Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

مدير الإعلام في محافظة الحديدة علي حميد الأهدل لـ "الحدث": اليمن يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحجيم مليشيا الحوثي والقضاء عليها.. وكل الانتهاكات التي تقوم بها ستنتهي خلال أيام

27,168 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● تشرفت، اليوم، بمرافقة اللواء سلطان العرادة، عضو مجلس القيادة الرئاسي، في تدشين انطلاق البث الرسمي لقناة سبأ الفضائية من مدينة مأرب، والتي تمثل إضافة نوعية لمؤسسات الإعلام الرسمي، وخطوة مهمة لتعزيز الخطاب الوطني وتطوير أدواته الفنية، وقدراته التحريرية على نقل الأحداث بمهنية ومسؤولية وطنية، تراعي التحديات التي تمر بها بلادنا ● أوضحت أن قناة سبأ الفضائية تنطلق وهي تمتلك تجهيزات تقنية حديثة، وإمكانات فنية متقدمة، وكوادر إعلامية مؤهلة، ما يؤهلها لتكون إضافة نوعية ومؤثرة في المشهد الإعلامي اليمني، ومنبراً وطنياً وصوتاً للدولة، ولساناً معبّراً عن تطلعات اليمنيين، ومرآة تعكس الحقيقة إلى الداخل والخارج بمهنية ومسؤولية، وبما يعزز دور الإعلام كجبهة وعي وركيزة أساسية في معركة استعادة الدولة، وبناء الوعي الوطني، وحماية الهوية اليمنية ● أكدت أن انطلاق القناة من مأرب يحمل دلالات وطنية عميقة، باعتبارها القلعة الحصينة للدولة، والجبهة التي تحطمت عليها مشاريع مليشيا الحوثي الإرهابية ومخططات إيران، مشدداً على حساسية المرحلة الراهنة التي تمر بها بلادنا، والتي تتطلب خطاباً إعلامياً مسؤولاً، ومتزناً، وواعياً، يعزز الاصطفاف الوطني، بعيداً عن الإساءة والتجريح، وبما يخدم معركة استعادة الدولة، وبناء السلام العادل ● أشدت بدور المملكة العربية السعودية في دعم اليمن إعلامياً من خلال احتضانها للقنوات الحكومية بعد ان استولت مليشيا على وسائل الإعلام الرسمي وصادرت صوت الدولة، وكذلك الدعم الاخًوي في مختلف المجالات الاقتصادية والإنسانية والتنموية، ومساندتها المستمرة للشعب اليمني وقيادته الشرعية، واكدت أن هذا الدعم الأخوي كان ولا يزال ركيزة أساسية في صمود الحكومة اليمنية الشرعية، وتخفيف المعاناة الإنسانية، ودعم جهود استعادة مؤسسات الدولة، وتحقيق الأمن والاستقرار، في إطار العلاقة الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين

