر المباريات جنوناً عبر التاريخ بين فرنسا وألمانيا الغربية في نصف النهائي. مباراة انتهت 3-3 بعد وقت إضافي مثير، وشهدت التدخل الشهير للحارس شوماخر على باتيستون، ثم أصبحت أول مباراة نصف نهائي في تاريخ كأس العالم تُحسم بركلات الترجيح. وفي النهائي على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد انتصرت إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1. سجل روسي وتارديلي وألتوبيلي، بينما خلد التاريخ احتفال ماركو تارديلي المجنون بعد هدفه، في واحدة من أشهر صور كأس العالم على الإطلاق. هكذا انتهت إسبانيا 1982... بطولة شهدت فضيحة خيخون، ومعجزة الجزائر، وقصة الكويت، وظهور مارادونا الأول، وسقراط وزيكو وفالكاو في أجمل منتخب لم يفز بالكأس، وعودة باولو روسي من الإيقاف إلى قمة المجد، وملحمة فرنسا وألمانيا، وتتويج إيطاليا بلقبها الثالث. ولهذا السبب يعتبرها كثير من عشاق كرة القدم واحدة من أعظم وأثرى نسخ كأس العالم بالأحداث والقصص والأساطير التي لاتنسى . Campioni del mondo Campioni del mondo Campioni del mondo 💙💙💙

راشد الحيان

23,467 views • 2 months ago

كارلوس كاربيو (قناة روبين مارتن): العصر الذهبي (لبرشلونه) الذي يصبح أحياناً أفضل فريق في العالم، الفريق الذي يلعب أفضل كرة قدم، ليس الفريق الذي يفوز بأكبر عدد من الألقاب في ذلك العقد. هناك لحظة يبدو فيها أنه سيكون آلة لا يمكن إيقافها، وفي نهاية تلك السنوات العشر، يخرج ريال مدريد بألقاب أكثر من برشلونه، وهو أمر مهم، خاصة عندما أتحدث عن المزيد من الألقاب، أعني المزيد من ألقاب دوري أبطال أوروبا والمزيد من الألقاب القارية. لكن الأمر ليس كذلك .. أعني، مع الدفع لنيغريرا، فإن جيلاً لا يتكرر من لاعبي كرة القدم وفريقاً لا يتكرر موضع شك، وهذا واضح لي. لماذا؟ لأنه عندما تدفع أكثر من 7 ملايين لنائب رئيس الحكام، فذلك لسبب وجيه، لضمان استقلالنا التحكيمي. لست مضطراً لانتظار قاضٍ لتبرير ذلك بحكم لأننا جميعاً نعرف ما كان برشلونة يحاول فعله بذلك. ترى هذه البيانات التي تظهر في عرض فلورنتينو بيريز، ويجب أن يكون لديك إيمان، وهو أمرٌ لم أعد قادراً عليه، بعد أن تجاوزت الخمسين من عمري. لم أعد أؤمن به. هل كان الأمر بحاجة إلى نقاش آخر؟ هل كان برشلونه تشافي وإنييستا وميسي وغوارديولا وبيكيه وبويول بحاجة إلى مساعدة؟ لا أعرف إن كانوا بحاجة إليها، ولكن هل كانت لديهم؟ لا شك لدي.

Madridista

22,496 views • 9 months ago

هذه اللقطة جاءت مباشرة بعد مقابلة فرنسا في مونديال 2022، وربما تختصر جانبا مهما من معنى القيادة في كرة القدم.. شخصيا، أرى أن محمد وهبي مدرب جيد، مجتهد، مثقف، ويملك أفكارا تكتيكية واضحة، و سننجح معه اكثر بإذن الله. لكن في المستوى العالي، لا يكفي أن تكون مدربا جيدا على السبورة فقط او بالتدريب، بل يجب أن تمتلك شخصية قادرة على فرض حضورها داخل المجموعة.. شخصية المدرب تنعكس على هوية الفريق، وهوية الفريق غالبا ما تكون امتدادا لشخصية قائده. وهبي يبدو هادئا بطبعه، وهذه ليست نقطة سلبية، لكن المنتخب الأول يحتاج أحيانا إلى شخصية أكثر حضورا وهيبة؛ شخصية تخطف انتباه اللاعبين، و العالم، تجعلهم يركزون على المدرب أكثر من أي شيء آخر، وتخلق بيئة يعمل فيها لاعبيه بهدوء، لأن القائد هو من يتحمل ضغط الواجهة ! الركراكي كان يملك هذه الميزة.. لم يكن نجاحه مرتبطا فقط بالرسم التكتيكي أو بتنظيم 4-1-4-1 و منظومته المتماسمة الصلبة، بل أيضا بكاريزماه، وهيبته، وقدرته على شحن اللاعبين، واتخاذ القرارات الصعبة، ومواجهتهم عند الحاجة، واحتضانهم دائما بالحب. في كرة القدم الحديثة، التكتيك وحده لا يكفي. تحتاج أيضا إلى الروح، والشغف، والقوة في التواصل، والقدرة على قيادة مجموعة تضم نجوما وشخصيات مختلفة. أعتقد أن وهبي، مع مرور الوقت، قد يخرج من صورة "الأستاذ المهذب" إلى شخصية "الأستاذ المحب و الصارم و القوي"؛ هادئ في تفكيره، لكنه قوي في حضوره، وحاسم في قراراته.. هذه الشخصية لا تعني الصراخ من أجل الصراخ، بل تعني فرض الاحترام، وإدارة المجموعة، ومعرفة متى تكون قريبا من اللاعبين، ومتى تضع بينهم وبينك مسافة تحفظ هيبة المدرب. انتهت مرحلة الركراكي، وهذا أمر طبيعي، و الحياة تتواصل .. لكن ليس عيبا أن نستفيد من أفضل ما قدمه. فالمدرب الذكي لا يقلد الأشخاص، بل يستلهم الصفات التي تصنع النجاح.