معمر الإرياني

176,262 просмотров • 7 месяцев назад

مشاهد الموت والدمار القادمة من مناطق السهل والساحل التهامي المنكوبة جراء استمرار تدفق سيول الامطار والتي أدت بحسب حصيلة اولية إلى مقتل (45) مدني وتدمير مئات المنازل ونزوح عشرات الآلاف من الاسر، وجرف السيارات وتضرر المزارع ونفوق المواشي، والحاق دمار هائل في الممتلكات، والبنى التحتية، تكشف جانبا من المأساة التي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، بشكل مباشر للأسباب التالية: ● أن هذه الكارثة نتيجة لعقد من التدمير الممنهج للبنية التحتية والخدمات الاساسية، وغياب مؤسسات الدولة، وتحويل مقدرات الدولة ومحافظة الحديدة على وجه التحديد نحو ما يسمى "المجهود الحربي"، بدلا من تحسين البنية التحتية، ودعم قدرة السلطة المحلية للتعامل مع مثل هذه الكوارث الطبيعية ● قيام مليشيا الحوثي بإغلاق قنوات تصريف السيول، وتدمير العبارات، وحفر الخنادق والانفاق، واستحداث قنوات مائية لتقطيع أوصال تهامة، واستخدامها لأغراض عسكرية، والذي أدى لتغيير مجرى السيول من مجاريها الطبيعية نحو البحر واندفاعها نحو القرى والتجمعات السكانية ● قيام مليشيا الحوثي منذ انقلابها الغاشم بالتضييق على المنظمات والوكالات الاممية والدولية والمحلية العاملة في مجال الإغاثة الانسانية، والضغط عليها توجيه انشطتها لخدمة اهدافها، والذي أدى الى اغلاق عدد منها وتجميد أنشطتها في مناطق سيطرة المليشيا ● رغم التحذيرات من هذه الكارثة لم تتخذ مليشيا الحوثي أي تدابير لاحتواء التداعيات وانقاذ المواطنين واغاثة المتضررين ، وتركت ابناء تهامة يواجهون مصيرهم دون وجود أي فرق للإنقاذ أو الطوارىء أو تواجد المنظمات الإنسانية والإغاثية ● ما حدث من كارثة يؤكد من جديد أن مليشيا الحوثي عبارة عن عصابة اجرامية مهمتها القتل والنهب والتدمير، وأنها ليست دولة ولا يمكن أن تكون دولة، وأنها لا تكترث لارواح اليمنيين ولا معاناتهم، وانها مجرد مليشيا وظيفية تعمل لمصلحة ايران وتنفيذ سياساتها التدميرية التوسعية في المنطقة في الختام .. - ندعو إلى تضافر الجهود على المستوى الرسمي والشعبي والقطاع الخاص لمساندة تهامة في هذه المحنة، ونناشد منظمات الإغاثة الاممية والدولية والمحلية التوجه بشكل عاجل إلى تهامة لإغاثة المنكوبين بسيول الأمطار الذين باتوا في العراء، وتقديم المساعدات لهم وتسيير القوافل الغذائية والإيوائية بأسرع وقت - ونؤكد ان هذه المأساة التي تنذر بكارثة انسانية قادمة تؤكد الحاجة الماسة إلى عودة مؤسسات الدولة إلى كل شبر في التراب اليمني، ووضع حد لمأساة الشعب اليمني المتفاقمة جراء استمرار الانقلاب

معمر الإرياني

43,813 просмотров • 2 лет назад

● مشاهد صادمة لمئات الأطفال الأبرياء في محافظة ذمار، يتم حشدهم ضمن ما يسمى بـ"الدورات الصيفية"، في واحدة من أخطر الممارسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، والتي حولت فصول ومقاعد الدراسة إلى معسكرات مغلقة للتعبئة الطائفية والتجنيد القسري ● نجدد التأكيد أن هذه المراكز ليست أنشطة موسمية بريئة، بل أدوات ممنهجة لغسل عقول الأطفال، وتعبئتهم بأفكار متطرفة مستوردة من ايران، وإخضاعهم لتدريبات عسكرية تمهيداً للزج بهم في جبهات القتال، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية ● ونذكر بأن مليشيا الحوثي الإرهابية تمتلك سجلاً أسود في استغلال الطفولة، حيث دفعت منذ انقلابها بعشرات الآلاف من الأطفال إلى خطوط النار، وعاد كثير منهم إلى أسرهم بإعاقات دائمة، أو في توابيت، بعد أن حرموا من أبسط حقوقهم في التعليم والحياة الآمنة، في جريمة مستمرة بحق مستقبل اليمن ● نحذر من استمرار هذه الممارسات التي تحول الأطفال إلى أدوات في مشروع عنف طويل الأمد، وتغذي بؤر التطرف وعدم الاستقرار، بما يجعل هذه المراكز قنبلة موقوتة تهدد أمن واستقرار اليمن، وتمتد تداعياتها لتطال الأمن الإقليمي والدولي، في ظل سعي المليشيا لإنتاج أجيال مؤدلجة ومشبعة بثقافة العنف والتطرف والإرهاب ● إن استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات الخطيرة لا يكتفي بتشجيع المليشيا على التمادي في تجنيد الأطفال وتوسيع هذه الأنشطة، بل يكرس واقعاً خطيراً يهدد حاضر اليمن ومستقبله، ويضاعف من معاناة الأطفال وأسرهم، الأمر الذي يستدعي تحركاً عاجلاً وحازماً لوقف هذه الممارسات، ودعم الحكومة الشرعية لبسط نفوذ الدولة على كامل الأراضي اليمنية، بما يضمن حماية الطفولة ووضع حد لهذا العبث الممنهج بمستقبل البلاد