𝑨𝑩𝑶𝑼𝑱𝑨𝑫 𝑆𝑜𝑢𝑓𝑖𝑎𝑛𝑒

42,379 views • 1 month ago

يولد بعض الرجال في زمن يحتاج إلى من يصنعون الأقدار. يمرون بين الناس فيظنهم العابرون رجال إدارة بينما هم في الحقيقة يكتبون المستقبل بصمت ويغيرون مصائر اللعبة. وعندما يلتفت التاريخ إلى الوراء يكتشف أن الهتافات التي ملأت الملاعب لم تبدأ من أقدام اللاعبين وإنما من عقل آمن بأن الأمم تبنى كما تبنى المتاحف حجراً فوق حجر وصبراً فوق صبر. هكذا بدأت حكاية فوزي لقجع مع كرة القدم المغربية كأحد أولئك الرجال الذين يظهر معدنهم بعد انطفاء الأضواء. تمضي الأمم أحياناً سنوات طويلة وهي تبحث عن رجل يرى المستقبل قبل أن يولد ويقرأ الخرائط قبل أن يتم رسمها ويؤمن بأن المجد يبدأ من الورقة والقلم قبل أن يبدأ من العشب والكرة. ذلك الإيمان حمله فوزي لقجع إلى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يوم تولى رئاستها عام 2014 فكان العام أشبه بصفحة جديدة في كتاب ظل مفتوحاً طويلاً ينتظر من يكتب فصله الأهم. جاء الرجل من عالم الحسابات الدقيقة يحمل عقل المهندس الزراعي وبصيرة المفتش المالي فتعامل مع كرة القدم كما تدار المشروعات الكبرى برؤية تتقدم على الانفعال ومؤسسات تعلو على الأشخاص وخطط تمتد أعواماً طويلة ولا تنتهي عند صافرة مباراة. أدرك أن الأوطان التي تحلم بالكؤوس لا يكفيها جيل موهوب وإنما تحتاج إلى بيئة تنبت الموهبة وتحميها وتمنحها الوقت حتى تشتد جذورها. ومن تلك الفكرة خرجت ورشة وطنية واسعة أعادت ترتيب البيت الكروي المغربي حجراً فوق حجر وأعادت تعريف معنى الاحتراف ورفعت سقف المسؤولية داخل الأندية حتى غدا الانضباط جزءاً من الثقافة اليومية. ثم ارتفع مجمع محمد السادس لكرة القدم كأنه وعد مستقبلي. بلغت كلفته أكثر من خمسة وستين مليون دولار فصار وطناً صغيراً للأحلام ومكاناً تلتقي فيه المواهب القادمة من أقصى المدن والقرى تحمل أحلامها البسيطة وتغادر وهي تحمل ملامح المستقبل. غير أن الأحلام الكبيرة لا تكبر داخل حدود مقيدة فكانت البصيرة تدرك أن القرار الرياضي يتم صنعه أيضاً في الممرات الهادئة وفي الاجتماعات التي لا يسمع صداها الجمهور. هناك مضى فوزي لقجع بخطوات واثقة يبني حضوراً مغربياً متماسكاً داخل مؤسسات اللعبة العالمية حتى غدا اسمه رقماً يصعب تجاوزه في دوائر التأثير. وجاء انتخابه عضواً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2021 محطة تؤكد اتساع ذلك الحضور ثم ازداد الوزن القاري رسوخاً عندما تولى منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عام 2025. لم تكن المناصب غاية في ذاتها وإنما أدوات تمنح المغرب صوتاً يسمعه الجميع وتعيد للقارة الأفريقية مساحة تستحقها على طاولة القرار حتى أصبحت الرباط تتحدث بثقة ويصغي إليها العالم باحترام. ولم يتأخر الحصاد فجاء شرف تنظيم كأس أمم أفريقيا 2025 ثم انفتح الأفق الأبعد مع ملف كأس العالم 2030 حيث حمل لقجع مسؤولية رئاسة اللجنة المنظمة للملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال بتكليف من العاهل المغربي فغدت الفكرة التي بدت يوماً بعيدة أقرب إلى الحقيقة من أي وقت مضى. أما المستطيل الأخضر فقد رد الجميل بطريقته الخاصة فتحققت إنجازات كانت تبدو حتى وقت قريب ضرباً من خيال فبلوغ نصف نهائي كأس العالم في قطر عام 2022 لم يكن معجزة عابرة وبرونزية أولمبياد باريس 2024 لم تكن صدفة جميلة وهيمنة المنتخبات السنية والتتويج بكأس العالم تحت عشرين عاما ليس استثناءً لحظياً وتألق كرة القدم داخل الصالات وازدهار الأندية المغربية قارياً كلها فصول كتبتها سنوات من العمل الصامت حيث كانت كل خطوة صغيرة تضاف إلى ما بعدها حتى اكتمل البناء وارتفع بنيانه أمام العالم. يستطيع كثيرون أن يربحوا مباراة وأن يحققوا بطولة وأن يتركوا ذكرى عابرة في ذاكرة الجماهير. أما أن يغير إنسان وجه كرة القدم في وطن كامل فتلك مهمة لا ينهض بها إلا من يرى في الرياضة مشروعاً للحياة ورسالة تتجاوز حدود الملاعب. لهذا تبدو سيرة فوزي لقجع أقرب إلى قصة وطن آمن بنفسه فآمن به العالم. فالمغرب لم يبلغ المكانة التي يقف عليها اليوم بكثرة ما أنفق وإنما بوضوح ما خطط وبالصبر الذي لازم كل خطوة وبالعقول التي أدركت أن المجد يبدأ من الفكرة ثم يتحول مع الأيام إلى حقيقة يراها الجميع.