معمر الإرياني

26,017 просмотров • 4 месяцев назад

السعودية توجه ضربة قاتلة للحوثيين من قلب العاصمة الإيرانية وتنجح في إقناع طهران على بيعهم مقابل تفعيل اتفاقية اقتصادية بينهما عوائدها بالمليارات بعد أن وصل سعر الدولار مقابل الريال الإيراني إلى مليون وميتين ألف وجهت اليوم المملكة العربية السعودية ضربة قاتلة لمليشيا الحوثي من قلب العاصمة الإيرانية طهران، حيث نجحت في إقناع إيران بالتخلي عن المليشيا، وذلك بعد توقيعها اتفاقًا خلال انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، ينص على دعم إيران والصين والسعودية للحل السياسي الشامل في اليمن بما يتوافق مع المبادئ المعترف بها دوليًا تحت رعاية الأمم المتحدة. وهو الحل الذي كانت إيران ومليشيا الحوثي ترفضانه رفضًا قاطعًا. وقد وقّعت إيران اليوم على الموافقة بشأن الحل السياسي وفق المبادئ المعترف بها دوليًا، وهي المرجعيات الثلاث التي تنص على انسحاب الحوثيين من المدن، وتسليم الأسلحة الثقيلة للدولة، والدخول في عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة. وهو الأمر الذي ترفضه مليشيا الحوثي حتى اللحظة، بينما وافقت عليه طهران اليوم. ويعني ذلك أن إيران قبلت عمليًا ببيع مليشيا الحوثي مقابل تفعيل اتفاقات وتفاهمات مع الرياض، وفي مقدمتها تنفيذ الاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية التي وُقعت عام 1998. وتسعى إيران في هذا التوقيت إلى تفعيل الاتفاق طمعًا في الخروج من أزمتها الاقتصادية الطاحنة، حيث يرى مراقبون اقتصاديون أن تنفيذ هذه الاتفاقية سيرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين من خمسة إلى عشرة مليارات دولار سنويًا، وهو ما يمثل لإيران فرصة لا تُعوّض لتحسين اقتصادها المنهار. كما نجحت السعودية العام الماضي، خلال انعقاد الاجتماع الثاني للجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، في إقناع إيران بتفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما، وخاصة الاتفاقية التي وُقعت في 17/4/2001، ومن أهم بنودها "تسليم المطلوبين بين البلدين". وهو ما يعني أن طهران ملزمة بتسليم كل القيادات الحوثية المتواجدة على أراضيها في حال طالبت الرياض بذلك. التحركات الدبلوماسية التي قادتها السعودية عبر اللجنة الثلاثية السعودية–الصينية–الإيرانية المشتركة، العام الماضي واليوم الثلاثاء، نجحت في سحب البساط من تحت أقدام مليشيا الحوثي، وتمت صفقة بيعهم بهدوء وبضمانة دولة عظمى هي الصين. مليشيا الحوثي أمام خيارات صعبة قادمة: إما الموافقة على الحل السلمي وفق المرجعيات الدولية، وإما مواجهة المجتمع الدولي في حرب خاطفة طاحنة ستقتلعهم من جذورهم إلى غير رجعة.

علي السعداني ali alsadani

226,927 просмотров • 8 месяцев назад

قوات القيادة المركزية الأميركية تقوم بضرب عدة أهداف تابعة للحوثيين في اليمن يومي 30 و 31 ديسمبر/كانون الأول. قامت قوات القيادة المركزية الأميركية بتنفيذ ضربات دقيقة متعددة ضد أهداف للحوثيين المدعومين من إيران في صنعاء ومواقع ساحلية داخل الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. حيث استهدفت سفن وطائرات تابعة للبحرية الأميركية في هذين اليومين منشأة قيادة وسيطرة تابعة للحوثيين ومرافق إنتاج وتخزين أسلحة تقليدية متقدمة تضم صواريخ وطائرات بدون طيار. وقد استخدمت هذه المرافق في عمليات الحوثيين، لشن هجمات ضد السفن الحربية والسفن التجارية التابعة للبحرية الأميركية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن. بالإضافة إلى ذلك، دمرت طائرات تابعة للبحرية الأميركية والقوات الجوية الأميركية موقع رادار ساحلي للحوثيين وسبعة صواريخ كروز وطائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه في منطقة البحر الأحمر. لم تقع إصابات أو أضرار في صفوف الأفراد أو المعدات الأميركية خلال هذه الاستهدافات. تأتي هذه الضربات في إطار جهود القيادة المركزية الأمريكية لتقليص قدرة الحوثيين المدعومين من إيران على تهديد الشركاء الإقليميين والسفن العسكرية والتجارية في المنطقة.