يعقوب السعدي 🇦🇪

15,770 views • 2 months ago

هو إيه الأغنية بتاعت لاعيبة الأرجنتين؟ يعني إيه.. بعد 32 سنة سكالونيتا ستنتقم للكأس التي سرقوها من مارادونا؟ تلك التي لم يسمحوا له برفعها مارادونا في مونديال 1994 رجع يلعب مع الأرجنتين وقدر في أول مباراة إنه يسجل هدف قدام اليونان والفريق قدم اداء خيالي وكسب 4 بعدها قدر يكسب نيجيريا وهدف من الهدفين صنعه مارادونا بس المباراة دي خضع فيها الأسطورة للكشف عن المنشطات ولقوا مادة محظورة، وتم إبعاده عن المباريات جماهير الأرجنتين لحد دلوقتي شايفة أن مارادونا كان هيجيب الكأس وإنه تم منعه بفعل فاعل وخرج الأرجنتين من دور الـ16 قدام رومانيا (3-2) مين بقى سكالونيتا (ده اسم الأرجنتين مع سكالوني) وهما اللي هيرجعوا الكأس من أمريكا زي ما أتاخد من مارادونا نكمل الأغنية بيقولك من أجل دييغو من أجل ميسي .. مفهومة بس يعني إيه من أجل مالفيناس؟ مالفيناس دي جزر فوكلاند ودي جزر على سيادتها نزاع تاريخي بين الأرجنتين وبريطانيا.. البريطانيون يطلقون عليها اسم جزر فوكلاند، بينما يسميها الأرجنتينيون جزر مالفيناس في عام 1982 اندلعت حرب بين الأرجنتين وبريطانيا بسبب الجزر، وانتهت بانتصار بريطانيا بعد معارك استمرت نحو 10 أسابيع الأرجنتين تؤكد أن الجزر تابعة لها منذ استقلالها عن إسبانيا عام 1816، وتعتبر أن بريطانيا سيطرت عليها عام 1833 بشكل غير قانوني

احصائيات وارقام رياضية

195,614 views • 1 month ago

الفيلسوف #علي_الهويريني صاحب نظرة جريئة بخصوص الفتوحات الإسلامية وأتفق معه في كل ما ذهب إليه فهو يقول : (نحن حتى في أيام فجر الإسلام بعد الصحابة والنبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لم نتجه لغزو أفريقيا وتحريرها مِنْ ذلك الجهل الذي أكلها ولا يزال فيها ، لماذا نتجه إلى الأندلس ، هل أمرنا الإسلام عبور البحر لمحاربة النصارى ؟ إذاً هذا ليس غزو الإسلام بل غزو العرب . كل هذه الفتوحات ليست إسلامية بل فتوحات عربية وكانت نكسة على الإسلام . الإسلام ليس توسع ، الإسلام بلاغ رسالة ، بلغني الإسلام ودعه يسرج الإيمان الذي تسعه نفسي ، فأنت لا تحتاج أن تحمل سيف مِنْ دمشق وتذهب تحارب عباد الله لا نعلمهم الله يعلمهم . الأمر موضح في القرآن لا يجوز أن نعتدي على مَن لا يعتدي علينا هذا إذا كان مشركاً فما بالك إذا كان نصرانياً . الوصول إلى الأندلس كان تخلفاً عربياً بينما تلك السفن التي خرجت مِنْ عُمان وحضرموت جاءت بالكلمة الطيبة والقدوة الحسنة وأنتشر الإسلام الذي لا نزال نلمسه في الحرمين الشريفين أولئك الحجاج . دخلنا الأندلس بالخيل والنفير وخرجنا منها حفاة على ظهور الحمير ولم نسلم حروب صليبية لحقتنا وأكلت الأخضر واليابس . الثقافة والتفاخر بمجد لا يستحق الفخر فيه ، ماذا تفعل إذا مكثت في الأندلس 800 سنة ولم تترك أثراً غير قصر الحمراء) 🙏