U.S. Central Command - Arabic

113,564 просмотров • 1 год назад

● الاعتراف الصريح الذي أدلى به الامين العام لحزب الله الإرهابي ، عن قيادة الإرهابي هيثم علي طبطبائي للعمليات العسكرية في اليمن لمدة تسع سنوات، لا يكشف فقط حجم التورط الإيراني في بلادنا، بل يفضح أكبر عملية تضليل سياسي وإعلامي مارستها مليشيا الحوثي على اليمنيين والمجتمع الدولي منذ انقلابها ● هذا الإعلان يؤكد أن ما جرى في اليمن العام 2015 لم يكن "حراكا داخليا" ولا "قراراً وطنياً مستقلاً"، بل مشروعاً إيرانياً مكتمل الأركان، تولى قيادته ضباط الحرس الثوري وحزب الله، بينما تحول الحوثيون إلى مجرد واجهة متهالكة تستخدم للانقلاب على الدولة، وشرعنة تدخل خارجي يهدد الأمن الإقليمي والدولي ● تسع سنوات كان طبطبائي فيها '"القائد الفعلي" للحوثيين، تسع سنوات من بناء منظومات الصواريخ والمسيرات، ومن توجيه العمليات العسكرية التي أحرقت اليمن ومزقت نسيجه الاجتماعي، ومن تخطيط الهجمات على السفن التجارية ● أمام هذا الاعتراف، تسقط تماماً أسطوانة الحوثي عن "السيادة" و"الاستقلال"، ويتأكد للعالم أن المليشيا لم تكن يوما سوى أداة قذرة في مشروع ولاية الفقيه؛ أداة تدار من طهران وبيروت، وتستخدم لتهديد خطوط التجارة الدولية، وابتزاز دول الجوار، وتقويض الأمن والسلم في المنطقة ● وقد آن الأوان للتعامل مع مليشيا الحوثي كما هي في حقيقتها ؛ تنظيم إرهابي خارجي الولاء، يشكل استمرار وجوده تهديداً متصاعداً لأمن اليمن والمنطقة والعالم. فبقاء هذه المليشيا يعني مزيداً من استخدامها كـ أداة قذرة في مشروع إيران وحزب الله لاستهداف استقرار الإقليم، وتعطيل حركة التجارة الدولية، وتهديد الممرات المائية، مع إمكانية توسع عملياتها نحو أعمال أخطر وأكبر مما شهده العالم خلال السنوات الماضية.

معمر الإرياني

33,307 просмотров • 9 месяцев назад

📷في هذا الفيديو، يهدد مدير بالشركة التي كانت تعمل بها فاطمة (موظفة الإسماعيلية التي أنهت حياتها) الموظفين والموظفات بعقوبات قاسية حال الفشل في جمع الأقساط من زبائن الشركة. 📷وكانت فاطمة، فتاة الإسماعيلية، تعمل في فرع بالمدينة التي تقيم فيها، في حين يقع المقر الرئيسي لهذه الجمعية في محافظة الإسكندرية؛ ومن مهام الجمعية تمويل العملاء ومساعدتهم في الحصول على قروض وسداد الأقساط. 📷ومع تعثر بعض العملاء في السداد، وجدت فاطمة نفسها تحت ضغوط متزايدة من الإدارة لتحصيل المستحقات. 📷وبحسب شهادات الأم وموظفات الشركة وبعض العملاء لـ "تليجراف مصر"، فإن الموظف يضطر إلى سداد أقساط العملاء بأي طريقة لتجنب المشكلات المرتبطة بالتأخير في السداد. 📷وقد تصاعدت الضغوط النفسية والمادية عليها خلال الفترة الأخيرة، وسط مطالبات مستمرة بتحقيق المستهدفات المالية، فباعت ذهبها ومستلزمات جهازها من أجل السداد. 📷كما أقنعها المديرون بأخذ قروض باسمها وبأسماء والدتها وبعض أفراد أسرتها لسداد ديون المتعثرين، حتى وجدت نفسها مديونة، بل وأرسل لها المديرون فتيات لفضيحتها أمام منزلها. 📷إثر ذلك، قررت فاطمة أن تنهي الأزمة بتناولها "حبة الغلة" والتخلص من حياتها بشكل مأساوي، لتعيد قصتها فتح النقاش حول القروض وطرق السداد. #تليجراف_مصر

Egypt Telegraph - تليجراف مصر

46,932 просмотров • 2 месяцев назад