Faisal Idris

1,015,673 views • 9 days ago

معركة ماراكانا (1976): عندما تحول المستطيل الأخضر إلى ساحة حرب بين البرازيل و الأوروغواي لا يمكن اختصار التاريخ الكروي بين البرازيل والأوروغواي في مجرد أرقام أو بطولات، بل هو سجل حافل بالندية والكراهية الرياضية التي فاضت أحياناً عن حدود الملعب. لكن في 28 أبريل (نيسان) عام 1976، وتحديداً على ملعب "ماراكانا" الأسطوري، لم تكن المباراة مجرد لقاء كروي في إطار كأس الأطلسي (Taça do Atlântico)، بل كانت "معركة انتقام" معلنة، ودماً ساخناً سال على العشب، جسدت أشرس فصول العداء بين عملاقي أمريكا الجنوبية. خلفية الثأر: شرارة "مينيراو" (1975) لفهم وحشية تلك المواجهة، يجب العودة إلى عام 1975، وتحديداً إلى ملعب "مينيراو" في بيلو هوريزونتي، حيث أقصت الأوروغواي البرازيل من نصف نهائي كأس أمريكا الجنوبية بنتيجة 1-0. تلك المباراة لم تكن رياضية أيضاً، بل تحولت إلى عراك عنيف طرد على إثره نجم البرازيل ريفيلينو، وشهدت اشتباكات دامية بين اللاعبين، ما جعل الصحافة البرازيلية تطلق عليها لقب "معركة مينيراو" (Batalha do Mineirão). وعندما جاء موعد الإياب في ريو دي جانيرو عام 1976، كانت البرازيل تبحث عن الثأر، بينما جاءت الأوروغواي بعقلية "لا للاستسلام" حتى لو تطلب الأمر كسر العظام. تفاصيل المعركة: 90 دقيقة من الإبادة الجسدية بحضور أكثر من 80 ألف متفرج في "ماراكانا"، وتحكيم البيروفي أديسون بيريز، انطلقت المباراة وكأنها حرب عصابات. اعتمد مدرب الأوروغواي خوان هوبيرغ على تكتيكات عنيفة ممنهجة لإيقاف الموهبة البرازيلية، وكان المدافع خوان ماسنيك وأسطورة الدفاع أوتو هيريرا في طليعة المنفذين. تشير الوثائق التاريخية المحفوظة في أرشيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وتقارير صحيفة "أو غلوبو" (O Globo) الصادرة في اليوم التالي، إلى أن المباراة شهدت أكثر من 44 مخالفة صارخة، الكثير منها كانت تستحق الطرد المباشر. لم تكن الأقدام ترتفع لتشتيت الكرة، بل لكسر الساقين. في مشهد مهيب، اضطر الحكم بيريز إلى استدعاء قادة الفريقين في منتصف الملعب ثلاث مرات لتهدئتهم، مهدداً بإلغاء المباراة بسبب الخشونة الجنونية. كان نجم البرازيل الشاب آنذاك، آرتور أنتونيس كويمبرا (زيكو)، الهدف الأبرز للعنف الأوروغواياني، حيث تعرض لعرقلة وحشية داخل المنطقة أسفرت عن ركلة جزاء في الدقيقة 12. بكل برودة، سدد زيكو الكرة بقوة في الشباك معلناً التقدم (1-0). لكن الأوروغواي لم تتراجع، بل زادت وحشيتها، وتمكنت من إدراك التعادل عبر خيسوس ماريا موران بعد خطأ دفاعي برازيلي. مع نهاية الشوط الأول، كانت الجماهير تصفر وتصرخ، والأجواء مشحونة بالكراهية. في الشوط الثاني، كثفت البرازيل ضغطها وسط تدخلات مروعة، حتى تمكن المهاجم روبرتو ديناميتي من خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 بعد هجمة مرتدة سريعة، لتنفجر المدرجات، لكن الاحتفالات تحولت سريعاً إلى فوضى، حيث اندفع لاعبو الأوروغواي في مشاجرات جماعية مع البرازيليين، وكاد الحكم أن يطرد نصف الفريقين لولا تدخل الشرطة. الإرث الدموي: أكثر من مجرد مباراة وصفت صحيفة "بلاكار" (Placar) البرازيلية المشهورة تلك المواجهة بـ "ليل الحرب"، مؤكدة أن الأوروغواي سجلت رقماً قياسياً في العنف لم يسبقه إليه أحد في تاريخ مواجهات الكلاسيكو. هذه المباراة لم تكن مجرد نقطتين في كأس الأطلسي، بل كانت بمثابة بيان ناري بأن كرة القدم في أمريكا الجنوبية ليست للضعفاء؛ إنها معركة وجود بين الموهبة الساحرة والصلابة الجبارة. إلى اليوم، تظل مباراة 1976 واحدة من أكثر المباريات سخونة في تاريخ المنتخبين، وهي محطة أساسية في سيرة "الجراح" زيكو، الذي أثبت أن العظماء لا يصنعون فقط بالأهداف، بل بتحملهم لقسوة المعارك داخل المستطيل الأخضر. بينما تظل الأوروغواي فخورة بأنها لم تركع أبداً أمام الجبار، حتى لو كلفها ذلك سمعة "الفريق الأكثر عنفاً" في تاريخ القارة اللاتينية.

كورة جول نت

143,268 views • 1 month ago

سكالوني: "أعتقد أننا كنا نظن أنه لم يعد هناك المزيد ليقدموه، لكنني أعرفهم جيدًا، وأعرف طبيعتهم. إنهم مقاتلون بالفطرة، وأقول ذلك بالمعنى الإيجابي للكلمة. لقد نشأوا في بيئات صعبة، لا يخافون فيها من شيء، وكانوا الأفضل أينما ذهبوا. منذ الصغر وهم يتنافسون، والجميع كان ينتظر منهم الكثير، ولذلك لا يشعرون بثقل المسؤولية. اليوم، في آخر 15 أو 20 أو 25 دقيقة، لا أعرف تحديدًا، عندما استطاع ميسي حمل الكرة، فعل ذلك. ومونتييل دخل وكأنه يعتقد أنه لا توجد كرة مستحيلة. عندما ترى هذا النوع من الأداء، تدرك أنهم يلعبون وكأن أعمارهم سبع أو ثماني سنوات. لا يفكرون: ماذا لو أخطأت؟ ماذا لو خرجنا من نصف النهائي؟ لا… هم يفكرون فقط في لعب كرة القدم، وهي اللعبة التي عاشوا من أجلها طوال حياتهم. ولحسن الحظ، فهموا ذلك. لأن المباراة عندما تنتهي، سواء فزت أو خسرت أو تعادلت، لا يعود هناك وقت لتغيير شيء. لذلك، افعل كل ما لديك بينما الكرة ما زالت في الملعب. وعندما تنتهي المباراة، إذا كنت قد قدمت كل شيء، فمن الطبيعي أن تكون أكثر سعادة إذا فزت. أما إذا لم تسر الأمور كما أردت، فستغادر وأنت تعلم أنك فعلت كل ما تعرفه وكل ما بوسعك فعله. وهذا هو أكثر ما يجعلني فخورًا. وأعتذر عن استخدام كلمة «هنود»، لكنني قصدتها بالمعنى الإيجابي تمامًا. لقد نشأوا في ظروف قاسية وصعبة، وهذا ما صنع شخصيتهم."

Messi World

84,796 views • 1 month ago

توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة! وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى .. قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة. قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتماع عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوامر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقاعس والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة. وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حتى دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين. أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له. فبحسب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه. وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن الحرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة. لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه. ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها. هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها. #سام_الغباري

سام الغُباري

30,194 views • 3 months ago